..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفرجة

علوان حسين

لسبب ٍ ما  

البيانو والبحر ُ  وأنا 

نتفرج على نهر ٍ نجا من حريق

كانت المراكب ُ تفر ُ هاربة ً

والدمع ُ يرصّع ُ السماء َ

لا ماء في لحظة الاضطراب

الموسيقى والاعصار في رقاد

غمامة وحيدة في باحة بيت

قمر ٌ من رماد ٍ وسهر ٍ  

في قرية غافية على حلم ٍ

عند منعطف ليل ٍ

نام َ في قصيدة .

 

 

 

طلب وظيفة

أنا مسلم الطعان

شاعر سومري منفي ٌ سابقا ً عن أحلامه وشمس بلاده

عائد ٌ لحضن وطن ٍ ظنه ُ الحبيبة .

أرجو التفضل بالموافقة على تعييني حارسا ً لليل الفقراء المسحوقين والمنفيين من الأحلام والقصائد ِ

سأقرأ قصائدي على صخرة ٍ

لعل َ ينبوعا ً يتدفق ُ من قلبها

ويزهر التين على المائدة

ولا نكتفي بالصلاة والنوم تحت أفياء الحكمة

علما ً بأني حاصل على شهادة الدكتوراه في الأدب الانكليزي

فرح ٌ بعثوري على غرفة ٍ وزوجة ٍ ونهر ٍ

يدلني على طفولتي

والأحلام التي كانت تعربش في خيالي .

أرضى بوظيفة سائق لوزير ٍ سارق ٍ

أو لنائبة متعاونة مع النظام السابق

أو لقاض ٍ مرتش ٍ

فقد كرهت أن أقضم الوقت

وأُطارد ُ البعوض في معارك تافهة ٍ

وأكره ُ الندم ..

 

 

 

 

علوان حسين


التعليقات

الاسم: ناهض الخياط
التاريخ: 04/09/2016 15:05:53
كنت في حينها تصغي إلى البيانو والبحر في داخلك ، فنقلت لنا تهويمات أصدائها المتداخلة . ولقد كنبت القصيدة الثانية ، و ( كان التين يزهر على المائدة ) لكنها الخمرة أثارت أحزانك ، وحنينك إلى الوطن ! وهكذا يتألق الشعر ..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 26/08/2016 00:50:36
غمامة وحيدة في باحة البيت؟!
متحف الحياة لابد وان يمجد يومًا معاناة الشعراء السومريين!
قصيدتان رائعتان

الاسم: علوان حسين
التاريخ: 25/08/2016 16:03:25
قراءة عميقة من شاعر موهوب يتمتع بحساسية عالية ورهافة في التلقي الجمالي , كل الحب للشاعر المرموق جمال مصطفى مع خالص الود .

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 25/08/2016 00:03:20
قصيدتان جميلتان بحق , الأولى تقطر شعراً كأنه مطر أزرق , فقصيدة الفرجة
هذه خالية من النثر تماماً , غنائية سوريالية مدهشة تنفتح أمام القارىء كجزيرة
عذراء يقدمها الشاعر الينا نحن القرّاء كمنتجع للروح . صافية قصيدة علوان حسين
كماء الينابيع نابعة من وجدان خال ٍ من الكدر مع انه أسيان ويميل الى الشجن
في الغالب .

القصيدة الثانية مختلفة تماما ً عن الأولى بنية ً ومضموناً ولكنها قصيدة
ينجذب اليها القارىء العراقي تحديداً لأنه الأقدر على فهم بثها ولوعاتها ,
فهي على واقعيتها الفاقعة ندية بخيوط من الشجن العراقي والأسف المر ,
قصيدة تكتم حرائقها ولكن اللهب يتدفق الى القارىء ويشعل ثيابه , قصيدة
حبرها عصارة خيبات وغبن ومرارات وشاعر هذه القصيدة وهو العراقي فنان في
تحويل المرارات الى ذهب : الى قصيدة .
الشاعر المبدع علوان حسين تحية ومحبة .
ودمت في صحة وإبداع




5000