..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المشكلة والحل .. الاحزاب والقيادات السياسية الشيعية الى أين ..؟

أحمد الياسري

 
 

لا ادري كيف تفكر القيادات التي تتحكم باحزابها وتياراتها تحكم الذاهب الى حتفه برجله , وكلما ابحر واغوص في تحليل مايجري من تفكك في الساحة السياسية الشيعية اشعر بالحرج الشديد ان هؤلاء هم من يمثل ثقل الاغلبية في العراق  وعليه لابد من بحث حالة الانهيار هذه ووضع حد لتداعياتها لما ستسببه من كوارث بعضها نعانيه على مدار الساعة والاخر قد يكون اسوء مما مر بنا خصوصا وان احتمالات القادم الاسوء هي المرجحة سياسيا واقصاديا وامنيا بالرغم من الانتصارات العسكرية ضد داعش الارهابية بينما تتواجد خطوط داعشية اخرى كثيرة ومدمرة في كل مفاصل الشارع العراقي عموما والشيعي خصوصا .
حينما اختص بالحل في الساحة الشيعية لا افكر بطائفية مريضة بل يهمني اصلاح زاوية مهمة من زوايا الساحة السياسية العراقية وما اتمناه لكل العراق ان ينبري لقيادته نخب نتشرف بها تقدم الخير لكل البلد بل لكل الانسانية وفق ما ندعيه من خلفية اسلامية وانسانية نتشدق بها قولا ولانطبقها عملا . التفكك الحاصل في البيت السياسي الشيعي احد اهم اسباب المشاكل التي يمر بها البلد عموما والساحة الشيعية خصوصا ومرده عدة اسباب :

اولا: الانا وغرور وعشق الزعامة والاستحواذ عليها حتى باتت تورث بصورة غير منطقية ولا اخلاقية تستمر حتى القبر ورفض التنازل عنها لاي طرف اخر حتى لو كان من ذات البيت العام او حتى الحزبي الخاص.

 ثانيا : الثراء عن طريق الفساد ما جعل هذه الاحزاب تتمسك بما استحوذت عليه بعد فقدان بوصلة الشرف والاخلاق والانسانية والوطنية  فضلا عن الدخول في المحرمات الاسلامية وبالتالي فهي غير مستعدة للتضحية باي نسبة من تلك الغنيمة للصالح العام .

  ثالثا : انتشار الطفيليات البشرية الوصولية والجاهلة واحاطتها بالطبقة السياسية وتحكمها بصياغة قرارات وتحركات وتصرفات تلك القيادات بالاتجاه السلبي وطرد العقول المتفتحة والنزيهة وابعادها .

 رابعا: وجود  طبقة مافيوية فاسدة في كل الاحزاب تؤمن بالترهيب كمذهب والسرقة والاستحواذ على حقوق الاخرين وباي صورة كانت كدين وهذه الطبقة تتحكم في القرارات القيادية ايضا بل تعرقل اي تحرك يؤدي الى حلول مفيدة للعامة خصوصا اذا كانت هذه الحلول تمس مصالحها .

  هذه النقاط وامور اخرى وايضا عدم وجود ثقافة اختلاف حكيمة تستوعب الاخر وتمتص الخلافات وتعمل على تصفيرها او تصغيرها او تطويقها جعلت من كل جهة تفكر بالانا وبعدي الطوفان فيما انسجمت الاطراف الاخرى في الساحة السياسية في عموم العراق فيما بينها الى حد ما خصوصا في حالة تغذية الفتن لحرمان الاغلبية من النجاح المنشود ماتولد حالة من الندية القوية المقابلة للاغلبية رغم ضعف الاطراف الاخرى وخوائها وخسائرها الجسيمة  استثني الكورد لانهم اكلوا الكتف والصدر والبطن والكراعين والباجة وهم الان طامعون حتى بالعظام المتبقية من "اللشة ".

قيادات الاحزاب الشيعية اغبياء ان اعتقدو انهم يحسنون صنعا اذا ما راهنوا على تحالفات قادمة بعيدة عن التماسك المطلوب في البيت الشيعي اولا بعد ترميم ما تهدم من اركانه لان الواقع السياسي المعادي في العراق سار على مبدأ تفكيك التحالف الشيعي واهانته واسقاطه سياسية للوصول الى مرحلة الانقضاض عليه وتلك هي خطة الاعداء المرسومة والمعمول بها عبر عدة خطوط منها مرحلة الارهاب وايضا دس الفتنة بين اطرافه وتقويض وحدة صفه وضربها على مراحل مستثمرين كل فرصة تمر بهم  وايضا اسقاطهم بعين الشارع الشيعي غبر الاغراء بالمال الفاسد ورمي الطعم الفاسد اللذيذ الذي التقمه البعض غير مدرك للسموم التي ان لم تظهر آثارها في الحال فانها ستظهر فيما بعد بل هم الان في مرحلة النهاية المأساوية ان لم نبادر لايجاد المصل المضاد الموقف لمخاطر هذه السموم .

