..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الموشحات شكلا موسيقيا وشكلا شعريا

د. محمد تقي جون

نقل ابن سناء الملك فن الموشح من الأندلس  في كتابه (دار الطراز في عمل الموشحات) فأضافه الى الشعر العباسي. واذا درسنا (الخاص والمشترك بين الشعرين الاندلسي والعباسي) فربما لا نجد خاصاً خالصاً في الشعر الاندلسي غير المرشح. وقد ارتكب ابن سناء الملك في نقله خطأ وخلطاً، ومردّ ذلك الى عدم فهمه حيثيات الموشح وملابسات نشأته. ولابدَّ من الايضاح او التصحيح.

 مرَّ الموشح بمرحلتين: الاولى موسيقية لحنية بحتة، قام بها ملحنون كبار بتأليفهم الحاناً موسيقية بلا أشعار أطلق عليها (التوشية) وقد ضاعت[1]. وهي أشبه بالسمفونيات والقطع الموسيقية التي كتبها شتراوس وباخ. وقد استفادت الموسيقى الاندلسية في نشأتها وتطورها من تراث ايران والهند والاسبان والبربر والصقالبة. ونجد بعض المصطلحات الفارسية (او الساسانية) في الطبوع الاندلسية مثل: طبع رست، طبع السيگاه، طبع انقلاب السيكاه، طبع الاصفهان، طبع عراق العجم[2]. ونجد مراسيم وتقاليد الاستعراضات الموسيقية الساسانية يطبقها الخلفاء والامراء الاندلسيون في قصورهم؛ فأمام الخليفة تعزف النوبة كاملة (بخمسة مقاطع)، وأمام الامراء تعزف ثلاثة مقاطع منها، وأمام قادة الجيش يعزف قسم بسيط منها، الامر الذي يوضح لنا أن هذه النوبات كانت مظهراً من مظاهر الملك والعظمة والترف[3].

وكان مجيء زرياب الى الأندلس فاتحة عهد جديد للموسيقى الاندلسية بلغت فيه أعلى مراتبها. ومن مظاهرها المميزة كثرة الالات الموسيقية وتنوعها، وظهور فن النوبة. وهو توزيع الموسيقى على مجموعات في الجوقة، تعرف كل مجموعة جزءاً من القطعة بالتناوب، لذا عرفت ايضاً بالدور. ولما كثرت التلاحين وخشي أصحابها من ضياعها فكروا بشكل يحفظها الى الاجيال القادمة، ولما لم يكن هناك كتابة للانغام كما في العصر الحاضر، كلفوا شعراء أو ناظمين بوضع كلمات على قالبها اللحني لتقييدها بالكلمات فقط[4]. فألحان (النوبة) لا تمت الى الميزان العروضي بصلة، اذ يصاغ لحنها أولاً ثم يوضع النص على اللحن فتقع مدود في غير أماكنها، وإقصار في غير موضعه، لأنَّ وضع كلمات على اللحن في النوبة كوضع موزون على غير موزون. وهو م أشار اليه الجاحظ بقوله: "إن العرب تقطّع الألحانَ الموزونة على الأشعار الموزونة، فتضع موزوناً على موزون، والعجمُ تمطّط الألفاظ فتقبض وتبسُط حتّى تدخل في وزن اللحن فتضعَ موزوناً على غير موزون[5]". وهذا يعني أن الحان النوبة غير منسجمة في تركيبها مع الفاظها بالمعنى الصحيح، فيمد الملحن احيانا حرفاً لا يستوجب المد ويقبض ويبسط بعض الالفاظ ليناسبها مع اللحن[6]. ومع ذلك فقدت الالحان وظلت الاشعار يتداولها الأدباء دون فهم لحيثيات موسيقيتها، قال هنري جورج" وصل إلينا من الأندلس وشمالي أفريقيا كلمات النوبات الأندلسية ومع ذلك لم نتعرف على اللحن"[7]. وتقوم كتابة الاشعار على أساس اشباع حروف لا يتبعها حرف مد أو تجزئة الكلمة الواحدة الى مقاطعها؛ فكلمة (صلوا) يقرأ حرف الصاد وحرف اللام كل منهما بمعزل عن الاخر على طريقة الصلوات الكنسية وتسمى (التراتين) وهي متداولة في الأغاني الشعبية الاوربية[8].

