..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا للتباكي ، وانما للعمل الواعي والخلّاق ...

كريم الأسدي

لم يزل رد فعل العراقيين ساسةً وشعباً ، نخبةً وعامة ، في الداخل وفي الخارج على ما يحدث في وطنهم من نكبات  وكوارث وفي شعبهم من القتل والتمثيل أقل بكثير مما يمليه الوعي الأنساني السليم والحس الوطني الصادق والشعور النبيل بجسامة المسؤولية أزاء جسامة الأحداث . ماحدث ويحدث منذ  ستة وثلاثين سنة والى الآن في هذا البلد المسمى العراق لايوجد مثيل له في الفظاعة والبشاعة والأستهانة بالحياة الأنسانية والكرامة الأنسانية وفداحة الخسائر في الأرواح والمتلكات منذ بدء التاريخ الأنساني والى الآن اذا ما أخذنا بنظر الأعتبار ان مجموع هذه الخسائر والنكبات والكوارث قد حصل ويحصل في بلد واحد وليس مجموعة من البلدان ساهمتْ أو تورطتْ في حرب عالمية ، وخاصة اذا ما أدركنا أيضاً  ان العراق بلد صغير نسبياً في عدد النفوس وفي المساحة أيضاً ، وان مايقرب من ستة ملايين قتيل وشهيد من شعب لايتعدى عدد سكانه الثلاثين من الملايين نسبة  كبيرة جداً تذكرنا بالخمس الديني فالامَ وعلامَ وحتّامَ ولمَن  نخمّس ، وهل هناك خمس على عدد السكان ، وفي أي زمان ومكان حدث هذا ان شعباً من الشعوب لم يهدأ ولم يجف مسيل الدم المهدور بغزارة فيه بسبب الفتن و الحروب  منذ ست وثلاثين سنة  والى الآن ولاأحد منا يعلم متى النهاية وكيف ستكون ؟!!. في الأعوام الأخيرة ومنذ العام 2003  والى الآن خرج مسلسل القتل الى الساحات والشوارع وزاد عدد المقتولين أضعافاً مضاعفة عمّا كان يحدث في جبهات القتال والسجون السرية والمقابر الجماعية ، وكما لو ان الأنسان العراقي قد أُعد لقبول مثل هذه الخسارات نرى رد الفعل البائس والهيّن والقميء ، ردٌ لا يتجاوز النواح والبكاء وقراءة سورة الفاتحة عبوراً الى فاتحة اخرى ... تيار يمقراطي في عاصمة ما يتفجع واتحاد ديمقراطي في بلد ما ينعي ويتألم وسفارة عراقية في دولة ما تفتح أبوبها للعزاء وجالية في قطر ما تعقد مأتم فاتحة ومنتدى للثقافة يعلِّق على واجهته يافطة حزن ومواساة ومؤسسة ما تولم لراحة أرواح الشهداء ومجلس حكومة يعلن الحداد لثلاثة  أيام وحزب ما يتضامن وطنياً مع عوائل الشهداء ويقرفص في مقره !!!! 

 وذلك كله بعد خراب البصرة ، وبغداد  ، والموصل ، والرمادي ، وتكريت ،  وديالى  ، وبابل !!! اذا سلمنا جدلاً ان أختراقاً بهذا الحجم لايحدث الّا بوجود خيانات كبيرة بدأت من الأحزاب ولم تنته على مستوى الأجهزة الأمنية العراقية وحرس الحدود  والشرطة والمؤسسات الحكومية الحساسة بحيث تتمكن شاحنات محملة بالمتفجرات من أختراق العاصمة بغداد وتتبختر في المركز على مهلها ثمَّ تختار بكامل حرية موجهيها الزمانَ والمكانَ وطريقةَ التفجير ، أقول اذا سلمنا جدلاً بهذا ، ولابد ان نسلم حسب منطق حدوث وتفسير الأحداث ، فمَن الذي مهد لهذه الخيانات ومَن الذي جنَّد لها الجنود وهيأ للأرهابي السبل ؟!!! ثم اين دور مجلس الأمن العالمي وهيئة الأمم المتحدة ، وهل هذه الأخيرة مجرد حديدة عن الطنطل وهي التي نجحت أوائل التسعينيات بفرض حصار جائر على العراق كلف البلد حوالي المليون من الأطفال أو تحديداً تسعمائة الف طفل عراقي حسب اعتراف فروع هيئة هذه الأمم المتحدة التي جرَّتها البروفسورة مادلين أولبرايت آنذاك لأتخاذ مثل هذه القرار بعد ان بذلت  هذه السيدة جهوداً جبّارة لأتخاذ هذا القرار وتطبيقه لتختتم الأمر بمجزرة أطفال مليونية على مدى عقد من الزمان من 1992 الى 2002  وسط سكوت الأشقاء العرب بمن فيهم مَن كان معجباً بصدام حسين ، مبهوراً بقيادته ، ومدافعاً عنه !!!

