..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الصحفي المبدع زيد الحلي

شذى فرج

يقول الذين يعرفون زيد الحلي عن قرب انه يتحدث عن الآخرين اكثر مما يتحدث عن نفسه، وانه يكتفي، حين يسأله احد عن تجربة خمسين عاما من الحفر في الورق، بالقول يمكنكم العودة الى كتاباتي ومواقفي وأفكاري المنشورة في اكثر من مائة مطبوع لكي تعرفوا مكانتي "المتواضعة" في هذا الصرح الوطني، ويبتسم ليقول "او الضفط على اسمي الصحفي، زيد الحلي، في محرك البحث (كوكل) وصفحتي الشخصية على الفيس بوك.. فهناك الخبر اليقين".

لكن الحلي زيد يبقى بحد ذاته مدرسة صحفية عراقية في فنون الكتابة والمسؤولية المهنية وعذوبة المحاورة والجرأة التي لا تتجاوز الحياء واحترام المقامات وعفة المرامي وصدق النية، وقد تخرجت فيها اجيال وتحصنت في التقاليد السليمة التي ارستها بالممارسة، وقد قال ذات مرة ، لن يكون صحفيا حقيقيا من ينجز مهمته من البيت، أو من على طاولة مكتب العمل.. الصحفي لا يستغني عن الالتحام في الشارع.

الى ذلك فان  مشوار زيد الحلي، إذ قطع خمسين سنة في المهنة، مزدحم باشارات المرور الى فضاءات فسيحة من المنجزات والمواقع يمكن قراءة لوحاتها، او مختصراتها بسهوله، وهي تفيد انه  صحفي منذ العام 1965وعضو اتحاد الصحفيين العرب، وعضو نقابة الصحفيين العراقيين، وقد ترأس تحرير وادار تحرير وعمل في عدد من الصحف في العراق منها جريدة (العرب) وجريدة (الثورة) وجريدة (الافق) ومجلة (وعي العمال) كما رأس مجلس ادارة مجلة (فنون تشكيلية) وحاليا يتحمل رئاسة تحرير مؤسسة ( بابل للإعلام ) التي اختصت بإصدار الادلة التخصصية.

وفي هذه الحافظة الغنية سنقرأ انه قام بإعداد العديد من البرامج التلفازية والاذاعية ، ويكتب حاليا عموداً في جريدة ( الزمان ) الدولية.

وزيد الحلي حاصل على الدبلوم في الصحافة والاعلام من كلية التضامن في المجر / بودابست ومن معهد ( يوليوس فيجم ) في براغ واتحاد الصحفيين العرب في القاهرة، ويعنبر كتاب ( في الصحافة والثقافة والفنون والحياة ) الصادر عن مكتبة عدنان  في المتنبي آخر إصداراته.

الإبداع رؤية حولاء !

"ماذا يلفت نظر زيد الحلي في المشهد الثقافي. وهل يشعر بالرضا عن  مستويات الإبداع السائدة ؟

ـــ الابداع  لا حدود له  ، تخومه  عند السماء وذيوله ان صح التعبير عند اخر موجة تتكسر لنهر دفاق تحبسه السدود , فما دامت الكلمة بعبقرية بنائها وعظمة محتواها قادرة عن التعبير عن الحالة  الابداعية  خارج حدود الزمان والمكان فهي اصيلة وحديثة . وانني في  مرات عديدة اقرأ موضوعات ودراسات كتبت  منذ مئات او عشرات  السنين تهز الوجدان والمشاعر، وكأنها كتبت البارحة , بالمقابل هناك نصوص تكتب الان سواء بالشكل التقليدي او الحداثي , لكنها لا تشعرني  ابدا بأنها تعبر عن ألق او لوعة الانسان ولا تمثل الزمان ولا تعبر عن المكان , فمسألة الابداع اذن  يعني  فضاءات عديدة  ,  ويعني ان هناك تطور تراكمي , وتطور كيفي وطبيعي ، لكن علينا الاقرار بأن  الاشجار المقطوعة لا تنبت اغصانا , حتى لو كانت راسخة ،  فأنها ستنزاح امام حركة بذور القمح البسيطة التي تخترق بعضها اكوام التراب فوقها ,ثم تغدو سنابل , ثم تتجمع في اهرام هائلة . لذلك اجد ان الابداع كلمة صعبة المراس ، في ظل فوضى النشر الذي تعم الوطن !

 

رأي صادم !!

* هل تعتقد بان الإبداع صنعة ام هو موهبة ام كلاهما؟

ـــ  لي رأي ، ربما تعتبرينه متطرفا بعض الشيء ، فمنذ أجيال، ومفردة "الصنعة والموهبة " تتردد في الأوساط الثقافية والإبداعية .ومع ترددها ، يزداد حجم السؤال ،عندي ،عن الحقيقة والوهم في ثنايا هذا السؤال.. فثمة وقائع في البيان الثقافي والابداعي وتحديدا في عالمنا العربي، تؤكد إن  الصنعة والموهبة " المفترضة، ماهي  إلا محض (وهّم ) عاش في فضائه المثقفون والمبدعون ، دون وعي منهم!!

