..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في حديث ساخن يعتمد الصراحة والموضوعية الاستاذ فرياد رواندزي

احمد جبار غرب

وزير الثقافة والسياحة والاثار

(في مهرجان افتتاح السينما لماذا على الوزير يجب ان يلقي كلمة سياسية او يصعد على المنصة مثلا)

لأجل تسليط الضوء على واقع الثقافة ألعراقية  نشاطاتها ..ملفات الفساد فيها, والفاسدون وعملية كشفهم وما يعانيه المثقفين العراقيين من معوقات تقف حائلا امام ابداعهم وتميزهم.. وفي سبيل ايجاد حلول وتصورات لأفق ايجابي لكل المعضلات في وزارة الثقافة والثقافة عموما وضعت عددا من التساؤلات والمحاور المهمة امام الاستاذ د.فرياد رواندزي وزير الثقافة والسياحة والآثار للإجابة عليها وتنوير القارئ بخلاصتها وقد وجدته انسانا متفهما ذا افق واسع وصدر رحب يعي جيدا الحلقات المفقودة او مفاتيح الحلول في وزارته اذا ما منح الصلاحيات اللازمة دون تدخل السياسيين وقد قاطعته كثيرا في حوارنا للفضول الصحفي واستخراج زبدة الحديث وجوهره وقد تقبل ذلك بخبرة الصحفي المتمرس الذي يفهم دور الصحافة ومهنيتها وقد اشاد بجريدة الزمان وحرفيتها وملاحظات حول الاعمدة الصحفية والثقافية المهمة وعدها من اهم الصحف العراقية في الحراك الاعلامي في البلاد

 

 

- ملف الاهوار وترشيحها لتكون ضمن لائحة التراث العالمي ملف ضاغط بقوة عليكم الى اين وصلتم بهذا الملف وهل انتم متفائلين بالترشيح؟

*منذ حوالي ستة اشهر ونحن نعمل من اجل اقناع الدول الاعضاء في اللجنة 21واحد وعشرين من اجل التصويت لهذا الموضوع المهم وضع الاهوار الاربعة بالإضافة الى المواقع الاثرية الثلاثة على لائحة التراث العالمي والحقيقة في البداية كان هناك نوع من  التحفظ من قبل عدد قليل من الدول لانه تعذر علينا الاتصال ببعض الدول لاسيما الافريقية لكن استطعنا من خلال الوسطاء في الدول الاخرى ان نتصل بهذه الدول ايضا قبل انعقاد جلسة الاجتماع الاخير في اسطنبول من 10 تموز ولحد الان وتمكنا من خلال الاتصالات ليس فقط من قبل وزارة الثقافة وإنما من قبل وزارة الخارجية وكذلك من قبل رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ان نقنع هذه الدول بالتصويت للعراق ..

 

 -هل التحفظ على ترشيح العراق كان سياسي؟

*بعضها كان تحفظها فني وليس سياسي لانه كان يعتقدون ان هذا الامر يحتاج الى التزامات مزدوجة من قبل العراق وأيضا من قبل منظمة اليونسكو والدول الداعمة لها وكان يشككون في امكانية التزام العراق بهذه التعهدات لكننا استطعنا اقناعهم  بأن هذه المواقع الاثرية سوف يتم اعادة تأهيلها وفيما يتعلق بالاهوار نفس الشيء ولا خوف على هذا الموضوع وتم اقناعهم وكان بعض التحفظات خليط بين الفنية والسياسية ومنها تركيا وايران واذربيجان كذلك لكن ايضا تحدثنا معهم واقتنعوا في نهاية المطاف وفي اجتماع يوم امس 16 تموزتم التصويت بالإجماع على وضع الاهوار الاربعة هور الحويزة الحماروالجبايش بالإضافة اور وار يدو وكذلك الوركاء على لائحة التراث العالمي وتبقى المرحلة القادمة هي مرحلة العراق وهو على المحك في هذا الموضوع ويجب وبدئا من السنة القادمة ان نضع ميزانية لإعادة تأهيل هذه المناطق ولاسيما المناطق الاثرية وكذلك الاهوار ايضا اعادة تاهيلها وإنعاشها لان في بعض الاهوار تقريبا اصابها الجفاف بالكامل وهذا يحتاج الى عمل مضني ومستمر ولفترة طويلة وإذا كان القرار المهم من قبل اللجنة الدائمة للتراث العالمي فألاهم هو المتابعة وكذلك التنفيذ خطة عمل وإستراتيجية واضحة المعالم من قبل جميع الوزارات والدوائر ذات الصلة من اجل الانهاض والاستنهاض انعاش الاهوار وإعادة تأهيلها وكذلك المناطق الاثرية والسياحية وهذه المناطق يجب ان تتحول الى مناطق سياحية ايضا وهذا يحتاج الى عمل كبير لأنه للأسف لا يوجد اي مرفق من هذه المناطق ايضا لا توجد مستلزمات للطرق لربط هذه المناطق مع بعضها وأيضا لا توجد مرافق للسياحة كالفنادق والمراكز الترفيهية وحتى نحتاج الى دراسة شاملة للاهوار فيما يتعلق بإنعاشها وإعادة تأهيلها من كل النواحي ليس فقط من جانب توفير تدفق المياه اليها وإنما حتى من حيث دراسة الكائنات الطبيعية الموجودة وكذلك النباتات هناك يجب تصنيفها على اساس دولي وعلمي لان هذا من بديهيات من اجل  ابقاء الحياة وكذلك الاستنهاض بها

