.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحيود السداسي وسيلة نموذجية لتحسين الجودة وتقليل التكاليف

مهند النابلسي

 

عناصر القوة الثورية التي تميز منهجية "السيكس سيجما" في التطبيق الميداني

*قدرة المنتج والمورد في الاستفادة القصوى من جميع ادوات الانتاج المتاحة للمحافظة على تكرار نفس العمل وبنفس الدقة وذلك من اجل المحافظة على مواصفات متماثلة ومتطابفة وبشكل كامل لا يرقى اليه أدنى شك.

*يعرف هذاالمفهوم بوجود مخرجات تقع خارج الحدود المسموح بها للخطأ بحيث لا تتجاوز ال 3.4 خطأ لكل مليون فرصة.

*لنتخيل تطبيق هذه السماحية  في مجال أنظمة سلامة الطيران، فان ذلك يعني مراعاة نسبة الخطأ هذه بكل عملية اقلاع او هبوط، والا أدى ذلك لحدوث الكثيرمن حوادث الطائرات القاتلة.

*أما في مجال الصناعة فالأمر يحتاج الى الكثير من الجهود والتخطيط والعمل الاداري لتحقيق ذلك، كما يحتاج لتكاليف، ولكن مردود التطبيق العملي الناجح يغطيها، ويحقق الأرباح المضاعفة.

*يتلخص الهدف الأسمى هنا بالحصول على مردود مالي أعلى من خلال توريد البضائع او الخدمات بجودة عالية للمستهلك، وبشكل خالي تقريبا من العيوب، وبتكاليف ملائمة.

*بدأت شركة موتورولا العملاقة تعي أهمية ذلك بعد أن تكبدت خسائر كبيرة، لذا ابتكرت هذه المنهجية واطلقتها بنهاية الثمانينات (تحديدا بالعام 1987) للمحافظة على تنافسيتها أمام الصناعة الألكترونية اليابانية الجامحة، وقد حققت "موتورولا" نتائج ايجابية بعد تطبيقها لهذا المفهوم توجتها بالحصول على جائزة الجودة الأمريكية القومية "مالكولم بالدريج"مما أعطاها المجال للديمومة والمنافسة امام هجوم الشركات اليابانية العملاقة.

*بادرت شركة "تكساس انسترومنت" بتطبيق هذا المفهوم وحققت نتائج ايجابية.

*أقرت ادارة شركة جنرال اليكتريك العالمية بأن يصبح الالتزام  بالحيود السداسي في العام 1995 هو نقطة التركيز الرئيسة في خطط العمل الاستراتيجية، كما تعهد مديرها (جاك ويلش) بعد تقاعده بالعام 2000 بأن يسستلم ادارتها بعده "ماستر بلاك بيلت" وقد التزم بتحقيق ذلك!

*نتج عن تطبيق هذه المنهجية بهذه الشركات وغيرها تحقيق وفورات بمليارات الدولارات بعد استخدامها لعشر سنوات، بعد أن اصبحت عمادا لضبط  جميع مناحي أعمال الشركات المختلفة ابتداء من عاملات الهاتف  ومرورا بالعمال على خطوط الانتاج، ووصولا للمهندسين في مراحل التصميم والادارات المتوسطة والعالية...

*يعتمد تطبيق هذه المنهجية على آلية "دوميك" الشهيرة المكونة من الحروف الاولى لفعاليات "التعريف والقياس والتحليل والتحسين والرقابة" وكما يلي:

*القياس: يفضل قياس النظام المتبع حاليا ومقارنته مع الأهداف التي تم تحديدها في البداية حتى نتمكن من تحديد الموقع الحالي للانجاز ومدى التقدم المحقق والمتوقع، يتطلب ذلك اللجؤ لوسائل قياس معتمدة ودقيقة.

*التحليل: يجب تحليل الفراغات التي تفصل  بين ما هو موجود حاليا، وما يجب ان يكون، ومحاولة معرفة مصادر الخلل باستخدام الوسائل الاحصائية  التحليلية العملية.

*التحسين: يجب أن توضع الخطط المناسبة لتحسين الأداء بناء على المعلومات الاحصائية التي تم الحصول عليها والأهداف المحددة مسبقا.على أن يكون هناك مجال أمام الابداع والابتكار لتطوير الخطط العملية، واصدار تعليمات تشغيل جديدة تسعى للتحسين  حسب الأهداف الانتاجية او الخدمية الجديدة الطموحة.

*الرقابة والتحكم: يتم ذلك بايجاد آليات عمل جديدة من خلال المتابعة والرصد والتوثيق ومعالجة الحيودات والأخطاء الطارئة، ويجب               السعي الحثيث هنا لتغيير وتحسين آليات العمل وتطوير انظمة التدريب وحوافز العمل، ويمكن الاستفادة من مقاربة انظمة الأيزو 9001 الجديدة بالتوثيق واحداث تكامل عملي معها لتحقيق الغايات المرجوة بيسر وفعالية.

