..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ايزديون: العاصفة السوداء خَدَشَ المجتمع الإيزدي

صلاح بابان

عبّر ناشطون ايزديون عن امتعاضهم للفيلم الّذي عرض، مساء أمس الجمعة 9 ايلول/ سبتمبر 2016، في محافظة دهوك، وذلك لأنه تناول إحدى القضايا الإيزدية بطريقة بعيدة عن الواقع، ولا تمتّ للحقيقة بصلة.

وعن ذلك قالت سوزان سفر الناشطة والعاملة في مجال تنمية وتوعية المرأة والناجية الإيزدية: إن من أهم السلبيات الّتي وردت في فيلم "العاصفة السوداء" هو أن الأهالي "لم يستقبلوا ناجياتهم بعد أن يتمّ تحريرهن من تحت سيطرة تنظيم داعش"، واصفةّ بأنّ هذا الأمر غير صحيح وغير واقعي أبداً، وهو بعيد كلّ البعد عن الواقع الإيزدي.

وأردفت سفر: نحن نراقب ونتابع حياة كلّ الناجيات اللائي تمّ تحريرهن من داعش، ولم نلاحظ أيّ حالات مما ذكرت في "العاصفة السوداء"، مشيرةً إلى أن الأهالي والعوائل والمجتمع الإيزدي يجمعون الأموال باستمرار، لإنقاذ وخلاص المختطفات الإيزديات من يد التنظيم الإرهابي.

وزادت: كلّ الناجيات تمّ إستقبالهن بسعادة ورحابة صدر، وما عرض في الفيلم لا يمتّ للواقع الإيزدي بأيّ شكلٍ من الأشكال، لافتةً في الوقت ذاته إلى أنه كان بالأجدر من كادر الفيلم أن يراعي مشاعر وأحاسيس العوائل الإيزدية، وكذلك المجتمع، وخاصّة الناجيات، وأن لا يتطرّق إلى هذا الموضوع بهذه الطريقة، واصفةً ما عرض مساء أمس في محافظة دهوك، وأمام المئات من الحضور بأنه "سيء جدّاً جدّاً"، مؤكدةً أنه من الضروري أن تراعى الظروف الحالية الّتي يعيشها المجتمع الإيزدي، لاسيما النساء والناجيات.

وأضافت الناشطة الإيزدية سوزان سفر: إن ما طرح في الفيلم، لم نشاهده من خلال متابعاتنا المستمرة للناجيات الايزديات خلال الفترة السابقة التي كنّا فيها بالقرب منهن، ولذلك نستغرب من الموضوع الذي تمّ طرحه. سائلةً "ألم يكن بإمكان كادر الفيلم أن يتناول قصّة أخرى غير القصّة التي تمّ طرحها، مثل قصّة "فيان وعلي" التي تناولت موضوع الشاب علي الّذي انتظر خطيبته الّتي كانت أسيرة لدى التنظيم، إلى أن تمّ الإفراج عنها، ومن ثمّ قام بالزواج منها، وهذه واحدة من العشرات القصص الّتي من الضروري أن يتناولوها المخرجين والكتّاب، بدلاً من الذي تم عرضه، ومن غير اللائق أن يتمّ تناول قصص وأحداث تخدش المجتمع الإيزدي وهو يمرّ بهذه الظروف العصيبة.

من جانبه قال الكاتب والصّحفي الإيزدي خدر خلات: إن أي أمر من شأنه أن يسبب الإساءة للمجتمع الإيزدي في هذه الظروف الصعبة، مرفوض بتاتاً، وغير مقبول أبداً في وقت يعيش فيه الفرد الإيزدي وهو مهجر ومضطد بشتى الطّرق، متنقلاً ما بين الدول والمخيمات دون أن يرد له الحق إلى الآن.

