..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اشكالية الروائي وكاتب السيناريو في مسلسل ساق البامبو

يوسف هداي ميس الشمري

ما الفرق بين الرواية المكتوبة و الفلم المأخوذ عن الرواية؟ وأيهما أكثر جمالية؟ وهل بالضرورة أن تكون الرواية الجيدة فلما سينمائيا ناجحا؟ وما الجدوى من تحويل مؤلفات كتبت بأساليب أدبية راعى خلالها مؤلفوها جمال كلماتهم ورشاقة العبارة على الورق إلى أفلام متعتها الحقيقية تكمن في الصورة والحركة. جملة من التساؤلات طرحت حول تحويل الروايات الى أعمال سينمائية. فدخل الفن في جدلية الصراع بين الصورة والكلمة، ويبدو أن أنصار "الغزو السينمائي" هم الذين رجحت كفتهم فاستولوا على أهم الأعمال الروائية وصيروها أفلاما تعرض في صالات السينما. لم يكتفوا بذلك فأنتجوا مسلسلات تلفزيونية أخذت قصصها من الروايات أيضا. أبدع فيها كتاب السيناريو في إضافات أثرتها وزادتها جمالية. حتى دخلنا في ثنائية أخرى تتمثل في كاتب الرواية وكاتب السيناريو، أيهما أجاد العمل أكثر، الكاتب الروائي بثقله وثقافته وخبرته أم كاتب السيناريو بفهمه للنص الروائي وقدرته على التعاطي معه؟. سؤال كثرما تردد على  أفواه متابعي مسلسل "ساق البامبو". فهل نجح السيناريست رامي عبدالرزاق في المهمة الموكلة إليه؟.

 

 لعمري إن كاتب السيناريو لم يبلغ شأو مبدعها الحقيقي سعود السنعوسي في طرح الفكرة ولا حتى في جعل الحدث مشوقا أيضا. فقد طبر في الرواية وانتهك جمالية فصولها بطريقة فجة، والأنكى من ذلك أقحمها بشخصية "نور" التي قامت بدورها الممثلة الكويتية "شجون". حتى إنه أخفق منذ البداية في اختيار الاسم المناسب لها إذ جاءها باسم يتشابه مع اسم خالتها نورية، ولأنها صغيرة فالكل يناديها باسم "نوير" وهكذا نجد أنفسنا تائهين بين نور ونورية ونوير!.

 

 جاءت شخصية نور بشكل هزيل ومسطح، لم تضف للعمل شيئا سوى الصراخ بكلمة"هيييه" قبل كل جملة تتفوه بها. بالإضافة لصفة "ثولة" التي لازمتها على طول حلقات المسلسل حيث أننا لو عددنا المرات التي سمعنا بها هذا الوصف سواء ممن يحاورونها أو على لسان نور نفسها لكان العدد هائلا حتما، وكأن السيناريست يسعى حثيثا في تذكرينا بأن نور ثولة، بدلا من الاستعانة بالوصف التمثيلي حيث يعرف المشاهد صفات الشخصية من خلال تصرفاتها وليس بهذه الطريقة الفجة. وهكذا تبدو شخصية نور المتطفلة على ساق البامبو تحتل المساحة الكبرى في المسلسل دون أن تضيف له شيئا ذا قيمة سوى متلازمة:"هيه...ثولة". ولعل طبيعة الرواية ذات الأحداث القليلة هي التي أوقعت السيناريست في ورطة فأوجد شخصية "نور" بغية أن تعطي للعمل نوعا من الحركة والكوميديا وليته لم يفعل فلا كانت الكوميديا مضحكة أبدا ولم يكن العمل بشكل درامي صحيح، فالحلقات تشبه بعضها، وتسير بتثاقل، والأحداث لا تكاد تتطور بل تتراوح في مكانها. ولأنها رواية فكرة، وخلاصتها تأتي عبر منولوج داخلي للبطل عيسى الطاورف أو هوزيه، فكان من الأجدى أن تأتي أحاديثه مع نفسه بلغة عربية فصيحة ومفهومة للجميع. لأن ما يقوله هو ثيمة الرواية وأساسها، إلا أن النفس الدرامي لدى كاتب السيناريو طغى على روح الرواية مثلما طغت "نور" على أحداث المسلسل.

 

  لست بالضد أن تتحول رواية مهمة مثل ساق البامبو إلى مسلسل، ولكني ضد أن تعطى لكاتب سيناريو لا يرقى لمستواها ولا لمستوى كاتبها الروائي سعود السنعوسي.  

 

 

 

 

 

يوسف هداي ميس الشمري


التعليقات




5000