وهانحن نرى ونسمع الآن ان بعض أصوات البريطانيين والأميركان نفسهم تطالب بمحاكمة توني بلير وجورج بوش وقوادهما ومَن شاركهما الأصرار على اتخاذ  قرار الحرب

ودفعهما الى توجيه جيوشهم للعراق واجتياحه ثم السماح لما حدث ويحدث بالحدوث ، بينما أحزابنا العلماني والديني منها تكتفي الآن بالتعزية وأعلان الحداد وأقامة مجلس الفاتحة ، انها نفس الأحزاب التي وقفت ضد كل وطني شهم شريف وكل صاحب ضمير انساني شجاع حذَّر من حجم الكارثة القادمة مع جنح ظلام جنود العدو والجيوش التي يوجه سلاحها الأعداء من داخل ساحة المعركة وخارجها ، فيما الجواسيس والأدلاء هم من فراخ ونتاج هذه الأحزاب نفسها ..، وللمثال  فقد ساهمت منظمة حزب علماني يدعي الوطنية في برلين وحدها بعشرين منهم كان ملتقاهم أحد النوادي الثقافية في المانيا يتلبس بلبوس الديمقراطية ويحمل في أسمه كلمة الرافدين ، وهكذا زحف أمثالهم من أميركا ومن بريطانيا ومن عواصم ومدن عديدة ومن بينهم أعضاء سابقين في حزب البعث العربي الأشتراكي نفسه !! بل ان قواداً حزبيين سابقين من مختلف الأحزاب ساهموا في أضعاف الشعور الوطني النبيل عند أفراد أحزابهم ليشاركوا في خدمة أجندات المخابرات الأجنبية في الدول حيث يقيمون لقاء مصالح شخصية تافهة وقميئة ولقاء ضمان استمرار مركزهم الأجتماعي في أحزابهم وجالياتهم علماً ان كل ما أستلموه وغنموه مهما ارتفع ثمنه لايعادل حياة شاب عراقي من الكرّادة أو من أي مدينة وقرية عراقية سواء كان شيعياً أم سنياً ،  مسلماً أم مسيحياً أم يزيدياً أم صابئياً ، عربياً أم كردياً أو تركمانياً..

ولكم حاولتُ شخصياً التركيز على عدم السماح بأهدار الدم العراقي من أي جهة كانت وكم حاولتُ توجيه أو مفاتحة الجهات والمنتديات الثقافية والأجتماعية العراقية بهذا الخصوص ، وكان جهدي يتعرض دائماً الى تخريب وكأنني اشتغل ضد مصلحة وطني وشعبي ، والى قبل عام من الزمن قمت بتأسيس حلقة من الأكاديميين العراقيين لأجل التوجه الى هيئات ثقافية وسياسية وأنسانية عالمية للمساهمة في وقف نزيف الأبرياء والمدنيين العراقيين ، وفي تجمع يضم الدكتور في الأقتصاد والطبيب والمهندس فشلتُ في تنفيذ فكرة كتابة رسالة جماعية للأمم المتحدة ومجلس الأمن العالمي تطلب منهما تحمل مسؤولياتهما بشكل نزيه و واعٍ ونبيل  أزاء ما يحصل من اهدار لدماء الأبرياء العراقيين ، أذ يتملص العراقي مع كل الأسف من تحمل مسؤوليته ويعتبر هذا التملص حكمة وذكاء!!