 

  -ماهي تبعات هذا القرار بالنسبة لليونسكو وما هي مسؤوليتها ؟

*كما قلت هناك عدد من الدوائر ذات الصلة على سبيل المثال موضوع المال وكذلك الكميات المتدفقة للعراق من خلال المنابع التركية هذا التفاق سياسي وتفاهم سياسي بين الطرفين بالإضافة الى هذا ايضا عندما صوتت تركيا لصالح القرار يدرك المسئولين تماما ان هذه الاهوار اصابها الجفاف منذ زمن النظام السابق وتحتاج الى اعادة تأهيل والإنعاش ولذلك انا اعتقد بان هذا الموضوع مهم لكن الاهم ايضا نحن يجب اعادة النظر في السياسة المائية وكذلك الادارة المائية ودائما الاتراك يعاتبوننا بأننا ليس لدينا خطة ولا ادارة مائية موفقة من اجل استهلاك مصادر المياه كما في نهري دجلة والفرات وهذا العمل متعدد الاطراف عراقي وعالمي وكذلك الدول المجاورة  فيما يتعلق بالاهوار على الاقل .

 

- هناك ملفات فساد عالقة من الحقبة الماضية تعهدتم بكشفها وملاحقة المسئولين عنها هل نطمئن على ذلك كيف يجرى الامر الان  ؟

*بعض هذه الملفات تم الانتهاء منها وأيضا ارسلت الى هيئة النزاهة وهيئة النزاهة هيئة قضائية وأيضا رقابية في هذا الموضوع واعتقد بأن هذه الهيئة هي التي تبت قضائيا وفي الملفات فيما يتعلق في بعضها ,البعض وبصراحة نعاني من عملية التحقيق فيها كثيرا لان خيوط الفساد في بعض الاحيان مفقودة وهذه افة كبيرة وأيضا التحقيق في بعض ملفات (الفساد الكبيرة) لازالت مستمرة هناك ملفين على الاقل الان تحت منضدتي وأنا قرأت واحدة على الاقل بإمعان لدي كثير من الملاحظات وربما اعيده الى المفتش العام  لإعادة النظر والإجابة على بعض الاسئلة عن هذا الملف بالإضافة الى بعض الملفات الاخرى ايضا في طريقها الى التحقيق لكن نحتاج بصراحة الى اسلوب جديد للوصول الى رؤوس الفساد الكبيرة والحقيقية وليس الموظفين الصغار وعادة الموظفين الصغار يبقون ادواة وضحايا في بعض الاحيان انا شخصيا في كل قضية وملف اكون حذر تماما في التعامل مع هذا الجانب لأنه صحيح على الموظفين الصغار ان يكونوا على قدر كبير من اليقظة والحذر والدراية والثقافة بعدم التورط بهذه الامور بشكل مباشر او غير مباشر لكن انا اتصور بان الملفات التي نحن بصددها والتي انا اريد انهائها بشكل تام  وإيصالها الى هيئة النزاهة يجب ان تنتهي هذه الملفات مع ايجاد منابع الفساد ورؤوس الفساد وكذلك الاموال التي سرقت وهذه النقاط الثلاث من المهم جدا البحث بها ولكن لا انكر عليك بأنني اعاني في كثير من الاحيان من مشاكل وتعقيدات عويصة للوصول الى رؤوس الخيوط وكذلك الى المنابع الاصلية والأشخاص لان الفساد ليس فقط في داخل الوزارة بالنسبة لهذه الملفات وإنما الفساد خارج الوزارة وكذلك الفساد في المصارف وفي بعض الاشخاص الذين ليس لهم علاقة بالوزارة على الاطلاق لكنهم دائما كانوا يعملون كأدوات من اجل تنفيذ خطط القائمين على بعض هذه الملفات .انا اعتقد ممكن التوصل الى نتائج مرضية لكن بصراحة نحتاج الى اليات اكثر دقة والى صلاحيات اقوى وأيضا الى تكاتف الجهود وليس فقط الوزير هو الذي يستطيع ان يكشف منابع الفساد فيما يتعلق بهذه الملفات ,انا قلت منذ بداية تسنمي لعملي هناك بعض الملفات هي وصمة عار في جبين الوزارة وأنا لازلت على رأيي ولكن كما قلت كشفنا بعض هذه الملفات وانتهينا منها لكن تبقى الملفات الكبيرة وأتمنى ان انهيها قبل ان تنتهي مهمتي في هذه الوزارة .

