.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لعنة مالينتشي

لحسن الكيري

لعنة مالينتشي  

نظم: غابينو بلوماريس*  

ترجمة: الدكتور لحسن الكيري** 

أهدي هذه الترجمة إلى صديقتي الأستاذة مونيكا لوخامبيو (المكسيك) 

  

من البحر رآهم قادمين

إخواني المكسوون بالريش

لقد كان هؤلاء ملتحو

النبوءة الموعودة

سمع الناس صوت الملك

بأن الله قد وصل.

و فتحنا لهم الباب

خوفا من المجهول.

***

كانوا ينتقلون على الدواب

كأنهم شياطين الشر

كانوا يتحركون و النار في الأيدي

و مكسوين بالمعدن.

فقط، شجاعة القليلين

أبدت لهم المقاومة

و عندما رأوا الدم رقراقا

خجلوا من أنفسهم.

***

لأن الأواله لا يأكلون

المسروق و لا يستمتعون به

و عندما استفقنا

كان كل شيء قد انتهى.

و بذلك الخطإ سلمنا

عظمة الماضي

و في ذلك الخطإ  بقينا

عبيدا ثلاثمائة سنة.

***

لازمنا نحس

تقديم إيماننا، ثقافتنا،

خبزنا، مالنا

بين يدي الأجنبي.

و لا زلنا نبادلهم

 الذهب بحبات الزجاج

و نعطي ثروتنا

مقابل مراياهم اللامعة.

***

اليوم، في خضم القرن العشرين

لا زال يتوافد علينا الشقر

و نفتح لهم باب الدار

و نسميهم أصدقاء.

لكن لو يصل هندي متعبا

من قطع الجبال

نهينه و نرى فيه

غريبا في أرضه.

***

أنت، منافق إذ تبدي

التواضع بين يدي الأجنبي

لكن تصبح متكبرا

مع إخوانك من بني الوطن.

يا لعنة مالينتشي،

مرض الحاضر

متى تتركين أرضي...؟

متى تجعلين أناسي أحرار؟

 

*القصيدة في الأصل الإسباني:

La Maldición de La Malinche

  

Del mar los vieron llegar

Mis hermanos emplumados

Eran los hombres barbados

De la profecía esperada

Se oyó la voz del monarca

De que el dios había llegado.

Y les abrimos la puerta

Por temor a lo ignorado.

***

Iban montados en bestias

Como demonios del mal

Iban con fuego en las manos

Y cubiertos de metal.

Sólo el valor de unos cuantos

Les opuso resistencia

Y al mirar correr la sangre

Se llenaron de vergüenza.

***

Porque los dioses ni comen

Ni gozan con lo robado

Y cuando nos dimos cuenta

Ya todo estaba acabado.

Y en ese error entregamos

La grandeza del pasado

Y en ese error nos quedamos

Trescientos años esclavos.

***

Se nos quedó el maleficio

De brindar al extranjero

Nuestra fe, nuestra cultura,

Nuestro pan, nuestro dinero.

Y les seguimos cambiando

Oro por cuentas de vidrio

Y damos nuestras riquezas

Por sus espejos con brillo.

***

Hoy, en pleno siglo veinte

Nos siguen llegando rubios

Y les abrimos la casa

Y les llamamos amigos.

Pero si llega cansado

Un indio de andar la sierra

Lo humillamos y lo vemos

Como extraño por su tierra.

***

Tú, hipócrita que te muestras

Humilde ante el extranjero

Pero te vuelves soberbio

Con tus hermanos del pueblo.

Oh, maldición de malinche,

Enfermedad del presente

¿Cuándo dejarás mi tierra..?

¿Cuándo harás libre a mi gente?

 

*مؤلف موسيقي و مغن مكسيكي مزداد بسان لويس بوتوسي. في أغانيه نبرة احتجاج على مخلفات الاستعمار الإسباني الذي ترك ندوبا و جراحا لا تندمل في جسد و روح الإنسان المكسيكي خصوصا و الأمريكولاتيني عموما. و لعل هذا الاحتجاج واضح جدا في هذه القصيدة الغنائية التي يرى فيها أن لعنة مالينتشي لا زالت تطارد المكسيكيين. و مالينتشي هذه عبارة عن مترجمة مكسيكية ساعدت السفاح الإسباني المشهور هرنان كورتيس على غزو المكسيك في القرن السادس عشر الميلادي. و هي علامة نحس في المتخيل المكسيكي. هذا و قد تعاون هذا المؤلف مع مغنية مشهورة هي أمبارو أوتشوا التي غنت هذه الأغنية بصوت غاية في الروعة و ذلك سنة 1975.

 

 

 

لحسن الكيري


التعليقات




5000