*يتطلب تطبيق منهجية "دوميك" بشكل فاعل وسوي صحيح اللجؤ لحوالي  40 أداة من أدوات "الحيود السداسي" (تم ذكرها بمقال مستقل) تتفاوت درجات صعوبتها وكفاءة استخدامها في المراحل الخمس الآنفة الذكر، ويتطلب ذلك تدريبا نظريا وعمليا مكثفا باطلاق حملة للحصول على شهادات "السيكس سيجما" ابتداء من الأحزمة البيضاء والصفراء الأساسية، ومرورا بالأحزمة الخضراء الأكثر فعالية وانتشارا، وانتهاء بالأحزمة السوداء "الصعبة والمتطلبة".

*التدريب الحقيقي يعني فهم "آلية حل المشاكل" ومرتبط كليا "بنقل المعرفة" المتخصصة وتحديد "الخطأ والصواب"، وليس مجرد التدريب بهدف التدريب!

*هكذا نلاحظ هنا ان نظام الحيود السداسي يعتبر "تبسيطا" وسيلة عملية  لتطبيق منهجية "الجودة الشاملة" بهدف تحسين الجودة وتقليل التكاليف والتخلص من الأعطال...سعيا لتسويق المنتجات وتحقيق الأرباح.

*تبين عمليا أن الشركات التي تعمل ضمن نطاق الحيود الثلاثي اوالحيود الرباعي  تنفق ما بين 25-40% من أرباحها التشغيلية لمعالجة المشاكل الناتجة عن الأخطاء والأعطال ابتداء من مراحل الانتاج الاولى...وهذا ما يسمى "تكاليف الجودة"، أي تكاليف "عدم الالتزام بالجودة"، اما الشركات الرائدة التي  تعمل عند السيجما السادسة فانها تنفق ما لا يتجاوز ال5% من أرباحها للسيطرة على الأخطاء والأعطال التشعيلية والانتاجية والخدماتية ، وقد وجدت شركة "جنرال اليكتريك" الأمريكية أن تكاليف الالتزام من مستويات الحيود الثلاثي حتى الحيود السداسي قد بلغت عمليا حوالي 8-12 بليون دولار سنويا، علما بأن الوفر الذي تحقق هنا بفضل هذه القفزة النوعية قد ساعد في خفض اسعار المنتجات كما زاد من قدرتها على المنافسة التسويقية بفضل تحسين الجودة وزيادة التنافسية وخلق اسواق جديدة.

*أعتقد ان جملة هذه المعلومات "الأساسية المبسطة والملخصة" ستفيد كثيرا لتسويق  هذا المفهوم عند أصحاب القرار المترددين!

 /م.مهند النابلسي/ Mmman98@hotmail.com

  

استشاري ومدرب معتمد بالحيود السداسي والجودة الرشيقة*

مؤلف أول كتاب عربي موسوعي بالحيود السداسي**

وقد نال جائزة جامعة فيلادلفيا لأحسن كتاب تقني للعام 2006

***حائز على شهادات "مدير جودة معتمد" من جامعة مانيتوبا الكندية (2002)، وعلى  شهادة "الماستر" بالسيكس سيجما من جامعة فيلانوفا الأمريكية (2007)

****مرشد ومقيم معتمد بجوائز التميز العربية "الاردنية والسعودية والاماراتية" منذ العام 2002 وحتى العام 2013

*****مؤلف كتاب "التطبيقات العملية للجودة الشاملة" المتضمن لمفهوم الكايزن الياباني، والذي صدر بالعام 2002 بالتعاون مع الجمعية الاردنية للجودة.

******حضر في العام دورة هامة حول تحسين المنتجات الصناعية نظمت باليابان/طوكيو، بالتعاون مع منظمة اليونيدو العالمية ولمدة شهرين.

*******تلقى طوال العامين 1999 و 2000 دورات مكثفة بادارة التغيير والدمج والاستحواذ عقدنها شركة "لافارج " الفرنسية بعمان وباريس وليون، وقد تم اختياره مديرا لمشروع "آفاق 2002" الذي ادت نتائجه لدمج الاسمنت الاردنية مع شركة لافارج الفرنسية العالمية.

 

الحلول "المختصرة" الفاعلة "للجودة الشاملة":

 

كيف نرصد "العيوب والخصائص والممارسات والمبادىء والمنهجيات والأدوات" لتحقيق جوائز التميز؟

*يكمن جوهر الجودة الشاملة في قدرتها على احداث تغيير ثقافي ملموس من حيث قدرتها على استخدام معلومات الجودة بغرض التحسين وليس بغرض اللوم والعقاب، واعتبارها السلطة موازية للمسؤلية، وبناء لنظم الحوافز وتبنيها لمفهوم التعاون  بديلا للتنافس، ناهيك عن ضمانها للوظائف الآمنة للعاملين في اجواء من العدل والانصاف والتعويضات، ومن ثم اصرارها على ملكية العاملين لجهودهم وانجازاتهم.