كريم الأسدي


التعليقات

الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 10/07/2016 17:32:37
الأستاذ سامي العامري المحترم..
بعد التحية..
أنا أيضاً اعتقدت ان خللاً ما قد اتى بتعليقك هذا حول الموضوع ولهذا لم أبادر بالرد لدى أطلاعي عليه حيث التعليق مبتور من سياق ، ولايحتوي على رأي في الموضوع الذي جاء في خانة التعليقات الخاصة به ، ولاتحية لكاتبه أو تسميته بالأسم!
وبغض النظر عن المعلومات التي احتواها التعليق كان من الواضح ان وجود هذا التعليق في باب التعليقات الخاصة بموضوعي هذا خطأ ، وهانت تؤكد الخطأ التقني!!.
اتمنى لخطوك السداد.
وأرجو ان تتأكد حينما تكتب وتعنوّن في قادم الزمن!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 09/07/2016 15:33:02
عفواً فقد حصل خطأ تقني ما جعلني أنقل الموضوع هذا هنا عن غير قصد وكنت نويت إرساله إلى صديق آخر
ــــــــــــــ
أرجو من الأستاذة رفيف الفارس رفع تعليقي هنا مع الإعتذار والشكر

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 09/07/2016 09:59:46

.............................................................
أسرار رتل الفلوجة الأرهابي وتفجير الكرادة الانتقامي

صدر القرار الدولي بتحرير الفلوجة وتم أبلاغ الاردن ودول الخليج وكذلك ( العراق ) !!
أتصلو بنا يبشرونا بوصول العتاد بل وأسلحة جديدة أيضاً وصدور الأوامر لتحرير الفلوجة ،،
تقدمت السعودية وقطر و الأردن بقوائم طويلة تحتوي أسماء تشكيلات أرهابية وبعض الشخصيات البعثيه ليتم أستثنائها من القصف والقتال وتوفير ملاذ أمن لها للأنسحاب قدمت قوائم خاصة بها و تمت الموافقة . لذلك برز وتردد بالاعلام العربي والدولي وحتى العراقي خبر مدسوس مفاده ( أن عدد الارهابيين بالفلوجة لايتجاوز 1700 أرهابي !!) كانت هذه بداية التغطية لهذا الاتفاق والخطوة الأخرى أبعاد الحشد عن بعض المحاور المباشرة وتم إلحاقها بخطوة أخطر وفي ذروة معركة الفلوجة من خلال سحب بعض كتائب دبابات الفرقة التاسعة ونقلها الى قاطعي مكحول والموصل لفتح ثغرات للرتل الذي بدأ يتجمع على الاطراف الشرقية للفلوجة بحماية وتوجيه بعض الأطراف الدولية .

أرادوا حرف أنتباه الرآي العام و أنهاء معركة الفلوجة أعلاميآ وشعبيآ قبل أن تنتهي على الأرض لذلك ذهب رئيس الوزراء لرفع العلم العراقي وودع وزير الدفاع الفرقة المدرعة التاسعة الى الموصل امام عدسات المصورين بل وأعلن ثاني يوم مباشرة عن أنطلاق معركة الشرقاط فخطوته مشبوهة
،، لكن أفعى الرتل الأرهابي كانت ضخمة وكبيرة جدآ وأكبر من أن يتم أخفائها والتستر عليها ، لذلك بدأت التقارير العاجلة تصل لغرفة العمليات من جهاز مكافحة الارهاب والجيش والشرطة الاتحادية والحشد عن وجود قوات أرهابية كبيرة تتنقل في فراغات أمنة كان الجواب يأتي بشكل عملي حيث يتم نقل أي قوة تخبر عن هذا الرتل الى مكحول أو الموصل وهذا ماحدث حتى مع بعض تشكيلات شجعان من الفرقة التاسعة وجهاز مكافحة الارهاب وغيرهم من قواتنا البطلة !! صرخ السيد هادي العامري معترضآ عن هذا النقل الخطير للقوات من قاطع الفلوجة رغم أن المعركة لم تنتهي بعد !! ولم يكن يعلم حينها بموضوع الرتل المخفي ومع ذلك صراخه لم تجد لها صدى في بغداد ، لأن القرار كان في مكان أخر !! توزع سياسي الدم العراقي الى السعودية وقطر وغيرها للتسابق بعرض خدماتهم الدنيئة حول سلامة الرتل الأفعى ولأستلام ثمن ذلك !!

