هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سقراط والسيوطي على هامش فتوى ومعالجة اسرية..2

فاتن نور

وحكى سقراط ،وحسب تعبيرالإمام الجليل جلال الدين السيوطي في كتابه..شقائق الأترج في رقائق الغنج..بأن الجماع بغير مؤانسة من الجفاء..

 واردف الكاتب مفسرا " بأنه بين الانسان الناطق وبين ما هو غير ناطق من الحيوان فاضلةُ،وأن يتجمل الانسان بالزينة التي فضله الله بها وقت النكاح ليتميز بها عن البهائم..كما تحدث عن ضرورة إجتذاب مودة النساء والتحبب اليهن قبل المعاشرة.."

ولعل السيوطي كان عطوفا مع الذكور الناطقة دون فاضلة،ولكنه اساء الى عالم الحيوان وفيه للانسان قدوة حسنة،فلو وددنا إقتناء المعرفة بهذا الصدد من الطبيعة الأم،

والتأمل مليّا في العالم غير الناطق وهذا من المستحب دينيا،فأن ذكورعالم الحيوان يتقربون الى الاناث بإستعراض جماليات اجسادهم،اما في عالم الانسان فأن الذكور الناطقة لابد أن تستحضر جمالية ما للتودد،ولأن الاناث الناطقة هي الأجمل في عالم الانسان كما هو متداول،بل ومفخم كثيرا في بعض الثقافات التي تأسرالأنثى بالجمال وتوفر لها إقامة مريحة في حصون الباستيل،فأن على الناطق الذكر استعراض جمالية النطق وزينة الخلق،رقة التعامل وحسن السلوك،وشاعرية التقرب والإداء..   

ولكن..بينما يتخلى الحيوان فطريا عن وحشيته حين التقرب من انثاه،يُدفع الانسان فقهيا الى وحشية التقرب،ويُبررهذا الدفع بما ستؤول اليه تلك الوحشية من ابعاد انسانية تخدم الأسرة والمجتمع،وهذا ليس بغريب فتاريخ الأديان ينطوي على الكثير من الوحشيات المدونة تحت مسميات انسانية..

 إقتناء العلوم والتكنولوجيا من الغرب إقتناء مبرر،ولكن العجيب هو إقتناء الإثارة ايضا من مواخير الغرب الفاسد،في الوقت الذي سبقنا فيه العالم في هذا المجال،ولدينا صور رائعة تجمع بين الإثارة المكثفة والثقافة الجنسية والفن الأدبي والطرافة،وتلك صور اخرجها لنا رجال دين واولياء صالحين،وبذلوا جهودا حثيثة لهذا الغرض..

ومنها ما جمعه السيوطي في كتابه اعلاه.. الشقائق والرقائق.. وكتاب.. نواضر الأيك في معرفة النيك..وقد ذكر خمسين وضعا للمضاجعة،وهذا سبق معرفي عمره خمسة قرون او اكثر،ناهيك عن الولوج بتفاصيل سريرية دقيقة وبإنفتاح لفظي مذهل،بصورة سرد او شعر او طرفة،إنفتاح لا نقاب عليه ولا حجاب،بل عار تماما لإيصال المعلومة والإثارة والمرح،كما أن تلك الكتب قواميس قيمة لمفردات الجنس،الشائع منها والمتداول سوقيا،والنادر جدا والغريب،وهي مفردات موظفة بإتقان لتعكس وتجسد صورا واقعية من حياة العرب والمسلمين وفضاءاتهم الغريزية..

..والكثير من المطبوعات المماثلة منها تحفة العروس للتيجاني،نزهة الألباب للتيفاشيى،والروض العاطر في نزهة الخاطر لمحمد النفزاوي..والخ..والمكتبة الاسلامية زاخرة بكل نفيس ومثير يعود بالشيخ الى صباه!....

  تلك المرأة المسلمة شكت حالها لفقيه لصيق اكثر مني بعلوم الفقه وبواطنه وبالمعرفة الاسلامية وعلومها، لو كانت قد جاءتني لكنت قد افتيت ونصحت بالتالي.. وبتفصيل لا بد منه امام عقول هرمت لربما بعلوم التفقه..

