..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعرصالح حيدو

أحمد حيدر


الشاعر والباحث الكردي :
"الشعراء الذين يكتبون بغير الكردية لا يصنفون ضمن الشعراء الأكراد، والشعر المكتوب بغير الكردية ليس شعراً كردياً!" 

احمد حيدر
صالح حيد و من مواليد 6- آذار 1956 / قرية حسي أوسو / ناحية عامودا / يحمل الشهادة الاعدادية.
بدأ اهتمامه بالشعر في وقت مبكر من حياته، و مع بداية الثمانينات كانت انطلاقته الحقيقية مع القصيدة مع الوجع. تابع رحلته في رحاب الكلمة بثقة عالية، تسعفه اطلاعه على روائع الأد ب الكلاسيكي الكردي (احمد خاني، نالي، فقي تيران، وجكر خوين) وثقافته المتنوعة، و بقي محافظا على الأيقاع والموسيقا في قصيد ته، و يعد الآن أحد الأسماء الهامة على خارطة الشعر الكردي. نشر نتاجاته في أغلب الصحف والمجلات الكردية داخل الوطن وخارجه، واحيا العديد من الأمسيات الشعرية في المناسبات القومية. لا يعرف الهد وء، قلق (كأن الريح تحته) وكالسند باد دائم الترحال والتنقل!!!! 
حاول الشاعر ومنذ بداياته ان يكون له صوته الخاص، يعمل بهدوء ولا يأبه بالضجيج الاعلامي الذي يصطنعه الآخرون حول فتوحاتهم الشعرية!!؟ انصب اهتمامه في السنوات الأخيرة على التراث والفلكلور الكردي ونشر العديد من الدراسات الهامة حول الأزياء الكردية، والأغاني التراثية وماتتعرض لها من انتهاكات على ايدي ادعياء الفن ، وسبل المحافظة عليها (وقد فاجأني قبل ايام عندما اطلعني على قرص ال سي دي يضم مجموعة من الأغاني يؤد يها بصوته ، وبعزفه على آلة الطنبور).
عن بداياته والقصيدة وقضايا اخرى - قد نختلف معه او نتفق - كان لنا هذا الحوار مع الشاعر والباحث صالح حيدو: 


* الأستاذ صالح: البدايات، الطفولة، أنت والشعر، كيف بدأ أحد كما الآخر؟


بداية والبداية صعبةٌ مثل طفولتي، فقد نشأت في جو عائلةٍ كان جل اهتمامها منصباً على عشق الفن والموسيقى والحكايات التراثية الشعبية حيث كان والدي - رحمه الله - قد وضع كامل اهتمامه على رعايتي وتربيتي، فقد كنت ذاك الولد المدلل الذي انجبته المرأة الثالثة بعد طول انتظار. فقد كانت طلباتي أوامر لا اعتراض عليها من لدن والدي وبقية الشقيقات الكثيرات ففي ذلك البيت الذي ينداح منه تلاوة أبي المقطوعات من شعر ملايي خاني والجزيري ممزوجاً بصدى الأغاني التي تملئ منزلنا من إذاعة "يريفان" أرمينيا السوفيتية السابقة حيث الأغاني الفلكلورية الجميلة والشعبية واللغة الكردية العذبة وكذلك إذاعة طهران القسم الكردي وما تبثه لنا من خلال برنامجها "كارفاني شعر ولاوجان" (قافلة الشعر والقصائد).
وبدأ العشق ... حينما كنت اسأل والدي عن معاني تلك المفردات التي لم أفهم معانيها بعد، فكان يجيبني بصدرٍ رحب وعلى مستوى مسؤولية التربية.. فبدأ عشق اللغة والشعر والأغاني الفلكلورية وهكذا بدأت حياتي متميزة عن طفولة أقراني الذين قضوا جل اهتمامهم في صناعة الفخاخ وصيد القطا ولعب الدمل والجري خلف الطرائد على تخوم الحقول والحواكير وأزقة القرية. 


