..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة تضامن عبد المحسن

تضامن عبد المحسن

ايقونة المسرح العراقي "يوسف العاني" ... في تشييع جنائزي رسمي مهيب  

تضامن عبدالمحسن     

 تم استقبال جثمان الفنان رائد المسرح العراقي يوسف العاني، استقبالا رسميا رفيع المستوى، مساء يوم 13/10/2016، في مطار بغداد الدولي، قدوما من الاردن لينطلق به مشيعوه الى داره في بغداد، ليتم صباح اليوم التالي تشييعه رسميا الى مثواه الاخير من المسرح الوطني.    شارك في استقبال جثمان الفنان الراحل، يوسف العاني، ممثلو رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وعدد من البرلمانيين. كما حضر التشييع وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي ممثلا عن وزير الثقافة ومديرا دائرة العلاقات الثقافية العامة ودائرة الفنون التشكيلية، ورئيس شبكة الاعلام العراقي علي الشلاه، ورئيس اتحاد الادباء السابق فاضل ثامر وامينه الحالي ابراهيم الخياط، والفنانين من طلابه ومجايليه، اضافة الى عدد من الصحفيين والاعلاميين والادباء والمثقفين ومن المهتمين.

 

 وعن حفاوة الاستقبال قدمت زوجة الراحل شكرها الى الحكومة العراقية والى سفيرة العراق في الاردن، كما شكرت الفنانين الحاضرين من طلابه الذين احبهم كثيرا، وفرح لنجاحاتهم، واكدت انها لبت اخر وصاياه بدفنه في العراق قائلة (هو بقى حوالي شهر فاقد النطق، ولكنه كان يشعر، وكان يعشق العراق وتربته، واكثر من مرة اكد لي قائلا "اذا متت، ادفنيني بالعراق هذه وصية"، فعشقه للعراق لايوصف. فيما قال وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي عن هذا التشييع (باسم وزير الثقافة فرياد رواندزي، انقل التعازي الى جميع الفنانين العراقيين والى اهله وذويه والى الشعب العراقي عموما، فقد وجه وزير الثقافة بأن تكون مراسيم التشييع والحفل التأبيني لائقة بمكانته الفنية الكبيرة باعتباره مفخرة العراق)، مضيفا ان يوسف العاني يعتبر واحدا من الدرر الثقافية والفنية والفكرية في المشهد الثقافي والمسرحي والفني العراقي وعلى مدى عقود. مشيرا الى قناعاته الفكرية الراسخة بالوحدة الوطنية العراقية التي تجاوز بها الهويات الصغيرة ليبقى قمة ثقافية في داخل العراق وخارجه، ويتمثل ذلك من خلال تقديم فن راقٍ وواعٍ ليتخطى الحدود المحلية ويعبر به الى الحدود العالمية ويستحق لقب فنان الشعب كونه عبر عن همومهم، اما فيما يخص الفن المسرحي تأليفا وتمثيلا واخراجا فإن يوسف العاني أحد اهم اعمدة الفن العراقي). من جانبه اشار مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر (ان يوسف العاني رمز مضيء من رموز الفن والمسرح العراق والعربي بالنسبة لي ولجيلي والجيل الذي سبقني وللجيل القادم، فقد اسس من خلال المسرح لوعي اجتماعي وتربوي وتثقيفي ووطني، استقينا منه، من خلال مواقف ولقطات في افلامه ومسرحياته التي قدمها خلال مسيرته الفنية، مشاعر انسانية نبيلة لايمكن ان تمحيها ذاكرتنا، كل اعمال الفنان الراحل لها تأثير كبير وهو الذي نمى ماموجود في وجداننا وفي دواخلنا). كان المشهد المؤثر الأكبر، هو مشهد الحزن الذي ارتسم على الفنانين الحاضرين، من مسرحيين وممثلين من جيلي الشباب والرواد. فقد قال الفنان الرائد محسن العزواي (ان استقبال يوسف العاني اليوم يمثل رمزية عالية وتتمتع بجلالٍ كامل، يوسف العاني اذا كان داخل الصندوق الخشبي او خارجه فله تأثير وقيمة عالية في النفوس، فله دوره الكبير في الحركة المسرحية العراقية والحركة الثقافية وله قيمة عالية، اقترنت علاقتي به منذ عام 1957، عندما كنت طالبا في معهد الفنون الجميلة وارسلني لكي اسجل صوت في فلم ابو هيلة، ومنذ تلك الفترة توطدت علاقتي به كمخرج وكصديق وكزميل عمل، لذلك فان عودته في تابوت، امر محزن، ولكن يوسف العاني ثروة كبيرة لاتنسى، وقيمة عالية خلاقة وان كان تحت الثرى). وذلك ما اكدته الفنانة شذى سالم (افنى استاذنا يوسف العاني عمره بالعراق، ولم يخرج منه رغم صعوبة الظروف، فهو دائما متواصل، ومثل حالة عطاء مستمرة، حتى اخر زيارة له حينما صعد على خشبة المسرح وحيى الجمهور وقدم مشهد تمثيلي، على اثره نقل الى المستشفى نتيجة مضاعفات صحية، وذلك كله لأنه كان يحب المسرح ويحب الحياة من خلال المسرح). اما الممثل المسرحي سنان عبدالصمد قال (كان اخر عمل فني لي مع الفنان الكبير يوسف العاني اسمه "خشبة وتصفيق" مع مؤسسة المدى، تعلمت منه الكثير فهو مدرسة، فقد فوجئت بالتزامه الدقيق وبفنه، سيبقى يسوف العاني في ذاكرتنا وفي ذاكرة تاريخ العراق، كونه يمثل ايقونة تاريخية للجيل القادم ولجيل سبق) مشيرا الى ان يوسف العاني اول من اسس المدنية في المسرح، فقد كان يحاول توعية المجتمع بنقل التجارب العالمية الى المسرح العراقي،  مؤكدا على اهتمام وزارة الثقافة المستمر بالفنان الراحل ودعمه، مضيفا (نفخر ان يصل الاهتمام الحكومي الى هذا الاستقبال الرائع من خلال الجوق العسكري والسجادة الحمراء).  

