..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دربونة بيت حمره اطلالات متنوعه (2)

ذياب آل غلآم

كان بقايا من سور النجف القديم موجود بأمتداد حوالي 50 متر ليكون ظهر للبيوت التي شيدت على شارع الرابطة الأدبية الشارع الأول من الجديدة مابين اول فتحة (دهديوه ، او النزله ) وهي نزلة الرابطة الأدبية ، ودكان عمران ابو الجت وحنون ابو النعل بند ومن ثم بيت الشيخ الوجيه عبدالرضا العجيل وهو شقيق سعيد العجيل رئيس محاكم بدائة الفرات الاوسط وولده البروف بالقانون الدولي عبد الأمير عبد الرضا العجيل . اعود في بقايا السور كانت هناك في الاعلى شكل الروازين وفيها منافذ للمراقبه (فتحات او زواغير) لخارج السور كنت اتسلق السور بشكل مع بعض اصدقائنا لا شيء لكنها نزوة مراهقة ولنا مأرب اخر ، دكان عمران ابو الجت كان تابع الى بيت ( الشيخ حموزي ) الآن انا في احد تلك الروازين امام دربونة بيت حمره وهذه بعض الاطلالات :

اطلالة -1 -

حينما انظر الى يميني سأشاهد نهاية شارع السور كما وضحناه سابقا غرفة صغيرة بقبة تركوازية اللون من الفرشي المزجج ( كاشي كربلائي لونه مخضر على زراق تغلف به قباب المساجد وبعض المراقد ) بشباكين مع باب خشبيه وقطع من القماش الملونه معقودة على الشباكين والجدران ملطخة بالحناء هذا المكان يسمى مرقد بنات الحسن ؟؟ وهو ابتداء رأس عكد خانيه ، وخلفه مباشرة دكان حمزه زياره الأوتجي على شارع الخورنق ، وحقيقة الأمر بعدما قام بعض المحققين بالبحث في تاريخ القبر توصلوا إلى احتمال قوي جداً بأن يكون هذا المرقد هو " مرقد الشيخ علي بن حسين بن علي بن محمد بن عبد العالي الكركي العاملي والمشهور ( بالمحقق الكركي ) إذ يُذكر أنه دفن في زاوية من الجهة الجنوبية الشرقية لسور النجف ، وفي الآونه الآخيرة قام مجموعة من المتبرعين بإعادة بناءه .. وعليه يستدعي أن يتحول هذا المكان المركز إلى أمانة خاصة ؟ ليكون تحت اشراف ومركزية الأمانة العامة للمزارات الشيعية التابعة لوزارة الاوقاف العراقية . ومعناه خروج مافية متبرعي تجديد البناء من المولد بلا حمص ، لذلك طمطموا على الموضوع وعلى تراثية المرقد وصاحبه المحقق الكركي العاملي ؟؟ وسجل بأسم فلانه وعلانه بنات الحسن !! وجيب ليل واخذ نذوره ؟؟ .