* الملاحظ أن هناك في قصيدتك أذناً موسيقية مرهفة تكاد تشكل الهارموني الأساسي. لم كل هذا الاهتمام بالايقاع الخارجي؟


مثلما نعلم أن الأدب متنوع من شعر وقصة ونثر وخاطرة ورواية...الخ. واعتبر أن كل نوع من هذه الأنواع خصوصية تميزها عن الآخر وإلا لما كل هذا التقسيم والتسميات في الأدب. وإذا اعترفنا بخصوصية هذه الأنواع فإنني اعتبر الوزن والقافية والايقاع هي خصائص القصيدة، والشعر الذي يخلو من هذه السمات المذكورة لا أعتبره شعراً بل أعتبره شكلاً آخر من الأشكال والفنون الأد بية. ومثلما تحدثت في البداية، فقد كنت مولعاً بالموسيقى لدرجة أنني كنت أجيد العزف على أغلب الآلات الموسيقية وكما هو حال الشعب الكردي الذي يعشق الموسيقى وجمال الطبيعة، فقد انعكس كل هذا على شعري مثلما سابغ على شعرنا القديم.



* بمن تأثرت من كلاسيكيي الشعر الكردي؟


دون شك من أمير شعرائنا أحمد خاني وملايي جزيري وشاعرنا الكبير جكرخوين. من حيث القالب أما المضمون وبواقعي ومفردات عصري.
ما العلامات الفارقة لنصك عن نصوص هؤلاء الشعراء الأكراد السابقين عليك؟
لكل عصر شعرائه الذين يعبرون عن خصوصيتهم وخصوصية الواقع الذي يعيشون فيه وما فيه من هموم. والعلامات الفارقة بين شعرنا وشعر من سبقنا من أسلافنا هي مهمة النقاد والباحثين، ما إذا كنا قد سبقناهم في استعمال الكلمة الشعرية شكلاً ومضموناً أو ما إذا كنا قد قصرنا في ذلك. وكل ما أريد ان أقوله هو أنني وضعت كل جهدي في صقل قصيدتي بحيث تكون بلغة كرديةٍ سليمة ذات انسيابية وعذوبة لدى المتلقي.


* كيف تنظر إلى خريطة الشعر الكردي في سوريا؟


نعم هناك دواوين كثيرة وأسماء متعددة في سماء شعرنا، غير أنني لا أرى سوى ومضات ضئيلة من الشعر. أو بمعنى آخر هناك دواوين كثيرة وشعر قليل.


* هناك شعر كردي مكتوب بغير الكردية كيف تنظر إليه؟


كيف تقولون أنه شعر كردي إذا كان مكتوب بغير اللغة الكردية؟ وإذا كان القصد من ذلك أنه هناك شعراء أكراد يكتبون بغير لغتهم الأم فهذا أمر آخر. الشعراء الذين يكتبون بغير الكردية لا يصنفون ضمن الشعراء الأكراد، والشعر المكتوب بغير الكردية ليس شعراً كردياً. والشعراء الذين يكتبون مثل هذا الشعر يدخلون في عداد شعراء اللغة الذين يكتبون بها،
"وأظن هذه مسلمة" ودواوينهم لا تصنف ضمن المكتبة الكردية بل تصنف ضمن مكتبة تلك اللغة التي يكتبون بها... والأمثلة كثيرة وعديدة فلا مبرر ولا عذر لأحد أن يكتب الشعر بغير لغته الأم، لأن لغة الأم هي اللغة الوحيدة التي تعطي جمالاً للشعراء وتميزاً للشاعر عن الشعراء الآخرين، ومهما يكن علينا أن نكون غيورين على لغتنا ونبذل الغالي والنفيس ونبذل كل جهد جهيد في سبيل أن نتذوق عذوبة لغتنا، هذا إذا كنا جمعياً متفقين على أن لغتنا الأم هي هويتنا القومية التي تمييزنا عن الأقوام الأخرى وتجعلنا زهرةً أخرى في حديقة أزاهير العالم. أما إذا كان هناك من لا يستطيع فعل كل هذا ويكتب بلغةٍ أخرى غير لغته الأم فالأجدى به أن يكشف في قصائده هموم شعبه وتطلعاته للحياة، وهذه هي قناعتي. وأما إذا كانت القصيدة مكتوبة بأية لغة أخرى وطالما تخدم الثقافة والأدب والجمال والإنسانية فلاشك أنها تخدم الحضارة الإنسانية.



