..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كنْ صوتي أكنْ صداك / مقالات في الأدب والحياة والفن

نجاح إبراهيم

 

الإهداء

 

حين تشكّلَ صوتي

 

وأطلقتُه عطراً في الرّيح،

 

تمنيتُ أن تكونه،

 

لأكونَ صداك - قامة أنتَ من علمٍ ووقارٍ وبهاء- يا أنتَ!

 

يا أنا!

 

تعالَ، نخطفُ الضوءَ المتبقي لقادمات الأيام.

 

نجاح

 

 

 

    لقراءة الكتاب كاملأ اضغط على صورة الغلاف               

 

 

 

مقدّمة:

 

 

 

                 مقاربة وجع، مقاربة مقالة

 

هذا الكتاب..

 

عبارة عن مجموعة مقالات، نُشرت في الصّحف والمجلات المحلية والعربية، خلال السّنوات الثلاث الأخيرة [1]، تقاسَمَها الاحتراقُ احتراقاً، والكبدُ أوجاعاً. تعدّ جُؤنة من جُؤن تجربتي الأدبيّة. وهذه التجربة لا تنشرُ عبيرها المخزون دفعةً واحدة، على الرّغم من كثافته وثراه، وإنّما يأتي قطراتِ ندىً تتهادى على بتلات وردة. ساهمتْ في تعتقه القراءاتُ المتعاقبة، والعزلةُ السرّيةُ الخاصة، التي كانت بمثابة رحم قابل لخوض طقوس الولادة، تواطأتْ مع المخزون، ثمّ أترفته مداداً وتشكيلاً.

 

العزلة التي كانت بمثابة منفى اختياريّ ،وإن لم تكن كذلك .

 

قيد، وإن استحالَت إلى مديات تتشهّى غناءً تجاوز الموت الوشيك، أوليس  القيد بموت؟ لم أكن أقتنع البتة، أو أرضى لأن يكون مروري في الحياة مروراً تقليدياً،

 

خاصّة وأنّ حياتي هذه التي تتلبسني وأمضي في سربالها المزركش، بكتابةٍ  تقاربُ ألوان قوس قزح، تعَدّ استكمالاً لحياة سابقة .[2] إذ كنتُ أعيشُ قبل ألف أو أكثر ملكةً رافلةً بالحضور والزهو، حتى اغتُصب مني التاج والعرش، لأغرقَ في ماء نهرٍ قريب، وتستعر النار بإرثي. هذه الحادثة لا تُنسى، ولا تُمحى من الذّاكرة النابضة بالألم، وإن كان المحيطون بي لا يعيرون الأمر اهتماماً، بيد أنها ستبقى مرهونة أبداً بالتشكل على البياض كلّ حين كي تزيدني حزناً على حزن.

 

في الحياتين ما رضيتُ إلاّ أن يكون الكبرياء عنواني، والمرور بارقاً كشهاب لافت حتى الانصعاق. لم أقتنع قط، أنْ ألعبَ دورَ المتفرج المنبهر، ينتظرُ آخر المشهد كي يصفّق ببلاهة.

 

لقد رغبتُ أن أخلق أدواتي لأعبّر من خلالها عمّا في داخلي من بركانٍ، لا تطفئه إلاّ العزلة الموحية، وعطرٌ  خفيفٌ أترِفُ به كفيّ وأوراقي قبيل الاحتراق، والكثيرُ من الأحلام، كي أرسمَ شمسي المنسوجة من وهج أحمر.

 

أردتُ أن أكونَ والإبداع صنوين ، كوكبين، أنسج أفكاراً، أكسّر قواعداً ، أبني خطوطاً ومفرداتٍ ، وصوراً، لألاحق سرداً بات هاجساً ، يتواربُ حيناً مخاتلاً، ثمّ يظهرُ بكلّه ليركضَ أمامي، فأتلاهثُ خلف بصري.

 

هذه المقالات..

 

تمثلُ صوتي، الذي كان مخبوءاً في داخلي، ليس في حنجرتي فحسب، وإنّما في كلّي. ارتأى أن يخرج من سكونه، ينسلخ عنه كانسلاخ الرّجل عن دائرة قطيع "توماس لوبيرا" .