 

- يود القارئ معرفة اهم الانجازات التي قامت بها وزارة الثقافة في عهدكم ؟

*انا اعتقد بان الانجازات قليلة لأكون صريح معك لأنني اصبحت وزيرا وخزينة الدولة خاوية وخصوصا هذه السنة وفي سنة 2015لم نستلم ألا النزر اليسير من ميزانية الوزارة بسبب هبوط اسعار النفط والأزمة الاقتصادية والمالية الكبيرة للدولة برمتها القت بضلالها على عملنا في الوزارة لكن مع هذا نحن ندعم النشاطات الثقافية  والفعاليات الابداعية وفي العام الماضي اقمنا عشرات المعارض التشكيلية وكذلك مهرجان للمسرح وللأفلام السينمائية وأيضا شاركنا بعدد قليل من الوفود الفنية في عدد من المحافل الفنية في الدول العربية وبعض الدول الاخرى ولكن بصراحة الوضع المالي اثر كثيرا على حركتنا وعلى احلامنا وعلى خطتنا ايضا نأمل في السنة القادمة يتحسن الوضع المالي للبلد وأيضا تتحسن الموازنة الخاصة بالوزارة لكن على الاقل استطيع ان اقول ان الوزارة قد عادت اليها الحياة لأنه الوزراء ثمان سنوات كانت الوزارة بدون وزير حقيقي بشكل عام انا موجود دائما في الوزارة قمت في بعض الاصلاحات او بعض التصحيح في عدد من المسارات الادارية والفنية ونحن بصدد تقليص حجم الوزارة ايضا وكذلك مؤسساتها ونحن ننتظر المصادقة على  الخطة المرسلة الى دولة رئيس الوزراء بالإضافة الى هذا دعمنا الفنانين والمثقفين وفي المهرجانات والمناسبات والنشاطات وأيضا استطعنا اعادة العلاقات واللحمة بين المثقفين والوزارة الى حد كبير لان هذه العلاقة كانت شبه مقطوعة بين اتحاد الادباء ونقابة الصحفيين بين اتحادات ونقابات  فنية اخرى لكن مكتبي الان مفتوح للجميع ان يأتوا  وأيضا (ندردش)  في بعض الاحيان نتبادل الاراء والأحاديث المثمرة وفي هذه السنة بالنسبة لجائزة الابداع زدنا عدد المواضع الى تسعة 9 العام القادم كان خمسة فقط وبالتالي خطونا خطو نحو الافظل واستطعنا ايضا تخليص هذه الجائزة من النمطية او خلق جو جديد من الجائزة وتخلصنا من التشرذم والتشظي الذي كان موجودا في منح الجوائز بشكل غير مدروس من قبل دوائر من  غير الوزارة وكانت هذه الجوائز تقريبا تفتقد الى القيمة المعنوية والمالية والجمالية لكن هذه الجائزة انا اعتقد هذه السنة سوف تكون افظل ونتفادى الاخطاء التي وقعنا فيها في الدورة الاولى وفي نفس الوقت نأخذ بالملاحظات التي جمعناها عبر الكتابات سواء كان في الصحف او المجلات او من خلال شبكات التواصل الاجتماعي .

 

 - وزارة الثقافة عليها دور حيوي في المحافظة على الدور التراثية والشواهد الحضارية التي تعاني من الاهمال و من العبث بها من قبل البعض الذي يحاول ان يطمرها كون منطلقاته  تتقاطع معها  مثال(حريق مسرح عشتار مؤخرا) ؟

