هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من وحي الإنفجارات الأخيرة المؤلمة

سامي العامري

على صهواتِ أوراقِ الخريفِ

دمٌ يسافرْ

ولا ذكرى فترفدُنا

كما في الأمس أحلاماً هنيّاتٍ

وبات الليل ساخرْ

رجوناها ملاكاً ليس من هذا الزمان ولا المكان

يحاول الإنقاذ بالأنوار

إلاّ أنَّ حظَّ الشمس عاثرْ

ظلامٌ لا إلهَ لهُ

ويعملُ ما يشاءُ

وكلُّنا عُميٌ

سوى ضحكاتِ أحداقِ المصائرْ

بلادٌ قد تنوَّعَ في ثراها الحيفُ

حيث الكلُّ حتى الغيب خاسرْ

بلاد الرافدينِ

ولا روافدَ في اليدينِ

فكيف لا نلقى أمانينا كأهلينا تهاجرْ ؟

حملنا الجرح مذ كنّا

ككابوسٍ

كناقوسٍ

كقاموسٍ معاصرْ !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  

 نص تأملي

ــــــــــــــــــــــــــ

دور المثقف التنويري في مجتمعاتنا دور شبه معدوم، وهذه الملاحظة ليست جديدة ولكن التذكير بها شديد الضرورة،

فالـ ( التنوير ) كان وما زال بيد الشيوخ، بيد الخطباء، نعم كان ومازال بيد من هم بحاجة ماسة إلى التنوير وإنْ عزَّ ذلك فيجب وضعهم في مصح عقلي أو تقديمهم للقضاء

بتهمة التغرير بالبسطاء

ولكن لا أدري بماذا أهذي أنا الآن،

فأين هي المؤسسات الطبية المتطورة في بلدنا كي نجد فيها مصحات تهتم بأصحاب العاهات النفسية والعلل العقلية وأين هي وزارة العدل والمهتمون بالعدالة والقانون فعلاً لكي نرى محاكمة شرعية فاعلة ؟

وهكذا وكما نرى فنحن إذا بدأنا فيجب علينا البدء من الصفر ومن قاع القاع ، فبعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً من دولة ( الإيمان ) مازال بلدنا جثة تراوح في مسيرها ما بين دجال أميٍّ يتسربل بالدين ولص محترف يمتهن السياسة،

وإعلامنا وخاصة الكثير من الفضائيات تجد نفسها في عصرها الذهبي حيث إنها تطبق المقولة الذائعة على أكمل وجه : إكذب واكذب واكذب حتى يصدقك الناس .

يقول أديب غاب عن بالي اسمه : حرامٌ على العلماء أن يؤذوا الحيوان البريء بإجراء التجارب عليه ولكن عليهم أن يجروا تجاربهم على السياسيين والإعلاميين ...

وللكاتب النرويجي إبسن الذي يعتبر رائد المسرح الحديث مقولة صميمية كم ينبغي علينا أخذها في الإعتبار كلما رأينا الحشود المليونية في شوارعنا، هذه المقولة جاءت على لسان إحدى شخصياته في مسرحيته الشهيرة ( عدو الشعب ) :

( إن الرأي القائل بأن الأكثرية دوماً على حق هو أبرز الأكاذيب الإجتماعية التي يجب على الإنسان العاقل مناوءتها ) .

إن الدين ينخرنا نخراً وبدلاً من أن نجعله دعوة مستمرة للتسامح، نأخذه بكل ثقله ومعوِّقاته كما أخذ به البدو قبل 1400 عاماً وبعد كل هذا نسأل عن سبل تحقيق السلام والإزدهار وعن كيفية النهوض والتطور !!؟؟

ولا بأس هنا من اقتباس قول آخر لاذع للروائي الفرنسي أميل زولا، قاله قبل أكثر من 100 عام لنعرف كيف تطورت هذه الشعوب وكيف فرزت عدوها الحقيقي وكيف انتبهت إلى معوِّقها الأساس، يقول :

( لن تكتمل الحضارة حتى يسقط آخر حجر في آخر كنيسة على رأس آخر قسيس)!