وكان للصقالبة (موالي الأندلس) أشعار تضمن منها كتاب (الاستظهار والمغالبة على من أنكر فضل الصقالبة) وقد وقف ابن بسام الشنتريني منها موقفه من الموشح بانكاره بقوله " شعرهم خارج عن شرطنا"[9]. وهذا يعني وجود شعر وغناء صقلبي كان من أصول الموشح. ويأتي تأثير موسيقى وأغاني البربر (الامازيغية) تالياً لتأثير الأغاني الرومانثية، ويأتي بعدها تأثير والموسيقى اليونانية. وكان للبربر حضور قوي في حياة وثقافة الاندلسيين، وابتداءً كان طارق بن زياد الفاتح وأكثر جيشه بربرياً، ثم حكمت الأندلس دولة المرابطين والموحدين وهما من البربر (الأمازيغ). وقد أثروا فغيروا الكثير من الطبائع والمظاهر لعامة عرب الأندلس، ومنها انهم استعاضوا عن لبس العمامة بالقبعات الخضر والحمر البربرية[10]. وقد يكون لبعض النماذج الفنية الامازيغية أثر في تكوين قالب (النوبة)[11].

ويقول غرسيه غومس" ان وجود نفس الخرجة في موشحة عربية واخرى غير عربية في موشحتين لشاعرين مختلفين يؤيد أن هذه الخرجات عبارة عن أغانٍ قصيرة باللهجة الرومانثية كانت معروفة من قبل، وعلى هذه الأغاني بنيت الموشحات"[12].

وتأتي المرحلة الثانية حين استقل الشعر عن التلحين بظهور شعراء غنائيون يكتبون بفنية. وهؤلاء كتبوا على مستعملات البحور الشعرية، وذللوا صعاب المهملات، واخترعوا أوزاناً أخرىن وابتدعوا ما لا يعدُّ نظماً ولا نثراً الا انه موزون[13]. وفي هذه المرحلة تحول من الشكل الموسيقي الخالص الى الشكل الشعري، وفي هذه المرحلة سمي (الموشح). ونجد خصائص النوبة تختلف عن الموشح، اذ ان الموشح يعود سبب تسميته بهذا الاسم الى النص الشعري المزين والموشى بالصياغة الخاصة والقوافي المختلفة عن الشعر القريض واوزان الخليل، ومعنى ذلك ان الاصل في الموشح هو الشعر، ولا علاقة للحن الموسيقي الغنائي في سبب التسمية. بينما نجد الاصل في النوبة هو اللحن والميزان الموسيقي الملون (أي المتعدد)[14].

ولم يكن الموشح مرغوباً من الشعراء الكبار لانه شعر اقرب الى الشعبي الغنائي، لذا خلت منه دواوين: ابن عبد ربه (ت 328هـ)، ابن هانئ الاندلسي (ت 362هـ)، الوزير الحاجب المصحفي (ت 372هـ)، ابن هذيل القرطبي (ت 389هـ)، ابن شهيد الاندلسي (ت 393هـ)، ابن دراج القسطلي (ت 421هـ)، ابن الابار الاشبيلي (ت433هـ)، ابن حزم الاندلسي (ت 456هـ)، المعتضد بن عباد (ت 461هـ)، ابن زيدون (ت 463هـ)، ابن الحداد الاندلسي (ت 480هـ)، ابن عمار (ت 479هـ)، المعتمد بن عباد (ت 488هـ)، علي الحصري القيرواني (ت 488هـ)، ابن اللبانة الداني (ت 507هـ)، ابن سارة ( ت 517هـ)، ابن الزقاق البلنسي ( ت528هـ)، ابن عبدون (ت 529هـ)، ابن خفاجة (ت 533هـ)، الوزير ابن ابي الخصال (ت 540هـ)، الرصافي البلنسي ( ت572هـ)، ابن الجنان (ت 646هـ)، ابن الابار البلنسي (ت 658هـ)، حازم القرطاجني (ت 684هـ)، ابو البقاء الرندي (ت 684هـ)، ابن فركون (ت 820هـ). وحوته دواوين:

عبادة بن ماء السماء (ت 419هـ)، أبو بكر بن اللبانة الداني (ت 507هـ)، الاعمى التطيلي (ت 525هـ)، ابن حمديس (ت 527هـ)، ابن الزقاق (ت 528هـ)، أبو بكر بن بقي (ت 540هـ)، ابن زهر الحفيد (ت 595هـ)، محمد بن زهر الحفيد (ت 595هـ)، ابن سهل الاندلسي (ت 649هـ)، ابو الحسن الششتري (ت 668هـ)، لسان الدين بن الخطيب (ت 776هـ)، ابن زمرك (ت 795هـ) وآخرين غير مشهورين. ويذكر ابن سناء الملك  أن  أول الموشحات عرف في القرن الخامس الهجري.  وانتعش فن التوشيح في زمن الموحدين وبني الاحمر[15].

