..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نقابة المعلمين بين الواقع وطموح التدريسيين الجامعيين حوار مع نقيب المعلمين العراقيين

   إن ّ مهنة التعليم هي المهنة التي يمكن أن تعوّل عليها الشعوب في تقدمها. وهي مهنة الأنبياء في الأساس، التي ورثها العلماء، لذلك قيل: إنّ العلماء ورثة الأنبياء. وهي المهنة التي تسطيع التأثير في المجتمع لتطويره. وعلى الرغم من أهمية هذه المهنة ولاسيما مهنة التدريس الجامعي،  ومكانتها العالية في المجتمع وكسبها ثقته. الا أنّ التدريسيين الجامعيين ليس لهم مرجع يرعى شؤونهم ويعالج همومهم بحسب القوانيين العراقية، سوى نقابة المعلمين العراقيين وهي نقابة لن تلبي طموح أعضاء هيئات التدريس في التعليم العالي. لأنها لم تتواصل معهم ولم تطّلع على واقعهم المهني وهمومهم. ولم تتصد لحماية حقوقهم عند الحاجة.

     لذلك يطالب التدريسيون الجامعيون بتأسيس نقابة خاصة بهم مهنية مستقلة ترعى شؤونهم وتأخذ على عاتقها الدفاع عن حقوقهم وتدعم المسيرة التعلمية.

 

     وقد أقترحت مشروع تأسيس نقابة التدريسيين الجامعيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي فنال المشروع تأييدا واسعا من مئات التدريسيين، وهذا وحده يكفي لمنح النقابة الافتراضية مشروعيتها، ولتنال مباركة لجنة التربية والتعليم في المجلس النواب لانها نقابة مهنية مستقلة بعيدة عن الاحزاب والسياسة والطوائف.

      وقد زرت السيد عباس كاظم السوداني نقيب المعلمين العراقيين واعضاء المجلس المركزي في مقر النقابة لمناقشة قانون نقابة المعلمين الذي يؤكد شمول عمل نقابة المعلمين وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي.

   لكن مشروع تأسيس نقابة للتدريسيين مستقلة لم تلق ترحيبا من السيد نقيب المعلمين الذي قال:  لقد ورد كتاب من مجلس النواب تضمّن اقتراحا لتأسيس نقابة مستقلة لأساتذة الجامعات، وكان جواب النقابة بأن قانون نقابة المعلمين المنشور في مجلة الوقائع العراقية سنة ٢٠٠١ يضم كل من امتهن مهنة التعليم بمضمنهم التدريسيين الجامعيين. والنقابة ابوابها مفتوحة لهم.

       قلت : ان لمهنة التدريس والأستاذ الجامعي خصوصية تنأى عن مهنة التعليم المدرسي. يجب مراعاتها باستقلالهم بنقابة خاصة بهم. مثل ان مهنة الاستاذ ليس التدريس فحسب بل البحث العلمي والنشر العالمي والدراسات العليا والاختصاصات الدقيقة وتطويرها ومواكبة التطور العلمي والمشاركة به... ناهيك عن ان الكليات لا تمثل مدارس بحسب الهيكل التنظيمي في النقابة وغير ذلك.

 

       قال: ان انتماء التدريسيين يزيد النقابة قوة ونجاحا في عملها. وللنقابة متاعب وهموم بسبب استقلاليتها وانها لم تلق دعما من الدولة. بل هناك مصادرة حقوق النقابة ومشاريعها ومقترحاتها من وزارة التربية ولجنة التربية والتعليم أحيانا. لذلك النقابة بحاجة الى التدريسيين للعمل في اللجنة العلمية مثلا، وان النقابة على استعداد تسخير كلّ طاقاتها وقوانينها لحماية التدريسي الجامعي او ساتذة الجامعات وتزويدهم بالكتب الرسمية المطلوبة. ولا بد من وجود ممثلين للتدريسيين في مجالس الكليات بحسب قانون النقابة. وليأخذ التدريسي المساحة الكافية في النقابة من غير حساسية. وهناك ممثلون للنقابة من الاساتذة وأعضاء ارتباط حتى مع وزارة التعليم لكن غير فاعلة.

    مضيفا: ان للنقابة مؤتمر عام وفروع ومجلس مركزي ولجان علمية وإدارية وانتخابات. وتسعى النقابة الى مشاركة التدريسيين بها وتتشرف بذلك. وهناك كتب رسمية صدرت من النقابة الى وزارة التعليم العالي والجامعات ولقاءات مع وزير التعليم والوكلاء لكن دون تفعيل لكتب النقابة.علما ان فروع النقابة في المحافظات ينتمي اليها اساتذة الجامعات ولهم دور فاعل وقيادي.

