..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أما آن الأوان لهذا النزيف العربي ان يتوقف؟؟؟

أحمد الصائغ

المقال الافتتاحي لمجلة النور بعددها الثامن والعشرين الصادرة في السويد تموز 2016

لم أتوجه بسؤالي الى رئيس دولة أو ملك أو عضو في برلمان عربي ارتضى لنفسه ان يكون قطعة شطرنج في رقع العمالة والخيانة، ولا اوجهه لسياسيّ الصدفة أو أصحاب القنوات الفضائية التي قبضت اثمان قتلنا اليومي بسيوف نشراتهم الاخبارية... أو رجال دين ما انفكوا عن تدريسنا الأسس الكفيلة بتكفير الأخوّة والعشيرة حتى بات أحدنا يكفّر حتى نفسه ان لم يجد من يكفّره، ولا اوجه حديثي الى حاشية وجلاوزة السلطان الذين يسبّحون بحمده ذاكرين عطاياه الكريمة وهم يدعون له بالبقاء وأن يديمه الله جاثما على قلوب الأُمة، انما أتوجه بسؤالي الى المتحاربين والمتقاتلين، المتخاصمين والمتلاعنين دون ان يعرفوا بعضهم ، من الذين يحملون سلاحا بايديهم، وقد عُميت عيونهم وضلت افكارهم واتبعوا أهواء اسيادهم: 

لمصلحة من هذا الاقتتال؟ وماذا جنيتم منه؟  ... شاب سوري موالي للنظام الذي تدعمه ايران يقتل أخيه الشاب الذي انخرط في صفوف المعارضة التي تدعمها السعودية. رجل من اليمن الذي كان يوماً سعيداً يؤمن بالشرعية التي تدعمها السعودية  تسول له نفسه قتل أخيه الذي انخرط في صوف الحوثيين الذين تدعمهم ايران، عراقي في صفوف الجيش العراقي يقاتل عراقياً انضم طوعاً أو كراهة الى تنظيم داعش الارهابي. وسعودي، اماراتي، تونسي، فلسطيني، ليبي ومغربي يعبر الحدود والبحار ليفجر نفسه في سوق شعبي وسط بغداد، لتختلط أشلاء  الثلاثة الشاب عبد القادر السني وصديقه كلكه حمه الكردي واللذان كانا في ضيافة صديقهما عبد الحسين الشيعي.. سؤالي هو : من المستفيد من كل هذه الفوضى والاقتتال؟ من المستفيد من أن يقتل كلٌ منا أخاه وجاره؟ هل من أجل أن يصبح علياً سنياً أو ننتظر أن يعلن عمر تشيعه؟ أم من أجل أن تقام دولة الخلافة الموعودة وترتدي ميركل الحجاب؟؟ كفى بالله عليكم، فقد أرتوت أراضينا بدمائنا، وامتلأت بلداننا بأراملنا وبات أيتامنا أطفال شوارع يبحثون عن قوتهم اليومي وسط ركام النفايات .... ألم ترتوي بعد قنواتنا العربية الفضائية من هذا النزيف؟ الم ترتوي آلهة التكفير بقرابيننا التي نقدمها كل يوم لآلهة الدمار. ألم يحن الوقت أن نجلس مع بعضنا ولو لمرة واحدة لنوقف الارهاب وننتشل عالمنا العربي من هذا الدمار والخراب.. الا يجدر بنا أن نتناسى خلافاتنا ولو لمرة واحدة ونواجه الخطر القادم ونفكر بالحياة التي يجب أن نعيشها قبل أن نفكر بالموت مهما كان سببه؟... ألف سؤال وسؤال أطرحه امام بوابات الصمت العالمي وأمام كل المثقفين العرب وأطرحه أيضا على نفسي ربما أجد جواباً...

أحمد الصائغ


التعليقات

الاسم: Josée/France
التاريخ: 04/07/2016 21:04:38
يسلموا إيديك أحمد، لكل اللي كتبته، 3 ايام حداد بالعراق كله مش كتير، ودقيقة صمت على نكسة عراقية أخرى،ايام أعياد، والناس، كل اللي ماتوا، ماتوا فبل وقتهم... بدك قلك شي، ليش برج إيفيل، ما ضوا يوم الإثنين بلون العلم العراقي متل ما صار وقت انفجارات باريس وبروكسل وارلوندو.. كل ما صار فاجعة كبيرة، بيكونوا كل كبار هالعالم بإجازاتهم السنوية او عم يتابعوا مبارات كرة القدم اللي صار كل مناسبة فيها لعنة، اللي متابع كرة القدم بيعرف بنفس الوقت، الأحداث الخطيرة اللي تعرضلها العالم العربي والجمهور بالهم مين تنصف لا الربع النهائي ووو
مثلاً: حرب تموز٢٠٠٦ على لبنان
واليوم، تفجير الكرادة ببغداد: أخطر تفجير بالعالم ضد مدنيين ، ذنبهم الوحيد انهم نزلوا بتسوقوا بمناسبة العييد
-
العرب ضحية أنفسهم وتخلفهم وتطبيق دياناتهم عكس ما هو مكتوب بالكتب المقدسة.. العرب أعداء أنفسهم قبل ما يعادونا العالم كلهم وكل دولة عربية تعادي دولة عربية أخرى... بالبلاد الأجنبية رح توصل البنايات للسماء وبالعراق وسوريا واليمن وليبيا، ما بقي حجر على حجر.. العرب عم يكتبوا نهايتهم بإيدهم، اللعنة على هيك زمن، صار الكلب فيه عامل حاله زلمة
...
شكراً جزيلاً