اطلالة -2-

كأني انظر الى ما وراء بيت شيخ كاظم حيث خلفهم بيت صادق جخيري ؟؟ يمتهن اشغال حرة واخيرا تعلم السياقة واتجه لاصلاح نفسه بعدما كان من جماعة الاشقياء وما يتبعهم من سلوكيات مختلفه ، وكاظم عون يشتغل في الحماله بخان على جبل المشراك حينما كان جبل المشراك حيث تانكي للماء في اعلاه ودكاكين لانواع الحدادين وكراجات لتصليح وصبغ السيارات وللاعمال الحرة وكذلك اشتغل في خان الشيلان حينما حوله البعض الى مطحنه ومجرشه لحبوب الحنطة وشلب الرز . وكان محسوب من الاشقياء وتشاريف من بيت كنوشه .امامي الآن دربونة بيت حمره خلفها مباشرة عكد بيت المشهدي وبيت وتوت و الشيخ محسن عوينه والد الشهيد الشيوعي ( حسن عوينه ) وحينما انظر الى اليسار حيث بيت بطابقين يعود الى الحاج خداداة ؟ إيرانيا الأصول ميسور الحال" كان له سيف في عكد اليهودي ، وبجنبه شيد أبن آية الله السيد محمود الشاهرودي وهو الذي كان يستحق ان يكون المرجع العام للمذهب الشيعي في النجف بعدما انتقل الى حياته الأبدية محسن الحكيم ، لكن هناك كانت لعبة إيرانية وأيادي خارجية وداخليه حول الأحقية من السيد الشاهرودي الى الشيخ ابو القاسم الخوئي ولهذا الموضوع سنفرد دربونه خاصة به بموجز له وحسب معايشتي واستذكاري الشفاهي والمقروء حاليا من خلال الانترنيت وبعض ممن دون اشياء بهذا الخصوصية البيت كبير بواجهة تقدر باكثر من 25 متر امتدادا هذه قاعة كبيرة بعرض 5 امتار وتحتها سراديب ومن ثم باحة البيت الكبيرة " الحويش المكشوف"والغرف وملحقاته وله حكايات وحكايات ؟؟ بجانبه بيت عوده ومن ثم بيت شيخ كريم ومن بعده طالب خميره ودربونة بيت مال الله كان ابا عدي وعماد ؟ وجيها وله نوبة في المقبرة للدفن وجارهم بيت عبد الزهرة ابو زبون والد المربي الاستاذ علي والشهيد رضا والمحروس رعد والبقية الباقية ومن ثم بيت عبد خميره والآخرين وفي رأس الدربونه كان بيت الحاج سعيد غايب حميدي اولاده منهم المعلم والمربي التربوي الحاج مجيد سعيد غايب حميدي وكذلك من اشهر خياطي النجف رشيد حميدي الذي كان دكانه في شارع الرابطة بعد مقهى ابو البسامير وكان محل لمكتبة شهيرة صاحبها شاعر ومن القوميين العرب " مكتبة العروبة " لصاحبها توفيق زاهد وله ولدين من آخرى يمتهنون صناعة حصران الآسل بالقرب من خان الشيلان احدهم كنا نلقبه ابو صقر، بعد ه يأتي بيت لاحد رجال الدين ومن ثم دكان الفنان صاحب الآوتجي كان يملك صوت مميزا في قرأت المقامات وخاصة الدشت وله موهبة بالعزف بفمه بانغام متماهيا مع الكمان ، ثم عكد جبر الليباوي ، ارجع للدهديوه او النزله الثانية للسور وبيت أم حبيب الشمرتي أبنت الشاعر الكبير عبود غفله الشمرتي وابنائها اعود الى انثى اتذكرها الآن وكأنها آية من الجمال والأبهة واسمها "برقية"