 

      وقد أسفر اللقاء عن مقترحات وآلية عمل منها:

 

- انتساب التدريسيين الجامعيين الى نقابة المعلمين العراقيين والإعلان عن ذلك للجميع. وإصدار الهويات من فرعي الكرخ والرصافة للنقابة أما الارتباط فسيكون مع النقابة / المركز.

- مفاتحة الوزارة والجامعات من قبل النقابة والدعوة الى تأسيس قطاعات وفروع خاصة بكل جامعة. يكون لها شخصية معنوية وفورمة خاصة بالمخاطبات الرسمية.

- انتخاب ممثلين لكل كلية بشكل قانوني وبكتب رسمية وستتصدى النقابة لذلك .

- ومن الممثلين سيتم انتخاب ممثلين للجامعات. ومن ثم انتخاب ممثل وزارة وهيأة رأي أسوة بوزارة التربية.

- مهمة الممثلين الدفاع عن التدريسي فضلا عن المشاركة في صنع القرارات وغير ذلك.

 - أقترح السيد النقيب أن يكون هذا العمل خاصا بجامعات: بغداد والمستنصرية والنهرين حاليا.

 

والذي أراه أنّ هذه فرصة تمكن التدريسيين من فهم العمل النقابي وتجعلهم مستعدين للتعامل مع أي قانون جديد. فضلا عن أنّ العمل سيكون تحت غطاء قانون نقابة المعلمين العراقيين. ولا بد لنا من التصدي لمسؤوليتنا اذا كنّا عازمين. ذلك ان القانون اذا لم يصدر من القاعدة والواقع الذي يعيشه التدريسيون لا يلبي طموحنا وسوف تهيمن عليه الجهات غير المستقلة لأن هذا القانون المزمع صدوره لم يشترك به أساتذة الجامعات ولا علم لهم به. وهذا أول طعن به. ناهيكم عن النأي بالنقابة عن المحاصصة.

     لا نريد نقابات أحزاب أو نقابة للسنة واُخرى للشيعة مثل الوزارات للسنة والشيعة والأكلااد وغيرهم. لأن رسالتنا مقدسة يجب ان تكون ذَات إستقلالية ومهنية عالية.

نحن سنعمل تحت غطاء قانون النقابة أولا لكي يكون لنا صوت وممثلين في مجالس الكليات والجامعات والوزارة وهيأة الرأي. وهذا حق يكفله القانون النقابي الحالي ولا يوجد قانون آخر يلغي القانون الحالي، لكن يحتاج الى عمل جاد وعزم.

ذلك ان العمل النقابي بحسب ما نبذل من جهود وصبر وتعاون وتشجيع بَعضُنَا بعضا وحسن نوايا وعزم: وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.

      ومما أضافه  السيد النقيب مخاطبا التدريسيين:  كان الفهم لعملنا النقابي بأن النقابة فرقة حزبية أنشأها الحزب السابق. لكن النظرة الحالية للنقابة أفضل بكثير من السابق لكونها منتخبة ولأن الوزارات خاضعة للمحاصصة . وهناك تعديل قانون النقابة بحذف كل ما يتعلق بحزب البعث. وذكر النقيب أهم منجزات النقابة مثل رفع تسكين درجات سلم الرواتب ومشاريع بناء مدارس بتكلفة يسيرة جدا بالفائضين والطوابع. ورفض المحاصصة والمطالبة باقالة وزير التربية سابقا لكثرة الشكايا وقد التمست جهات مختلفة بالعدول عن القرار. فالنقابة ليست ضعيفة بحسب قول النقيب. وزيادة رواتب المدرسين في الارياف وإضافة الخدمة ومنحهم الاراضي والقروض لاستقرارهم في مناطق التدريس.

وهناك مشاريع مع المنظمات الدولية لاستثمار عضوية العراق فيها ودفعه الأموال لها سنويا بسبب الانتماء لها. وهناك مشروع قائم لاسكان خاص بأساتذة الجامعات. سيقام في منطقة البلديات في بغداد. ٨٠٠ شقة. واتفاق مع مستشفى هندي بتخفيضات ٢٥ بالمئة وهناك خدمات كثيرة تخدم الاساتذة كتخفيض اجور الخطوط الجوية. وتعيين أبناء التدريسيين بعد تقاعدهم. وسفرات سياحية وعمرة بالأقساط وغير ذلك. والمطالبة باحترام التدرج الوظيفي والعلمي في اختيار المسؤلية في الجامعات والكليات والاقسام. وستقف النقابة مع أي تدريسي يطلب منها والدفاع عنه بكل الوسائل وبكل مكان.  

     

 

 

أ.د. حسن منديل حسن العكيلي


التعليقات




5000