..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف ستكون المناطق السنية بعد (داعش) ؟

ابراهيم الثلج

السؤال المطروح هو كيف ستكون المناطق السنية بعد (داعش) ؟

هذا السؤال تقريبا هو الأول الذي يشغل بال المتصدين للقرار في العراق

في وقت لم نجحت الحكومة العراقية في كسب جميع السنة إلى صفها

في الحرب المستمرة منذ عامين ، ولكن لم تفلح مؤتمرات مصالحة

التي اقيمت - بعضها بين ممثلين عن الحكومة واطراف سنية

وبعضها مؤتمرات بين السنة انفسهم- في بلورة اجابة واضحة

عن الكيفية التي يمكن فيها إنقاذ المدن السنية واعادة توطين آلاف النازحين من السكان.

حتى أن الركون إلى مشروع (الاقليم السني) يتطلب أولا تجاوز عدة نقاط

اهمها التنافس بين القوى السنية المؤثرة وجغرافية هذا الإقليم

فيما هل يضم المحافظات او يفصلها الى اقاليم متعددة.

ومع انه لايمكن انكار فشل الحكومات العراقية المتعاقبة بعد 2003

في حسم المعارضة والتمرد باعتبارهما المزاج العام في المناطق

التي يسيطر عليها (داعش) الآن الا انه لا يمكن أيضا إنكار أن ذلك التنافس

او الصراع (السني - السني) كان عاملا مهما في هذا الفشل.

بمعنى أن ايجاد طرف سني قادر على المشاركة في تحديد عراق

ما بعد داعش لا يتوقف فقط على الحكومة في بغداد بل على القوى السنية نفسها.

في المقابل لا يبدو أن الأطراف الشيعية الممسكة بزمام الأمور في بغداد

تمتلك إجابات عمّا يمكن أن يحصل فيما لو تم الانتهاء من تحرير جميع المناطق العراقية

وهذا بالتزامن مع اختلاف واضح في داخلها حول فكرة الفيدراليات

ومصير المؤسسة العسكرية ومستقبل الحشد الشعبي وهذا يمكن

من ضمن أسباب عدة تقف حائلا أمام حسم (الحرس الوطني)

وهو المشروع الذي طرحته واشنطن لحل عقدة التمثيل

السني الأمني والجهة التي تتولى حماية المناطق المحررة .

وهذا التراكم نتيجة التأجيل الذي كان تتعامل به القوى السياسية ما بعد 2003

وعدم حسم كل من التحديين الأمني والسياسي، يضع العراق على شفا الهاوية

مع بروز تحدي العامل الاقتصادي جراء تراجع اسعار النفط وتكاليف الحرب

والذي يمكن أن يحدد هو الآخر "خيارات ما بعد التحرير.!

بالمحصلة فان الخلاص من داعش ليس هو النهاية ووضع العراق

الذي يواجه هذه المرة عوامل الاقتصاد والامن والسياسة وهي بقسوة أكثر

لا يدفع بأكثر المتفائلين بان يتوقع أياما سهلة فحتى الإقرار

بان خيار تقسيم العراق (سنة وشيعة واكراد) هو الارجح قوة على غيره،

يعني بداية لطريق يبدو معقدا ايضا ينطلق عند قصة الحدود

الفاصلة بين (الدول الثلاث) ولا ينتهي عند التنافس

او الصراع داخل كل واحد من المكونات الرئيسية..!!

 

 

ابراهيم الثلج


التعليقات

الاسم: الصحفي ابراهيم الثلج
التاريخ: 04/08/2016 13:58:04
الاستاذ رياض الشمري المحترم
انا لاازاود على وطنيتكم ووطنية الكثير وهم الاغلبية الصامته في العراق
وعندما اتحدث بهذه الاسماء ليس اني طائفي ولكن هذا امر واقع وهو اصبح
مصطلح السياسيين .وانا اعرف ان عامة الشعب العراقي واهلنا في الجنوب
خاصة يعانون من اوضاع اقتصادية بسبب سياسات التي حكمت وتحكم العراق الان
وبسبب رجال الدين ايضا هم شهود زور على اداء الحكومه والبرلمان .تقبل احترامي

الاسم: الصحفي ابراهيم الثلج
التاريخ: 04/08/2016 13:52:52
تحية طيبة للاستاذ الفاضل صالح الفياض اسعدني مرورك العطر .دمت بخير

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 03/08/2016 16:24:32
الأستاذ الفاضل ابراهيم الثلج مع التحية . أشعر تماما وأقدر عاليا مشاعرك الوطنية العراقية الأصيلة النابعة من طيبة قلبك كعراقي غيور على مصلحة شعبنا العراقي ووطننا العراق ولكن من أجل ان لا (نضع العراق على شفا هاوية) أن نبتعد تماما عن مصطلحات شيعي أوسني أو مسيحي أو مندائي أو كلداني او سرياني أو حتى عربي او كردي او تركماني لأن العراقيين جميعا هم شعب واحد يسكن وطن واحد فإذا نظرت اليوم الى أي تجمع عراقي في شارع فلن تستطيع ان تميز من منهم الشيعي او السني اوالمسيحي او المندائي أو غيرهم لأنهم جميعا عراقيون فقط وعلينا ان نركز فقط على أمثلة التآخي والتلاحم والمحبة بين كافة مكونات شعبنا العراقي كمثال ما فعله عثمان من ابناء منطقة الأعظمية النجباء في بغداد عندما ضحى بحياته لأنقاذ بعض زوار الكاظم في حادثة جسر الكاظمية وأيضا مثال استقبال ابناء مدينة تكريت الأصلاء بالهلاهل والترحاب لرجال الحشد الشعبي الشجعان بعد تحرير تكريت من الدواعش المجرمين وايضا ما قام به ابناء مدينة الناصرية الشرفاء من استقبال النازحين من مدينة الفلوجة البطلة وإيوائهم معهم في بيوتهم كإخوان أعزاء لهم . أما عن (الأطراف الشيعية الممسكة بزمام الأمور في بغداد) ولكن هناك الكثير من الشيعة في جنوب ووسط العراق يسكنون بيوت من الصفيح وأيضا أطراف كردية ممسكة بزمام الأمور في كردستان ولكن هناك الكثير من الأكراد يعيشون حالة الفقر المدقع فلا تتوقع ابدا يا أستاذي العزيز ابراهيم الثلج ان تتحسن أحوال الكثير من السنة عندما يمسك قادتهم بزمام الأمور في بغداد . ان فقط من يحقق الحياة الأفضل لشعبنا العراقي هو التلاحم الوطني الحميمي بين كافة مكوناته . مع كل احترامي

الاسم: صالح الفياض
التاريخ: 03/08/2016 14:01:44
ان الصراع الطائفي في العراق تقوده الحكومه وبرلمانها . الاغلبيه الشعبية ليست مع المذاهب. والحكومه الشيعيه مرفوضه من الشيعه قبل السنه. وهي لا محال الى الزوال. فمن الخطا التنظير للتقسيم الطائفي في العراق عدا كردستان توجهها قومي ويروم الكرد الى اعلان الدول الكرديه العظمى ولم أكراد العالم تحت علمها. افضل مستقبل للعراق ان يكون موحدا ، ولا باس من قيام الأقاليم الفدرالية تحت علم العراق وبقيادة العاصمة بغداد. لتتولى كل محافظه إدارة شؤونها بنفسها. في هذه الحاله ستخلق منافسه شعبيه من اجل البناء والاستثمار لكي تعيش الأجيال القادمه بأمان .. لان صلاحياة الإقليم أوسع بكثير من صلاحيات المحافظه. تحياتي للجميع




5000