..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سماحة أية الله الشيخ محمد باقرالناصري في ضيافة جمعية الحكمة في مدينة مالمو السويدية

النور

في اجواء ذكرى ولادات الائمة الاطهار عليهم السلام والانتفاضة الشعبانية المباركة في شهر شعبان الخيروالبركة وفي رحابه العطرة استضافت جمعية الحكمة في مدينة مالمو السويدية سماحة اية الله الشيخ محمد باقر الناصري في حفل بهيج سادته اجواء من البهجة والارتياح. وقد استهل الحفل بايات من الذكر الحكيم رتلها على اسماع الحاضرين بصوته الشجي السيد حيدر البطاط تلته اطلالة شعرية وبمقدمة شعرية رائعة للدكتور (ابوحيدر البصري) نسجت لوحة من عذابات الشعب العراقي طيلة خمس وثلاثين عاما من القهر والحرمان والقتل والتهجير بعد ان ان تنكر له الاخوان والجيران ...

ليعقبها من بعد ذلك  بقصيدة رائعة اخرى له (لابي حيدر البصري) تغنت بالمثل العليا التي كرستها السيرة العطرة لاهل البيت عليهم السلام... 

تلا ذلك كلمة ترحيبية بمقدم اية الله الشيخ الناصري تفضل بها سماحة الشيخ عبد العظيم الكندي تحدث فيها عن دور الشيخ الناصري الريادي في تبني مشروع الشهيد محمد باقر الصدر (مشروع المرجعية الصالحة) بالاضافة الى ادواره الاخرى التي انيطت به منذ نعومة اظفاره فكان ابنا باراً للمرجعية تربى في اجواءها وفي رعايتها في ظل والده المرجع اية الله الشيخ عباس الخويبراوي الجابري رحمه الله فحمل الهم العراقي منذ ريعان شبابه ليؤسس مع رفاقه ممن اختاروا طريق ذات الشوكة مسلكا لهم  جمعية التضامن الاسلامي  ومن ثم في وقت اشتداد حملة البعث الكافر المستعرة على الشعب العراقي المهضوم أسس  بمعية اصحابه جماعة العلماء ليكون بعد استشهاد الشهيد السعيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه رائدا لها ورمزا لثقلها السياسي والاجتماعي ... وها قد جاوزالشيخ الناصري السبعين عاما بنيف فلم يكل ولم تفت في عضده غربة السنين والام المهجر وتقلبات المواقف السياسية في عموم المنطقة والعالم انذاك ليضرب مثلا رائعا في الصمود والثبات على العقيدة فبعد ان بهت نور الامل بالخلاص من ربقة الطغيان في ظل تعاظم المصالح عند دول العالم غير الابه بعذابات الشعب العراقي لم يكن الشيخ الناصري الا كما عرفه كل العراقييين قائدا صلبا وابا رؤوفا ومعلما حكيما فعقدواعليه الامل بنهوض العراق وخلاصه من ربقة الطغيان وان طال الزمن وكان له ولكل العراقيين الشرفاء ممن وضعوا العراق في حدقات اعينهم ولم يهنوا ان جاء الخلاص بمشيئة الله ونصره لينهار هذا الطاغوت باسرع مما كان متوقعا .. .

وبعد هذه المقدمة الرائعة التعريفية والترحيبية بمقدم الشيخ الناصري اعتلى شيخنا الجليل الجابري نسبا الناصري نسبة المنصة ليتحدث الى ابناءه وبناته والى جمهوره الذي تشرف بمقدمه فكان الحديث - الذي مزج بين امتداد السنين وعمق التجربة ليزدان بالخلق الرفيع الذي تربى عليه سماحته - شيقا ورائعاً... فاستعرض المشروع الحضاري الالهي الذي ابتدأه الشيخ الكندي في حديثه عن الامام المهدي ليعكف على الحاضرين مستنهضا هممهم لخدمة العراق ورفع مكانته بين الامم بالعلم والمعرفة وبين حاجة بلدنا الى كل الطاقات والتصورات لتحويلها الى مشاريع حقيقية دون فسح المجال للاحباط طريقا الى نفوس اصحاب الهمم العالية بسبب هنة هنا اوهنة هناك... وأشار في حديثه ايضا الى أهمية تعميق دور المرأة في بناء الدولة العراقية الحديثة ومشددا على دعم شريحة طلاب الجامعات في توفير الدعم المالي والمعنوي لهم لتحقيق امالهم وطموحاتهم الدراسية والبحثية ودون استثناء لافتا الى ان خيار الشعب العراقي في نهاية المطاف سيكون للكفوء والمخلص والنزيه بغض النظر عن انتمائه الديني او المذهبي أوالسياسي مستذكرا قوله تعالى واما الزبد فيذهب جفاء ...

وكان للحاضرين دورا للمشاركة في هذا الحفل بطرح الاسئلة على سماحته فأجاب عنها بكل صراحة ووضوح.. هذا وقد ادار عرافة الحفل الاخ علي الحلفي (ابوايمان).

جمعية الحكمة في مالمو السويدية          







 

 

http://www.nasiriyah.org/ar/modules.php?name=News&file=article&sid=5572

 

النور


التعليقات




5000