*هناك ما يمكن تسميته خلخلة في المقاييس الشعرية في خريطة الشعر الكردي حيث تجد اسماء لا علاقة لها بالشعر تدعي شرف كتابة الشعر؟


الشعر الذي يستند ويرتكز على لغة سليمة ويشد اوزاره مقاييس حقيقية هو الشعر الباق والخالد. فإذا كان الخاني والجزيري وفقي تيران وجكرخوين نجوم ساطعة في سماء شعرنا وإذا كان طاغور وبو شكين ولوركا ونيرودا أيضاً نجوم ساطعة في سماء الشعر العالمي ... لاشك قد حل عليهم ضيوفٌ يدعون الشعر ولا يملكون أدواته، وأريد أن أورد مثالاً بسيطاً، ففي روسيا القيصرية قبل الثورة البلشفية كام هناك أربعة آلاف مدعي للشعر لم نعرف منهم سوى أربعة اسماء لمعة. فأين هؤلاء ضيوف الشعر أنهم جميعاً قد رحلوا دون أن يتركوا لنا أية أثر.
فالشعراء الحقيقيون هم الذين يبقون أبداً في ذاكرة الشعب وروحه، وعلى كل حال دعك من هؤلاء فالبقاء للكلمة الصادقة، ولتدع أمرهم لجماهير قراء الشعر والنقاد المتصفون أن وجدوا!


* الاستاذ صالح: لك مساهمات عديدة في الصحافة الكردية منذ ما يقارب ثلاثة عقود. حبذا لو حدثتنا عنها باختصار ؟؟


بحكم الأهمية التاريخية التي يلعبها الصحافة في المجتمعات كونها السلطة الرابعة التي تؤثر في حياة الأفراد والمجتمع، ومن خلال هذا الدور الهام الذي يلعبه الصحافة في التواصل بين المبدع وجمهور هذا الصوت المسموع والمؤثر ساهمت في جميع المجلات الكردية التي تصدر محلياً وعدد كبير من تلك المجلات التي تصدر باللغة الكردية خارج الوطن سواءً كان ذلك شعراً أو نثراً أو مقالة أو خاطرة أو أبحاث فلكلورية وتحقيقات لغوية وتاريخية، وبدأت الصحافة الكردية منذ عام 1976 وحتى الوقت الراهن، ومن تلك المجلات التي ساهمت فيها: Gelawêj - Stêr - Gulistan - Xunav - Gurzek Gul - Zanîn - Roj - Aso -Xwendevan - Rojda - Rewşen- Mewasem - Metîn -Peşeng - Gulan - Dengê Azadî - Dugir - Armanc - Buhar- Dicle 
وكان لي شرف المشاركة في هيئة تحرير مجلة كليستان بصفتي رئيس تحريرها من عام 1991-1996، وكذلك كنت عضواً مساهماً ودائم في مجلة "خناف" و "بهار".



* الصحافة الكردية دخلت المئوية الثانية. كيف تقّوم هذه الصحافة وماذا تقترح من أجل تحقيق الدور المنوط بها؟


لصحافة الكردية لم ترتق بعد إلى المستوى المطلوب قياسياً بالصحافة العالمية أو صحافة الشعوب المتاخمة للشعب الكردي وهذا يعود إلى أسباب عديدة: منها ما هو موضوعي ومنها ما هو ذاتي، وأريد أن أقف بشكل خاص عند الجانب الذاتي: ماذا كان هناك ارتقاء شكلي وكمي لصحافتنا منحن نرى في الوقت اسفاف في المضمون والمحتوى وهذا يعود برأي إلى عدم تكوين تلك الصفوة والكادر والنخبة التي تمييز الجيد من السقيم فالذين يشرفون على الصحافة هم بالذات يفتقرون إلى أدواته الأساسية من لغة سليمة وقواعد رصينية ومقومات الصحافة وكما يقولون - فاقد الشيء لا يعطيه - فالأمرجة والمحسوبية والأنانية هي السائدة... مما يفقد صحافتنا التواصل بينها وبين قراءها كل هذا أدى إلى تراجعها وعدم مواكبتها للتطور الحاصل في عالم الصحافة واقترح أن تكون صدر صحافتنا رحباً متسعاً للجميع دون أن تسأل عن هوية أحد وأن يكون هناك تواصل دائم لا انقطاع فيه والا تكون خاضعة لأمزجة الأفراد وتكون المادة الجيدة هي الفيصل في الحكم لا الأسماء. ومهما يكن فان التقدم الحاصل في المجال التكنولوجي من انترنيت وكومبيوتر وأطباق لاقطة كل هذا سوف تعزز من دور الصحافة وتقربها إلينا جميعاً.