 

 


نصب شاعر العرب "الجواهري" يزين مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب  

 أمير إبراهيم

تصوير :محمد حران  

في احتفال رسمي، اسدل الستار عن نصب شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري امام مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق صباح يوم السبت 15/10/2016، لمصممه النحات المبدع خليل خميس.   وجاء الحفل بحضور رئيس وأعضاء الاتحاد وجمع كبير من المثقفين والفنانين والإعلاميين وشخصيات سياسية واجتماعية ومن المهتمين.   ابتدأ الحفل بقراءة عدد من الكلمات وقصائد شعرية جميلة للشاعر الجواهري ألقاها عضو الاتحاد عمر السراي. مصمم النصب النحات خليل خميس بين ان النصب الذي يبلغ ارتفاعه 5، 3 م تم عمله من مادة البرونز، واضاف (جاء عملي لهذه القامة الشعرية الكبيرة ضمن "مشروعي الأربعين" الذي يضم أربعين تمثالا لرموز عراقية كبيرة في مختلف جوانب المعرفة الإنسانية. ومن اعمالي الاخرى نصب الزعيم عبد الكريم قاسم في وزارة الدفاع، وحقي الشبلي في المسرح الوطني، والشهيد حسين عبد الجبار في أمانة بغداد).   عضو الاتحاد الشاعر والناقد فاضل ثامر أكد أن رفع الستار عن نصب الجواهري بما يمثله من رمزية كبيرة للثقافة والشعر ومؤسسه يمثل ولادة جديدة للاتحاد، بعد الولادات العديدة التي شهدها على مر تاريخه وهي 1959 حيث مرحلة التأسيس، وفي سبعينيات القرن الماضي، وفي 2003 لحظة سقوط النظام الدكتاتوري، واحتفالنا اليوم برفع النصب يمثل ايضا الولادة الجديدة للحياة والثقافة وحافز كبير لمزيد من الإبداع والتميز.   وأكد عضو الاتحاد الكاتب والناقد علي الفواز أن افتتاح هذا النصب يأتي عرفانا للاسم الكبير الذي يمثله شاعر العرب الأكبر الجواهري باعتباره مؤسس وأول رئيس للاتحاد العام للأدباء والكتاب، لهذا فإن إقامة النصب وافتتاحه يعكس العلاقة الحميمية بين الجواهري والمثقفين، وبسبب رمزية الجواهري الثقافية وشاهد على اللحظة المعاصرة، فنحن حين نستذكره نؤكد على تواصل المشروع الثقافي العراقي.

