..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التيار الديمقراطي العراقي في نيوزيلاند

د. خليل الجنابي

 

أقام التيار الديمقراطي العراقي في نيوزيلندا  محاضرة ثقافية مهمة قدمها الأستاذ الدكتور موفق الحمداني كانت بعنوان : -   ( الأسباب النفسية للعنف والعدوان )  إفتتح الندوة الزميل المهندس وميض الحكاك منسق التيار الديمقراطي مرحباً بالحضور الكريم من أعضاء وأصدقاء وضيوف التيار الديمقراطي الذين حضروا الندوة من الزميلات والزملاء . كما تطرق إلى النشاطات والفعاليات القادمة التي ينوي التيار إقامتها . وأعطى الفرصة للأستاذ المحامي عدنان حسين عوني الذى حيا الحضور وحيا الدكتور موفق الحمداني ومهنئاً الجميع بعيد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ وبأمجادها ، ودعا الجميع للوقوف حداداً على أرواح شهدائها وشهداء  الكرادة وكامل تراب الوطن . عرض موجز لسيرة الأستاذ الدكتور موفق الحمداني  - ولد الدكتور موفق الحمداني في قضاء أبو صخير عام 1932. وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية متنقلا بين البصرة والناصرية والعمارة ثم بغداد، وذلك بحكم عمل والده كمهندس زراعي.
- في لبنان حصل الدكتور موفق الحمداني على شهادة البكلوريوس من الجامعة الأمريكية متخصصا بعلم النفس ثم أكمل دراسته العليا في الولايات المتحدة الأمريكية ليحصل على الماجستير والدكتوراه على أمل العودة إلى العراق، لكنه عاد ليكون شاهدا على الاضطرابات والصراعات التي شهدتها الساحة السياسية خلال فترة الستينيات:

  • بعد عودته إلى العراق عاد الدكتور موفق الحمداني من جديد ليعمل في كلية التربية بجامعة بغداد. لكن الأوضاع في العراق لم تستقر وظلت فكرة الهجرة تراوده كغيره من المثقفين، وذلك بسبب عدم توفر المناخ الفعلي للعمل بحرية والتعبير عن رأي آخر ربما يخالف رأي النظام الشمولي الذي كان سائدا آنذاك. وعندما توفرت له فرصة الرحيل عام 1996، قرر أن يترك وطنه ليستقر في عَمَّان ويدرِّس علم النفس في جامعة عمان العربية .
  • عمل أيضاً في جامعات عربية وأجنبية أخرى .

- أنجز الدكتور موفق الحمداني أكثر من 40 بحثا كما ألف وترجم أكثر من 18 كتابا نذكر منها (علم نفس اللغة من منظور معرفي) و(طرق مناهج البحث العلمي) وترجمة كتاب (علم النفس التطبيقي). كأكاديمي عراقي عاش الدكتور موفق الحمداني وعاصر سنوات الاضطراب التي مر بها العراق وموجات الهجرة للعقول العراقية. ويرى الدكتور الحمداني أن دول المهجر والمنافي استطاعت أن تمنح الأكاديميين العراقيين الحريات الأكاديمية التي فقدوها في بلدهم . كغيره من الأكاديميين والمثقفين العراقيين المهاجرين والمهجرين يأمل الدكتور الحمداني أن يعود الأمن ويعم السلام في بلده لكي تعود الطيور المهاجرة وخاصة العقول العراقية المهاجرة إلى العراق لتساهم في بنائه وإعماره: وكمراقب للأوضاع في العراق يرى الدكتور موفق الحمداني أن لغة العنف ما زالت هي السائدة في المجتمع العراقي .  

 

                                                                                                                                                                  

 

      بعدها تفضل الأستاذ الدكتور الحمداني وشكر الجميع على الحضور  وأشار إلى أهمية موضوع العنف والإرهاب خاصة والعالم يمر بمرحلة حرجة تتكاثر فيه الإعتداءات الشرسة والمتعددة الأشكال سواء على الفرد أو على المجتمع من تهديم للبنى التحتية وإشاعة الخراب والدمار والخوف ، وقتل وذبح الناس الأبرياء بدعاوى متعددة ، كما تناول بإسهاب النظريات العلمية التي تناولت موضوع العنف والإرهاب وشرحها بإسلوب مبسط ، وتناول النوازع العدوانية لدى الإنسان والحيوان على حد سواء . لقد إستخدم المحاضر التكنيك العلمي لشرح عملية العنف والمتعَنفين وإستشهد بالعديد من النظريات العلمية التي تشرح كيفية العنف بإستخدام نماذج بشرية وتجارب علمية للوصول إلى الحقائق لمعرفة أسباب العنف ونتائجه وكيفيته ومداه عند الأشخاص المختلفين ، وقد إستخدم المحاضر أمثلة حية من الواقع الإجتماعي والتأريخي  والسياسي للعديد من البلدان والمجتمعات ، ونماذج مختلفة من الأشخاص للوصول إلى النتائج التي توضح ماهية العنف وفحواه . وقد ألم المحاضر بالموضوع بشكل وافي وأفحم الحضور لقدرته على إدارة المحاضرة بشكل علمي سلس . لقد كانت المحاضرة شيقة لما فيها من معلومات قيمة إسترعت إنتباه الحاضرين ، وكانت هناك مداخلات عديدة وإسئلة أجاب عليها الدكتور الحمداني . لقد تم تسجيل مقاطع من المحاضرة ستيم عرضها بعد إنجازها فنياً . وفي الختام قدمت الزميلة ( زهراء الطحان ) باقة الورد التي كان قد جلبها الأستاذ المحامي ( عدنان حسين عوني ) إلى الدكتور الفاضل موفق الحمداني .


كما دعت الحضور الكريم  لتناول الجاي العراقي والقهوة العربية والحلويات والمعجنات مع دردشة مكملة لما جاء في المحاضرة القيمة .
ملاحظة : لقد وُضعت في القاعة طاولة خاصة تحمل العلمين العراقي والنيوزيلندي مع شعارات  لمأساة الكرادة مع الشموع ، وشعارات لثورة ١٤ تموز الخالدة ١٩٥٨ . والشعار الرئيسي للتيار الديمقراطي العراقي في نيوزيلندا ( من أجل عراق أفضل ) .


د. خليل الجنابي


التعليقات




5000