الاسم: Josée/France
التاريخ: 04/07/2016 14:28:13
أحمد، صدقني، كل هالفوضى هدفها وخلفها : إبادة الشعوب العربية بين بعضهم،من نفسهم لنفسهم، انتهينا من ثورة ال٦٨بفرنسا وبكل أوروبا، اللعنة الكبيرة لم تعد البترول متل ما كنا مفتكرين، اللعنة هي : قل لي من هم جيرانك على الحدود، أقول لك من أنت؟
بالمختصر المفيد، من ال ٤٨ لليوم والعالم العربي عم يغلي غليان، القصة كلها هو تغيير خريطة الشرق الأوسط، وليس صدفة انه نفس البلدان تعاني من أكتر من ٦٠ سنة نفس المعاناة والقهر والتفجير ومن حرب مشؤومة لحرب أكثر شؤماً وتدميراً..أوروبا بحالة غيبوبة،روسيا حابي ترجع لعهد القياصرة... اسرائيل اكبر دولة عدوانية بالعالم، أميركا كل يوم بتعمل مخطط جهنمي أكثر خطورة ع العالم واليوم بأسم داعش،لان هذه المنظمة الإرهابية كان سهل القضاء عليها لو ما هيي مدعومة بتوفير السلاح لهم من عشرات الدول الأجنبية

الاسم: علي حسن الخفاجي
التاريخ: 04/07/2016 05:51:22
الاستاذ العزيز الكاتب والاعلامي الكبير احمد الصائغ رئيس موسسة النور للثقافة والإعلام تحياتي وأشكرك على هذا المقال البطولي والشجاع اتجاه شعبنا العراقي الجريح الذي مزقه السياسيون في العراق ولله ياسيدي لم ينتهي نزيف الدم في العراق الا بمحاسبة الفاسدين وإحالتهم الى القضاء هكذا يكون العراق بأمان تحياتي لك استاذي ابن العراق الوطني/نسال الله ان يجعل الشهداء في جنان الخلد مع الصالحين ولجرحى الشفاء العاجل انشاء الله حسبي الله على كل من دمر العراق وشعب العراق

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 03/07/2016 17:24:42
الأستاذ الفاضل والعزيز أحمد الصائغ مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة على مقالتك الشجاعة هذه وقد أحسنت فعلا وانت لم توجه سؤالك الى الجوقة المشوهة والخرفة الذين جاء ذكرهم في هذه المقالة لأن كثير منهم صار مصيره الى مزبلة التاريخ وسيلحقهم الآخرون حتما الى نفس المصير . عن سؤالك الواقعي والصريح( من المستفيد من كل هذه الفوضى والأقتتال؟) فأرجو ان تسمح لي وأنت أستاذي القدير والأكثر مني إطلاعا على مجريات الأحداث بأن جوابي وبدون الخوض في التفاصيل فإن المستفيد الأساسي من هذه الفوضى والأقتتال هما من أشد الحاقدين على العراق وشعبه وأقصد بهما النظام السعودي واسرائيل ولندع النظام السعودي جانبا لأنه أصلا تاريخيا وحتى اليوم هو تبعيه اسرائيلية أما اسرائيل فإن معظم حاخاماتها اليهود ومعظم قادتها السياسيون لديهم قناعة تاريخية ثابتة وراسخة والى اليوم بأن الشعب العراقي وليس أنظمته هو الخطر الدائم الذي يهدد وجود اسرائيل فقد وجدت اسرائيل ان يهود العراق الذين تركوه إجباريا بضغط من بريطانيا حينذاك لم يقدموا أية معلومات عن العراق للحكومة الأسرائيلية رغم تقديم الأغراءات المادية لهم على خلاف اليهود الذين جاءوا الى اسرائيل من الدول العربية الأخرى الذين قدموا معلومات مجانية للحكومة الأسرائيلية عن الدول العربية التي كانوا يعيشون فيها فتشكلت قناعة ثابتة لدى اسرائيل بأنه إذا كان هذا موقف اليهودي العراقي إتجاه اسرائيل فإن موقف الشعب العراقي أكيد هو أشد عداءا لأسرائيل لذلك فحلم اسرائيل هو عندما تصحو من نومها لا تجد العراق على الخارطة قبل ان يستيقظ العراقيون ولا يجدوا اسرائيل على الخارطة . ان الحق (وهو العراق) باقي وخالد أما الباطل (وهي اسرائيل)فهو حتما زائل . مع كل احترامي




5000