 

1. الإكراه..لا يشبع منطق او حاجة انسانية داخل اسرة،فالأسرة ليست مؤسسة دكتاتورية..اعلمي هذا ايتها السيدة الفاضلة...اذا كانت رغبة الزوجين او احدهما ستستنفر بمشاهدة افلام الإثارة فلا بأس بذلك..ولكن بالتراضي واللطف وبقبول الطرفين على حد سواء.. وعليكما بالصور الحلال!..فهذا افضل..

كما الفت انتباهك الى ان هنالك تداخلات سايكولوجية وتربوية معقدة قد تقود الى استحباب العنف،تعذيب الذات وإذلالها او تعذيب وإذلال الآخر،وحالة كتلك يجب ان توضع على طاولة الإفصاح والمحاورة بين الطرفين،ليرى كل طرف فيما اذا كان مقتدرا على قبول الأخر كما هو،ومتمكنا من التعايش مع طرائقه في التعبيرعن نوازعه الغريزية،الإكراه على التعايش مع حالة كتلك وتحت سقف اسري،له تداعيات خطيرة تفوق تداعيات الإكراه تحت سقف سجن ابو غريب!....

2. مما تشكين ايتها الزوجة..

هل هو البرود الجنسي ام سوء توقيت ام سوء معاملة..ام هنالك اسباب نفسية او صحية او إجهادات اجتماعية شتى لا تتيح لك الرغبة.. اسألك هذا إن كان غياب الرغبة واقع حال يتكرر بإستطراد يثقل على الزوج ويصيبه بالغثيان والإحباط ،وهنا عليك وزوجك تدارس الإسباب للوقوف على طبيعة العلة ومحاولة حلها بسعة صدر وتفهم،ولا بأس باستشارة متخصص في هذا المجال يرشدكما الى موطن العلة إن تعثر عليكما السبيل،اما إن كانت مرة عابرة  او مرات عابرات فهي غير جديرة بالإهتمام او الإجتهاد ولا تستدعي الإنحراف فانت زوجة لمسلم عاقل،والرباط المقدس اقوى من ان ينفصم بالعابرات،والأسرة لا تنجرف بنزيز ماء..هكذا يفترض..

3. أنتبهي ايتها الزوجة فقد تكون العلة مرتبطة بالزوج وطبيعة اداءه معك..العلاقة الجنسية آخذ وعطاء..وقد تغيب رغبة الزوجة/الزوج  لو تكرر الآخذ دونما عطاء  يشبع رغبة الآخر،وصار الأخذ سمة لعلاقة جنسية من قبل طرف..

كوني منفتحة مع زوجك دونما حياء،وعليه الإصغاء لحاجاتك ورغباتك..والرغبة قد تستنفر بما يتوقعه الطرفان من حبور وارتياح على سرير يتدفأ بالعطاء المتبادل،وقد

تغيب الرغبة او تكتم  بتوقع اللاشيء وتخيل عسر الإنكفاء به...

 4. لو عرجتما سوية على كل هذا وبذلتما الجهود الصادقة،ولم تتمكنا من التفوق على العلة ايا كانت،او إن كانت لا علة شاخصة هناك ليباركها حل،وهذا قد يعني أن علاقتكما الزوجية/الجنسية علاقة تنطوي اساسا على تضاد او نفور،وفي الحالتين لا ارى في الأفق ملامح اسرة معافاة أو زوجين متصالحين روحيا وجسديا..التسريح بالمعروف هنا  قد يكون فعلا اخف الضررين ..

5. إن كنت تخشين التسريح ولمقتضيات مادية تخافين فقدانها،او لأنك مازلت ترين ملامح قيام اسرة مستقرة فيما لو حط بكما الطريق على متن الفقرة الرابعة.. فعليك  مقايضة الزوج بتلك الماديات او بتلك الملامح، بتسليم العقل والجسد وحال حضور رغبة ما للزوج!...لا انصحك بهذا  اطلاقا، ولا انصح الزوج بقبول هذه المقايضة لما فيها من امتهان لك وله ولمفهوم الأسرة،فقد لا تقف مقايضة الجسد بماديات العيش او بتسفيه مقومات بناء اسرة سليمة عند حد المؤسسة الزوجية وبالنسبة للطرفين..