وطبعاً عبارة الكاتب أميل زولا هنا هي عبارة أدبية وهو لا يدعو للتهديم والقتل وإنما ليصور لنا فظاعة التسليم بمعتقدات لا يمكن إقامة الدليل العقلي عليها

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-07-25 23:52:54
معذرة فقدت تداخلات الأسماء مع صديقي الشيخ

الاسم: محمود الشيخ
التاريخ: 2016-07-25 10:47:58
تحاتي العميقة لكل الأحبة وتمنيات قلبية مخلصة للأصدقاء والصديقات الذين نثروا الورد في صفحتي بتعليقاتهم وانطباعاتهم الرائقة وعذراً عن التأخر

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2016-07-10 12:17:17
يا العامري.
وداً. ودا
طال غيابك ،. طال غيابك
إلا. أن حظ الشمس. عاثر. هذه الصورة الباهرة
تختصر. كل كلام .
أما نصك التأملي فيمكن ان نقول ونقول ولكن ياسامي
المثقف لن يصل الآن الى القارئ إلا عبر نوافذ السياسي
الذي يملك القناة والصحيفة وحتى الشابكة بشكل من الأشكال
وماذا تريد تحديدا ، هل نكتب قصائد هجائية وضد من وهل
توقف الشعر الشعبي مثلا عن شتم المرحلة ورموزها وما النتيجة اما اذا كنت تعني التصدي للدين المسيس فيمكن
ذلك ولكن المرحلة اكبر من قدرات المثقفين والمؤامرة
اشمل وأوسع .
دمت في صحة وابداع

الاسم: كوثر الحكيم
التاريخ: 2016-07-09 19:05:56
الشاعر القدير سامي العامري
عاطر التحايا

قصيدة تأمل رائعة. صدقت يا صديقي بأنّ "مازال بلدنا جثة تراوح في مسيرها ما بين دجال أميٍّ يتسربل بالدين ولص محترف يمتهن السياسة"
دمت بكل خير وألق.

مودتي
كوثر الحكيم

الاسم: محمود الشيخ
التاريخ: 2016-07-09 15:54:39
نص في غاية الصدق والبراعة والحكمة
كتبت لك صديقي البارحة على الخاص المسنجر فلماذا لم ترد !
انا حزين بل مشتت بسبب مشكل شخصية والنوب مأساة العراق

الاسم: نجاة عبد السلام
التاريخ: 2016-07-09 15:29:30
توقعت نشرها صديقي الرائع ايها السامي
ونقلتها الى صديقاتي واصدقائي بمحبة
الكارثة تطال الجميع ولغتك تحاول ولكن بروعة نادرة وخاصة اسلوبك النثري والاقتباسات الساحرة ، انا اعلامية ولكن مشكلتي اتنمائي للجيل النقي القديم!

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2016-07-09 15:10:30
سيدي سامي العامري ايها الذيذ حد الدهشة ، نحن الان بحاجة الى اعلام يركز على الجريمة على المجرم التكفيري فللحكومات ايام أخر الان بحاجة الى رفض اسلوبية التدخل الهمجي الارعن من اي دولة كانت رفض الناس التي باعت اوطانها بحجج واهية فلا الجوع يسمح بالخيانة وقتل الانسان ولا الدين الذي يقبل موضوعك رائع يركز على رفض المجرم والا ليس من المعقول ان يسرقك جارك بحجة ان باب بيتك لم تغلق بسبب السهو او التغافل احسنت ايها العزيز تقبل محبتي

الاسم: د. وسن محمود
التاريخ: 2016-07-09 14:23:45
الصديق الكبير سامي العامري
لست من المهرجين او المهرجات ولكن صدقني لكن ثلاثة من اقربائي راحوا في التفجير الاخير!
كم احتقر الدين اذا كانت العمائم العراقية تكتفي بالقول الله يرحمهم ثم تمارس شأنها المعتاد في اللصوصية والنفاق وحشو راس الناس بالدعاء التافه الجاهز
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سلام واجمل عبارات الشكر

الاسم: صبيح ثامر
التاريخ: 2016-07-09 13:58:28
نص شعري سردي وافكار غاية في الروعة والنزيف شعارها
ولكن صديقي العامري عارف كيف يقود النص الى حكمة ومتعة نادرتين




5000