هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لهم النفط ولنا القحط !

ضياء الاسدي

كثيرة هي الاشياء التي تثير الاستغراب والتوجع وتتكشف عن احباطات كبيرة تنهال على رأس المواطن العراقي الذي لم يشبع الا من كثرة الوعود البراقة التي نثرتها فوق اتراحة الحكومات التي اعقبت سقوط طاغية العراق الاكبرصدام حسين.فتارة نجد ثرواتنا الوفيرة تبدد بين لصوص الوزارت الذين نفذو بالجمل بما حمل وتوارو خلف عواصم الضباب والمدن المتخمة بالثراء والترف وتارة اخرى نصدم بالأرقام الخرافية من المليارات وهي تذوب تحت مسمى الفساد الاداري الذي اصبح حوتا فاغر فاه لالتهام المزيد من الاموال المنهوبة من رصيد المواطن المدقع الفقر وفي الوقت عينه يطوف سياسيونا على مشارف الامصار لكي ينجحوا باطفاء بضعة مليارات تسبب بها اصلا النظام الدكتاوري نتيجة مغامراته الغير محسوبة.

اسوق تلك المقدمة وانا اقرأ خبر مفاده ان السيد المالكي رئيس الوزراء العراقي اتفق مع نظيره اللبناني السنيورة خلال زيارته الاخيرة الى بغداد بتصدير النفط العراقي الى لبنان بأسعار تفضيلية !وحسب التسريبات الاعلامية ان تلك التخفيضات المزعومة قد تصل الى معدل 22 دولار اميركي في البرميل الواحد،وهو ذات التخفيض الذي منحته الحكومة العراقية الى المملكة الاردنية الهاشمية حسب ماجاء من تصريحات بعض المسئولين العراقيين ابان زيارة العاهل الاردني الى بغداد مؤخرا.

انا لاادري كيف يمكن لحكومتنا الرشيدة ان تمضي  باهدار ثروات العراق بهذه السهولة رغم حاجة البلد الماسة الى ترسيخ اقتصاده المتقهقر والبنى الاساسية المتهرئة وهي ذات الشعارات التي يلهج بها سياسيونا وهم يسعون الى الغاء وشطب مليارات الديون العراقية المستحقة بحجة لملمة الجراح وترصين الاقتصاد العراقي الذي يسير نحو الهاوية بفعل العوامل التي ذكرناها آنفا. هذا من جهة ومن ناحية اخرى هل من وراء هذا التخفيض دواع سياسية محضة ؟ كأن يكون مثلا استضافة هذه البلدان لأعداد كبيرة من المهجرين العراقيين وخصوصا مملكة الاردن مقابل تقديم العون والدعم لسيل هائل من البشر الذي نجا بنفسه من محرقة الطائفية والموت المجاني في العراق ، لكن ! واوف من ال(لكن) هذه، اثبتت كل المؤشرات والوقائع الملموسة ان الفرد العراقي يجد اسوأ معاملة في هذه الدول الشقيقة!! بدءآ من الحدود حتى ابسط دائرة امنية تحاول جاهدة ان تحط من شأن اللاجئ العراقي ولنا بكثرة الاقاويل والمأثورات مالاتعد و تحصى فضلا عن وضع العراقيل الجمة كحجر عثرة امام المواطن العراقي للحد من دخوله الى عوالم تلك البلدان التي نمنحها الآن قوتنا من النفط ، اليست هذه مفارقة؟ 

 لسنا في مجال سرد مايلاقيه المسافر العراقي من خشن المعاملة والكلام الدبق من ثلة اولئك الدرك الذين يلوكون اقذع الالفاظ النابية ليرموها بوجه العراقي الذي لايملك سوى ان يلعن حظه العاثر وفي سائر الدول العربية والعالم بقدر مانطالب من الدبلوماسية العراقية ان يحفظوا للعراقي كرامته وان لاتمنح تلك التسهيلات المهمة لدول تمتهن كرامتنا وتحط من شأننا.

هنا اتذكر مفردة جنوبية لذيذة تفوه بها زميلي الكاتب يوسف المحمداوي (هاي مو طركاعة) اي اليست مصيبة كبيرة!!

 

ضياء الاسدي


التعليقات

الاسم: جعفر محمد التميمي
التاريخ: 2011-02-11 18:55:36
استاد ضياء على كل مسوول في العالم واجبان الواجب الاخلاقي اي ينفد ماوعد الناس به ولايكون كلامه ووعوده للاستهلاك الاعلامي والسياسي والا نتخابي وليعلم انه سيلاقيهم بعد اربعه اعوام فمادا سيقول حينها لهم والواجب الثاني هو الواجب المهني فهو يتقاضى مبالغ كبيره مفابل مادا وعود زاىفه ام فساد مالي لايهداولايشبع اماسفر الغربه الدي اصبح ملازما للمواطن العراقي وان كان له بعض العدر في دلك لظروف قاسيه فهناك ابيات لدرويش يقول فيها \يانوح هبني غصون زيتون ووالدتي حمامه انازرعنا جنه كانت نهايتها صناديق القمامه يانوح لاترحل بنا ان الممات هنا سلامه اننا اجدور لاتعيش بغير ارض ولتكن ارضي قيامه\ويقول ايضا\اننا نظرنا على الدنيا على عجل فلم نرى احدا يبكي على احد\وخطر لي بيت شعر بنفس البحر والقافيه فيه اقول\جاءت دموعي الى خدي لتغسله فماتلقت دموعي غير كف يدي\ويقول شاعرنا المبدع حميد قاسم ان بغداد خرابتنا نعم هي خرابتنا ونستطيع ان نجعل منها جنه ان عقدنا العزم على دلك فرغم الموت والاحزان والشقاء مازالت تفتح يديها لابناءها بابتسامه حزينه وحنونه وقد اوصد العالم كله الابواب بوحوهنا نعم نحن جدور لاتعيش بغير ارض ولتكن ارضي قيامه واخيرا متى يفهم المسوولون ان المعامله بالمثل امرا ليس سيىا وان الاحترام والمحبه والتعاطف لايشترى بالمال من دول الجوار\تمنياتي لك بالموفقيه استاد ضياء \جعفرمحمدالتميمي

الاسم: ليث الساعدي
التاريخ: 2009-01-31 17:07:04
صح السانك اي والله طركاعه




5000