وإذا جاز ليّ القول إنها (كذبة) لكثرة تداولها حتى صدّقها، مروّجوها وسارت في دروب وأزقة  الثقافة ، مثل حادلة تجرف أمامها كل من يصادفها ، فأؤكد وبالفم المليان بأنه ، ليست هناك  ( صنعة ام وموهبة) بالمعنى الذي يروّجون له ، ذلك ، إن المبدع  أيا كانت صفة إبداعه  يستمد حاضره من حزمة قراءات ومشاهدات ممن سبقوه أو من جايلوه فيصبح تكوينه بالضرورة ، إمتدادا  لغيره شاء أم أبى.وفي هذه الجزئية أسأل: ماهي "صنعة او موهبة " شاعر مثل الجواهري أمام المتنبي او أبي تمام وبالعكس.. وماهي " صنعة وموهبة "  قاص مثل  جمال الغيطاني أمام نجيب محفوظ او عبد الحليم عبد الله  ، وكيف تكون لعبد الوهاب البياتي "موهبة او صنعة " أمام بدر شاكر السياب. والحال ينطبق على المسرحيين والمطربين والتشكيليين ، فكل أخذ من الأخر!

وأزيد القول فأذكر ، ليس هناك  شيء ، نطالعه أو نحسه او نسمعه لا يؤثر فينا وهذا الأمر ينفي صفة "الصنعة ".فالجزء مأخوذ من الكل والكل بسط أفكاره للجزء.وهكذا!!

إن الإبداع لا يتأثر بالنبع الذي ينبثق منه وحسب بل يتأثر أيضا بالمصب الذي يتوجه اليه ، أعني المجتمع الذي يتلقى عمل المبدع ويعنيني من المجتمع ، البيئة التي ينتمي اليها المبدع ويتأثر بها فيما يبدع ويستوحي منها موضوعاته ، كما يعنيني من المجتمع جمهرة المتلقين الذين يلعبون دورا هاما حينا وهامشيا حينا اخر في توجيه الابداع .

وفي النهاية ، الجميع في خانة الإبداع ،طالما ،هّم ،أثروا في متلقيهم، دون النظر لمزاعم ومسميات الـ "الموهبة والصنعة " !!

إن الذين يرفعون تلك  اليافطات ينسون إن الشجرة لا يمكن أن تنموا وتثمر دون وجود شرايين حية ، قوية ، بين الجذع والجذور.فالحياة تستمر في علاقتها بالماضي البعيد جدا والقريب..جدا!

لم يقل ، شكسبير، عن نفسه إنه شاعر ذا ( موهبة او صنعة ) او توفيق الحكيم إنه كاتب له صنعة  او جواد سليم ،قال إنه ظهر للملآ فنانا بموهبة ، لم يعرف بها غيره..الخ

وبالله عليكم ، لو قرأتم شعرا لآبي  العتاهية وتمتعتم بصوره البلاغية وتآلق المضامين فيه هل ستغيرون رأيكم ،إذا ما قرأتم شعرا للبحتري العظيم او معروف الرصافي الرائع او قليل الحظ عبد الله البردوني ، حيث مضامين قصائدهم وصورها التي تسلب الآلباب وتجعل المرء ، يسبح في فضاءاتها العجيبة .فكل منهم يحمل راية واحدة ، شبيهة ، متشابهة، وهي راية الابداع في شارع الشعر العربي الفسيح.

ولم أجد ،غضاضة في القول ،إنني أستمتع بقراءة رواية لأديب كبير مثل (غوركي) مثلما تملكني النشوة  وأنا أقرأ رواية لصديقي العزيز (عبد الرحمن مجيد الربيعي).لا يهمني فيهما ، قولة  "الصنعة " لأنني ارهما منارة في الفن القصصي .والأمر نفسه عند سماعي لروائع محمد عبد الوهاب وسيد درويش او طالب القره غولي!

وبكلمة سريعة ، صريحة، أعرف إنها، ستغيض بعض الممتهنين لكتابة النقد والذين تستهويهم كلمات "التوصيف" أيا كانت ، أقول: إن المبدعين ،أعطوا ثمار إبداعهم بشمولية ، فاستحقوا المحبة والإعجاب.والخلود. فالرجاء ، إتركوا  كلمة "الصنعة والموهبة " وتمسكوا بكلمات ذات مضامين متواضعة بآلقها ،يأنسها المتلقي ويسعد بها، فإدعاء "الصنعة " وهّم كبير وخطير !