وجاء تنويع القوافي في الموشح قبل تنويع الوزن؛ لأنَّ القافية أخص باللغة من الوزن. والدليل قولهم عن الموشحات الاولى " كان يضع المركز". ثم جاء التنويع في الاوزان في وقت لاحق.

 والموشح شكل تنويعي كأخواته التي ظهرت في المشرق كالمسمك والمخمس، كتبت عربياً على أساس أجنبي، لانها استجابة لطبيعة وسليقة اجنبية، فالشعر العربي يكتب بوزن واحد وقافية موحدة مهما طال الشعر دون الشعور بالعجز او الفتور الفني. وكان الغناء الاموي والعباسي يقوم على تلحين وغناء قصائد موحدة القافية لشعراء جاهليين واسلاميين كما أورد الاصفهاني في كتابه (الأغاني). والموشح عموماً يعدُّ طفرة وراثية للشعر العربي منذ امرئ القيس. وفي العصر الوسيط جاءت طفرة أخرى بشعر البند، ثم الطفرة الثالثة في الشعصر الحديث بشعر التفعلية وقصيدة النثر. وقد عدَّ الشاعر محمد مهدي الجواهري الموشحات أكبر مدرسة ظهرت للتور في الشعر العربي"[16] ويرى محمد مهدي البصير ان الموشح يهيئ مجالا موسيقياً رائعاً للشعر العربي الذي حرم من موسيقى القوافي والأوزان الراقية التي تنبعث من أمثال أناشيد (ماليرب) و(لامارتين) و(هيجو) بسبب القافية الموحدة، فهي آخذة بخناق الشاعر ومضيقة عليه مجاري أنفاسه ومكرهة إياه على أن يعيش في سجن ضيق مظلم[17].

وتطور الشعر العربي بالموشحات تطور نغمي. فالموشحات استطاعت بالعبقرية النغمية الفذة أن تطرح هذا التطوير فاتحة أكبر أفق ممكن أن يفتحه النغم بمشاركة التوزين العروضي والتلحين، فالموشح مدرسة تطورية نغمية بالدرجة الأولى. وقد فسَّر الموشح ما ردده النقاد والأدباء بجعل الوزن ركناً في صناعة الشعر كقول ابن رشيق " ولا يسمى شعراً حتى يكون له وزن وقافية"[18]. ويشبه القريض الموشح في بدايته؛ فقد ابتدأ القريض (شكلا غنائياً)، لذا عانى اضطراب الوزن لاعتماده الإيقاع وليس التفعيلات، ثمَّ استقرَّ (شكلا شعرياً) وتطور على يد الفحول. وقد عبر عن ذلك ابن رشيق القيرواني مع شيء من اضطراب الفكرة في قوله " كان الكلام كله منثوراً فاحتاجت العرب إلى الغناء بمكارم أخلاقها، وطيب أعراقها، وذكر أيامها الصالحة، وأوطانها النازحة، وفرسانها الأمجاد، وسمحائها الأجواد؛ لتهز أنفسها إلى الكرم، وتدل أبناءها على حسن الشيم فتوهموا أعاريض جعلوها موازين الكلام، فلما تم لهم وزنه سموه شعراً "[19]. وهكذا نقل ابن سناء الملك الموشح بشكله الكتابي الذي انتهى اليه، وخفي عنه تفاصيل نشأته فجاء تعريفه وكلامه على اوزانه غير دقيق. يقوم الموشح على مطلع وأدوار وأقفال وخرجة هي آخر الاقفال، ويقوم الدور مقام النوبة. ويسمى كل دور مع القفل بعده بيتاً. ويكون غالباً خمسة أو ستة أبيات.

  ولابد من الحكم القطعي بأن موشحات الاندلسيين لا تقاس بها موشحات المشارقة العباسيين فالتكلف ظاهر على ما عانوه من الموشحات[20]. " وحين انتقل الموشح من الأندلس إلى المشرق ابتعد عن أسلوبه اللحني والإيقاعي"[21]، مكتفياً بموسيقى البحور الظاهرية. وذلك بسبب ان المشارقة العباسيين لم يعيشوا اجواء الأندلس التي اطلعت الموشحات، وكانت حاضنة آمنة لولادتها. والدليل ان فن النوبة عرفه المشارقة بقوانينه وتقاليده نفسها[22] الا انها لم تنتج الموشح، وانتجه فن النوبة الاندلسي.