*بعد دمج الوزارتين وزارة السياحة والآثار مع وزارة الثقافة اصبحت هيئة الاثار جزء من وزارة الثقافة لكن هناك تخبط في الجهة التي من الممكن ان تتعامل مع الدور التراثية وكذلك التاريخية والأثرية بعضها تابع للأمانة وبعضها تابع الى الوزارة وبعضها تابعة لمحافظة بغداد وبعض هذه الدور الاثرية هي املاك شخصية هي ليست املاك تابعة  للدولة وبالتالي يجب ايجاد صيغ واليات جديدة للتعامل معها لأنه بعض هذه الدور متروكة رغم امتلاكها من قبل عوائل معروفة في بغداد وبعض هذه الدور تعود الى شخصيات معروفة على الصعيد السياسي او الوزاري او الحكومي في العراق لكنها ليست تابعة لنا ولذلك هذا التخبط اثر كثيرا على كيفية التعامل مع هذه الدور انا اعتقد بأننا نحتاج الى تشريع ونحتاج الى التصدي لهذا الملف بجرأة وحتى لو تم التنازل من قبل اطراف الى طرف واحد ايا كان هذا الطرف سواء كان نحن  تنازلنا للآخرين او الاخرين تنازلوا الينا لأنه لا يمكن ان يكون هناك  هذا النوع من التخبط والسبب تحدث تقاطعات وعندما يكون هناك تقاطع ومن الصعوبة بمكان ان نتعامل مع هذه المناطق التراثية الاثرية التاريخية او الدور بشكل سليم لأنه التقاطع يولد الكثير من البيروقراطية وكذلك كثير من الاشكاليات وكثير من الناس يتحدثون عن شارع الرشيد لماذا لا تتعاطى الحكومة معه بشكل ايجابي لسبب ان اسمه (هارون الرشيد) انا اتصور بان هذه التحليلات والتفسيرات هي أفرازات للوضع والشد الطائفي الموجود في العراق وألا هل يعقل بأن شارع الرشيد وهو شارع حيوي ويمثل ليس فقط تاريخ بغداد وإنما يمثل تاريخ العراق ويمثل تاريخ حقبة ويمثل تاريخ اشخاص مهمين في التأـريخ الاسلامي ان يهمل لا..انا اعتقد الوضع في العراق منذ 1980ولحد الان في تراجع وخصوصا فيما يتعلق بوضع التراث وكذلك الثقافة والفنون والوضع الذي نعيشه الان في العراق بسبب الحروب ومواجهة الجماعات التكفيرية او داعش وغيرها ايضا امتصت خزينة الدولة بالكامل ولكنني لا انكر بأن الحكومة تفتقد الى رؤيا واضحة وكذلك الى خطة واضحة فيما يتعلق بالتعامل  ليس فقط مع شارع الرشيد وإنما المناطق التراثية ايضا وفق رؤيا جديدة وأيضا توحيد هذه الرؤى وجمعها ضمن اطار موحد ووضع اليات موحدة,انا اتفق من ان الحكومة تفتقر الى هذه الرؤية وربما الوضع الموجود الان في البلد يؤدي الى نوع من التراجع في الاهتمام بالوضع الثقافي والتراثي بشكل عام حتى السياحي وأيضا يجب ان لا انسى ان بعض هذه الدور هي الان مستولى عليها من قبل اطراف وجهات سياسية وحتى القصور الرئاسية وهذه القصور ممكن ان تتحول الى متاحف او مواقع للسياحة وتفتح للزوار الخ ايضا بالإضافة للاستيلاء عليها ربما من قبل بعض المسلحين وبعض الجهات وأيضا هناك حالة نزاع ..

 

 -وهناك شخصيات سياسية تستولي على هذه القصور قولها سيادة الوزير لماذا الخجل من  ذلك ؟

*انا قلت شخصيات سياسية لا انفي ذلك وحتى هذه القصور الرئاسية نرى وجود نزاع بين وزارات ثقافة  وهيئة الاستثمار والمحافظات وفي داخل المحافظة بين مجلس المحافظة والمحافظ والخ من الامور ولذلك بصراحة نحن نحتاج الى وضع هذا الملف على السكة الصحيحة وألا سوف تبقى المشكلة قائمة

 

-  يعاني اغلب المثفين من متاعب مالية وصحية وهم بحاجة الى لمسة وفاء ودعم من قبل الوزارة  وكانت المنحة المالية رغم ضآلتها لكنها تسد جزئا من احتياجاته النشرية على الاقل  ..ماذا بشان المنحة السنوية للمثقفين الم يحن اطلاق اسرها ؟

*بدءا يجب ان اسجل نقطة على المنحة وليس للمنحة لان المنحة كانت تمنح بشكل غير مدروس لو كانت تمنح بشكل مدروس ودقيقا اعتقد مبلغ الذي كان يخصص للموازنة السنوية لوزارة الثقافة كان يمكن ان تعالج كثير من المشاكل التي يعاني منها المثقفين من ناحية الدعم ومن ناحية انشاء صندوق لدعم المثقفين ومن ناحية المعالجة للمرضى وكبار السن وأيضا لدعم النشاطات الثقافية والفنية للمثقفين وفي الوقت الحاضر لا اعتقد بأن الحكومة قادرة على اعادة الموازنة الخاصة بمنحة المثقفين وأنا شخصيا انا اعتقد بأنه حتى لو رجعت المنحة وأنا احاول انشاء الله في ميزانية 2017ان اعمل جاهدا مع وزارة المالية مع السيد رئيس الوزراء ان يكون هناك على الاقل منحة وأيضا نعيد النظر باليات التوزيع لان الاليات التي كانت موجودة سابقا بصراحة كانت اليات مجحفة بحق الكثير وكانت غير مدروسة فأحاول جاهدا في ميزانية 2017 ان نقوم بشيء.يعني المنحة تحولت الى صندوق دعم المثقفين وهذا الصندوق تتولى الوزارة ادارتها او حتى تتولاها اي مؤسسة اخرى بالمعايير الموجودة كما في تجارب الدول الاخرى  باعتقادي سيكون ذلك افظل من المنحة لان المثقفين يستفيدون منها اكثر وعلى الصعيد الشخصي وعلى صعيد الاستنهاض بالحالة الثقافية