* ثمة عزوف عن القراءة الأم تعزو الأمر يا ترى؟


لكل نمط من المعيشة نمط من الأفكار ... فسيادة نمط العلاقات الاستهلاكية وطغيان المادة على الحياة الروحية للافراد والثمن الباهظ للكتاب واختراق الأعلام المرأي لكل البيوت بسهولة والاسفاف في الإنتاج الأدبي ... كل هذا أدى إلى أغتراب القراءة وهجران الكتاب "مسكين أيها الكتاب" هل ولى عهدك أيها الصديق والخل الوفي والناضج؟! وهذه ظاهرة عاق وستبد وا عالمية بعد إجراء بعض الدراسات حول هذا الأمر.

* سمعت أنك منهمك الآن باعداد مشروع هام يتعلق بالفلكلور الكردي. لما هذا التوجه؟
لفلكلور يمثل روح الشعب وتاريخه وما فيه من أفكار واصالة وإبداع ومحطات مختلفة من سيرة حياته. وانطلاقاً من هذه الأهمية بدأت اهتماماتي بالفلكلور منذ أواخر الستينات بداً بحفظ الأغاني والملاحم الشعبية وانتهاءً بالحكم والأقوال المأثورة. لذلك عمدت إلى جمع أكبر كمية ممكنة من تلك الأغاني الايقاعية وهي تربو عن "1500" أغنية وهي تمثل حياة الشعب الكردي وما فيه من بطولة ورجولة وعشق وعمل وكافة مجالات الحياة من فرح وترح فهي حقيقة التاريخ الغير مدون لشعبنا. وعلى كل الغيورين على تراثنا أن يبادروا قدر الامكان حمايته من الضياع. لذا قمت بشرح وتوثيق معظم الأغاني الايقاعية وحفظ ألحانها حفظاً من الضياع والاندثار في وقت يهجر فيه مطربونا إلى الأغاني والموسيقا الغربية، كما قمت في الفترة الاخيرة -استغرقت أكثر من ثلاث سنوات- بحملة تصوير فوتوغرافي (تجاوز اكثر من ستة الاف صورة) لأزياءالنساء والفتيات الكرد، والشباب والرجال كذلك، ومن مختلف المناطق بدءا من د يريك، وتربسبي، والقامشلي، عامودا، الدرباسية، ورأس العين، وانتهاء بكوباني وعفرين، حيث تجولت بين أغلب العشائر و القبائل الكردية حفاظا على هذا التراث الشعبي المتميزذات الألوان الزاهية والمزركشة، والتي ترمزالى الطبيعة الساحرة والخلابة لهذه المنطقة وعدم ضياعه. حقا ان التراث الشعبي الكردي بكل اصنافه هو الهوية التي تميزه عن الآخرين، وأرى ان الواجب يقتضي ذلك للحفاظ على ما تبقى من هذه الكنوز ليقيني بأن ضياع تراث الشعب هو ضياع لروحه وأصالته وتاريخه الى جانب فوائد الفلكلور الفنية والأدبية واللغوية الجمة. 


* صدر للشاعر: 
1- الصراع- شعر 1985 (Keferat)
2 - بريشان وممي شفان - ملحمة شعرية -1985 (Perîşan û Memê Þivan)
3- حب الوطن - شعر 1987 (Evîna Welat)
4 - الجرح العميق - شعر 1988 (Birîna kur)
5- قصة توما س الكلداني والأمير الشيرواني - قصة واقعية - 1996
(Serpêhatiya Tomasê Keldanî û axayê þîrwanî)

وله قيد الطبع ديوان شعري وكتاب عن الأغنية الكردية 

أحمد حيدر


التعليقات




5000