.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هكذا أشعَلَني الدّربُ.. فكُنتُ

صالح أحمد

كَم سألتُ الرّوحَ عن حُبٍّ سَما

لم تَقُلهُ الرّيحُ مَوّالاً لِطَيرٍ لم يُهاجِر؛

لغصونٍ لم يُجَرِّحها الشّرود.

***

عُمرُنا لفتَةُ حبٍ في عُيونٍ مِن فَضا.

والهَوى سُنبُلَةٌ عُمرُ سَناها عِشقُها حِضنَ التُّراب،

وطيورٌ تحضُنُ الأفقَ ربيعًا للوُعود.

***

نَغرِسُ الوَردَ بجُرحٍ يَستَقينا كَي نَصيرْ..

أغنِياتِ الحُبِّ في قَلبِ الدّهور

قَرِّبي يا مُزنُ كَفَّيكِ لصَدري،

ينتشي بي دافِئُ الدّفقِ الوَدود .

***

ذاتَ إشراقٍ سيَرسو زورَقُ الماضينَ نحوَ الوَعدِ في مَرفا يَدي

تُنفَخُ الأرواحُ في رَحْمِ الفَيافي

ويُنادي الشَّجَرُ الحاني على نَحري: لنا نبضُ الوُجود!

***

كَم بنا صارَ الهَوى جوعًا وقَد تاهَ الطّريق

والصّدى بَردٌ، وخلفَ البَردِ نيسانٌ كّذوب

هل سَنَبقي نَمضَغُ الذّكرى، ونبكي كلَّ ما ليسَ يَعود؟

***

ما الذي صَيَّرَنا لُغزًا ليَشكونا الطّريق؟

مَن تُرى أورَثَنا ريشَ المَهاجِرِ، وارتِعاشاتِ السّراب؟

لم نَزَل منذُ اكتَسينا بَردنا صَمتَ العُهود.

***

قُم نَمُت شَوقًا لنَهرٍ سوفَ يَروي سِرَّ آثارِ الرّعاة

ونَهارٍ شَمسُهُ تَجري لمَهوانا، ومَغناةِ القُلوب

هكذا نَحيا صَديقي: ظِلُّنا الفَجرُ، ومَرعانا تباشيرُ الوُرود.

***

للعَصافيرِ وللقَمحِ على هامِ حزيرانٍ بَعيد

ينضُجُ الشّوقُ على قيثارَةِ اللّحنِ العتيق

هل لنا غيرُ الرّؤى تجتاحُنا...

كي تَلبِسَ الأشواقُ فينا ساطِعَ الحُلمِ الوَدود.

***

كُن سَريري أيُّها البَحرُ الذي اعتَنَقَ الغِياب

ضُمَّني! موجاتُكَ الهَوجاءُ ما لانَت... تَمَطَّت في دَمي

زَمجِري كَفّي، فلَيسَ المَرجُ إلا رَجعُ أعصابِ الرّعود.

 

 

 

صالح أحمد


التعليقات




5000