 

-  للمثقفين وجهة نظر اخرى تقول ان معالجتهم تقع على مسؤولية وزارة الثقافة  ؟

*صحيح عندما يكون هناك صندوق لدعم المثقفين راح يكون فيه نظام داخلي او قانون واذا يقنن الصندوق وكيفية التعامل في صرف الاموال للمثقفين من خلال التقنين وأبواب الصرف والية الصرف تكون واضحة وأنا اعتقد ان موضوع معالجة المرضى ومستلزمات العلاج ومساعدتهم في حالات الضيق ممكن ان تضمن في هذا الصندوق لكن المنحة كانت تمنح سنويا مبلغ مليون دينار وانتهى الموضوع لكن في بعض الاحيان ربما في الصندوق المنحة لا تمنح للجميع ألا لمن يستحق ان يستلم المنحة   وأيضا لا تمنح لكل فعالية ثقافية ألا اذا رأينا فيها جدوى ثقافية وبالتالي فأنا اعتقد ان وجود هذا الصندوق  اهم وافظل بكثير من وجود باب للمنحة اذا ما استطعنا وضع باب لصندوق تنمية ثقافية او دعم المثقفين  انا اعتقد بأننا نستطيع على الاقل ان نضع الخطوة الاولى على الطريق الصحيح في سبيل دعم المثقفين لكن كما قلت ليس بشرطهما. اما فيما يتعلق بتمكن الوزارة الان من مساعدة المثقفين بصراحة لا ..لماذا ؟وأجيب لأنه  كما قلت هذه السنة لم نستلم من الميزانية التشغيلية ألا جزء قليل جدا وفي الاونة الاخيرة وهذا الجزء لا يسد حاجات حتى الوزارة لان كنا نوزعها فقط كرواتب وهناك اليات اي مثقف عندما يتمرض بصراحة انا افظل مفاتحة وزير الصحة شخصيا وزير الصحة لن يتردد في اتخاذ كافة الاجراءات من اجل معالجة المثقف المريض اما هل نستطيع ان نبعث المريض من خلال وزارة الثقافة ايضا لا لأنه هذه المهمة موكلة لوزارة الصحة ومن خلال لجنة متخصصة ولذلك انا ايضا في هذه الحالات نبعث الكتب الرسمية ونتابع في بعض الاحيان المرضى  وكذلك موعزين من خلال اخ عمران حتى يذهب بالإنابة عني لزيارة المثقفين وأنا شخصيا في ردي القصير على احد  الاعمدة الصحفية  اتمنى من الصحافة المحلية بعض الاحيان اما عن طريق الكتابة او عن طريق الاتصال المباشر مع مكتبنا او مع الناطق الرسمي ان يقول لنا ويشرح لنا حالات ويبين لنا حتى نقوم بالواجب بقدر الامكان ولن اتردد في هذا الموضوع

 

 - هناك بعض التكريمات التي تجري خارج السياقات الرسمية اصبحت مصدرا للكسب والترويج الاعلامي لهشاشتها ولأنها لم تقم على اساس الاختيار الصحيح للمبدعين وأنها سوى احتفالية علاقات عامة وجلسات مخملية الغرض منها التزويق وحب الظهور ألا يستوجب ان نشرع قانونا او وضع ضوابط  لذلك حتى لا يتمكن كل من هب ودب ان يكرم او يتكرم بالمجان ؟

 