لكن أحدى أحدى طائرات أستطلاع الحشد رصدت هذا الأفعى الكبير يتحرك بحرية وبأتجاهات خطيرة ممكن أن تلامس كربلاء المقدسة ( لم يكن هدفهم كربلاء بل الإفلات بطرق ألتفافية أمنة نحو الموصل ) تم أخبار القوة الجوية وطيران الجيش ،، بالبدء تثاقل أحد القادة لكن برز للموقف الحاسم رجال شجعان من داخل غرفة العمليات الجوية وأصدروا أوامر دون الرجوع للقيادات العليا وتم القصف والاستهداف المباشر ، أمام هذه الصدمة رفضت القوات الجوية الامريكية المشاركة تحت مبرر هذه ( عوائل نازحة ) لكن بعد مباشرة أبطال قوتنا الجوية وطيران الجيش بتدمير الأفعى وبظروف طيران ليلية صعبة
تسرب بعض من هذا الرتل نحو كربلاء بين مهزوم منكسر ومحاولة أنتقامية أنتحارية يائسة نحو كربلاء فتصدت عمليات الفرات الأوسط في عملية أستباقية تجاوزت فيها حتى حدودها العملياتيه الجغرافية ودخلت وسط الصحراء للقضاء على ماتبقى من الرتل الارهابي .
فيما شكل الحشد الشعبي ساترين بالصحراء للصد عن كربلاء الحسين كان بالمقدمة حزب الله والعصائب وبدر. وفيما كانت الاتصالات جارية بقوة بين قادة الحشد الشعبي وايضاً في غرف العمليات الجوية والعسكرية لقوات الجيش والشرطة .. وصل تلفون لصاحب القرار من خارج العراق لسياسي شيعي كان في زيارة لبلد عربي حينها( حرجتونا أمام الاخوة أصحاب السمو والأمراء ماهو تأثير هذا الرتل لو تركتوه يمر بسلام وحقنتم دماء الأبرياء !! )

وحدث أيضآ بعد أن تردد الشخص المعني ولم يقم بواجبه الدستوري والوطني والأنساني في ضرب هذا الرتل الارهابي أتصل أحد أهم قادة الحشد بالمرجع الأعلى طالبآ الكلام المباشر معه رغم تأخر الوقت وبعد أن شرح خطورة الموقف والفرصة النادرة لكسر الأرهاب سمع هذه الكلمات ( هذه الليلة نصركم كبير الله ونبيه ناصركم و الامام علي معكم ) بعدها بحدود أربعين دقيقة بدأ قصف الرتل والأحاطة به من كل الجهات .

صباح اليوم الأخر خرج البطل قائد طيران الجيش يزف التهاني للشعب العراقي بهذا النصر العظيم فخرج بعده بليلة واحدة رئيس الوزراء بلقاء فطور أعلامي ( مرتب ) ليفند هذا الخبر بشكل لايخلو من خفة الدم الشخصية المعهودة عند الدكتور العبادي !! رد عليه وزير دفاعه ثاني يوم بزيارة القواعد الجوية المشاركة وكشف وجوه الطيارين الأبطال !!

أمام هذا ألكم الهائل من التناقض الرسمي العلني الصارخ والضيم العراقي المستمر وردة الفعل الشعبية الكبيرة .. كان لابد للارهاب ومحركيه من قتل أكثر من 200 شاب وطفل عراقي في منطقة الكرادة وسط بغداد للتغطية على فضيحة الرتل الأفعى لينشغل العراقيين بعدها بكارثتهم الكرادية الدموية ولينسوا موضوع الرتل وهذا ماحدث بالضبط
ـــــــــــــ
منقول




5000