..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فتحت عيني

ربيع عبد صبري المعمار

فتحت عيني فوجدت

نفسي على الارض

اسير حسب قوانين الامراء

قالوا لي ان الارض

كانت مغطاة بالدماء

فاصلح القانون الارض

ونظفها من رجال البلاء

فنظرت بعمق اكثر

وضحكت على اقوال السخفاء

فالقانون لا يصلح من

في قلبه عوج والتواء

فلو كان الناس يملكون

مقاليد الحكم لقتلوا الاخرين بدهاء

ولكنهم كالاغنام محصورون

فلا يقدرون على مخالفة الاولياء

لا يقدرون ليس لانهم يحترمون الاتقياء

ولكنهم ما وجدوا فرصة للايذاء

فضلوا ساكتين ينتظرون

ضعف الامراء

فالانسان بطبعه يكره الاخرين

ويحقد عليهم اذا كانوا اوفياء

نتكلم مع البشر فلا نشعر

بشرهم المبكوت في الخفاء

فكل الصور التي نراها

وديعة من الخارج

ولكن الداخل يجعلك تشعر بالشقاء

فلا تصدق ما تراه

وانظر دائما في داخل الامناء

فكل ما تراه حولك احلام

الصور والارض والاخاء

كلها مظاهر خداعة

تخدعك كانك في لعبة شعواء

فهذا هو حال الانسان

لم ينصلح منذعهد حواء

ومن يريد ان يصلح الانسان

يضحك على نفسه بالهراء

فالسيف والبندقية والسهم

اختراع لقتل الاطفال والنساء

فمن اخترع القتل

انه الانسان الذي لا

يرغب بالعيش مع الرفاء

فيبحث دائما عن التخريب

واشعال الحروب الغبراء

كل ما يريده ان يشعر

بالفخر وان يكسب الاقوياء

فيقاتل ويسحق ابنائه

من اجل الخبز والثراء

سياتي يوما ينقرض فيه

الانسان وينتهي عصر الرخاء

كم كان الدينصور قويا

لكنه انقرض مع الاعضاء

ولم يبقى غير اسمه

يذكرونه الناس في العزاء

فهذا حال الانسان ايضا

ينتظر يوما يهدم فيه الفضاء

فلا يبقى خبز ولا قصر

ولا قانون ولا اضواء

ستبقى فقط الاشلاء

المرمية في العراء

وسترتفع الارواح فوق السماء

وسيبدء خلق جديد

يحترم القوانين والهواء

ولا ينشر الرعب والحروب

ولا ينشر اللعنات والفناء

بل ينشر المحبة والرحمة

وحب الحياة والصفاء

والحياة الاخرى اما ستكون بلا اخطاء

واما ستكون موت وانتهاء


 

ربيع عبد صبري المعمار


التعليقات




5000