*اعتقد لا اقول باني قد انهيت هذه الظاهرة في وزارة الثقافة ولكن على الاقل فقلت منها الى الحد الاقصى لاحظت وفي البداية حتى موضوع جائزة الابداع ومرة اخرى ارجع لهذا الموضوع العقلية السائدة لم تكن تستوعب الغاء الجوانب ما يسمى بالجوائز في هذه الدوائر ووجود جائزة مركزية لها قيمة مادية وجمالية ومعنوية لأنه كان الكثير من المسئولين حتى الان يحبون المظاهر وعندما اقول في مهرجان افتتاح السينما لماذا الوزير يجب ان يلقي كلمة سياسية او يصعد على المنصة مثلا؟ وأنا شخصيا اتجنب مثل هذا الامر لكن ليس من السهولة القضاء على هذه الظاهرة والحالة الموجودة لدى المسئول العراقي الذي يحب الظهور الذي يحب ان ينقل الخبر  حتى لو كان في ادنى مستوياته الاجتماعية ولذلك انا في الوزارة حاولت وحتى في ما يسمى بالتكريم  من قبل بعض المنظمات دائما كانوا يعملون الان تركوا لن ياتو الي لأنه الدرع الذي كان ان يوزع لن استلمه وقلت لهم بان هذه الدروع بالنسبة لي لا تعني شيء وارميه مع النفايات وأسف ان قلت لك هذا الكلام بصريح العبارة ,.مرة افتتحت معرضا للكتاب وكانت ادارة المعرض قد حضرت لي درع فقلت لهم لا اريد درعا اريد رواية !او اريد كتابا او مجلدا وهكذا عندما فهموا اني لست من عشاق الدروع وفعلا اعطوني مجلدا لأحد المفكرين العراقيين وقلت لهم ان هذا اكبر درع ولذلك انا اتصور بأننا نحتاج ايضا الى ثورة للقضاء العقلية التي تحب الصعود الى المسرح والتبختر امام الجماهيروكذلك المنظمات او الجمعيات والتي كثرت هذه الايام على طريقة الانشطار الاميبي وكل منظمة وكذلك كل اتحاد او كل نقابة توزع الدروع بعضها ممكن للاستحقاق لكن بعضها الاخر الغالب  من اجل المجاملة في حين ان الدروع وكذلك الشهادات التقديرية يجب ان تكون ضمن السياقات التكريم الحقيقي وان تتحول هذه الشهادات التقييمية او التقديرية الى جزء من تاريخ ابداعات الكاتب او المثقف بشكل عام

 

- ينتظر الفنانين بفارغ الصبر لانطلاق نشاطاتهم المتوقفة الان نتيجة الازمة المالية وبعد ارتفاع اسعار النفط هل لنا ان نتفاءل بعودة جميع النشاطات الى سابق عهدها ؟

*ليس كل النشاطات لكن البعض ونحن نعطي الاولية للنشاطات التي لها مردود ثقافي كبير وأيضا بما يتلاءم مع الاوضاع لان اسعار النفط لم ترتفع كثيرا ولحد الان سعر البرميل المباع منذ الشهر الاول لغاية نهاية حزيران لم يتجاوز السعر التخميني للموازنة العامة لسنة 2016 ولذلك نحن نتعامل مع النشاطات الثقافية والدعم الثقافي وفقا لما هو متوفر ومتاح في الوزارة بالإضافة الى وضع الاولويات في هذا الامر

 

- كيف تتعاطى وزارة الثقافة مع العملية الاصلاحية من خلال تقليص الكادر او النفقات وما هو حجم التخصيص المستحق للوزارة ومدى الفائدة التي جنتها من خلال الاستثمار الذي طرحته كبديل عن التمويل الحكومي  ؟