أما الأديبة وابنته خيال الجواهري فعبرت عن سعادتها بافتتاح النصب وعدته تكريما جميلا للشاعر الكبير،شاكرة مصممه والاتحاد العام للأدباء والكتاب على هذا الاهتمام، داعية كافة الجهات الحكومية ذات العلاقة بأن يتم إيلاء أهمية للرموز الثقافية التي خدمت البلد ومثلته خير تمثيل كونها تعكس حقيقة العراق. هذا وقد توجه الأدباء، بعد احتفالية اسدال الستار، الى فندق بغداد لحضور المؤتمر العلمي الاول الذي عقده اتحاد الادباء والكتاب بعنوان (العراق مابعد داعش).

 


البيت الثقافي في كركوك يؤسس لشارع ثقافي في المحافظة  

 تنفيذا لتوجيهات مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة، اقام البيت الثقافي في كركوك، يوم  2016/10/15، وبحضور نخبة من رؤساء وممثلي المؤسسات الادبية والثقافية والاعلامية ومنظمات المجتمع المدني، ندوة واجتماع تأسيسي لشارع ثقافي ادبي فني في كركوك.   وتم خلال الندوة الاتفاق بين كل المؤسسات على تظافر الجهود وتوحيد الكلمة من اجل بناء صرح معنوي ثقافي مهم في المدينة، وبشكل تطبيقي تم تثبيت وتحديد الاساسات المهمة للمشروع واختيار المكان المناسب وآلية انشاء الفعاليات المختلفة.

  بدأ الاجتماع بكلمة رئيس تحرير جريدة "درة الأدب" عمار البياتي عبر فيها عن الرغبة الحقيقية في انجاح مشروع شارع الثقافة، على غرار شارع المتنبي في بغداد وضرورة تذليل كافة العقبات التي تقف حائلا دون تحقيق هذا المشروع الحيوي والمهم.   بعدها تحدث معاون مدير البيت الثقافي في كركوك عمار قيس صبري عن توجيهات دائرة العلاقات الثقافية العامة والتي تؤكد منذ اكثر من عام على انشاء شارع للثقافة يشابه الى حد كبير شارع المتنبي في بغداد، يجتمع فيه اسبوعيا رواد الفكر والادب وتصدح به حناجر الشعراء وتقدم به فعاليات فنية موسيقية وغنائية ومسرحية، بما يحقق تظاهرة ثقافية وانسانية عامة تخدم المدينة بأطيافها المتنوعة.

 مؤكدا ان البيت الثقافي باشر بالفعل بالمخاطبات الرسمية التي تحقق الهدف المنشود.   ليفتح، بعد ذلك باب الحوار للسيدات والسادة الحضور لابداء الرأي واختيار المكان المناسب له، واتفق الجميع على الاعلان عن افتتاح الشارع الثقافي الفني قريبا. مؤكدين على اهمية دعم هذه الخطوة المهمة من قبل ادارة كركوك المحلية، بما يخدم الطيف الكركوكي المتنوع.   يشار الى ان عدد من دور النشر الموجودة في بغداد ابدت استعدادها بالمشاركة في انجاح هذا المشروع المهم من خلال تقديم مجموعة من المطبوعات بالمجان او باسعار مخفضة وكذلك طباعة النتاجات الادبية الرصينة وبمختلف اللغات 

 

 

تضامن عبد المحسن


التعليقات




5000