.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اَلْمُهَرِّبُ

لحسن الكيري

نظم: خُوسِي ثُورِّيَّا*

ترجمة: الدكتور لحسن الكيري**

 

 وَ هُوُ مُتَسَلِّقٌ الْجُرْفَ الْأَسْوَدَ

فِي الْجَبَلِ الْوَعْرِ،

كَانَ الْمُهَرِّبُ الْإِسْبَّانِيُّ

يَمْتَطِي فَرَسًا أَنْدَلُسِيًّا.

كَانَ يَضَعُ الطَّبَنْجَةَ جَانِبَهُ،

وَ السِّكِّينَ فِي حِزَامِهِ،

وَ صَوْتُهُ الرُّجُولِيُّ

يَنْفُخُ دُخَّانَ السِّيجَارٍ إِلَى أَعْلَى.

***

"فَلْتُزَمْجِرِ الرِّيحُ فِي الْأَجْرَافِ،

وَلْتَشْتَعِلِ الْقِمَّةُ الْمُجَاوِرَةُ،

وَ لْتُكَسِّرِ الرِّيحُ الشَّمَالِيَّةُ الْعَنِيفَةُ

أَشْجَارَ الصَّنْوبَرِ الْقَوِيَّةَ.

أَنَا أَزْدَرِي غَضَبَهَا؛

وَ أَنَا وَحِيدٌ هَا هُنَا، بِمَنْأًى عَنِ الرِّجَالِ،

خَالٍ مِنْ كُلِّ حُزْنٍ أَوْ أَسَفٍ،

أُنْصِتُ إِلَى الْعَاصِفَةِ الْهَادِئَةِ

وَ أَتَغَنَّى بِحُبِّي

عَلَى زَمْجَرَةِ الرَّعْدِ".

***

"شَفَقُ الصَّبَاحِ،

وَ بِتَفَاصِيلِهِ الْوَرْدِيَةِ،

يُذَكِّرُنِي بِفَتَاتِي الإِشبِيلِيَّةِ الْفَاتِنَةِ،

وَ بِأَلْوَانِهِ الْمُخْتَلِفَةِ،

يَرْسُمُ لِي

الْأَزْهَارَ الْجَمِيلَةَ

لِلْأَرْضِ الَّتِي وُلِدْتُ فِيهَا،

حُيْثُ ضَحِكْتُ بِبَرَاءَةٍ

حَيْثُ بَدَأْتُ أُحِبُّ

أَوَّلَ مَرَّةٍ".

***

"عِنْدَمَا صَوَّتَتْ رَصَاصَةُ العَدُوِّ

خَائِفَةً قُرْبَ مَسَامِعِي،

انْبَطَحَ نَظِيرِي هَاتِفًا بِرُوحِ حَانِقَةٍ.

لَا يَهُمُّنِي فِي شَيْءٍ هَؤُلَاءِ الْمُنْتَقِمُونَ

بِمِئَةِ بُنْدُقِيَّةٍ قَاتِلَةٍ إِذْ هُمْ يُهَدِّدُونَنِي!

رُفْقَةَ رَفِيقِي الْعَرَبِي وَ بِمَهَارَتِي

أَتَغَنَّى لَهُمْ فِي أَوْقَاتِ الشِّدَّةِ

بِحُبِّي".

***

"فَلْأُحِسَّ بِرَكْضِ الْعَرَبِيِّ الْمُتَحَمِّسِ،

وَ بِطَلْقَةِ الطَّبَنْجَةِ الْمُدَوِّيَّةِ

لِأَحَدِ رِفَاقِي،

وَ لْيَأْتِ خِيرَةُ الفُرْسَانِ الْمُنْتَصِرِينَ،

قَابِضِينَ الرٍّمَاحَ أَوِ الزِّمَامَ.

أَنَا بِمَنْأًى عَنِ الْخَوْفِ مِنْهُمُ،

سَأَتَغَنَّى حُرًّا وَ هَادِئًا بِحُبِّي".

***

و عِنْدَمَا وَصَلَ التَّغَنِّي إِلَى هُنَا

وَ بَيْنَمَا المُهَرِّبُ كَانَ هَادِئًا،

فَإِذَا بِصَوْتٍ فَرَنْسِيَّ اللَّحْنِ

يَصِيحُ قُرْبَهُ "نار".

مَرَّ فَوْقَ جَبِينِهِ

الرَّصَاصُ مُصَفِّرًا

وَ هَاجَمَهُ الدَّرَكَ قَائِلِينَ "اِسْتَسْلِمْ لِفَرَنْسَا!"

وَ عِنْدَهَا أَجَابَ "لَا يَسْتَسْلِمُ مَنْ ازْدَادُوا بِإِسْبَّانْيَا!"

فَأَفْرَغَ سَاعَتَهَا طَبَنْجِيَّتَهُ الْعَرِيضَةَ الْفَوَّاهَةِ

فِي الْقَائِدِ الْعَدُوِّ.