... 
الصحفي زيد الحلي والكاتب دان براون

تشاؤم موضوعي

* ما يقدمه الاعلام من انتاج  ثقافي من خلال البرامج التي يقدمها ماذا تقول عنه .؟

ــ  بشجاعة ، أعتبرها غير مسبوقة في "معايير" إعلامنا الراهن ، ذكرت إحدى الفضائيات العراقية ، نتيجة إستبيان قامت به ، شمل 1200 مشاهد ومشاهدة . كانت النتيجة كارثية في أبعادها الذوقية  وهي جوابي على سؤالك ، كونها دللت على إنهيار كبير في تحويل مجرى الذائقة الشعبية العراقية ، المعروفة بالرقي والذكاء الى ما لا يمكن وصفه.. وهي !

فقد، بينت تلك النتيجة ، ان حوالي 35 بالمائة ممن شملهم الإستبيان ، تعجبهم المسلسلات التركية  ولديهم ما يشبه الإدمان على مشاهدتها . والنسبة نفسها حظت بها برامج الشعر الشعبي وحوارات الشعراء الشعبيين مع بعضهم. و5 بالمائة فقط أعلنوا رغبتهم بمتابعة البرامج الثقافية والتاريخية فيما إمتنع بقية المشاهدين عن إعطاء رأيهم بما يرغبون ، كونهم لا يشاهدون التلفزيون أصلا . !!

وتعود ذاكرتي الى العام 1972 ، حينما أجرت مجلة " الاذاعة والتلفزيون " العراقية ، إستبياناً  لقرائها ، ظهر فيه إن حوالي 40 بالمائة من المشاهدين يتابعون برنامج " العلم للجميع " وبرنامج " الرياضة في إسبوع " ونسبة زادت على 30 بالمائة ، لبرامج الموسيقى والاغاني العراقية الأصيلة ، ويتذكر القراء ممن هم بأعمارنا ، ان التلفزيون كان يقدم إسبوعيا عروضا للموسيقى العالمية مثل سمفونيات " بتهوفن " وأغنيات لـ " فرانك سينترا " وغيره...  وتوزعت بقية النسب على الأعمال الدرامية العراقية مثل " تحت موس الحلاق " والأفلام العالمية عالية المستوى ، حيث كان "تلفزيون بغداد "يعرض كل يوم أربعاء فلماً مختاراً في برنامج يحمل إسم " السينما والناس "يسبقه إستضافة لإحدى الشخصيات المهتمة بالسينما للحديث عن الفيلم المعروض.وكان الرقم الأعلى في "بقية " نسب الاستبيان من حصة برنامج " الباليه " الذي كانت تعده وتقدمه السيدة (مدام لينا ).

هذا هو واقع حال المشاهد العراقي قبل اربعة عقود ونيف ، وذاك واقع حال المشاهد العراقي اليوم ، فما لذي حدث لذائقتنا الثقافية ؟ لا اعرف !!

 

*أين تجد نفسك في السياسة كمثقف؟

ــ مجرد  مشاهد هامشي ، فليس هناك من يهتم لرأي مثقف !

 

* انحطاط السياسة هل تعتقد انها جرت الثقافة الى الانحطاط ام ان الثقافة نجت بنفسها عن هذا المصير ؟

ـــ  احدهما ابناً للأخر !

 

رعاية غائبة

* هل تعتقد ان الدولة ومرافقها تقوم بواجبها في رعاية الثقافة والمثقفين.؟

ــ مخازن وسراديب بغداد عاصمة الثقافة العربية ملآى بالنتاجات  دون ان تجد لها منفذا . انتجنا 110 افلام لم تعرض للمشاهدين وقد كلفت مليارات الدنانير من قوت الشعب . لم يبنى مسرح جديد او تفتتح دار عرض كبيرة  للسينما. غابت فرق مسرحية عريقة . مجلة ( مجلتي ) كانت تطبع ربع مليون نسخة والان خمسة آلاف و... و..

 

   النقد الغائب

* كيف تنظر الى النقد الأدبي هل يساعد الان على خلق انتاج ادبي رصين؟

ـــ النقد شكل من اشكال الابداع ، وهو الحلقة الاولى في سلم الإدراك الذهني ، والذين يتصدون للنقد ينبغي ان يكونوا ذوات حس ادراكي عميق وذائقة فنية ترتقي الى مصاف سامية من الرؤية ، خالية من الرأي المسبق والضغينة والمكر والدسيسة والقلب المريض بالعفونة .ان النقد البناء ، صرح مهم في انعاش الثقافة .. لكن المرحلة الحالية هل تحمل سمات النقد الادبي  النقي ؟ بصراحة اقول ان الغلبة الآن للنقد المجامل .أنّ النقد الأدبي تطور وازدهر في الستينيات والسبعينيات حيث هذه المحطة الزمنية الهامة  شهدت تغيرات سياسية واقتصادية وتكنولوجية واجتماعية وفق المتغيرات السياسية، والاقتصادية، والتكنولوجية والاجتماعية ، فأثرت على بنيته الفكرية والثقافية. ووقفنا على أهم النقاد الذين أثروا على النقد الأدبي وأثاروا معارك نقدية أدبية تجاوزت أصداؤها حدود البلاد امثال : د. علي جواد الطاهر ، نجيب المانع ، عبد الجبار عباس ود. حسين سرمك ، محمد صابر عبيد  وغيرهم.