ومن الموشحات الاندلسية الغارقة بالموسيقى الايقاعية العذبة قول ابن حزمون (ت 586هـ):

اشْرَبْ عَلَى نَغْمَةِ المَثَانِي         ثَانِ

وَلا تَكُنْ في هَوَى الغَوَانِي        وَانِ

وَقُلْ لِمَنْ لامَ في مَعَانِ             عَانِ

مَاذَا مِنَ الحُسْنِ في بُرُودِ         رُودِ

يَهِيجُ وَجْدِي إذَا الأَنَامُ             نَامُوا

قَوْمٌ إذَا عَسْعَسَ الظَّلامُ            لامُوا

وَمَا بِهِ هَامَ مُسْتَهَامُ                هَامُوا

فَقُلْ لِعَيْنٍ بِلا هُجُودِ                جُودِي

أَفْنَيْتُ في الرَّوْنَقِ الصَّقِيلِ         قِيلِي

يَا رَبَّةَ المَنْظَرِ الجَّمِيلِ              مِيلِي

فَإنَّمَا أَنْتِ وَالرَّسُولِ                سولِي

رَأَيْتُ في وَجْهِكِ السَّعِيدِ           عِيدِي

وَلَيْلَةٍ قَدْ لَثَمْتُ شَارِبْ              شَارِبْ

سُرَّ فَتَىً في عُلَى المَرَاتِبِ         رَاتِبْ

فَقُلْتُ وَالنَّجْمُ في المَغَارِبِ         غَارِبْ

يَا لَيْلَةَ الوَصْلِ وَالسُّعُودِ                    عُودِي

  

ومع ما التنظير لفن الموشح ونقل اشهر الموشحات الاندلسية كتب ابن سناء الملك موشحات من تأليفه أشهرها قوله وقد استعار لها خرجة اندلسية:

كلّلي/ يا سحبُ تيجانَ الربا بالحُلى         واجعلي/ سوارَها منعطفَ الجدولِ

وقد انتشر الموشح في مصر والشام والعراق بعد نقل ابن سناء الملك له. ومن بلاد العرب انتقل الى ايران فكتب الشعراء الفرس موشحاتهم التي اختلفت في عنايتها بالكلية اكثر من جوهر التوشيح. وكان ازدهار الموشحات الشرقية في العصر الوسيط أكبر الا انها لم تنهض بالموسيقى والشعرية. واستمرت الموشحات الى العصر الحديث وأشهر من كتبها محمد سعيد الحبوبي الشاعر والمجاهد.


 


  

[1] الموسيقا الاندلسية والمغربية: 50.

[2] ينظر: السماع عند العرب: 192.

[3] ينظر: السماع عند العرب - الموسيقى في العصر الأندلسي وأعلامها- الموشحات والنوبات الاندلسية، مجدي العقيلي، (دمشق، 1970): 2/ 176.

  

[4] الموسيقا الاندلسية والمغربية: 50.

[5] البيان والتبيين، أبو عمرو الجاحظ (ت 255هـ)، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، ط7 (القاهرة، مكتبة الخانجي، 1998): 1/ 385.

[6] السماع عند العرب: 2/ 32، 186.

[7] السماع عند العرب: 2/ 188.

[8] الموسيقا الاندلسية: 17- 18.

[9] الذخيرة: ؛ الموسيقا الاندلسية: 21.

[10] الحمراء - أثر الحضارة العربية الثقافي والاجتماعي على الأندلس وإسبانيا، واشنطن ايفرينغ، ترجمة: عبد الكريم ناصيف، ود. هاني يحيى نصري (حلب، مركز الانماء الحضاري، 1996): 179.

[11] الموسيقا الأندلسية المغربية: 15.

[12] الموشحات الاندلسية: 31.

[13] معجم المطبوعات العربية، اليان سركيس (قم، بهمن، 1410هـ): 1/ 214.

[14] السماع عند العرب: 2/ 186.

[15] السماع عند العرب- الموسيقى في العصر الاندلسي وأعلامها- الموشحات والنوبات الاندلسية، مجدي العقيلي (دمشق، 1970): 2/ 119.

1 حوارات مع الجواهري، محمد صالح عبد الرضا، ضمن (الموسوعة الثقافية)، (دار الشؤون الثقافية، بغداد، 2011): 22.

[17] ينظر: الموشح في الأندلس وفي المشرق، د. محمد مهدي البصير، (بغداد، مطبعة المعارف): 5.

3 العمدة: 1: 151.

4 العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده، ابن رشيق القيرواني (ت 456هـ)، تحقيق: محيي الدين عبد الحميد، ط3( القاهرة، مطبعة السعادة، 1963) 1: 20.

[20] نفح الطيب:

[21] الموسيقا الاندلسية المغربية: 45.

[22] السماع عند العرب: 185.

د. محمد تقي جون


التعليقات




5000