..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجامعة العربية--- الطرف الضعيف في وقف الاستيطان الصهيوني

نهاد شكر الحديثي

 اتهمت جامعة الدول العربية الحكومة البريطانية، بقهر إرادة الشعب الفلسطيني واغتصاب حقوقه حين اقتطعت جزءا كبيرا من أرضه وذلك تنفيذا للوعد المشئوم الذي أسمته "وعد بلفور" لتنشأ مأساة الشعب الفلسطيني ونكبته المستمرة حتى اليوم، مشددة على أن جريمة وعد بلفور لن تسقط من ذاكرة وتاريخ الشعب والمنطقة أو من وعيه ووجدانه، موضحة أن الاحتفال والتخطيط للاحتفال بمثل هذه المناسبة وهي الذكرى المئوية يشكل تحديًا سافرًا لأبسط حقوق ومشاعر الشعب الفلسطيني.

وطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال القمة العربية الأخيرة في نواكشوط، بمقاضاة الحكومة البريطانية لإصدارها وعد بلفور،" أن وعد بلفور المشئوم يعد جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني وهي جريمة لا ينبغي أن تسقط بالتقادم، ولو بعد مرور مائة عام على إصدار هذا الوعد، مضيفا" أن مسئولية الحكومة البريطانية قائمة ومؤكدة ومستمرة وهي مسئولية مضاعفة كونها أولا لا تملك مثل هذا الحق، متسائلا: "كيف تطلق بريطانيا هذا الوعد، وتعمل على تحقيقه بنفس الوقت على أرض لا تملكها فهي ملك شعبها الأصلي وهو الشعب الفلسطيني يذكر أن إسرائيل أعلنت خلال الأيام الماضية عن خططا لبناء ٧٧٠ وحدة استيطانية في مستوطنة (جيلو) شمال غرب بيت لحم، و٣٢٣ وحدة في القدس الشرقية، إضافة لمئات الوحدات الاستيطانية التي تم الإعلان عنها خلال الأسابيع الماضية وبشكل خاص تلك المستوطنات التي تحيط بالقدس الشرقية من الشمال والشرق والجنوب، إضافة لـ ٤٢ وحدة استيطانية في مستوطنة كريات أربع في الخليل. وقال أبو على، إن بريطانيا ارتكبت جريمة يندى لها جبين الإنسانية، مؤكدًا أنها أمعنت في قهر الشعب الفلسطيني حين تخطط بعض الجهات المسئولة في الحكومة البريطانية ووزير خارجيتها الجديد المعروف بمواقفة للاحتفاء بهذه المناسبة على أنقاض النكبة والمعاناة والمأساة الفلسطينية والاستهتار بحقوق الشعب الفلسطيني في الوقت الذي يجب عليها أن تشعر بالخجل، وأن تعتذر عن هذه الجريمة للشعب الفلسطيني، وأن تتدارك ما اقترفت يداها بالوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة الخاصة به بموجب قرار التقسيم، وأن تنضم للأسرة الدولية التي ستحتفل العام القادم وتناضل ليكون عام ٢٠١٧ عام إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

