.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معركة أرتال داعش

د. غالب الدعمي

تواردت أخبار متناقضة بشأن حقيقة تدمير رتل كبير لداعش وإبادته بشكل كامل، ومع بدء تناوله عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي شابه كثير من الغموض مثل: اين كانت هذه العجلات المتنوعة، ولماذا أختفت عن عيون قوات التحالف طوال هذا الوقت؟

وعلى الرغم من عدم صدور بيان صريح يؤكد عدد العجلات ونوعها، لكن تعدد الروايات يجعلنا نخمن العدد التقريبي لها، فقد ذكر مصدر عسكري عراقي ان العجلات المدمرة تربو على (200) في حين ذكر مصدر آخر ان عددها يصل إلى (450) عجلة، وقال السفير الامريكي : إن الرتل يتكون من (120) عجلة في أعلى تقدير وأن سلاح الجو الأمريكي اسهم بتدمير الجزء الاكبر منه بالتعاون مع القوات العراقية وأن الرتل أنقسم على ثلاث مجموعات قبل تدميره.

 الرتل يتكون من 450 عجلة مدنية منها وعسكرية، وبعضها يعود لنازحين استولت عليها مجاميع داعش بحسب مصادر عشائرية من عامرية الفلوجة الذين اشتبكوا معهم في بادئ الأمر ومن ثم انفض الإشتباك بعد نداءات من أفراد داعش بأنهم لا ينوون مهاجمة عامرية الفلوجة وأنهم في طريقهم للخروج من ساحة المعركة.

الرتل بات حقيقة وليس من الخيال كما توقع اغلب المغردين والناشطين على صفحات شبكات التواصل الاجتماعي في بادئ الأمر لاسيما بعد تقديم أدلة وصور حية تثبت الواقعة، إلاّ أن تقديم احصاء دقيق لعدد العجلات يبدو من الصعوبة بمكان بعد إعلان عشائر عامرية الفلوجة بأنهم استولوا على (250) سيارة صالحة للاستخدام من عجلات داعش، وهذا ما يدعم الرواية التي تقول: إن الرتل امتد لاكثر من (10) كيلو ويضم (450) عجلة عسكرية ومدنية.

الشيء الملفت والغريب كيف أختفى هذا العدد الهائل من العجلات عن عيون قواتنا الأمنية ورصد قوات التحالف التي صدرت منها تسريبات تقول تجنبنا ضربه لوجود مدنيين بين الفارين.

إن تدمير هذا الرتل الكبير لداعش في الفلوجة يعني أن القرار صدر بتصفية أفراد داعش في العراق وترحيلهم لسورية ولبنان ومناطق أخرى في العالم لفتح جبهة صراع جديدة بهم، وأن معركة الموصل لن تدوم طويلاً لأنه يوجد هناك من يهمه بقاء البنى التحتية لمدينة الموصل من دون تدمير، فضلاً عن أن اهلها يميلون للمدنية أكثر من غيرهم من سكان المدن التي اجتاحتها داعش وتشير التقارير إلى أن اغلب قادة داعش والمنتمين لها هم من ضواحي الموصل وليس من مركزها، كما أن الرغبة الدولية تقتضي ان ترحل داعش من ارض العراق بعد تحقيق اهداف الثورة الخلاقة فلم يعد يوجد من يطالب بالجهاد والمقاومة ضد امريكا، وبحسب اصدقاء من اهلنا في الرمادي ممن كانوا يرفعون شعار المقاومة ضد قوات الاحتلال فأنهم اليوم لا ينظرون للأمريكان كــ (محتلين) وانهم اكثر ما يفكرون به الآن إعادة بناء انفسهم وترميم البنى التحتية لمدنهم والتفكير بتسوية أوضاعهم، وهذا الذي كانت تبحث عنه  الجهات التي تقف وراء هذه الفوضى الخلاقة، وهناك من يعتقد أن العمل جاري على قدم وساق لاجل نقل مشروع الفوضى الخلاقة إلى وسط وجنوب العراق على الرغم من صعوبة تحقيقها، ويبدو أن بوادرها قد بانت.

 

د. غالب الدعمي


التعليقات




5000