...لذا عليكما التفكير جديا  بهذا التساؤلات :

..لم انتما داخل مؤسسة مقدسة ومن جاء بكما هنا..

..كيف سينفع كل منكما كشريك صالح للآخر ومتصالح معه وانتما في مفترق الإخفاق والإكراه على سرير الزوجية..

...هل مؤسسة الزواج مؤسسة نفعية وبشكل مبتذل..ما قيمة اسرة تقوم على هذا...

 

إن لجأت ايتها الزوجة الى المقايضة لمقتضيات العيش او اي اسباب آخرى فلا تمررين هذا الى بناتك،وابذلي من الجهود كثيرها لتعليمهن وحصولهن على قوة اقتصادية ومعرفية في المستقبل،كي لا يقف العامل الاقتصادي والجهل وراء مقايضة او إمتهان..وابذلي جهدا اكبر لتعليم اولادك الذكور ليكونوا اسيادا بفضيل الخلق وزينة العقل،وبالحفاظ على كرامتهم وكرامة المقابل...

وهذه النصحية لا أظنها تتجاوزعلى دين او تغفل علم  او منطق..

المعرفة الدينية بمفردها قد لا تكفي لإطلاق فتوى،ولا بد من الإنفتاح على المعارف والخبرات الأنسانية والعلوم التي تحرك العقول وتحرر طاقاتها..فالمعرفة الدينية لا تمتلك كل الحلول لقضايا الجنس البشري وتعقيداتها المعاصرة..

وليس العاطل من لا يؤدي عملاً فقط ،العاطل من يؤدي عملاً في وسعه أن يؤدي أفضل منه"..هكذا تحدث سقراط ..

  وقد اتقن محلفو أثينا عملهم اذ  قتلوه!، ومازال محلفو السماء على الأرض يتقنون حرفة الإفتاء المهلهل وشهوة البطش بالمفكرين..

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: كاردو سليمان
التاريخ: 2008-08-29 17:35:30
احسنت يا فاتن نور .. مقالة جريئة ونادرة تستحق الوقوف عندها. لك الموفقية.

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-29 02:22:40
شكرا لكل الأحبة الذين حطوا بدربي.. مودة دائمة مع تحية المطر
..
عزيزتي الهام..
اتفق معك تماما فيما ذهبت اليه..
انا فقط رسمت الصورة الصحيحة والممكنة للعلاقة بين الزوجين وحسب رؤيتي..
كم تبتعد مجتمعاتنا عن تلك الصورة ..هذا ما يكشفه المجتمع وفقهاء الفتاوى الغبية...
شكرا لك سيدتي ...سعدت بك على صفحتي...

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-28 17:15:54
الغالية فاتن نور:
ارتسمت الابتسامة على وجهي قبل ان أقرأعبارة (هل ترى)فهي ابتسامة فاعلة -وان كانت-بالمعنى الاعم مفعولة ولكنها ابتسامة...
انتظرت ردك(في ما مضى) ووجدته اليوم وانا منشغل بهم اضافي غير همي المزمن...
فاحببت ان الوح بالتحية الى (رفيقة )درب وروح لا عابرة سبيل...
سبرت فكري قبل واقع المجتمع وقيمه وثقافته فوجدت (الحوار)ارقى ما اهتدى اليه شيء (يسمى العقل البشري)..
ليس المهم اعتبارات الانتصار ولا مفاهيم الغلبة...فهي برايي (كومة اوهام)المهم هو التلاقح الروحي -قبل-العقلي
لان القبول بالاخر ومحاورته واطالة النفس معه معالجة روحية وانتاج انساني واثبات شيء اسمه(الحياة)...
كنت كل يوم افتح يدي وانا تحت السماء ارتجي قطرة مطر..
اغسل بها روحي وكل بدني..فاكرمني الله ب(زخة)على يدي عبدته فاتن..فله الشكر على ما انعم لان بالشكر تدوم النعم...
وسأبقى مبتسم وانا اطارحك ولا اخشى ان لقحتني انثى بالفكر والثقافة...
فلربما-ماعت لدي الحدود- بين شيء يسمى انثى واخر ذكر
وكل ما اعرفه باننا بشر...
ننطوي على شيء شفاف ورقراق يسمى روح..
انهل منها بلا حياء...
شكرا وعذرا عن الثرثرة...وسنواصل ونتواصل ان شاء الله