 

لم تكن أيّة مقالة في هذا الكتاب بعيدة عن حياتي، خاصّة الأدبيّة منها، فثمّة تغاصنٌ بينهما يؤرّث انعتاقاً يأخذني إلى المجرّات، لينسج لي ملحمة الهروب إلى عذابات كبرى، تشبه حكاية الأسماك الضّاجة  المشاكسة، التي تحملُ حلمَ العيش في البحر الكبير. اتكأتُ على حبرٍ مغويّ وغاوٍ، ليحرّر ما يدوّي تحتَ  جلدي من آلام، وأحلام، وتواشجٍ مع القضايا، التي كلما كبرتُ راحت تكبرُ، حتى غدت تؤرّقني ليلاً نهاراً.

 

مقالات.. ترصدُ علاقة الأدب بالفنّ، لتقاربَ الوجعَ، تقارب الحياةَ بينهما. في بعض منها، قيّض أن أكون على تماسٍ مع رموزٍ من الوسط الأدبيّ والعلمي، حيث تبلورت علاقتي بهم، فأثروا تجربتي الأدبيّة، ورشّوا عطر حضورهم بين سطوري، وعلى أصابعي، أمثال: الأديب الرّاحل عبد السلام العجيلي، وشيخ الرّوائيين العرب حنا مينه، والشاعر الفلسطيني محمود درويش، والأديب الدّكتور اسماعيل مروة، والدكتور الأستاذ جابر المخزومي، الذي تناولت حواراتي معه جوانبَ فلسفية وفكريّة، نرنو من خلالها إلى أجوبة شافية حول أسئلة أرّقت إنساننا العربيّ بشكلٍ خاص ، كتلك الثنائيات التي يعيشها مذ وعى وجوده فوق هذا الكوكب الملتهب، حتى وصلت الهزيع الأخير من ليلِ العرب.

 

وعلاقتي الرّوحية مع غائبين جسداً ، حاضرين إبداعاً ، تركوا صريرَ أقلامهم على حدقات أعيننا، أمثال نزار قباني، ومي زيادة، والبياتي، والسّياب، والفنان التشكيلي لؤي كيالي، وناجي العلي، وتوماس لوبيرا، وبيتر بروجيل..

 

ولا أغفل المكان الذي غدا حاضراً في أكثر من مقالة، ليكون بطلاً، يؤثّر بالزّمان (المبدعين) فيُضفي الأخيرُ ضوءه عليه، فتتحوّل هذه الجمادات إلى شخوصٍ ناطقة، تخاطبُ في أهل المكان عبقريتهم، فتتخلّق ثقافته المرجوّة، ثقافة المكان.

 

حاولتُ  في هذا الكتاب، المعنون ب (كن صوتي ، لأكنْ صداك) ومن خلال ثلاثين مقالة، أن أجعله في فصلين. الفصلُ الأول: يحتفي برائحة الأدب، تحت عنوان(سيرة العطر والبياض) والفصلُ الثاني: يتعقّب صوىً على درب الفنّ التشكيلي، بعنوان(ويورقُ اللون)

 

فصلتُ بينهما، وإن كنّا لا نستطيع أن نفرّق بين الاثنين، فالعلاقة بينهما علاقة قديمة، لا فصل بينهما، فالكلمة والرّيشة والموسيقى والنحت والعمارة، كلها كانت فيما سبق متناغمة ومتداخلة، من حيث الشكل والمضمون، ولكنها انفصلت عن بعضها حديثاً كما انفصلت العلوم الأخرى عن الفلسفة، والتي تعدّ  في غابر الأيام أمّ الأجناس كلها.

 

في كلا الفصلين، ثمّة وجعٌ خلفته الأحداثُ المريرة، التي جاءت كجائحة من غير مقدّمات. حرباً ضروساً كي ترمينا بألف صاعقة، وبألف سؤال، وبالكثير الكثير من وقفات الوعي، والقيم، وتدفعنا بأيّ شكلٍ إلى التطهّر ، والاغتسال من الفساد.

 

وجعٌ، يُشبهُ الوجع الذي خلفه إحراق مكتبتي الكبيرة على يد الإرهاب ، الذي اجتاح وطني من أقصاه إلى أقصاه، فما ترك فيّ سوى الغُصة والقهر من جانبه، والاستمرار في الحياة والحلم والتشبّث بالأمل من ناحية الشعبِ السّوريّ، والذي أكون فرداً منه.