من ناحية أخرى استنكر السفير سعيد أبو على، قرار وزارة الإسكان الإسرائيلية بطرح عطاءات جديدة لبناء ٣٢٣ وحدة استيطانية في مدينة القدس. وأدان الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي خاصة عقب طرح إسرائيل 4 عطاءات مختلفة لبناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، مشددا على وجوب اتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف سياسة الاستيطان بما يشمل القدس وسياسة هدم بيوت المواطنين، وكان آخرها هدم ١١ منزلا في بلدة قلنديا بالقدس الشرقية، وأكد، أنه لابد أن تتركز الجهود وكذلك المطالبة العربية والدولية على وقف الاستيطان بصورة كلية وفورية، وإزالته لأنه بدون ذلك، لا يمكن لأي حوار أو تفاوض أنينطلق أو ينجح، واصفا هذا القرار بالانتهاك الجسيم الذي يعكس نهج حكومة الاحتلال الإسرائيلي التهويدي من خلال مواصلة هذه الحكومة للتوسع الاستيطاني غير الشرعي والمخالف للقانون الدولي بصورة غير مسبوقة، واصرار من الحكومة الإسرائيلية على احباط وافشال الجهود المبذولة في سبيل احياء العملية السلمية في المنطقة، وأوضح الأمين العام المساعد، أن هذه الممارسات بالإضافة لتسارع وتيرة هدم منازل المواطنين الفلسطينيين وتشريد عائلاتهم وأطفالهم في الأراضي الفلسطينية منذ بداية العام الحالي بشكل خاص، وشرعنة إحدى البؤر الاستيطانية مؤخرًا بالقرب من رام الله، تمثل وصفة لزعزعة الأمن والاستقرار، مشيرا أن هذه السياسات الإسرائيلية تطرح تساؤلات حقيقية بخصوص نوايا إسرائيل وأهدافها النهائية بخصوص مجمل عملية السلام وحل الدولتين، الذي يجمع المجتمع الدولي على أنه الحل الوحيد المطروح والقابل للتطبيق للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، مايحتم على هذا المجتمع الدولي ضرورة تحمل مسؤولياته والتعبير عن ارادته في إنقاذ حل الدولتين بالتصدي للاستيطان ووقفه بصورة عاجلة،، عند انعقاد مؤتمر مدريد، كتب محلل سياسي فلسطيني يرفض التسوية رفضاً قاطعاً، مقالاً لاحظ فيه أن «من قبلوا التسوية من حيث المبدأ، وتنازلوا عن الحق في فلسطين المحتلة عام 1948، لا يحتاجون لأكثر من خمس دقائق يبلغون خلالها إلى الجانب الصهيوني الذي قبلوا بالجلوس معه موقفاً محدداً، هو أن هذه التسوية التي تجري وفق القرار 242، تتطلب انسحاباً من الأراضي المحتلة عام 1967.

متى سيبدأ هذا الانسحاب وكيف؟ ،، كان الرجل متفائلاً جداً.

لم يحدث ما أراده. ومن المؤتمر المذكور إلى الثنائيات في واشنطن والمتعددة الأطراف هنا وهناك، بدأت المسيرة التي قال رئيس حكومة الاحتلال آنذاك إسحاق شامير إنها ستستمر عشر سنين، أو أكثر (مضى 25 عاماً الآن(----من المعروف أن الاحتلال قد عمد إلى إنشاء الاستيطان على نحو يمنع التواصل الجغرافي بين المدن الفلسطينية، ويعزل مراكز المدن عن أقضيتها من القرى، ويفصل القرى عن الحيازات الزراعية لها.

 وفي الضفة مثلا تتشكل من القدس والمستوطنات التي تطوقها كتلة هائلة تقسم الضفة إلى قسمين كبيرين: شمال الضفة وجنوب الضفة.

 والانتقال من مدينة إلى أخرى في الشمال أو الجنوب يصطدم بالحوائط الاستيطانية من مستوطنات وشوارع استيطانية.وقد نشرت في حينه خرائط للضفة تشبهها بجلد النمر المرقط، أو قطعة الجبنة السويسرية، وبدت فيها المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية محاطة بالأطواق الاستيطانية. كان هذا عام 1991، مع العلم أن الاستيطان توسع بمعدلات هائلة بعد ذلك، وجرت إقامة جدار الفصل العنصري الذي دمر الحيازات الزراعية للقرى، وابتلع أحواض المياه الجوفية، وفتّت الرقعة الجغرافية من الأراضي المحتلة عام 1967 في الضفة على نحو غير مسبوق، حتى أنه طوق القدس على نحو شبه كامل، وقسّم البيوت في بعض المناطق إلى قسمين. لذلك يمكن اعتبار الموقف الذي يربط بين تجميد (أو حتى وقف) الاستيطان، والعودة للمفاوضات، عملية خداع كاملة، حين يتصل الأمر بالمراد من هذه التسوية البائسة كلها، أي الدولة في حدود 67، ذلك أن الاستيطان بصورته القائمة يبطل الإمكانية الواقعية لقيام تلك الدولة، ويدمّر إمكانيات عيشها حالَ قيامها. أما الحديث عن تبادل أراضٍ فيوسع حدود الكارثة، ويتيح للاحتلال فرصة تنفيذ مخططاته باقتلاع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948.

 

نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000