..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أحزاب العار : هذا هو حصادكم ! الحلقة الواحد والعشرون

عباس العلوي

المستشفيـات العراقية على سرير الانعاش !

 

الخدمة الصحية تعكس الوجه الحقيقي للبلد إن كان متخلفا او متطورا ً/ الدول المتحضرة تنفق على الصحة والتربية أكثر من الأمن والدفاع / لأن الأنسان فيها : رأسمال الحياة !

العراق منتصف السبعينات صُنف < صحيا > الدولة الأولى في الشرق الأوسط وفقا لتقارير الامم المتحدة / كان مواطنو دول الخليج يتعالجون في مدينة الطب وابن سينا وغيرها /  منتصف عام 1978 خلال تواجدي في دبي التقيت بوكيل احدى الوزارات في دولة الامارات / اصبح صديقا فيما بعد / تحدث لي بأعجاب عن مدينة الطب التي اجرى فيها عملية جراحية معقدة  قال : كم اتمنى ان يكون عندنا في الامارات اطباء ومستشفيات مثل ماهو في بغداد!

تراجع الحال في زمن < مقاول الحروب > حيث تم تصفية رموز النهضة الصحية على مراحل/ رُمي البرفسور الطبيب راجي عباس التكريتي الى الكلاب لتنهشه حيا / واعدم الدكتور رياض حسين وزير الصحة بتهمة ملفقة / أقيل الوزير عزت مصطفى العاني وعُين طبيبا مناوبا في الشرقاط لرفضه المصادقة على احكام الاعدام في انتفاضة صفر / أقصي شيخ الاطباء الدكتور مردان علي رئيس مدينة الطب وطرِدَ العشرات من كبار اطباء الاختصاص وهُجّر آخرون !  وما بعدها دخلنا في طركَاعة القادسية وبقية القصة معروفة !

في عام 2003 جاءنا عتاولة الديمقراطية بشفط ولطش غير مسبوق / ظهرت ثقافة جديدة لم يعرفها التاريخ العراقي المعاصر في مستشفياته هي : حرامية الدواء  مايصل من أدوية ومستلزمات أخرى تكلف خزينة الدولة ملايين الدولارات تجدها بعد ايام  وربما ساعات  في  الصيدليات الأهلية وصيدليات الأرصفة وبيوت المسؤولين في وزارة الصحة لتبقى المستشفيات الحكومية  خاوية على عروشها من جديد ! / ما يشجع هذه الحرمنه المكشوفة عدم وجود حكومة اليكترونية تضبط النظام الأداري والرقابي والدوائي كما هو الحال في أفقر دول الجوار !

وفي زمن احزاب العار / دخلت علينا ثقافة اخرى وهي مقاضاة الطبيب عشائريا ًبقصد الابتزاز المادي من قبل حثالات الناس / تعرض العديد منهم للضرب والقتل وضح النهار دون ان تحرك اجهزة الامن ساكنا ً / وصار حلم الطبيب الاكبر انتظار اللحظة التي يترك فيها العراق دون رجعة !

أما حكاية المعدات والأجهزة الطبية في مستشفيات دولة البطيخ / فأمرها يُثير الشجون / الغالبية العظمى من الاجهزة التي تتوقف عليهــا حياة الانسان في اللحظات الحرجة غير موجودة أصلا / أو خارجة عن الخدمة لقدمها / أو معطلة بسبب نقص في قطع الغيار/ امّا اذا وقع نظرك لا سامح الله على ما يُسمى ب < الفندقة الصحية > / فالمصيبة أعظم / الفراش والشراشف والأغطية او غيرها لاتصلح إلا < لأهل الكهف > / غرف الاستشفاء تثير القرف والأشمئزاز بحكم القذارة وفقدان الدواء والكهرباء وأحيانا السرير / ربما تجعل المريض قريبا من يد عزرائيل !

في كل الأحوال : من يزور الآن المستشفيات العراقية في محافظات الوسط والجنوب / يجد بحكم المؤكد اسطبل الحيوانات أفضل منها بكثير!