 هذه المرحلة بالنسبة لاعدائنا حتى بعد الانتصار على داعش عسكريا هي مرحلة جني المحصول فهتك الستر السياسي وكشف عورة كبيرة في البيت السياسي الشيعي تؤهل الاعداء وفق المعطيات على الارض للانتصار في الساحة السياسية وبجدارة الا في حالة واحدة وهي العودة الى الرشد والعقل والحكمة وتوحيد الصفوف وتصفير الخلافات وتوظيف كل الامكانات المتوفرة لدى كل الاطراف لصالح المجموع الكلي والوصول الى ما يجعل من المنظومة الشيعية قوة عظمى على الساحة السياسية والامنية والعسكرية في العراق والمنطقة والعالم . اهم ماهو مطلوب لنحصن بيتنا :

 اولا : الاجتماع العاجل لكل المكونات السياسية الشيعية الصغيرة والكبيرة والاتفاق على الخطوط العريضة للاصلاح الذاتي  والعام بعد وضع خارطة طريق تتجاوز كل اخطاء المرحلة السابقة .

 ثانيا : تكوين مجلس شورى او حكماء  شامل ومن كل الاحزاب ويرشح كل طرف ثلاثة من قياداته البارزة والمشهود لها بالحكمة والدراية والعلمية والحنكة ويجب ان لاتدور حولها اي شبهات فساد او جهل او فشل او من تلك التي تسببت في الخوض في الفتن الشيعية الشيعية  ويضاف لهم نفس العدد من المستقلين غير المتحزبين وينتخب رئيس المجلس انتخاب ديموقراطي ويجب ان يحصل  على نسبة النصف زائد واحد على اقل تقدير وافضل ان يحصل على نسبة 90% من الاصوات لتقليل الخلاف حول تلك الشخصية ويجب ان يتم انتخابها كل سنتين  .

 ثالثا : تاسيس مركز دراسات ذو ثلاث اختصاصات (سياسية - امنية وعسكرية - اقتصادية )  ويتم اختيار نخبة من العقول المتخصصة البارزة لادارة هذا المركز وتكون نتاجاته ومقرراته ودراساته في خدمة التحالف ويقدم نتاجه الى مجلس الشورى والقيادة العامة للتحالف ويتم تغذيته بكل مامتاح من معلومات ووثائق تخص كل التخصصات الثلاثة اعلاه و مهما كانت بسيطة ليتم تحليلها وتفكيك طلاسمها واعتمادها في البحوث والدراسات  .

 رابعا : انتخاب مجلس قيادة سياسي واخر امني واخر اقتصادي  للتحالف وفق ترشيح يمر بمراحل غربلة قاسية ونزيهة ومتعددة الاختبارات وتعتمد اساليب دقيقة وعلمية تعتمد الكفائة وعدم وجود اي شبهات فساد او حب للسلطة على حساب المصلحة العامة  وتمتلك هذه القيادة الحكمة وكاريزما القيادة .

خامسا : اعتماد مبدأ تداول السلطة وعدم البقاء في المراكز القيادة لاكثر من اربع سنوات سواء في قيادة الاحزاب او في قيادة التحالف والمراكز الادارية المتفرعة كمبدأ ثابت متفق عليه وذلك لتجديد الدماء وايضا التخلص من الخلافات التي قد تنشئ بين هذا وذاك من القيادات مايولد استمرارية الخلافات بسبب وجود ذات المختلفين لفترة طويلة قد تصل حتى موت احدهم وهي حالة سلبية موجودة ومتأصلة في الثقافة الشخصية العراقية  .

 لعل البعض يقول اني احلم واني اغرد خارج السرب والواقع وان حلمي هذا مستحيل الوقوع ولكني اقول ان انشر حلمي واشارك في التوعية خير من الصمت والبكاء على الاطلال واختم واقول بخلاصة ان وحدة الصف الشيعي الان واصلاح مافسد وان باي حدود كانت وتصفير الخلافات واستيعاب الجميع لبعضهم البعض والخروج باتفاق اساسه اصلاح الذات الضيقة واصلاح الشأن الحزبي الخاص وصولا الى اصلاح عموم التحالف  والخروج بما لايعطي الاعداء اي فرصة للانتقاص منه سيجعل منه قوة سياسية تفرض على الاخر احترامها خصوصا واننا الان نمتلك اوراق مهمة واهمها ورقة الاستحقاق الانتخابي لصالح الاغلبية الموحدة وايضا ورقة الانتصارات التي ماكانت لتتحقق الا بفضل المرجعية الحكيمة التي تقود الاغلبية الى بر الامان فيما تسحبه المرجعيات السياسية الى جرف الهاوية السحيق  وايضا نمتلك اليوم  ورقة الحشد المقدس الذي وحد الصف الشيعي بدفاعه عن المقدسات والانسان والعملية السياسية وهو صاحب فضل على العراق والمنطقة ويجب ان لايقتل وان لانسمح بالتجاوز عليه بل يجب ان يتحول الى صمام امان للعراق عموما وللبيت الشيعي المهدد من قبل الاعداء الكثر الذين استساغوا ابادته بدم بارد مايتوجب تقويته وتأهيله ليكون الحامي للحقوق رغم انف من سيتحرك لقتله وانهاء وجوده لانه عدو يعتقد ان وجود الحشد المقدس سيحبط مشروع الانقضاض المعادي النهائي المرتقب على العملية السياسية ذلك المشروع الذي يسعى الاعداء من خلاله وبموارد ارهابية ومادية وسياسية واعلامية هائلة لقتلنا وابادتنا  والاستحواذ على الحكم واعادتنا الى مربع الدكتاتوريات الفاشلة تلك الطغم التي يتحكم جلاوزتها بمفاصل الامة .

 ليت قومي يعون ما يتهددهم  وليتهم يعلمون ان : #قوتنا_بوحدتنا وان #خلافاتنا_تقتلنا

أحمد الياسري


التعليقات




5000