..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لمّا رسمْتُكِ

عبد الله سرمد الجميل

لمّا رسمْتُكِ غارَ الكلُّ من قلمي             

ليلاً كموجٍ وقلبُ الناظرينَ ظَمِي           

أكملْتُ عاماً بطعمِ السجنِ يا ندمي

كيفَ ارتحلْتُ ولم أتركْ لديكِ فمي

يظنّنُي الناسُ أنّي حينَ ألمحُها

ماءً وطيناً ولكنْ عُدْتُ في صنمِ

لأنّ شَعْرَكِ ليلٌ ساخنٌ عَطِرٌ

ذابَتْ نجومي فيا ملّاحُ لا تَلُمِ

جرَّبْتُ موتي وقلْتُ الآنَ ألمسُها

فاسّاقطَتْ قُبَلاً ممزوجةً بدمي

يا عينَها يا شتاءَ الأمسياتِ ويا

ضوءَ الفنارِ ويا ترنيمةَ الديَمِ

ورحْتُ أطْرُقُ أبواباً فتخذلُني

يدٌ تذوبٌ وصوتٌ بالغُ الصممِ

أرضٌ يبابٌ ومنديلُ الغيابِ بها

أكفانُ من عشقوا من غابرِ الأممِ

وقفْتُ فيها وملحُ العينِ يحرِسُهُ

جفنٌ بغيرِ حكايا البيدِ لم يَنَمِ

صرخْتُ فيها لعلَّ الريحَ تُرجعُ لي

طيراً من الغيبِ أو نجوى من العدمِ

فجاءَني الصوتُ أنْ لا رسمَ ترقُبُهُ

سوى غبارٍ كأنّي صِحْتُ: انهدمي

البحرُ لوّحَ من شوقٍ إلى سفنٍ

بنجمةِ السُّهْدِ مشدودٍ بها عَلَمي

في رُقْعةِ القلبِ راحَ الليلُ ينسِجُ لي

وشماً يعولُ كما راياتُ منهزمِ

مشيْتُ وحدي غريباً، كلُّ زاويةٍ

تريدُ طعني بظلٍّ غيرِ متّهَمِ

كعزلةِ الماءِ في بئرٍ يخبّئُها

سِرْبٌ من الغيدِ أو فرعونُ في الهرمِ

رأيْتُ في الحُلْمِ خِدْراً باتَ تحرٍسُهُ

غاباتُ سُمٍّ وتنّينٌ من العجمِ

لمّا تسوّرَ صارَتْ كلُّ أُنْمُلَةٍ

أصابعَ الماءِ واستيقظْتُ من حُلُمِي

وللمنارةِ لحنٌ ليسَ يعرٍفُهُ

إلّا الربيعُ الذي يغفو على النغمِ

جسرُ المدينةِ عطرُ العابرينَ بهِ

و( دجلةُ الخيرِ ) قد زلَّتْ بها قدمي

كلُّ الأزقّةِ حينَ المشيُ روادَها

مشيُ العذارى أذاعَتْ مُرهَفَ النّسمِ

وللمدينةِ عشتارٌ تضِجُّ رؤىً

تجيبُ كلَّ قتيلٍ في الهوى: نَعَمِ

صبراً فإنَّ قلاعَ الخوفِ زائلةٌ

صبراً فإنَّ جيوشَ الجهلِ لم تَدُمِ

( قد يُنعمُ اللهُ بالبلوى وإن عظُمَتْ

ويبتلي اللهُ بعضَ القومِ بالنِعَمِ )

أحدِّقُ الآنَ في جدرانِ عزلتِنا

والعنكبوتُ لها نسجٌ على القممِ

وأسألُ الطيرَ عن أهلي وعن بلدي

أيا عراقُ أيا خصمي ويا حكمي

قد كنْتُ أجرحُ غيمَ الشِّعْرِ سيّدتي

والآنَ أشربُ نخبَ الفارسِ الهَرِمِ

 

 

عبد الله سرمد الجميل


التعليقات




5000