..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا حياة ..... بلا حب - قصة قصيرة

كاظم فرج العقابي

 

وهو منشغلا بتصفح احدى المجلات في مكتبته لبيع القرطاسية , اتصلت به سعاد هاتفيا , فاخذته المفاجاة لانها لم تتصل به منذ عودتها من سفرها الى خارج الوطن قبل ثلاثة اشهر . كان حديثها معه قصيرا , ابلغته بانها ستزوره مساء ذلك اليوم ومعها اختها المغتربة التي ستمضي هنا اياما معدودات في زيارة لاهلها واقاربها .

وفي داخله كان يقول : متى ياتي ذلك المساء , فالوقت بالنسبة له يمر بطيئا , وحينما اوشكت الشمس على الغروب , لمحها واختها مقبلتان نحو مكتبته , حيث كان بانتظارهما خارجا بفارغ الصبر 0 هرع الى داخل المكتبة , رتب قيافته وهيأ نفسه للقاء بهما , ونبضات قلبه تتسارع كمن سيلتقي بسعاد لاول مرة 0 وحالما دلفتا المكتبة استقبلهما بحفاوة , وبفرح غامر , صافحته سعاد بحرارة طابعة قبلتين على صفحتي وجهه , فتلبسه الخجل واحتقن الدم في وجهه , انها فرصة كان ينتظرها , كيف لا يبادلها مثل هذه القبل الدافئة فقبلها اكثر من قبلة , وكان بوده ان ياخذها بالاحضان لولا خجله من اختها التي كانت تقف بجانبهما . وبعد ان قدمت سعاد اختها له صافحها بحرارة . وعبر عن شكره لها على هذه الزيارة التي لها نكهة خاصة , خصوصا انها تصطحب معها سعاد , وهو لم يرها منذ فترة رغم انهما يسكنان الحي نفسه وتستطيع ان تتصل به او تقصده الى مكتبته .

اطرقت سعاد راسها دون ان تنبس بكلمة . وعلقت اختها : ها هي سعاد , بجانبك تحمل لك اعتذارها ويلفها الخجل منك على جفوتها وانقطاعها عنك للفترة الماضية . واقتربت منه سعاد  وهي تلامس يده , وبغنج تسمعه كلمات الود والاعتذار , وترجوه ان يسامحها على ما بدر منها , وبلمسة رقيقة ليدها وابتسامة منه تفصح عن قبول اعتذارها .

كان اللقاء ممتعا وشيقا بالنسبة له تخللته احاديث متنوعة وكانت السعادة تغمر قلوب الجميع فقد اعاد هذا اللقاء المياه الى مجاريها .

وكم ابهره في حينها تلك الطلة الجميلة التي جاءت بها سعاد , كانها اعدت نفسها لليلة من ليالي الانس , تود ان تقضيها معه لتهبه اجمل ثمار جسدها الطري وتشبع انفاسه باريج ازاهيرها وتروي ضمأه بماء الحياة ,

ورأى فيها روحا متجددة وحنينا وتوقا طافحا على معالم وجهها الاسمر , وبان له النعاس سلطانا يملأ عينيها الواسعتين النرجسيتين  وهي تداعب شعرها السارح على الكتفين . وهما في طريقهما الى مغادرة المكتبة , قالت لها اختها : الشباب والحب وكل شيء جميل في الحياة لا ندرك اهميته وقيمته الا عندما نفقده , فالحياة لا تعد حياة حينما يغادرها الحب .  

كاظم فرج العقابي


التعليقات




5000