..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عاشوراء صرخة اصلاح

أياد الزهيري

نسيم عاشوراء يقترب من سماء بلاد الرافدين , والعراقيون ولهون به ,وعاشقون له , بل ينتظرونه كالحبيب الذي طال أنتظاره, أما كربلاء فهي الآن قبلة الأحرار من كل أقطار العالم .هكذا هي صرخة الحق تكون مدويه عبر الزمن. أن عاشوراء هو أكبر من ذكرى , وأعظم من شعارات تردد, أنه مشروع وضع أساسه سيد الشهداء وينفذه عاشقوه على طول الزمن الى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

عاشوراء هو جرس المباديء  في سماء الغفله , والصوت المزمجر في زمن التخاذل والهوان, وسيف الحق في زمن الفساد. هذه هي حقيقة عاشوراء , وهذه هي المبادئ التي قاتل من أجلها الحسين (ع) . ماذا ننتظر نحن من عاشوراء ؟ لا شك أننا نتطلع الى أحياء أهداف الحسين (ع)عبر أحياءنا لشجرة المثل العليا التي رواها بدمه وروحه وعائلته وخيرة أصحابه. نعم مشروع تأسس على الفداء وأرتوى بدماء الشهداء لا يمكن أن يكون مشروعآ عابرآ و لا يمكن أن يعبر عن أهداف شخصيه لأن الثمن هو الجود بالنفس , ولا يمكن الجود بالنفس الا من أجل أهداف عظيمه ومشاريع كبيره عابره للأجيال والمصالح , أنها المثل العليا التي ناضل من أجلها كل المصلحون عبر التاريخ, والحسين هو واحد من أبرز قادة الأصلاح عبر الزمن .

بعد أيام سيكتسح العراق تسونامي الحزن , وسيغرق في بحر من الدموع , وستدوي في سماءه صرخات الوالهين والعاشقين لأبي الأحرار , وبالطبع لا لأنه ينتمي لبيت من قريش وأنما لأنه ينتمي لمبادئ أراد لها الله أن تحيا.

الحسين (ع) لم يجلس باكيآ على الأطلال , ولم يندب الزمن الردئ , بل أمتطى جوادآ وأشهر سيفآ بوجه الباطل , ورفع صوتآ بوجه الظالم . أن الحسين (ع) لم ينتظر أن تكون للظالم جوله ينشر فيه ظلمه على عباد الله , فتحرك قاطعآ الفيافي براحلته صوب الميدان ليصارع الظلم وينال أحدى الحسنيين , أما الشهاده وأما النصر على أعداء الأنسانيه.

صحيح أن مشاعر الحب والولاء مشاعر جميله وفيها من المعاني الأنسانيه الشئ الكثير ولكن التوقف عندها هو سبب مقتلها , بل هي المأساة بعينها , لأن المحبوب يتمنى من محبيه أن يقتفوا أثره ويحملوا شمائله , ويمشوا في طريقه , ويواصلوا المسير الى هدفه. لا شك أن الحب الذي يتجمد عند المشاعر هو حب غير ناضج لا يسمن ولا يغني من جوع ولكن علينا أن نعترف بأنه مقدمه ضروريه للعمل , وبدونه تتعثر الخطى وتصدأ الهمم . أن الحسينيون اليوم مدعون لتحويل هذه المشاعر الجياشه الى مشروع عمل شعاره الأصلاح , والذي نحن أحوج ما نكون اليه , وخاصه ونحن نعيش في بحر من الفساد. كلنا يحفظ مقولة الحسين (ع) الخالده ( أني لم أخرج أشرآ ولا بطرآ , وأنما خرجت للأصلاح في أمة جدي محمد ) .

السؤال المطروح ما هو المشروع الذي يطرحه الحسينيون هذه الأيام لكي يكونوا على خطى أمامهم سائرون. دلوني على عمل يستحق الأشاده قد أنجزناه على أيدينا على أرض الواقع لكي يكون مصداق لنا على حبنا للأمامنا . طبعآ لا يمكننا غض النظر عما يقدمه الحسينيون من صفحات مشرقه في جبهات القتال ضد داعش , وهو لا شك جهاد مشبع بالروح الحسينيه الوثابه , والغيره العباسيه المليئه بالشهامه , والضربات الحيدريه القاصمه لظهور الأعداء . هذا هو ما يسعد الحسين ويجعله قرير العين , ولكن الحسين (ع) ينتظر منا جولات يشمر فيه الحسينيون به عن سواعدهم لمحاربة الفساد وهو فساد يبدأ من النفس الأماره بالسوء , والتي تزين لنا أعمالنا الغارقه بالأنا بأنها في طريق الحسين سائره , وهي بالحقيقه في طريق يزيد مهروله , أنه غبش المعاني , وأنحراف النفس , وعشو البصر عن رؤية الحقيقه الحسينيه . فالحسين (ع) بالحقيقه لا يريد منا بكاء , ولا أنين , ولا عويل , بل يريد منا أن نمتلك روح التحدي , وعزيمة البناء , لأن بهاتين يكون لوجودنا معنى وللحسين ذكرى تليق به. الحسين (ع) يريد منا أن لا نلطم على صدورنا تعبيرآ عن حبنا له فقط , بل يريد أن نضرب على جماجم أعداء الأنسانيه , وننتصر للكرامه الأنسانيه والحياة الحره الكريمه.

 

  

أياد الزهيري


التعليقات




5000