اطلالة -3-

في الستينات القرن المنصرم ، كنا في النجف لنا عنوان هكذا نقرأه ونحكيه للآخرين ويعرفه أهل النجف داخل السور خاصة ؟ والمعلومة عند كل العراقيين ان بنات النجف ( كشاخات ) نعم والقول : ان باريس تبتكر وتصمم وتعرض المودة في صالاتها الخاصة لعروض الأزياء ، وتنشرها في مجلاتها العالمية ، وكانت تصل للنجف منها لا حصرا مجلة الأزياء تصاميم وارشاد للتنفيذ ( مجلة البردا ) والنجف تنفذ وتلبسها نسائها وبناتنا خاصة ، قبل ان يحل لبسها في ربوع العراق " باريس تصمم وتعرض والنجف تنفذ تلبس وترتديها " ياغوه بناتنا وغنجهن وزودهن يامحلاهن !!...هكذا النجف كانت مدينة للفكر وللنضال ، مدنية حضرية ، وللعلم وللدين وصال وأتصال ، وكانت منارة للجمال وللحداثة وهذا اقل ما يقال .. وما سأكتبه شهود كثار عليه ، لكن من أهمهم لكونه مفتونا بها ونحن في الهوى سوى !؟ فتوة وجمال ومراهقة بأصولها وتعقلها ، نعم عند شيء من الجسارة والتجاوز ولا اعرف سوى المخاطرة من اجل شغفي بالجمال ، هذا شريك الحكاية هو ( محمد جواد زين العابدين الاعرجي ) برقية امرأة من السور ، ياجمالها وطولها المستور ، هيبة وعنفوان تملك وجه لم تملكه غالبية النسوان وجهها فتاة كالبدر إشراقا وبياضا تخضبه حمرة تفاح لبنان "خد وخد " وكنت اردد جملة ولا زلت مصرا عليها " المرأة أجمل شئ في الكون فهي قديستي " برقيه لخديها تورد كما يزن الندى تويجات الورد المحمدي صباحا ، فالورد خديه اوالخمر ريقتها ، وللوجه ضوء بهجتها تحاكي القمر في لياليه البنفسجية ، نعم انه وجه " برقيه !!" عيناها مزيج من زرقة البحر واخضرار الارض وتركواز السماء لونيهما ، واسعتان رموشها تعانق الحاجبين شهباء شهلاء ما اروعها ، اذا ضحكت يسيل الليل موسيقا فمها ذهبي بأبتسامتها البرتقالية ، فتنير ثغر الوجه كالاقحوان خضبه الندى والبرد ، كنا نتأملها حينما تنزل من السور باتجاه شارع المدينة حيث لها اقارب تزورهم يوميا ، دعائي ان تهب النسائم النجفية حتى تنفتح اغلاقة عبائتها فتكشف عن قصر تنورتها اعلى بقليل من الركبتين ، فلها سقين رهيبين وحق السماء ومن بناها !! واليدين مزدانة بخواتم من الفيروز والمآس بالذهبي والقدمين كمغزلين صبا من عاج اللجين على حذائها بالكعب العالي . " لايكتمل جمال المرأة إلا بحذاء ذي كعب عالي " اليدان والرجلان مظهر من مظاهر بيئة المرأة تنبئ عن حالتها الاجتماعية فكلما ازدادت الاطراف نعومة وسلاسة ، دلنا ذلك على رغد هذه "برقية " وترفها .. ترافه ودك ريحان ياملاك السور ؟ بأعجابي لا تؤاخذنا !! انفها أشم مستوي القصبة مرتفع الارنبه مكنوز انفها ، كأن عرينها يزينه شمم وخدا لونه الورد حين الغسقي ، ترتدي احدث الموديلات وما مخبا تحت الثياب خصرها له جمالا ، خصرها هو الفيصل بين أجمل ما في أعلى الجسد وبين ما أسفله وعليه تقع أعباء ضخام فهو ينوء بحمل صدر بارز مكتنز ونهدين مرتفعين بارزين كاعبين ومشدود بردفين عظيمين مستديرين ، والنحر البض تنفجه بثدي مقعد كاعب لعبوب ، وثغرها يزدان جمالا واعذوبة واشتهاء، فهو ينبوع المتعة ، كنا نتخيل قبلتها ورضابها كسلافة العنب مزاجها عود وكافور ومسك اشهب ، جبينها مسترسل عريض واسع من غير إفراط ، جبينها وضاء كالشمس غير متغضن ولا مخطط، لسحرها جاذبية تظاهرها بالغراره شأنها من شؤون الهوى والغرام ، حاجبيها في دقتهما كالهلال اذا اطل فكأنما خُطا بقلم ! اقول في مشيتها : مسير الغمامه وخطو القطا والنعاما ، تمشي الهوينابالبطئ المتأني الرزين من حركتها يدل على ثقل الارداف ، خفيف رشيق وتملك خفة الدم والدلال وغنج حيائها ، العفة والرزانة وحديثها المتزن وضحكتها البرتقاليه ناعمة غير متقصعه ؟ أننيأحب المرأة التي تظهر النعمة في جميع خطواتها ، وصفاء السماء في عينيها ، والكرامة والحبفي كل بادرة منها ، إن لعين " برقية " بريقا يخترق حجب الخيال بأشعته تارة ، ويتلقى إيحاءاتالخلود المنتظرة تارة أخرى . تزوجت من مدرس الرياضة في اعدادية النجف " جمال الوتار، منمذهب آخر ؟ هكذا كنا نعتقد ؟ ورحلت من النجف ونقطعت اخبارها ...ولازالت برقية في مدوناتي ملاك نجفي من السور قديسة نبويه في الجمال ... يتبع .... قرنفلاتي

 

ذياب آل غلآم


التعليقات




5000