..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طموحات وآمال المواطن العراقي !!!

رائد الهاشمي

لو قامت أي جهة دولية بإجراء استبيان علمي واسع على عيّنة منتخبة من مواطنين من جميع شعوب العالم وسألتهم سؤالاً واحداً ( ماهي طموحاتك وآمالك الشخصية في الحياة؟) فمن الطبيعي أن تختلف الإجابات بين مواطن وآخر حيث ستكون إجابة كل منهم ترجمةً وانعكاساً لطبيعة المعيشة التي يحياها في بلده ومقدار الرفاهية التي وفرَتها حكومته له ولأقرانه, ومن السهل لأي أكاديمي أن يصل الى تقييم حقيقي لأداء حكومات هذه البلدان من خلال الإجابات الواردة في هذا الاستبيان.

سنجد من خلال الإجابات بأن طموحات الكثير من المشاركين تنحصر (بأن يكون له بيت مستقل وراتب ثابت وعائلة وسيارة وأن يحيا هو وعائلته بأمان وان تتوفر له الخدمات الضرورية في الحياة), ولكن بالمقابل سنجد ان هذه الطموحات الكبيرة عند هؤلاء سنجدها لاتشكل أي اهتمام في اجابات المواطنين الذين ينتمون للدول المتقدمة ولم يفكروا بها أساساً لأنهم يعتبرون ان هذه الأمور هي حقوق ثابتة ومكتسبة لجميع المواطنين ولانقاش فيها , لذا سنجد إجابات هؤلاء ستكون مختلفة تماماً لأن طموحاتهم أكبر من هذه الأمور المتوفرة لهم أساساً فمثلاً سيفكرون برحلة سياحية حول العالم أو الانتقال في السكن الى مكان أرقى وأفضل من المكان الذي يقطنون فيه أو إقتناء سيارة فارهة وغالية الثمن أو شراء يخت سياحي تتوفر فيه أرقى وسائل الترفيه وغير ذلك من الأمنيات والأحلام الوردية التي نشاهدها في الأفلام ونقرأها في الروايات وقد نعتبرها بطراً في المعيشة.

عندما ستقوم الجهة المنظمة لهذا العمل بدراسة النتائج وتطبيق المعايير الإحصائية وتحليل واستخلاص النتائج العلمية ستجد ان طموحات وآمال المواطن العراقي في ذيل القائمة وهي لايمكن وصفها بغير طموحات بسيطة جداً ومتواضعة فهو لايتمنى غير (الأمان له ولعائلته ومورد رزق ثابت يغطي الاحتياجات الضرورية للمعيشة) وسيجد القائمين بهذا الاستبيان صعوبة في تفسير هذه القناعة المفرطة والسلبية لدى المواطن العراقي وسيحاولون البحث في الدوافع والأسباب التي تمنع هذا المواطن عن عدم التفكير ولو بالأمنيات في امتيازاته وحقوقه التي يستحقها كمواطن يعيش في هذا البلد, ولغرض توفير الجهد والوقت على هؤلاء الباحثين في معرفة الأسباب والدوافع التي أوصلت المواطن العراقي لهذه الدرجة من السلبية, فسنجيبهم ونوضح لهم بأن الكمّ الهائل من الظلم والقهر والعذاب ونقص الخدمات وانعدام الأمن والأخطار ألتي عانى منها المواطن العراقي عبر عقود من الزمن وخاصة في السنوات العجاف التي أعقبت عام 2003 جعلت منه انساناً قنوعاً ومسالماً لحد السلبية وقليل الطموح والأمل بمستقبل مشرق وبحياة رغيدة, وجعلته لايفكر ولايتمنى أكثر من هذين الأمرين ( الأمان ومورد رزق ثابت حتى لو كان بمستوى الكفاف), وسنضيف للأخوة القائمين على هذا الاستبيان بأن هذه الحالة التي وصل اليها المواطن العراقي يعود الفضل بها الى طبقتنا السياسية المتصدية للمشهد السياسي والتي أشهد بأنها نجحت نجاحاً منقطع النظيرفي تدمير كل شيء جميل في نفس الانسان العراقي وقتلت حتى الطموحات والآمال بمستقبل زاهر نتيجة أفعالها وتناحراتها المهينة على المكاسب والمصالح الشخصية ولم تجعل للمواطن العراقي حيزاً ولو بسيطاً في أجنداتها واهتماماتها فكان نتيجة هذه الأفعال وصول المواطن العراقي الى هذه المرحلة من السلبية والقناعة المفرطة بواقعه المرير.

رائد الهاشمي


التعليقات

الاسم: مواطن عراقي
التاريخ: 03/07/2016 09:23:17
ان طموحات وآمال المواطن العراقي في ذيل القائمة وهي لايمكن وصفها بغير طموحات بسيطة جداً ومتواضعة فهو لايتمنى غير (الأمان له ولعائلته ومورد رزق ثابت يغطي الاحتياجات الضرورية للمعيشة)
أحبك وأحب كلامك الجميل

الاسم: رائد سالم الهاشمي
التاريخ: 03/07/2016 08:57:27
الأخ الفاضل الاستاذ رياض الشمري
شرفتني بمرورك العطر سيدي الكريم وأنا أشكر لك مداخلتك القيّمة وتحليلك الرائع لطبيعة الشعب العراقي وأنا أؤيدك تماماً بما تفضلت علاوة على قضية مهمة وهي التنوع الكبير في المجتمع العراقي من القوميات والطوائف والمذاهب والتي تحتاج الى طبقة سياسية حكيمة ووطنية بنفس الوقت لكي تستطيع أن تقود هذا الشعب المتنوع مثل باقة الورد الجميلة فلذلك نحن نفتقر الى هذه القيادة لكي نصل الى مستوى لائق من المعيشة
تقبل تحياتي واحترامي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 02/07/2016 18:56:07
الأستاذ الفاضل رائد الهاشمي مع التحية . كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الراقية هذه والمنفتحة للنقاشات العديدة والهادفة وأنا أتفق معك تماما بقولك ان (طبقتنا السياسية هي التي أوصلت المواطن العراقي الى القناعة المفرطة بواقعه المرير) لأنه منذ نشأت الدولة العراقية عام 1921 وحتى اليوم لم تشهد الساحة العراقية طبقة سياسية حاكمة تتماشى مع طبائع العراقيين بإستثناء السنوات الأخيرة من حكم الملك غازي الذي إغتاله الأنكليز والسنة الأولى من حكم الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم الذي إغتالته سياسته (عفا الله عما سلف) فطبائع العراقيون ان سلوكيتهم تحركها الأخلاق وليس الدين فالعراقي عندما يواجه عمل مشين يقول رأسا عيب أن أقوم بهذا العمل قبل ان يقول حرام ثم ان العراقيون لا يحبون الأحزاب القومية كحزب البعث التي تدفعهم بالأكراه والقوة للتجاوب مع الشعارات القومية لأن أخلاق العراقيين بنخوتهم هي التي تدفعهم لنصرة القضايا العربية كما ان العراقيين لا يحبون الأحزاب الدينية لأن العراقي بالطبيعة الفطرية لأخلاقه هو محافظ جيد على دينه ولا يحتاج ابدا الى موعظة دينية من حزب ديني وعليه فالقيادة الحكيمة والشجاعة هي فقط من يستطيع قيادة الشعب العراقي بدون واقع مرير وان الجميع بإنتظار هذه القيادة . مع كل احترامي




5000