..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فرويد وحليب السباع العراقي

عبد الكريم قاسم

هل يستطيع علم النفس ونظرياته المتعددة عبر تاريخه الطويل، إخضاع شخصية الفرد العراقي الى مقولاته؟ ربما يتعثر !.

يرى فرويد ان الشخصية تتكون من ثلاثة عناصر، هي:

الهو ـ منبع الغرائز.

الأناـ الشخص نفسه.

الأنا الأعلى ـ الضمير.

بشكل آخر،ان الإنسان يتكون من:

الأول: الشعور أو الوعي.

الثاني: اللاشعور أو اللاوعي.

الثالث: الضمير.

يشبه فرويد ذلك بجبل من الثلج، الجزء العائم على الماء وظاهر هو الشعور أو الوعي ويشكل ربع الجبل، وباطن أو غاطس ومغمور هو اللاشعور أو اللاوعي ويشكل  ثلاثة أرباع الجبل.

الملاحظ:

1ـ غياب الضمير الواضح.

2ـ إذا أخضعنا الشخصية العراقية الى النظرية، ان الجبل كله(يموع ساعة الساعة)فأين الإنسان الفرو يدي؟.

3ـ ان الوعي أو  الشعور هو ذلك الربع الظاهر الذي يتعامل فيه الإنسان مع أبناء جنسه وغيرها من الأجناس.

 فكيف يكون هذا الإنسان مخلوقا مقدسا وثلاثة أرباعه لاوعي؟ وإذا كان كل أفعاله الشاذة لا شعورية، كيف يحاسب عليها؟.

 وكيف تطمئن البشرية الى الربع الواعي والشعوري مع هول الحضارة والحرب والزمن وتعتبره ربعا عقلانيا  يتعامل فيه مع المجتمع حيث يلبس ويأكل ويشرب ويدرس ويتوظف وينتج ويغني ويصعد للقمر.. ولا يخسر من هذا الربع!.

يذكرني هذا الربع من الشخصية بربع العرگ العراقي الذي يدلعونه ب(الربعيه)الذي نتيجة الايدولوجيا مر بمراحل من (الصرمهر) الى (الفل)ثم من(السادة) الى (المغشوش)، فما بال الشخصية العراقية التي تحولت من (المغشوش)بدون مراحل الى(السادة)!.

هناك عدد كبير من المشروبات التي يتناولها الفرد من أشهرها الزحلاوي والبيرة بأنواعها. يكاد الزحلاوي ينفرد بسمعته العريقة، يسمى حليب السباع؛ لكونه ينتج شخصية عراقية على غير ما صورته النظرية، لكن ما هي علاقة المرحوم فرويد بحليب السباع العراقي؟.

يدعي فرويد، ان كل أفعالنا التي لا نريد أن يعرفها الناس من حولنا مطمورة في اللاوعي وهناك حارس يسمى الضمير عنده سيطرة وتفتيش تقع بين الوعي و اللاوعي، لكي لا يفضح صاحبه وعندما يغيب أويسكر الحارس بسبب بنج طبي أو حبوب كبسلة مخدرة أو مشروب عرگ.. تظهر على السطح كل مخزونات تلك الشخصية وعيوبها!.

رب سائل يسأل: هل أنت تروج للمشروبات أو للنظرية  ؟.

الجواب : كلا.

ان نسبة كبيرة من الذين يشربون حليب السباع في مجتمعاتنا من أعمار محددة، يقال لهم أصحاب غيرة، لا ينافقون ولا يسرقون، حتى المشروبات من حلال مالهم لأنهم يعملون ومعروفين للقاصي والداني، يتبرعون بالمال للمحتاج وبالدم للمريض والتنازل عن حقوقهم التي بذمة الآخرين. أنجبوا للمجتمع العراقي أبناء وبنات بررة أصبح العراق بسبب أبناء بعضهم عراقا متجانسا جميلا.

كذلك، الذين يشربون العرگ لا يطمرون في داخلهم حقدا وكراهية ودسائس لأن الشرب يطهر دواخلهم ويحرر  كل شيء مخزون.

إذن، هم نظيفو الداخل والخارج مثل كرادتهم عندما يجلسون على ساحل أبي نؤاس وأمامهم أربع ربعيات وقطعة من جبل الثلج(وتعال شوفهم يا فرويد شلون حلوين).

وهل يعلم فرويد، ان مؤسسات الدولة فرهدت من قبل أصحاب الوعي والشعور وان معامل البيرة والعرق الوحيدة التي لم تتعرض للسرقة والحرق والسلب والنهب لأن الذين يشربون هم من حماها لأن ضميرهم صاحي !!.

لكن، رجال الدين(ليس الطيبين) يطلقون على الواحد منهم (أبو العرگ) لتشويه سمعته وهو يطلق على بعض رجال الدين(موامنه)يقول عنهم (چانو ويانه يشربونه بالقندره) وهؤلاء البعض من (الموامنه) ما عندهم قضية عراقية منذ الأزل سوى أبو العرگ!.

السبب الذي دعاني لكتابة الموضوع رغم كوني لا اشرب هو: ما تناقلته الأخبار من قضية إلقاء القبض على رجل دين عراقي  معمم يتاجر بحبوب الكبسلة المخدرة!؟.

 لذلك، تجارة حليب السباع أهون من الكثير من (الموامنه)الذين يتاجرون بالعقول والأفكار المريضة المخدرة التي دمرت الأطفال والشباب والطلاب والعقائد.. إلا ان لا احد يلقي عليهم القبض!.

في الأخير، تحية خاصة لفرويد صاحب مدرسة التحليل النفسي وتلامذته، اهدي لهم هذه الأغنية من الفلكلور العراقي ليحللونها ويردون علينا (أريد أبچي على جويسم أبو الغيرة ـ شراب العرگ وبطالة البيرة).

 

 

عبد الكريم قاسم


التعليقات




5000