..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيدة الحديقة الكاتبة : اسراء العبيدي

اسراء العبيدي

تثلج قلبها ...رغم إن اليوم كان يوما من أيام الصيف الحار !
كانت تجلس كعادتها في كرسي الخشب الهزاز في تلك الزاوية المنعزلة من حديقتها...فهرولت لإرتداء معطفها الخشن كي تشعر بالدفئ و تجهل إن الدفئ يحتاجه قلبها!
لم يفدها المعطف الخشن فقررت السير رويدا رويدا على حافة أسوار الحديقة ... فلمحت خياله من بعيد وبدأت تبكي شوق له .. حتى شعرت بوجوده وكأنه جاء  ليكلمها  فجلست بالحديقة تصغي له بتمعن و هو يتكلم  .. و في كل كلمة كان يقولها كان يرتجف قلبها أكثر .. حفظت تلك الاحرف منه كي ترددها كل يوم .. و كأنها تعويذة تشعرها بالسعادة .. تعويذة تجعل شفتاها تبتسم .. تعويذة تجعل البريق على عيناها السوداوتين يرتسم .. تعويذة تجعله منه عالقا في ذهنها و يأبى منه أن يرحل .. تعويذة صنعت منه نوعا راقيا من الرجال .. تعويذة تدفع بها ألى الانتظار .. فإما أن ياتي ذلك الساحر الأعظم .. و إما أن تصيبها لعنة التعويذة بإنهيار ..  .. جلست بحزن بحديقتها والدموع وهي تترقب القادم من حياتها بنظرات ثاقبة من عيناها السوداوتين  التي كانت تراقب الغروب من بعيد ...كما تراقب تلك الخيوط المحمرة التي ترتسم فوق زرقة السماء ... التي تنحني كي تختفي الشمس ببطئ وراء الأفق...
رغم إنه الغروب فهي لم تجزم بأنها النهاية .... هذا ما كانت تقنع نفسها بأن الذي رأته مجرد دلالات على قدوم يوم جديد .. يوم جديد.. و بداية جديدة..
فسيدة الحديقة تجزم إن كل نهاية لا تعني إلا منطلقا جديدا ....

اسراء العبيدي


التعليقات




5000