هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


د. علي الوردي في ندوة استذكارية

ايمان الوائلي

أقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة وبالتعاون مع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ندوة استذكارية للراحل العلامة الدكتور "علي الوردي" في ذكرى وفاته الحادية والعشرين وذلك على قاعة الجواهري في مبنى الاتحاد صباح يوم الخميس الموافق 21 تموز 2016 .

ادارت الجلسة الدكتورة "هديل السعدي"وبدأت بأستعراض موجز لبعض محطات الدكتور الوردي فيما اغنى الندوة استاذ الفلسفة الدكتور "فيصل غازي" عميد كلية الأداب سابقاً محاضراً اكاديمياً تطرق الى تفاصيل كثيرة من حياة الدكتور الوردي قائلاً بأنه لم يكن عالم اجتماع فحسب وانما بحث في مجالات كثيرة منها اللغة والفلسلفة والمنطق وله تأثير واضح في الشارع العراقي لقدرته على استقطاب القرّاء لمؤلفاته بطريقته العلمية الشيقة والتي تلامس الواقع العربي بالعموم والعراقي بالخصوص .

 كما ان الولوج في تناول الوردي للمنطق والفلسفة في نتاجه فتح نوافذ عديدة ومداخلات من الحضور كانت بين مؤيد ومعارض خاصة وان اغلب الحضور كان من مجايلي الوردي وطلابه وزملائه ولان الدكتور "علي الوردي" ميّال للنسبية وليس المطلق فقد كان يشير للاخطاء والمساويء ويثبتها دون نقدها بشكل موسع لأنه يؤمن ان "نقد الأفكار يؤدي الى زعزعتها" لذلك فأن المنطق الذي تبناه كان بإتجاه من يحاول ابعاد المصطلحات عن مسارها ولهذا اعتبر البعض ان رأيه بالمنطق "رأي شاذ" لانه "عالم اجتماع" واضح المعالم على اعتبار انه كان يضرب الامثلة في النقيضين ولم يكن لديه مجال للمفاضلة بينهما .. كان رأي الناقد " بشير حاجم: ان الوردي كان انساني اجتهادي وليس مقلداً رغم انه شخص اكاديمي وهذا يعني انه لم يعتمد على رؤى اخرين وانما كان نتاجه ذاتي ولم يكن قوميا ولا ماركسيا هذا جعل حتى معارضيه يقرون بعلميته الامر الذي فندته الدكتورة "لاهاي عبد الحسين" اذا قالت انه كان استقرائيا وباحثاً واشارت الى العديد من المصادر التي اعتمدها الوردي بشكل واضح وملموس في مؤلفاته كما اشارت الى انه كان يروج ولم يكن يدرس الفلسفة ولذلك كان منتقداً للفلسفة والمنطق الآرسطي مما يدل ويؤكد ان المنهج العلمي يعتمد على قواعد واساسيات ودليلها ان المؤوسسات العلمية والجامعات لها اضاءات كبيرة في منجز الوردي واختتمت في مداخلة مع مديرة الجلسة بأن الأختلاف يؤدي الى تكامل المجتمعات ويساهم في نضجها وديمومتها وليس العكس وهذا اهم الاسباب التي اودت بالمجتمعات العربية واعتمدت حديثها على استبيانات حقيقية اقيمت في الجامعات على اعتبارها موسوعات ثقافية وعلمية تاملية وذات اهداف اكاديمية .

كما اشار الدكتور " علي عبد الهادي" الى ان الوردي كان يهتم بمادية العلم وليس صورته وانه كان معنياً بالمنطق الاستقرائي وكانت مهمته اجتماعية بحتة .

 فيما اشارت "د.فوزية" وهي من معاصريه وزملائه منذ عام 1968 في كلية الاداب قسم الاجتماع الى صدق استنتاجاته وتاكدت آنياً اذ اعتبر مشكلة تفكيك المجتمع وتمزيقه هو تمسك هذه المجتمعات بالمعايير الريفية والبداوة واستغفال المعايير المنطقية وتأثير الحداثة والعلم في عقلية المجتمع العراقي والعربي .

 وتضمنت مداخلة الاستاذ "عبد الوهاب الحمادي" وهو من طلبة الوردي ومعاصريه ان التطرف الفكري اودى بالمجتمع العراقي الى نتائج مؤسفة وكان الاحرى بهم الرجوع الى شعارهم القديم الذي اتخذه الخليفة "ابو حنيفة النعمان" والامام "زيد ابن علي " في ضرورة مقارعة الظلم ومحاربة الظالم . وقد اشاد الأستاذ "ضمير عزيز" مدير البيت الثقافي في المحمودية في مداخلته بأهمية استذكار الوردي والوقوف عند مؤلفاته بشكل دقيق والتي كانت اسبابها الواضحة ذكاء الوردي في اختيار عناوين كتبه اللافتة وتناوله الدقيق للمواضيع الاجتماعية واسلوبه المميز ووقوفه عند قضية "الاختلاف المتشابه" بالفعل والدعوة لتفعيل افكاره وتوحيد المجتمع ونزع الخلافات بطريقته البسيطة والمحببة لكل الاطراف .

وأكد الأستاذ "أحمد حسن" ان الوردي وبالرغم من إحاطته الدينية وكونه من عائلة بسيطة الا انه كان ماديا واقعيا وجوديا وتكلم عن الاديان بعلمية وواقعية وقبول .

وكانت اخر المداخلات للسيدة "نسائم الوردي" التي تطرقت الى الجانب العائلي للدكتور علي الوردي لانها حفيدته وانهم من "آل الورد" الذين كانوا يمتهنون بيع "ماء الورد" وهذا سبب تسميته واشارت الى انه كان متسامحاً ومتواضعاً وصاحب فكر ثر وهو ماأكده كل من عرفه عن قرب .

حضر الندوة الاستاذ "فلاح حسن شاكر العاني" المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية العامة والسادة مدراء البيوت الثقافية في مدينة الشعب وبغداد الجديدة والمحمودية بالأضافة الى جمع غفير من المهتمين والباحثين وطلبته وزملائه وافراد عائلته .

 

ايمان الوائلي


التعليقات




5000