.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سفراء لتشويه سمعة البلد

د. غالب الدعمي

نسمع بين الحين والآخر عن طريق وسائل الإعلام الغربية عن تصرفات بعض ابناء المسؤولين في السفارات العراقية أو السفراء أنفسهم في الخارج تتنافى مع التقاليد التي لابد أن يتحلى بها سفراء البلد في الدول الأخرى.

 

وقد لا ينسى المطلعون على الإعلام ما قام به أحد أفراد السفارة العراقية في بريطانيا ببيع بطاقة حضور لحفل زواج الأمير وليم بثلاثة آلاف دولار الذي دعت اليه الملكة البريطانية، وباتت وسائل الإعلام ومنها شبكات التواصل الاجتماعي فضاءً لنشر فضائح ابناء السفراء وزوجاتهم وبناتهم وعماتهم وخالاتهم واقربائهم من دون أن يعوا دورهم الريادي في تحسين سمعة البلد.

 

ونحن ندرك جيداً أن السفير يتحمل مسؤولية تاريخية أمام شعبه وحكومته في بناء صورة محترمة عن بلده، لذا أطلق عليه الـ (سفير)، إلا أن بعض سفرائنا وللأسف البالغ لم يحملوا هذه الأمانة وباتت مغامرات ذويهم مادة دسمة لوسائل الإعلام الغربية وآخرها ولا أعتقد ستكون الأخيرة مافعله أبناء السفير العراقي في البرتغال حينما تشاجرا مع مواطن من البرتغال في أحد المراقص في العاصمة لشبونة وتم حجزهما إلا أن تمتعهما بالحصانة حال دون محاكمتهما على وفق القضاء البرتغالي، وهناك الكثير من القصص المزعجة من هذا القبيل.

 

ونأمل من وزارة الخارجية العراقية إعادة النظر في تعيين السفراء وموظفي السفارات العراقية، ووضع معايير جديدة لاختيار هولاء بحيث نضمن تعيين موظفين أكفاء يضعون نصب أعينهم سمعة بلدهم في أي تصرف يتبعونه.

 

ومن أجل إيجاد تقاليد دبلوماسية ثابتة لموظفي السفارات يجب التأكيد على انتظام الموظفين المرشحين للعمل في الخارج في دورات مكثفة تعطيهم نبذة عن عادات الشعوب من أجل تجنب الوقوع في مواقف محرجة ربما تعكس صورة سلبية عن بلدنا

 

 

 

د. غالب الدعمي


التعليقات




5000