.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكسالى الثلاثة

لحسن الكيري

تأليف: فرنثيسكو خوسي بريث هيدالجو*

 

     كان يا مكان حتى كان، ذات مرة، أب لثلاثة أبناء متكاسلين جدا. بينما مرض أمر بإحضار كاتب عدل ليوصي بوصية:

- سيدي كاتب العدل - قال له - ما أتوفر عليه هو حمار و أريده أن يكون من نصيب الأكسل من أبنائي.

     و بعد زمن غير يسير لفظ الرجل أنفاسه، فنادى كاتب العدل على الأبناء لأنه رأى أن الزمان كان يمر دون أن يسأله أحد من هؤلاء بخصوص تلك الوصية، ثم قال لهم:

- تعلمون أن أباكم أوصى بوصية قبل أن تأخذه المنون بقليل. فمالكم بلا فضول لمعرفة ما خلفه لكم؟

قرأ كاتب العدل الوصية و إثر ذلك فسر لهم:

- الآن أريد أن أعرف من الأكسل من بين ثلاثتكم. و توجه إلى الأخ البكر قائلا له:

- ابدأ أنت بإععطائي أدلة على كسلك.

- أنا - أجاب الأخ البكر- لا رغبة لي في أن أقول أي شيء.

- تكلم و على الفور إذا كنت لا تريد أن أزج بك في السجن.

- ذات مرة - شرح البكر - دخلت جمرة ملتهبة إلى حذائي و رغم أني كنت أحترق لم يسمح لي كسلي أن أتحرك، و لحسن الحظ انتبه بعض الأصدقاء و قاموا بإطفائها.

- بالفعل أنت كسول - قال كاتب العدل - كنت لأتركك تحترق كي أرى كم من الوقت كنت ستتحمل الجمرة داخل الحذاء.

     إثر ذلك عاد إلى الأخ الثاني:

- حان دورك، اقصص علينا شيئا.

- هل ستزج بي أيضا في السجن إذا لم أتكلم؟

- يمكن أن تكون مطمئنا.

- ذات مرة وقعت في البحر، و رغم أني أجيد السباحة، سيطر علي كسل ثقيل بحيث لم أرغب في تحريك ذراعي و لا ساقي. و لحسن الحظ انتشلني قارب صيادين إذ كنت على وشك الغرق.

- كسول آخر - قال كاتب العدل - كنت لأتركك في الماء حتى تبذل مجهودا ما لتنقذ نفسك.

     و أخيرا، توجه إلى الأصغر من هؤلاء الإخوة الثلاثة:

- حان دورك للتكلم، لنر ما الحجج التي تقدم لنا على كسلك؟

- سيدي كاتب العدل، زج بي في السجن و خذ الحمار لأنه ليست لي رغبة في الكلام.

     و إذا بالعدل يهتف:

- الحمار من نصيبك أنت، لأنه ما من شك أنك الأكسل من بين الثلاثة.

 

*كاتب إسباني معروف في مجال أدب الطفل. ألف العديد من القصص و الأشعار في هذا المضمار. و عنوان هذه القصة الجميلة في الأصل الإسباني هو: "Los tres perezosos".

**كاتب، مترجم، باحث في علوم الترجمة ومتخصص في ديداكتيك اللغات الأجنبية - الدار البيضاء - المغرب

 

 

لحسن الكيري


التعليقات




5000