  حرص كبار المسؤولين ممّن فرختهم احزاب العار/ ان يبقى الحال المخزي كما هو عليه ليكون مبررا لعلاجهم خارج العراق على نفقة الدولة / وقد ضرب لنا الرئيس العراقي السابق والحالي ورؤساء وزراء الصدفة مثلا قبيحا في ذلك / لم يقتصر الامر عليهم فسقط المتاع من حرامية البترودولار ساروا على هذه الشاكلة / شاهدنا من الرجال من قام بترقيع اسنانه أو تصليح بواسيره بمبالغ فلكية ومن النسوان مّمن اجرين عمليات تجميل لوجههن القبيح  / اما {عاليه نصيف } التي كثيرا ما تنفخ في بوق محاربة الفساد / بعثت هي الاخرى ابنها بطائرة خاصة الى عمّان بمجرد ان اصابته وعكة صحية / يـــاللعار(خوش مركه وخوش ديج) ! ترجم لنا الشاعر الشاب امجد السلطاني الواقع المزري قائلا :

  

متخجلون بسمّ الدين بعتوا الدين *** من يامللّه انتم ولمن ترجعون

ياللّي تصلون ياللّي تحكمون *** كتلتوا الشعب وبدمّه تتوضون

يافشلة وطن راسم بيكُم الآمال *** وياخيبتنه بيكُمُ ماتحسون

  

ابتلت وزارة الصحة كغيرها من الوزارات ذات الضرع الدسم بحرامية محترفين / ويكفي وزاءُها السابقون أن تركو لنا 15 مستشفى جديدة كلفت الدولة مليارات الدولارات بعهدة شركات وهمية مفروض لها ان تقدم خدماتها للمواطنين / تحولت الآن الى مجموعة انقاض منظرها يدمي القلوب / اما مفتشها العام السابق الحرامي عادل محسن المدعوم من حزب السلطة/ تمكن بطريقة او اخرى من تعيين زوجته رئيسا لقسم العقود في الوزارة / وصارت الاجهزة والادوية تأتينا مضروبة اسعارها بعشرات الاضعاف / سوّد الله وجوهكم ياحرامية !

سلام على الدنيا / سلام على الورى*** إذا ارتفع العصفور/ وانخفض النسرُ !

  

اساس المشكلة الصحية في العراق < إدارية > قبل أي شيىء آخر/ بناء مستشفى جديد لايعنى إهمال المستشفى القديم / ولايلغي واجب الصيانة الدورية او مستلزمات الامان / ولاعلاقة له بالمافيات < الحكومية > التي تتاجر بدواء المستشفيات / او نزيل المستشفى الذي يدفع الرشاوى < بالدولار > / والمضاد الحيوي الذي يُجبر على شرائه من الأسواق / او أكداس الأزبال المتراكمة في داخل وخارج المستشفيات / وبرك المستنقعات والأوحال التي تعشعش حول جدرانها / أو التعامل بطريقة < الأقربون أولى بالمعروف > / و فوضى الزعيق والصريخ التي تذكرك حتما :

< بحمّام النسوان >  أيام زمان / ومن عناصر هذه المشكلة أيضا :

تقاطع القوانين بعضها مع البعض الآخر / واضطراب السياسة الدوائية / تخبط كامل في التصنيع والأستيراد والخزن والتوزيع / استبدال اهل الاختصاص بفروخ الاحزاب / ثمّ ماذا نتوقع من مضمد جاءنا < بستوتة > المحاصصة ليكون رئيسا لأحدى المستشفيات كان من نتائجه ماحصل قبل ايام من اهمال متعمد تسبب في محرقة قسم الولادة < مستشفى اليرموك > التي اودت بحياة 13 طفلا رضيعا ! ختام القول :

عورات الوزارة لايغطيها الغربال / مستشفيات دولة البطيخ يمكن < بجدارة > توأمتها مع مستشفيات الصومال وافغانستان وبقية الدول المضروبة بالحذاء !

  

ماصار بشكلكم ابد بالتاريخ --- خليتوا العراق ولاية البطيخ

راحت ترجع الاسعاف عالبعران
لان خزنتنه كلها صارت بلبنان --- والباقي صفت حصّة اللوكيّة !  

  


 

عباس العلوي


التعليقات




5000