..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصدتُكَ مُثقلَ الأوزارِ أمشي

إلاهي خالقَ الكونِ الرحيبِ

ومُبدعَ كلَّ ذي روحٍ عجيبِ

 

وجاعلَ كلَّ بيداءٍ رياضاً

ومُحيّيها بمنهمرٍ صبيبِ

 

ومخرجَ من ترابِ الأرضِ زهراً

يفوحُ لنا بانواعَ الطيوبِ

 

وجاعلَ ليلنا الساجي سباتاً

لنسكنَ فِيهِ من كدٍّ لُغُوبِ

 

دعوتُكَ مُثقلَ الأوزارِ أمشي

وئيداً فانتشلني من ذنوبي

 

لقد جمحتْ بيَ الآثامُ حتى

كأنّهُ لم يكنْ لي من رقيبِ

 

وَلَكِنْ زادني ثقةً وأمناً

قبولُكَ توبةَ العبدِ المنيبِ

 

إلاهي خيرُ مَنْ أدعوه حبًّاً

ومنّي كانَ أقربَ من قريبي

 

ندائي حينَ تشتدُّ البلايا

على ضعفي أغثني يا طبيبي

 

وَإِنْ زلّتْ بي الأقدامُ قسراً

لجأتُ لحسنِ عفوكَ يا حبيبي 

 

فما لي غيرُ بابكَ من ملاذٍ

الوذُ بهِ لدى الهمِّ الكئيبِ

 

وما لي في دعائي وابتهالي

سواكَ على الحوادثِ من مجيبِ

 

كأنّي في مجاهدةِ الليالي

مُقاتلُ لا يكلُّ مِنَ الحروبِ

 

فيا ربّاهُ ضجَّ الصبرُ منّي

وشمسُ العمرِ تجنحُ للغروبِ

 

أسيرُ بهذهِ الدنيا كأعمى

ومالي غَيْرَ نوركَ في دروبي

 

دليلي أنتَ في ظُلمِ الدياجي

وملتجأي بمعتركِ الخطوبِ

 

ويا سندي لَهُ وجهّتُ وجهي

وغوثي عند مشتدِّ الكروبِ

 

فما خيّبتَ ظنِّي  في سؤالٍ

وكم خيّبتُ عدلكَ في عيوبي

 

رجوتكَ ان تجيبَ نداءَ عبدٍ

كسيرِ القلبِ منفردٍ غريبِ

 

ترجّى منكَ مغفرةً وفوزاً

بيومٍ في فظاعتهِ رهيبِ

 

يقضُّ مضاجعي قلقٌ وحزنٌ

وخوفٌ من مساءلةِ الحسيبِ

 

ولي أملٌ بعفوكَ لا يدانى

وَلَستُ بحسنِ ظنِّي بالمُخيبِ

 

فما لي غيرُ حبّكَ خيرَ زادٍ

بهِ القاكَ في اليومِ العصيبِ

 

وما لي غيرُ حلمكَ من ملاذٍ

ألوذُ بهِ على ستر العيوبِ

 

رضاك علي أقصى أمنياتي

فعفوكَ كانَ أكبرَ من ذنوبي

 

وتعلمُ ما أودُّ وما أُرجّي

فأنتَ اللهُ علّامُ الغيوبِ

 

 

 

رزاق عزيز مسلم الحسيني


التعليقات




5000