*ترتكب الشركات العربية خلال رحلتها لتحقيق الجودة جملة من الممارسات الخاطئة التي تعيق تقدمها وتقودها للتيه في محيط الجودة الواسع، ومنها: ضعف دعم الادارة، الالتزام قصير الأمد، ضعف مشاركة العاملين، قلة تخصيص الموارد، ضعف البرامج التدريبية الملائمة، عدم وجود بحوث "سوقية" كافية، توقع نتائج سريعة دون جهود موازية، ومن ثم الادارة "بالعقاب والخوف"!

*ان اي تطبيق اداري حديث يخلومن عناصر "ديمينغ" الأربعة عشر، ويفتقد لعناصر "ديمينغ" الخاصة بنظرية الادارة وهي: تقدير النظم، معرفة الاختلافات، ادارة المعرفة والعوامل النفسية...سيكون بالتأكيد قاصرا وضعيفا ومجوفا.

*كما يفضل التركيز على  العيوب الدارجة في معظم الممؤسسات وهي: غياب وحدة الهدف، التركيز على الأهداف القصيرة الأمد، اعتماد الادارة بالأهداف بدون منهجية سببية موازية، ضعف دافعية الانجاز، استخدام الأرقام المجردة بدون مضمون، التكاليف الطبية الكبيرة والمسؤولية القانونية.

*أما ملخص خصائص الشركات العالمية المطبقة للجودة الشاملة فهي: السعي لارضاء الزبائن، الحد الأدنى من الحوادث وضمان السلامة القصوى، العائد على الاستثمار مرتبط بالزبائن، والأرباح مرتبطة بالعاملين، تحسين الاتصالات، دعم برامج نقل المعرفة المتخصصة، التدريب المكثف في أنماط القيادة الفاعلة، اشراك الموردين والمقاولين في برامج تحقيق الجودة، والسعي الحثيث للتحسن المستمر الشامل.

*الفهم الحقيقي العملي لمبادىء الجودة الأساسية وهي: عناصر القيمة المضافة، التفتيش على العمليات كما التفتيش على المنتجات والخدمات، فهم الانحرافات والحيودات والتعامل معها احصائيا، مشاركة الجميع في تحسين النظم والعمليات، ثم العمل جوهريا على تحقيق رؤيا ورسالة المؤسسة وبشكل عملي مترابط وشامل وواقعي.

*لقد نجحت الجودة الشاملة في اليابان وحققت نجاحات كبيرة لأنها ارتبطت بعناصر: الوعي والحس والذوق السليم، لذا فقد حققت انجازات عظيمة  في الواقع الميداني!

*هكذا نجد شركات عالمية كبرى مثل "بكتل وفلوريدا باور وموتورولا وجنرال اليكتريك وتكساس انسترومنت وبوينغ" وغيرها قد استخدمت بفعالية معايير الجوائز العالمية لقياس التقدم الحقيقي في مختلف عملياتها الرئيسية، وعلى شركاتنا العربية ان تحذو حذوها وبجدية وليس كادعاء ورغبة بالحصول على الجوائز فقط!

*لقد قام باحثون أجانب بقياس المقاربة ما بين تحقيق جوائز التميز والانجازات الربحية للشركات ذات العلاقة، وتم بالفعل ايجاد علاقة رقمية ايجابية.

*يمكن ببساطة عرض مراحل تطبيق الجودة الشاملة على النحو التالي: وضع أهداف وغايات، الالتزام الكامل للادارة، التعرف على مراحل التطبيق، تحديد الأولويات والمسؤوليات، وضع جدول زمني للتنفيذ ضمن فرق عمل محددة، التخطيط المسبق، التفتيش الذاتي الدوري، المتابعة والمراقبة المستمرة.

*التركيز على جملة أدوات الجودة المختلفة وهي: مخططات الانسياب، السبب والتأثير، الرقابة، المدرجات التكرارية، مخططات التفتيش، باريتو، مخططات الانتشار والجريان، علما بأنه ثبت بأن استخدام هذه الدوات بشكل فاعل ملائم كفيل بحل معظم مشاكل الجودة بنسبة قد تصل لحدود 85-90%.

*كيف نحقق التميز باستخدام منهجيات "الجودة الشاملة"؟! استخدام عناصر ادارة التغيير والتمكين وادارة الوقت والقيادة الفعالة، التفاعل والابتعاد عن التلقبن، انجاز المهمات المطلوبة بجدية وحسب الجدول الزمني، ايجاد حالات عملية داعمة وأمثلة ومعززات ذات شمولية وتحسين مستمر، اظهار عناصر القوة والخبرات الخاصة والكم المعرفي، استخدام عملي موثق لأدوات الجودة بالتكامل مع انجازالمهمات، ادخال منهجيات عمل تجريبية والتأكد من نجاح تطبيقها، ثم التاكيد على عناصر التخطيط الاستراتيجي وربطها باحكام مع الجودة الشاملة ضمن اطار زمني متسلسل، ابتداء من عناصر الرؤيا والرسالة والقيم، مخطط "السوت" الاستراتيجي، خطط الانجاز العملية، المراجعات الموثقة، الاجراءآت التصحيحية الملائمة، التغذية المرتدة، وأخيرا الاحتفال بالانجاز وتحفبز جميع المشاركين.

 

   

مهند النابلسي


التعليقات




5000