..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جاء خجلا

ربيع عبد صبري المعمار

جاء خجلا  
يلبس السواد 
ويسير بخطى   
خفيفة في الظلام
بيده سيف العقاب
يطهر به الاثام
يعرف اننا ننتظره
منذ سنوات طوال 
واننا وجدنا من اجل 
ان يقبل افواهنا 
ويخلصنا من الاسى والملال
نلقاه فرحين بالهلاهل والتقبيل 
وبعضنا يلقاه بضرب
الجبين 
ياتي ولا احد
يمنعه
يملك السلطة 
والموت بيده
وموعد الرحيل 
نذرف الدموع الرقيقة
عندما نلقاه
في الحديقة
او على السرير 
او على الطريق 
او في القطار
او قرب الانهار
سياتي لا محال 
سياتي وسيقبل قلوبنا
ويرسلنا الى اعماق الاغوار
هناك حيث لا يعلم
الانسان ما ينتظره
فرح ام عرس
ام جحيم ام احتراق
بالنار
نهديك الحزن العميق
ونحن مجبرين على التصديق
فمن يقف ضدك
وضد ظلمك السحيق
تسحق عينه واضلاعه
وشبابه وقوامه الرشيق 
يا ترى هل تاتي مبتسم
الثغر محرك العينين
ام تاتي حزينا شاحبا
تريد ان تقبل الرجلين
هناك من ينتظرك للخلاص
من ضغط الروتين
وهناك من ينتظرك للخلاص
من ظلم السلطتين
فالكل يتحكم بنا 
من فوق ومن تحت 
ومن اليسار واليمين
ونحن لا نملك
شيئا باليدين
سالقاك سالقاك
فرحا او حزينا
او ملقى على الارض
مطعونا بالسكاكين
ستنقذني
لا محال من هذا الالم 
المستكين
فانت تعمل 
وعملك هو 
قتل الاعداء والمحبين
ولا تفرق بين احد منهم
فالكل بين يديك
راقدين
والكل بين يديك
منهكين
انهكتهم 
السنين
وانت الراحة لهم 
بعد كل هذه السنين
لم اعرف ان الموت راحة
الا عندما رأيت الجائعين
على الطرقات
وقرب قصور السلاطين
اسرع ايها الموت
فانا انتظرك
وانا من اشد
المعجبين
فتعال وخذني 
من هذا العالم 
المسكون بالشياطين
البشر لا ينصلحون 
الى يوم الدين
فماذا يعني بقائنا
وما الغاية
من رؤية
المجروحين
والمساكين
ليس في هذا فرح
للعين
فكل ما اراه ظلم
وسيطرة وغضب 
ضد المعدمين
اين النهاية
فالتكرار والدوران
حول نفس الشي 
مهين

 

ربيع عبد صبري المعمار


التعليقات




5000