*بعد دمج الوزارتين وزارة الثقافة مع وزارة السياح و والآثار اتخاذ بعض الاجراءات من اجل تقليص حجم  الوزارة لكن بصراحة كادر الوزارة لم يتقلص حجمه لماذا ؟ واجيب لان هذا الموضوع حساس ومعقد ومتشعب وأيضا موضوع يحتاج الى قرار سياسي وفي نفس الوقت ايضا يحتاج الى الجرأة وأيضا الى اتخاذ قرارات مؤلمة يعني ليست فقط القرارات الجريئة انما بعض القرارات المؤلمة وأيضا في نفس الوقت هذا الموضوع يتعلق بمعيشة الناس وحياة الناس ولذلك لم يتم تقليص ولكن تقريبا التعيينات توقفت بشكل او بآخر خصوصا بعد دمج الوزارتين وأيضا تم تقليص حجم وزارة السياحة والآثار المدمجة مع وزارة الثقافة بحيث انهينا ديوان وزارة وكافة تشكيلاتها وزارة السياحة والآثار وأبقينا على فقرة هيئة السياحة والآثار ولكن نحن مع الخطة الاصلاحية وأساسا وزارة الثقافة او عقلية المستثمر العراقي لحد الان ليست بمستوى عقلية المستثمر في البلدان الاخرى حتى  نستثمر في الجانب الثقافي وعلى سبيل المثال صناعة السينما ونحن نفتقر الى صناعة السينما ليش ؟لأنه هناك خلال الان والنظر لصناعة السينما بالعقلية القديمة وبدعم من الدولة فقط لايتم خلق صناعة للسينما في حين نرى ان المولاة وكذلك المجمعات التجارية التي تبنى يجب ان نضع شروط مسبقة مع المستثمر مع صاحب المشروع التجاري بان تكون هناك مثلا صالة للسينما فيها كما هو الحال موجودة الان في مول المنصور مثلا وفي اقليم كردستان الان لا يوجد مول ان لم يكن فيه صالة للسينما لماذا ؟ لانه المول ليس فقط مكان لتبضع او الربح  وإنما ايضا من خلال الترفيه والجذب ولذلك في البلدان الاخرى الطابق الاخير من هذه المولاة كلها عبارة عن طابق ترفيهي ليس فقط فيه صالة للسينما وإنما فيها صالات للعروض التشكيلية وكذلك اقامة الندوات وايضا صالات انترمينيت مختلفة وهذا ايضا يجب على الحكومة وكذلك الحكومات المحلية عندما تمنح اجازة بناء لهذه المجمعات يجب ان تراعي الجانب الثقافي او على الاقل في بعض البلدان هناك جزء من قليل جدا نصف o,5, 1 او واحد بالمائة من ربح الاستثمار يعود الى صندوق التنمية الثقافية على سبيل المثال وبالتالي فأن الثقافة اصبحت جزء من التنمية لكن في الوقت الحاضر نحن لا نزال نغني على الاطلال او الماضي وبعقلية الماضي ونعتقد ان الدولة هي الوحيدة القادرة على الاستنهاض بالحالة الثقافية صحيح الدولة والحكومة مهمة على الاقل لدفع الحالة الثقافية من هذه المرحلة الى المرحلة الاخرى ومساعدة الثقافة والمثقفين للاستنهاض بالحالة الثقافية من خلال مرحلة انتقالية لكن بصراحة لحد الان هذه المرحلة غير موجودة في العراق ومن الصعوبة بمكان عندما نتحدث مع بعض الناس ان يتقبلوا هذه الفكرة سواء كان من المثقفين او حتى من المستثمرين وللأسف دوائر التمويل الذاتي في وزارة الثقافة هي دوائر خاسرة وهذه طامة كبرى لان دوائر التمويل الذاتي يجب ان تكون على الاقل ان لم تكن رابحة فلا ينبغي ان تكون خاسرة وان يكون مكتفية ذاتيا لأدارتها لكن اكثرية من هذه الدوائر نرى بأنها خاسرة ولا تستطيع من تمويل نفسها بنفسها بالشكل المطلوب وبالمستوى المطلوب ووفقا للحاجة التي تدفع هذه المؤسسات بالقيام بنشاطاتها وأعمالها وتنفيذ خططها ولذلك حتى في دوائر التمويل الذاتي الموجودة بالوزارة انا اعتقد اننا بحاجة الى وضع خطط اصلاحية لها وإعادة النظر فيها

 

- هل ترى ان الدولة او الحكومة لديها توجه لإنشاء بنى تحتية للسينما مثلا ونحن الى هذا الوقت لا توجد لدينا دار سينما باستثناء سينما سميراميس ومول المنصور؟

* يعني ممكن للدولة ان تساهم لكن انا اشرت الان دور السينما تجارية على سبيل المثال عندما نمنح رخصة بناء مجمع سكني هذا المجمع ينبغي ان يتوفر فيه كل شيء بضمنها دور السينما ليس فقط ان يبني عمارة سكنية وهذه العمارة السكنية تبنى في منطقة جرداء ولا يوجد فيها شيء ولذلك صحيح الدولة يجب ان تبني ويجب ان تساعد لكن في نفس الوقت يجب خصخصة بعض المجالات الثقافية ومنها السينما

 

-  سبق ان التقيتم  بالسفير الفرنسي مارك مارتني في بغداد العام الماضي فيما يتعلق بالمحافظة على الموروث العراقي واسترداده وأيضا تشكيل لجان على ضوء . ماذا اثمر وتحقق من لقاؤكم  ؟

*انا التقيت بكثير من السفراء او على الاقل الموجودين في دول الاتحاد الاوربي والتقي بهم بعض الدول متعاونة جدا معنا ويضمنهم فرنسا حتى الرئيس هولاند مهتم بالإرث الثقافي العراقي المفقود وحتى في موضوع ملف الاهوار الفرنسيين لعبوا دورا ايجابيا في هذا الموضوع وهناك ايضا دورات متواصلة من قبل الحكومة الفرنسية لتدريب العراقيين لاسيما في مسالة التنقيب عن الاثار وأيضا القضايا الاخرى الثقافية وحتى بريطانيا ايضا وألان عندنا وفد من الفنيين في موضوع الاثار وهم يتدربون في بريطانيا من قبل المتحف البريطاني في لندن وسوف يذهب وفد اخر وأيضا الايطاليين لهم دور كبير في هذا المجال وعندما كنت في ايطاليا في منتدى دول الشرق الوسط التقيت بوزير الخارجية وبوزير الثقافة وبمستشار رئيس الجمهورية لشؤون الاثار والثقافة وهم وضعوا ميزانية حتى وزارة الخارجية لمساعدة العراق من الجانب الثقافي ,التدريب وكذلك امور اخرى هذه امور ماشية لكن عادة هذه المساعدات محدودة ليست كبيرة لأنهم يضعون ميزانية قليلة دائما لهذا الجانب وانا اعتقد أن العلاقات مهمة جدا وتجسير هذه العلاقات ونعتقد لولا توطيد هذه العلاقات مع الدول الاوربية ومع الدول الاخرى لما كان التصويت على الاهوار وكذلك المواقع الاثرية ونحن متواصلون في لقاءاتنا كما قلت فرنسا لها دور مهم في دعم العراق ثقافيا .

