..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من أنتم ياخدام الحسين ؟

اسراء العبيدي

من لم يعشق حسينا ليس انسانا


يامن تسمون أنفسكم خدام الحسين بالله إرحمونا وكفى هل تعرفون من هو الحسين ؟ أنتم تطلقون هذه التسمية وخلفها تختبئون !!!

يامن تسمون نفسكم خدام الحسين بالله إرحمونا فقد مللنا من نفاقكم وأسفاه عليكم كفى متاهة وضياع تحت أسماء ومسميات أطلقتموها على أنفسكم . أهكذا تتباهون إنكم خدام الحسين وبإسم الحسين تحلفون كذبا . عذرا ياحبيبي ياحسين سلام الله عليك فقد تقطعت قدماي مرتين يوم أردت أن أزور أرضك أرض كربلاء لأشتكي الحال من بعدك لأنهم يحلفون بإسمك كذبا وهم خدام الحسين فأي خدمة هذه ولكني يكفيني فخرا أن أقول ليس كل خدام الحسين هكذا لذلك لن أتكلم عن هذه الفئة لأنهم في رضا الله ينعمون وبرحمته خالدون ولكني سأتكلم عن تلك الفئة القليلة التي تدعي وتقول إنها من خدام الحسين وهم في الحقيقة لهم يوم ليكونوا هالكون ماداموا بطيشهم متمادون فهم يدعون الإيمان فإلى متى سيبقون على هذا الحال ألا يوجد من يردعهم فمن هم ومن يكونون ليحلفوا كذبا بإسم الحسين ولماذا دائما إسم الحسين لايفارق ألسنتهم ويدعون حبه فهل حب الحسين بالكلام فقط أم بالافعال فلو فعلا يحبوه لسارو على نهجه فهو قد قاد ثورة حسينية عظمى لمحاربة الظلم أليس من الظلم أن لايعلموا كم ضحى الحسين بحياته وبجسده ورأسه فسال دمه الطاهر الذي عانق الارض التى بكت عليه لكن السماء لم تمطر اكراما لدمه كي لايمحو المطر أثر دماءه الطاهرة التى هزت عرش الرحمن فأجتمعت الملائكة حوله لتنتزع روحه من جسده لان ملك الموت لم يستطيع أخذ روحه وعلى اجنحة الملائكة طارت روحه ورقدت تحت عرش الرحمن. فمن أنتم ياخدام الحسين ألا تتذكرون الجريمة الكبرى بحق الحسين وانتم أحياء والارض جماد لكنها شهدت على تلك الجريمة. مهلا فالتاريخ قد كتب عن عطش الحسين فى الصحراء عندما جف لسانه ولكنه بقى رطبا بذكر الله لينال أعلى مراتب الشهادة من أجل ماذا ؟لمحاربة الظلم فهو قد أختار الكرامة وكرامته كانت مبادئه وعقيدته التى لم يتخلى عنها رغم مارأى من عذاب لكنه فضل الموت بشهادة على العيش بذل ومهانة والخضوع للإستبداد بشتى أشكاله . وانا لي حديث معكم مهما الزمان يطول لأني كل ماأتذكره أن لي صديقة يوما ما تواصلت مع شخص تواصلها كان بكل طيبة قلب لانه دخل عليها من باب الدين والديانة ومن ثم مرت الأيام لتكتشف أنه عالم من الوهم وإنه شخص مزيف لايهم الحديث عنه بقدر مايهم أن أذكر إن هنالك الكثير من الأشخاص من أمثاله من يحملون صفاته ويدعون خدمة الحسين ويبتزون الناس تحت إسم لاوجود له فياله من عالم غريب عالم النصب والأحتيال عالم الزور والزيف والكذب وكل هذا يطلق عليه إسم خدام الحسين بالله ألا تخجلون بالله عليكم ألا تخافون الله ألا تعلمون إن غضبه شديد وفي النهاية أنا لست سوى فتاة لايهم إن كنت سنية أو شيعية لايهم إن كنت مسلمة أو مسيحية لايهم من أنا ومن أكون لاني تلك الفتاة الغاضبة التي لاترضى بالإعوجاج فلو كان الأمر بيدي لغيرت المجتمع بأكمله وأزلت كلمة خدام الحسين من قاموس البشرية لأن كلمة خدام الحسين لا تطلق إلا على أشخاص أفنوا عمرهم وحياتهم لخدمة الحسين بألاقوال وا?فعال وعلى أشخاص تحلوا بأخلاقه وإمتثلوا بأوامره وساروا على نهجه لانه الطريق الذي سلكه طريق الحق والصواب فياليتهم يتعلمون شيئا منه لأصبح هناك ذرة حسنات في ميزانهم . فبالله ارحمونا من طيشكم وجنونكم يرحمكم الله وتذكروا إن الله هو الوالي المتعال ويراقب الأفعال وهو فعال لما يريد فأتقوه لانه يمهل ولايهمل ، فمهلا إنتبهوا لأقوالكم عندما تقولوا نحن خدام الحسين لأن الله يراكم والناس أصبحت تخشاكم خوفا من نفاقكم فلما لاترحمونا يرحمكم الله.


 

اسراء العبيدي


التعليقات




5000