 

إذ أريدَ لي الموت، ولم أمتْ وإن أحرقوا دمي تلذذاً، لم أمت لأنّ لي جذوراً ، تاريخاً يشهدُ بأنهم ميّتون فهم كما قال " خليل حاوي" :

 

" مثلما عاشوا ، بلا تاريخ ، موتى لا يحسّون الهلاك."

 

هم موتى، لا يتحرّكون، بينما ننبضُ نحنُ بكلّ شيء حيّ، لا شيء ساكنٌ، كلّ شيء يتحرّك كما قال " هيراقليطس".

 

وددتُ أن تكونَ مقالاتي رافلةً بالجمال، وإن احتفت بالوجع والحزن، ابتداء من الفكرة، إلى الأسلوب الذي أردته مغايراً، إلى اللغة الحامل الأساس، تتضافر مع دفق الحياة ، مطعّمة بالانفعال الزّاخر، الذي يُعدّ أعمق شيء فينا، وأحد أشكال الاندماج الاجتماعي، بل أقواها كما يقول فرويد.

 

مقالاتي تطمحُ إلى مقاربة حدود الأجناس الأدبيّة كلها، والامتداد من خلالها، تصبو إلى الوضوء بماء التشكل البَهائي، مبتلة بحبر الغواية.

 

لقد وجد فيها البعضُ بعد نشرها في الصحف والمجلات – إنْ لم أقل الكثيرون- قدْراً كبيراً من قلقِ الحياة والمغامرة، التي تهفو صوبَ المجهول، والمُدهش، حيث التعرّف إلى مالم يُعرف ، والوصول إليه واكتشافه. وقد استخدمتُ الصّهوة لذلك الارتقاء، ألا وهي اللغة، التي تجسّدها العبارة الشاعرة ، كي أنقلَ إلى القارئ كشوفاتي، وأسمح له بالدّخول إلى مكنوناتي.

 

إنّ الغاية من المقالات أن أتقنَ المجيءَ بكلّ هذه الأحمال في شكل جنس أدبيّ غير السرد القصصي أو الروائي ، كي أشعّ بين عينيّ قارئي، وأن تحملَ الفائدة المرجوّة له، كي يلتمس رؤية جديدة، وبُنية تعبيرية جديدة ، ليكون لها رائحة الفعل الإبداعي، الذي يُعدّ " كياناً خاصاً ، وانبجاساً مُفاجئاً ، قائماً بذاته ، يُنظرُ إليه على إنه مفاجأة تتخلق."[3]

 

أريدُ له - للقارئ- أن يفتحَ عينيه للدّهشة التي أصابته على غير موعد، ويتفكر في إمكانية التخلص منها.

 

أريدُ الخلودَ للنصّ.

 

والإبداع وحده فقط يمتلك هذه السّمة :" فلا المرمرُ ، ولا آثارُ الملوك الذّهبية، سوف تعيشُ أطول من إبداعك."

 

ألا هل بلّغت؟.

 

الأديبة والكاتبة السّورية (نجاح إبراهيم)

 

26/4/2016

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

[1] - نشرت ما بين عامي 2013- 2016

 

 

 

 

 

 

 

[2]- شرحت قليلاً عن تلك الحياة في مقالة ( الانسلاخ عن القطيع).

 

 

 

 

 

[3] - دراسات في نقد الشعر- لطفية برهم – اتحاد الكتاب العرب- دمشق- 2014 –ص108

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الطبعة  الأولى 2016

 

القياس 14سم* 21سم

 

عدد الصفحات(   )

 

تنفيذ الانجاز

 

طباعة وتصميم (المتن)

 

العراق_______بغداد

 

هاتف_07707079190

 

هاتف_07904249162

 

جميع الحقوق محفوظة باسم الأديبة لا يحق لأيّ جهة، أو أيّ شخص بطبع جزء من الكتاب، أو كله أو التلاعب به، وهو مسجل بالدار الوطنية لحفظ الوثائق والمطبوعات، العراق...بغداد رقم الإيداع بدار الكتب والوثائق ببغداد لحفظ الكتب ( 1392) لسنة 2016

 

 

 

 

 


 لقراءة الكتاب كاملأ اضغط على صورة الغلاف   

نجاح إبراهيم


التعليقات

الاسم: فاطمة الزهراء بولعراس
التاريخ: 30/07/2016 09:22:17
مبروك نجاح تحياتي




5000