 

- هل اغلقت منافذ الفساد التي يتسلل اليها الفاسدون في الوزارة في حال اذا كان هناك ثمة فساد؟

*بصراحة صعب التكهن لكن انا لن اتردد اذا كان هناك اي منفذ للفساد ان اتعامل بقوة وحزم مع هذا المنفذ وهذا يحتاج الى معلومات هناك بعض المرات تحدث مخالفات لكن بشكل عام انا اعتقد الفساد عادة يحدث  المشاريع الكبيرة والصغيرة لكن نحن ليس لدينا لا مشاريع صغيرة ولا كبيرة فالفساد الذي تتهم بها وزارة الثقافة تقريبا اكثرها تعود الى مشاريع البنى التحتية وبالمناسبة 80 بالمائة من هذه المشاريع متلكئة غير ناجحة غير ناجزه ولم يتم انجازها وأيضا اموالها ذهبت هباء وللأسف الشديد مثلا كانت توجد فرصة ذهبية امام الوزارة لبناء مجموعة من المرافق السياحية والبنى التحتية مثالا الاوبرا  منها مثلا المسارح  وهل تتصور ان مدينة كبيرة ومهمة كالبصرة  التي تعتبر رئة العراق لا يوجد فيها مسرح !؟تم بناء والشروع بمشروع لبناء اوبرا في البصرة وهو عبارة عن مسرح كبترولكن نسبة الانجاز 30 بالمائة والمقاول هرب وكذلك بالنسبة للأوبرا وبالمناسبة كل الدول المحترمة وكل الدول التي تحترم الثقافة فيها اوبرا انظر الى دول المعمورة مصر الاردن الامارات قطر لبنان تركيا ايران كلها لديها اوبرا نحن ليس لدينا الاقصر المؤتمرات وقصر المؤتمرات كما تعرف متوقف وهناك فرق بين ان ترصد له اموال وبين الاموال موجودة وهذه الاموال كانت مرصود للمشرع في موازنة بغداد عاصمة الثقافة  وهذه الموازنة انتهت وقد صرف عليها حوالي17 مليون لكن لم ينجز منه سوى واحد 1 بالمائة من المشروع وهذه الاموال هي  التي نحقق فيها الان وقد توصلنا الى وملف الاوبرا ملف معقد جدا وشائك لم نستطيع ايجاد كل منافذ الفساد لكن بصراحة وصلنا الى استنتاجات ووصلنا الى معلومات كبيرة

 

- اعلنتم عبر اللجنة العليا لجائزة الابداع العراقي عن بدء الترشيح لجائزة الإبداع العراقي بنسختها الثانية لعام 2016،. وقد شملت اغلب الفنون وأجناس الابداع الثقافي في الاداب والفنون  والترجمة والبحوث وهو التعبيرالحقيقي للاهتمام بالمنجز الثقافي والإبداعي وبشخصية المثقف العراقي  الى ماذا تنطلقون من خلال مضامين الجائزة وأبعادها وما هي افاق هذه الجائزة وهل ستتطور لتشمل البلاد العربية  ليحتدم التنافس وليبرز الافظل والأجود ؟

*طبعا هذه تجربة جديدة نحن اوجدناها كما قلت في اجابتي السابقة مناجل اولا ان نخلق جائزة لها قيمة معنوية وجمالية والى حد كبير قيمة مالية تختلف عما كان يعطى من مبالغ 250الف او 300 الف او لاشيء فقط ورقة نحن الان في الدورة الثانية وعقدنا عدد من الاجتماعات   وسوف نعقد اليوم الاربعاء الاجتماع الاخر وأيضا تم اعلان عن تقديم البحوث وكذلك المواضيع المدرجة والتي عددها 9 عناوين, في الوقت الحاضر نكتفي بهذه الجائزة لأنه اذا وسعنا الجائزة بحيث تتحول الى عربية وعالمية فهذا يعني نحتاج الى جائزة الدولة وجائزة الدولة تحتاج ايضا الى مستلزمات لذلك في الوقت الحاضر نحاول انجاح هذه التجربة لنبتدئ ومن خلالها على جائزة الابداع للدولة انشاء الله

 

 

احمد جبار غرب


التعليقات




5000