..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أَضْغَاثُ أَهدّابٍ

عايدة الربيعي

مَرَّ رَسْمُكَ بِالْأَمْسِ فِي حُلُميْ،


خِفْتُ أَنْ يترجرجَ مِنْ طرَف غَفْوَةٍ فَيقعِ !

خَيالٌ مَرَّ بِي مِنْ سُهْدٍ، كَأَنّهُ بَاتَ فِي اللَّحْظِ حُلمَا مَنّ ألْف غَدٍ


أَضْغَاثُ أَهدَّابٍ، أحْلَاَمٍ، خَوَاطِر أُنْثَى تَنثُّرِهَا لِلصَّحْبِ فِي مَهْجَعِ


**

مَرَّ رَسْمُكَ بِالْأَمْسِ يَئِنُّ بَيْنَ الشَّغَافِ، لَصِقَ الْوَتِينُ يَتَوَجَّعُ،


بِصَوْتٍ خَفِيٍّ فِي نأمة، فَأَصْحُو مِنهُ هَارِبَةُ أَمحو مَا قَدْ يُرَدِّ،


ذَاكَ الَّذِي بِي يَتَرَبَّصُ، يُثني طَرَفَي، وَكَأَنّهُ صَائِد يَسْتَعِدُّ لِصِيدَ رَقدتِي


فَأُصْغِيَ عَائِدَةٌ، أجرُ ذكرى الْخُطَى نَحوَ امسكِ وَكُلُّ غديْ


عَائِدَةُ مِنكَ، وَمِنْ ذِكْرَى قَدْ ترتجعِ،


انْزَوي فِيهِ، وَمِنهُ أَتَوَارَى عَنِّ الْأهْدَاب، فَيُرَدِّ

**

ارددُ اِسْمكَ بِاِسْتِحْيَاءٍ فِي حُلُمِيٍّ،


كَوَجْهِ عَرُوسِ خَجلٍ، مِنْ تَحْت الْبُرْقُعِ أَهْمِسُ، فَأَقْبَعُ ويقبعِ


**

بِالْأَمْسِ..

مَرَّ رَسْمُكَ، وَاِسْمَكَ، وَمَبْسِمَكَ فِي نَبْضٍ مُتَيَّمٍ، بَيْنَ الْحَشَا يتربعِ


اِسْتَوْقَفْتِنِي كُلّكَ فِي حُلُمَيْ


خِفْتُ أنْ أَصحوُ


فَأَقعِ !

عايدة الربيعي


التعليقات

الاسم: Riyadh
التاريخ: 12/02/2018 22:44:28
اضغاث اهداب ... ثريا ثرة ..تعزف على وتر لم تدنو منه الاصابع بقدر ما تدهو منه الذكريات،يلتحم الفونيمان ليشكلا صدمة في فائض الرؤية ،اذ يتسور الحلم على جناح فراشة (الهدب )ليتيح سرقة من ذلك الفائض الرؤيوي من اجل ان يتشكل زمن اخر في لحظة تولد بين نوم الهدب واستيقاظه .هنا الهدب لم يعد محرد شعيرات بل اضحى ايقونة عمر تمتد في ازمنة رجراجة لتحيل اصطفافات الاحلام الى عشوائيات احلام تتراكم فوقه من اجل ان ينسدل الى زمن غير معلوم . هذه الثريا هي متن لوحدها وتحتاج الى وقفة طويلة .




5000