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-27 18:27:56

سعد كاظم السماوي

تحية طيبة

أجدني تواقة لأن اختم بسبرالأغوار وقد بدأت به في أول مداخلة
سأبدو ساخرة جادة كعادتي غالبا...وأرجو أن لا اثقل

لا يهم ياعزيزي ان نسبر ونحن جالسون، فسبر الأغوار طاقة فكرية في مكان العقل وليست حركة فيزيائية في مكان الخمس الخالي.. رغم انها طواعة وقابلة للتحول الى اشكال مختلفة من الطاقات الحركية..
والسبر يشبه ولحد ما حركة الإصلاح والتصحيح وقبل ان يحين موعد قطافها.. فموعد القطاف يستدعي تحولات متسلسلة لحركات فيزيائية مكثفة ومباركة..
..عموما سيدي أنا انصح بالسبر، كعلاج ناجع للشفاء من امراض الإحتباس الفكري والزهايمر،ولإتقاء شرور الروماتزم الفقهي وتصلب الحلول المغذية لخلايا المجتمع..
وللسبر تأثير ابلغ مع امتداد الزمن وهو حلحلة التناشزات الأجتماعية وتفادي انتاج وتسويق المزيد منها في المتاجر بعد تزيينها بالسيلوفين الإفتاءي المزركش..
وبهذا يترفع المجتمع بوظائف السبر وتحولاته عن الترقيع الثقافي،وعن فلسفة تبشيع الجميل وتجميل البشع الواردة في اسفار (النزاهة) الفقهية،ويسحب العقاقير الفاسدة المطروحة في الأسواق والتي تشفي القلب شفاءا حسنا ولكنها تفسد الكليتين كناتج عرضي.. والعكس صحيح..وما الى ذلك من عقاقير تعمل كوحيد القرن..
.. وكل من لديه الرغبة في ان يصبح فقهيا او علامة دينية سيخضع الى اختبارعلمي/عملي شديد الدقة والتقنية لتحديد قدرة السبر لديه...ويرفض قبوله لو جاءت قدرته دون المعدلات السوية للتركيب والطباق..

شكري الجزيل يا سعد لحسن إصغاءكم وسعة صدركم واهتمامكم
اسعدني المكوث معكم تحت مظلة مطارحة ومطر
لا يهم بم خرجنا من تحتها..
..المهم عندما الوح بتحية اليك فأنا الوح لسعد اعرفه اكثر من مستطرق او عابر سبيل
وعندما تلوح لي بتحية،وسيسعدني هذا قطعا، فأنت تلوح الى فاتن تعرفها لربما اكثر من عابر سبيل..
وهذا بحد ذاته قيمة انسانية جميلة ما كانت لتكون لولا سبر التناشزات وتحريرها في موضوع على موقع النور...

مودة دائمة وزخات مطر علها تغسل دروبنا وتشيع طقطقات الحبور والمرح في العالم الأنسي...
ترى هل نجحت في استحضار ابتسامة ما على وجهك وانت تقرأ خاتمتي الغليظة هذه ..