ثُمَّ سَقَطَ اثْنَانِ عَلَى الْأَرْضِ سُقُوطَ

الشُّجَيْرَةِ الَّتِي تَتَقَاذَفُهَا رِيَّاحُ الشَّمَالِ الْعَنِيفَةُ.

وَ إِثْرَهَا انْطَلَقَ الرَّجُلُ الشُّجَاعُ وَ الْجَسُورُ

كَالسَّهْمِ فَوْقَ الصُّخُورِ كَيْ يَنْجُو.

وَ كَانَ هَذَا الإِسْبَّانِيُّ يُغَنِّي

بَعْدَمَا اخْتَفَى خَلْفَ الْجَبَلِ:

"أَحْيَا فِي جِبَالِ البِّيرِينِي،

بَيْنَمَا أَمُوتُ فِي غَرْنَاطَةَ".

 

*القصيدة في الأصل الإسباني:

El contrabandista 

Subiendo la negra roca 
de embarazosa montaña, contrabandista español bridón andaluz cabalga. Lleva el trabuco a su lado, el cuchillo entre la faja, y con el humo del puro su voz varonil levanta.

"Que brame en la peña el viento, que se arda el monte vecino, que rompa el inhiesto pino el aquilón violento. Yo desprecio sus furores; y aquí solo, sin señores, de pesadumbres ajeno, oigo el huracán sereno y canto al crujir del trueno mis amores,"  " El albor de la mañana, en sus matices de rosa, me trae la imagen graciosa de mi maja sevillana, y en sus variados colores me pinta las lindas flores del suelo donde nací, donde inocente reí, donde primero sentí mis amores." " Cuando la enemiga bala chilla medrosa a mi oído, ya mi contrario caído el alma rabioso exhala. ¡Qué me importan vengadores cien fusiles matadores que amenacen mi cabeza! Con mi Moro y mi destreza yo les canto en la maleza mis amores."  " Sienta yo el pujante brío del galope de mi Moro , y el trabucazo sonoro de algún compañero mío; y que vengan triunfadores los caballeros mejores que empuñaron lanza ó freno. Yo de temerles ajeno cantaré libre y sereno mis amores."

Tranquilo el contrabandista 
aquí el canto llegaba, cuando un acento francés "¡Fuego !" a su lado gritaba. Sobre su frente pasaron con ruido silbar las balas, y gendarmes le acometen diciendo " ¡Ríndete a Francia!" Y entonces él " No se rinden los que nacen en España", y contra el jefe enemigo su ancho trabuco descarga. Cayeron dos, como arbusto que el cierzo en pos arrebata. En impetuosa carrera el bruto gallardo arranca; y por sobre los peñascos que en rápida fuga salva, cantando va el español al trasponer la montaña: " Vivir en los Pirineos, pero morir en Granada."

*شاعر وكاتب مسرحي إسباني، وُلد في بلد الوليد في 21 فبراير عام 1817 . بدأ حياته الأدبية من خلال قراءة أبيات شعرية في جنازة الكاتب ماريانوHYPERLINK "https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88_%D8%AE%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%87_%D8%AF%D9%8A_%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A7" خوسيه دي لارا، وبها نال شهرة كبيرة. تزوج من أرملة تكبره بحوالي ستة عشر عامًا، وفشل هذا الزواج وهرب منها وذهب إلى فرنسا، ثم إلى المكسيك عام 1855 حيث عينه الإمبراطور ماكسيميليان مديرًا للمسرح الوطني. عاد متحمسًا إلى إسبانيا عام 1866، وتزوج مرة ثانية. وبسبب المتاعب المادية، لم يكن أمامه خيار آخر إلا بيع أعماله مثل  "ضون خوان تينوريو". وقد منحت له المحاكم معاشًا عام 1886. كان إنتاجه الأدبي غزيرًا، حيث بلغت أشعاره أوجها مع الأساطير، وهي أعمال أدبية صغيرة يحكيها في صورة أبيات شعرية. وتوفي في مدريد عام 23 يناير عام 1893. هناك ثلاثة عناصر هامة في فهم توجه أدب خوسي ثوريا. في المقام الأول، تظهر علاقته مع والده المستبد والحاد، والذي رفض بشكل منهجي محبة ابنه، رافضًا أن يغفر له أخطاءه الشبابية. وقال ثوريا في "ذكريات الزمن القديم" أن والده لم يكن له مكان بين أبياته الشعرية ولا في سلوكه الذي كان وحده يمسك بمفتاحه. وفي المقام الثاني، كان يحب إبراز مزاجه الخاص المثير، الذي كان يجذبه تجاه السيدات، حيث تزوج مرتين، وكانت لع علاقة حب مع ابنة عمه، وبعض قصص الحب في باريس والمكسيك، والتي كانت تعطي انطباعًا على أنه كان يسير في طريق بطل عمله "ضون خوان". وشكل الحب ركنًا أساسيًا في إنتاجه الأدبي كاملًا. وفي المقام الثالث، كانت صحته حيث عانى من الهلوسة و الهذيان من شدة التخييل فكاد يجن إلى أن أصيب بورم في المخ. (نقلا عن ويكيبيديا بتصرف).

 

لحسن الكيري


التعليقات




5000