 

 كارتون التكريم!!

*ماذا يعني لديك التكريم؟ وكيف تنظر الى ظاهرة الشهادات التقديرية التي توزع الان ؟

ـــ ابرز ما تستفزني في هذه المرحلة اوراق الكارتون المنتشرة في سوق السراي  ببغداد ، والمكتوب على واجهاتها ( شكر وتقدير ) حيث تبتاعها بعض الدكاكين المسماة ( جمعيات او منتديات ثقافية ) لترشها في ايام الجمع في المتنبي على صدور المثقفين . غير ان  المضحك ، المبكي ان البعض ينشر قطع الكارتون فرحا في الصحف على انها اشارة لإبداعه .لنقف جميعا امام هذه الهجمة التي يقوم بها البعض لهدم الثقافة والمثقفين ..

 

وزارة الثقافة

* هل تقلص دور وزارة الثقافة في العراق الان عما كان عليه سابقا أم مازالت قائمة بنفس المهام ؟

ـــ لن تقوم قائمة لوزارة الثقافة ، إذا لم تتحول الى  وزارة سيادية . هي الآن شبيه بوزارة دولة ، فلا امكانات وصلاحيات . اين دار الاوبرا اين المسارح . حتى تلفزيون ( الحضارة ) اختفى !!

 

الصحافة الورقية

* الصحافة الورقية  ماذا تعني لك وأين وصلت ألان.؟

ـــ يعرف الجميع انحيازي الى الصحافة الورقية . إن العمل فيها ، مهنة الحرية ، ولا يمكن للصحفي أن ينمو ويؤتي ثماره المبدعة إلا في جو من الحرية . ولا قيمة للإعلام  دون صحافة ورقية ، والصحفي الصادق لا يستطيع أن يتنفس إلا في فضاء نقي ، خال من الانانية واحتكار الافكار .

والصحفي الحق ، هو من يدعوا الى المرونة في طرح الأفكار ،لان ذلك يؤدي الى التفاهم والتسامح والتعاطف بين الناس.و محال أن يدعوا الى المرونة في( الضمير)، لأنه يدرك إن ذلك يؤدي الى الخبث واللؤم والوصولية !!.

لقد تسيّدت الصحافة الورقية مئات السنين قلوب القراء حتى جاءها ما لم يكن في البال.. "الانترنت" ومعه ولدت الصحافة الالكترونية لتشكل مأزقاّ فعلياّ لدور النشر العالمية، لأن المواطن أخذ يطالع الصحف اليكترونياّ. وزاد الأمر تعقيداّ بالنسبة للصحافة الورقية، تأسيس مئات المواقع الاعلامية لتعرف لاحقاّ بـ "الصحافة الالكترونية" وأصبح لها وزن وثقل إعلامي ملموس.

إن التطور سمة الحياة، لكني لازلت مؤمناّ بأن عبق عطر حبر الصحف، يطغي على أريج عطور باريس، ومثلما بقي المسرح يصارع منافسيه وإنتصر، تبقى الصحافة الورقية عنوان وأرشيف الحياة. مع الاعتذار لأصدقائي في الصحافة الالكترونية!

 

الصحافة والصحفي

* ختاما. هل الصحافة بمفهومها العام تنصف الصحفي أم هل هو مجهود الصحفي ليرتقي بنفسه سلم الصحافة.؟

ـــ احدهما مكمل الآخر .فلا صحفي حقيقي دون صحافة حقيقية .وفي ضوء هذه الجزئية من التجربة اقول  إن على الصحفي ( المهني ) أن لا يكون منضويا تحت رؤى سوداء ، ونفس مريضة . فالصحافة مثل اية ناحية من نواحي النشاط الإنساني ، هي تعبير حياتي  والحياة متطورة . والتطور نزعة صاعدة ، متقدمة ، متسعة ، متسارعة دوما ، لا تقف عند حلقة او حدود ولا تحجز إنطلاقها قيود او سدود. وشتان بين من يتحدث عن الصحافة دون أن يعاني تجربة الكتابة الصحفية بجوارحه وأعصابه ( خبرا ، عمودا ، تحقيقا .. الخ )  وبين من " تزوجها " وما إنفك يعانقها وتصهره في كل لحظة من لحظات حياته !!

شذى فرج


التعليقات




5000