الاسم: علي حيدر
التاريخ: 2008-08-25 07:00:08
الاخت الكاتبة فاتن نور
السلام عليكم
هذا اول المسامير الجريئة التي تدق في نعش منتجي الفتاوة المشينة والمغرضة التي اكل عليها الدهر وشرب والتي كانت وماتزال هي خادمة لسياسات معينة ومدفوعة الثمن سلفا...وانا اقرا مقالك هذا كنت اتمنى يكون لك برنامجا تلفزيونيا وتتحدثين به للطرفين معا فنحن احوج مانكون في الوقت الحاضر لشخص جرئ يضع يده على دمامل امراضنا الجنسية الاجتماعية التي ورثناها تتابعا جيل بعد جيل..اننا نعيش في واقع مليئ بالعقد الاجتماعية التي احالت حياتنا ونسائنا الى عقد متنقلة هنا وهناك جراء الضغط الديني المغلوط والاجتماعي الفاسد....والحمد لله الذي امطرها علينا في اب فصارت الرطوبة 200% وذلك من جراء امنيتك لنا ودعاءك به في ذيل ردودك شكرا

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-24 17:07:26

عزيزتي الهام..
اتفق معك تماما فيما ذهبت اليه..
انا فقط رسمت الصورة الصحيحة والممكنة للعلاقة بين الزوجين وحسب رؤيتي..
كم تبتعد مجتمعاتنا عن تلك الصورة ..هذا ما يكشفه المجتمع وفقهاء الفتاوى الغبية...
شكرا لك سيدتي ...سعدت بك على صفحتي...
وشكرا لكل الأحبة الذين حطوا بدربي.. مودة دائمة مع تحية المطر
...
أهلا بك عزيزي حسن برطال على صفحتي.. سعدت بك قطعا..
محبتي مع المطر واظنه يفتقدك على صفحات دروب..

الاسم: حسن برطال
التاريخ: 2008-08-24 02:39:49
المبدعة فاتن نور .. مررت من أجل التحية .. أماالنص فيستحق أكثر من قراءة .. دام لك ألق الإبداع

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2008-08-22 05:59:19
موضوع رائع وجميل
شكرا فاتن

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2008-08-21 22:57:23
اشد على يدك واهنئك على هذه الجراة الادبية في تناول مواضيع كانت ومازالت محرمة على المرأة حيث لايحق لها النطق بها اوحتي الهمس بها فهي تدخل في جانب المحرمات
فكيف اذا يا عزيزتي نور تريدين منها المطالبة بحقها الشرعي بعد ان سلبها المجتمع هذا الحق وان تجرأت وطالبت به فانها سوف تتهم بشرفها من قبل الزوج نفسه وذلك وللاسف ان معظم الرجال تنقصهم الثقافة الجنسية وان كل مايعرفونه هو ان المرأة خلقت من اجل امتاعهم ولاشئ غير ذلك اي انها مجرد جسد او وعاء لتلبية رغباتهم الجنسية ، وحتي لو علم البعض منهم ان المرأة لها ايضا احتياجات مثل الرجل تماما فهو لايعرف كيف يتعامل معها ولايستطيع اسعادها في هذا الموضوع
لذلك فالمطلوب تثقيف الرجل والمرأة سوية وهذا امر صعب للغاية ولاسباب عديدة لااود التطرق اليها

لك منى كل التقدير والاحترام على كل ما تكتبينه

تحياتي

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 2008-08-21 21:23:27
حقيقة ودون محاباة او مداجاة فقد اثبتت فاتن نور من خلال وعيها الناضج انها يمكن ان تشكل مرجعية نسائية كما ذكرت لانها تقتحم المحظور بوعي المفكر وتلج ساحة التابوات كفارسة فكر ومعرفة وسائسة منظومة فكرية تكشف المستور والمخبوء بروحية مغامرة..
واريد ان الفت بصرك الفسيح وبصيرتك الناضجه ان في الفكر القراني هوامش واسعة للاستقراء المغاير وتكوين قراءة ( للاسلام الديمقراطي ) غير المسيس , الاسلام الذي يتعامل مع نص معتدل ووسطي .. اسلام يستوعب الحياة وفق اليات واقعيه تنظم حياتنا البشرية ..
التمس عليك سيدي الرائعه فاتن نور ان تمطرينا دائما بوعيك ولاباس ان نغرق فيها لان فيه الخلاص من براثن الواقع واسقاطاته المتخلفه مع الاتمنان




5000