وأشار خدر إلى أن عرض الفيلم وفي هذا الوقت جاء لحدوث إثارة درامية على حساب أحد المكونات الكوردستانية، وهذا ما يعتبر خطأ فادح، ويتحمل كادر العمل تداعيات هذا الخطأ وما سببه من إنعكاسات سلبية في المجتمع الإيزدي.

وأوضح الكاتب الصحفي خدر خلات: إن الطريقة التي اعتمد عليها الكادر لإيصال معاناة الإيزديبن كانت خاطئة، ولم تكن واقعية ومنطقية، وذلك لأن الفيلم استند على عوامل وعناصر منافية للواقع الإيزدي، مؤكداً أن الفيلم تناول حالة لم تحدث في المجتمع الإيزدي لحدّ الآن، وهي "قتل الناجية"، واصفاً ذلك بالمنافي للواقع الإيزدي.

وتابع خدر:  إن المجتمع الإيزدي يحتفل بأيّ ناجية يتمّ إنقاذها من يد داعش، ونعتبر أن الفتاة الناجية قد كُتب لها عمر جديد بعد إنقاذها، مؤكداً في الوقت ذاته أن كادر الفيلم لم يكن فيه أيّ شخص من الإيزديين.


كما وقال الشاب الإيزدي مهند سرحان الّذي حضر عرض الفيلم أمس الجمعة في محافظة دهوك:  إن بعض الجهات أرادت أن تثير الضجّة في هذا الوقت العصيب الّي يمرّ به المجتمع الإيزدي من خلال عرض فيلم "العاصفة السوداء"، متسائلاً: لماذا تمّ تناول قضية الناجية الإيزدية في هذا الفيلم من دون أن يتمّ تسليط الضوء على القضايا الأخرى التي تخصّ الواقع والمجتمع الإيزدي؟.

من جانبها طالبت النائب الايزدية بمجلس النواب فيان دخيل الجهات المختصة بايقاف عرض الفيلم السينمائي "العاصفة السوداء" ومنع مشاركته بأي مهرجان محلي ودولي.

وذكر المكتب الاعلامي للنائب دخيل في بيان: "باسف بالغ شاهدنا الفيلم السينمائي الكوردي "العاصفة السوداء" والذي قصته تتناول بعض جوانب تداعيات كارثة اجتياح شنكال، ومن ضمنها وضع الناجيات الايزديات من قبضة تنظيم داعش الارهابي".

واضافت: ان العالم كله يشهد للايزديين حُسن استقبالهم لاي ناجٍ او ناجية من قبضة التنظيم، بل ان الاحتفاء بالناجيات يتم بشكل مبالغ به، لان ذوي كل مختطفة يعتبرون يوم نجاة ابنتهم بمثابة كتابة عمر جديد لها، ولم تحصل اية اساءة لاية ناجية رغم انه تم انقاذ نحو 2500 فتاة وامرأة خلال السنتين المنصرمتين، لاننا مجتمع متحضر ومتمدن وندرك ان ما اصاب بناتنا كان غصبا عنهن وليس وفق ارادتهن.

وبينت دخيل: "لكن يطل علينا الفيلم السينمائي "العاصفة السوداء" بقصص ولقطات لا ترتبط بالواقع باية صلة، بل هي من الخيال المريض لمؤلفه والمنافية للواقع تماما، وبما يسيء للمجتمع الكوردستاني بشكل عام، وللمجتمع الايزدي بشكل خاص"، داعية الجهات المختصة في اقليم كوردستان الى ايقاف عرض الفيلم المشؤوم، ومنع مشاركته باي مهرجان محلي او دولي، لانه قد يصل بنا الى تداعيات لا يريدها احد، لان هناك الاف الشباب والرجال من ذوي المختطفات والناجيات الذين يرون ان هناك اهانات لهم ولبناتهم بسبب هذا الفيلم الذي هو بذرة للفتنة ينبغي عدم السماح بنموها من خلال ايقاف عرضه ومنع تداوله.

 

صلاح بابان


التعليقات




5000