..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جرش تحتفي بالشاعر العراقي الدكتور سعد ياسين يوسف

كريم عبدالله

في موقع البركتين الأثري ...

جرش تحتفي بالشاعر العراقي الدكتور سعد ياسين يوسف

كتب : كريم عبد الله

احتفت الأوساط الثقافية والأكاديمية في المملكة الأردنية بالشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف وبتجربته الشعرية وذلك في أمسية نظمتها رابطة الأدباء والكتاب في جرش .

    وتحدث الدكتور شفيق طه النوباني أستاذ الأدب العربي الذي قدم وأدار الجلسة مشيداً بالإبداع العراقي وبتجربة الشاعر المحتفى به وقال :

      لكم توقفت على معنى الشعر وغاية الشعر ومسعاه وأدواته ومادته وفي كل مرة أخلص إلى أن الشعر ضمير الشاعر. هكذا بكل بساطة ودون أن يؤدي هذا التعريف إلى تهميش أدوات الشعر التي يمكن من خلالها أن نحكم على المادة الشعرية. فالشعر هو المادة اللغوية التي يبرز من خلالها ذلك الالتحام بين عناصر الحياة بناسها ومكانها وزمانها.

  وأضاف : وفي هذه الأمسية يمتد المكان أمام عيني الرائي حتى يتصل نهر الأردن بنهر دجلة ويلتقي زمن الشعر بالتاريخ حتى يعاين ضمير الشاعر بعمق رؤيته الشعرية معاناتنا اليومية والتاريخية في الوقت نفسه، أما الناس فلا أزيد على القول بأننا كلنا في الهم شرق.

 

   وفي وصفه للشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف قال الدكتور النوباني :

انه شاعر عراقي التأم العراق في قلبه، فنبض شعره بنخيله الشامخ وجرى نهراه في أوردته، فبدا وجدانه الصوفي في حب أرضه بكل ما فيها من معطيات حضارية وإنسانية. وبما أن ثنائية الحرب والحياة تمثل الثنائية الأكثر إلحاحا على تفكيرنا فقد بدت هذه الثنائية واضحة للباحث في شعره، إذ لم يصرفه الطرف الأول من هذه الثنائية عن تشييد عالم شعري مؤثث بكل ما يمكن أن يصور اليوتوبيا بكل صفائها.مستعرضا محطات مهمة من السيرة الإبداعية للشاعر د . سعد ياسين يوسف وشاركاته الفاعلة في إثراء الأدب العراقي الحديث والجوائز العالمية والمحلية التي حصل عليها وما أصدره من مجاميع شعرية عبر مسيرته الأدبية .

 

    بعدها قدم الشاعر الدكتور سعد ياسين قراءات شعرية من مجاميعة الأخيرة وهي ( شجر بعمر الأرض ) و ( شجر الأنبياء ) و ( وأشجار خريف موحش ) و ( الأشجار لاتغادر أعشاشها ) نالت أستحسان الجمهور الذي عبر في ختام القراءات عن اعجابه بالشعر العراقي عموما وبالشاعر المحتفى به حيث طالب عدد منهم قراءة قصائد بذاتها مما يؤكد متابعة المثقف الأردني للإبداع العراقي ونتاج الشاعر سعد ياسين يوسف..

كما أجاب على أسئلة الجمهورمن شعراء ونقاد وأساتذة جامعات  عن أهمية الشعر وتطوره ودور العراق في الريادة والحداثة وما بعدها .

  

     حدث بعد ذلك الشاعر على طه النوباني رئيس رابطة الأدباءالكتاب في جرش معبرا عن سعادته بما قدمه الشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف من إبداع حقيقي أكد من خلاله أصالة الشعر والابداع العراقي .

 

  بعد الأمسية الشعرية أقيمت حلقة نقاشية مفتوحة حول الأدب الشعبي شارك فيها الشاعر الضيف ونخبة من كتاب جرش ومثقفيها منهم: ربيع ربيع، د.إسماعيل القيام، د.علي المومني، د. شفيق النوباني، سعدي أبو فاشة، فتح كساب،علي النوباني، د. حسين البنا، وغيرهم.

وقال الدكتور سعد ياسين يوسف خلال الحلقة النقاشية في الوقت الذي نؤكدعلى أهمية الحفاظ على الموروث الشعبي الشفاهي الذي حفظته الأجيال من جيل الى جيل وأصبح من أساطير شعبية  وشعرٍ وأمثال وحكايات تندرج ضمن الميثولوجيا لمجتمعاتنا وتؤشر نموها وذاكرتها الثقافية إلا اننا  لابد أن نحافظ على اللغة العربية الفصحى من الدعوات التي تسعى الى التدوين باللهجات  العامية ومن محاولات  ثلمها والنيل منها  لانها لغة أمةٍ وشعب وهي كل ما تبقى من مظاهر وحدتها .

ومن الجدير بالذكر أن الفعالية قد أقيمت في موقع البركتين الأثري الذي يعود للفترة اليونانية - الرومانية في جرش والذي يتكون من بركتين أثريتين بطول 91م وعرض 41م ، يجاورهما مدرجاً رومانياً يتسع إلى حوالي 300 شخص ، وكان الموقع يستعمل لاستقبال  كبار الضيوف  تكريما لهم وخاصة أولئك القادمين من روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية.

 

 

كريم عبدالله


التعليقات




5000