..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع البروفيسور محمد عبد الرحمن يونس

إلهام بدر الدين محفوظ

بسم الله الرحمن الرحيم

في حوار مع البروفيسور محمد عبد الرحمن يونس

الأستاذ في جامعة ( جين جي الوطنية) بتايوان، و جامعة ( ابن رشد) في هولندا

أجرته الفنانة التشكيلية إلهام بدر الدين محفوظ، الأستاذة في جامعة ديترويت مرسي، ، أمريكا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

: هل لك أن تعطينا لمحة عن سيرتك الذاتية والجامعات التي درست بها ؟

: نشأت في أسرة تحب العلم والمعرفة، فجدي لوالدي وجدي لوالدتي قارئان متميزان ، وبخاصة في العلوم الإسلاميّة والدينية، أما والدي فهو أكثر منهما معرفة وإطلاعاً وقدرة على القراءة، إذ لم يكتف بهذه العلوم ، بل وسّع دائرة معارفه، فقرأ الشعر والأدب والتراث والتاريخ، والحكايات والسير العربية، وهو الذي شجّعني على القراءة ، وغرس في نفسي هذا الميل الكبير نحو القراءة من خلال تأكيده على دور القراءة الفعّال في حياة الإنسان الإنسانية والفكريّة ، وكان يردد علي مقولات كثيرة لفقهاء إسلاميين معروفين تؤكد أن العلم أهم من المال، وأنه يجب أن تكون اهتماماتك المعرفية هي الأولى في حياتك من بين الاهتمامات الأخرى، وأن المال في نهاية المطاف لا قيمة له أمام العلم ، فالمال يذهب والعلم يبقى، وإن أصابتك المصائب وذهب مالك فلا تأس عليه لأن ربك الكريم سيعوضك دائما عن كل خسارة تخسرها، فاتكل عليه في كل خسائرك ، واسأله أن يعوضك، وهذا ما كان يحصل لي فعلا ، فعند خسائري كان يعوضني الله سبحانه عن هذه الخسائر، فعلى سبيل المثال لقد خسرت سيارتين، الأولى استولت عليها غصبا وزورا إحدى جهات دوائر الشرطات العربية ( رجال البوليس)، ولكن الله عوضني بعد سنوات قليلة بأفضل منها، والثانية تحطمت بفعل حادث ، بينما كان يقودها صديق عزيز جدا من أصدقائي، عزيز على قلبي وروحي، لكن الله سبحانه وتعالى عوضني بأفضل منها،  وأحدث وأكثر تقنية، وكان والدي يحضني دائما على الابتعاد عن كثرة مخالطة مجالس السوء لأنها تسهم في إضاعة الوقت، والعمر والجهد، والعقل أيضا ، أما المرحومة والدتي فقد علمتني على أن أحب الشعر، وبخاصة منه الشعر الصوفي ، لأنها كانت تحفظ كثيرا منه، وعلى حب السرد العربي القديم من خلال حكاياتها التي كانت تعتمد على سند تاريخي وأسطوري وخرافي ، وفي ما بعد أحببت السرد الحديث، وقرأت كثيرا من الروايات العربية والقصص المعاصرة، ثم أصبحت أكتب القصة والرواية.

    حصلت على الثانوية العامة فرع علوم ورياضيات ، ثم على معهد إعداد المدرسين، ثمّ على الثانوية العامة / الفرع الأدبي، من وزارة التربية السورية ، ثم غادرت سوريا ، وسافرت إلى الجزائر، وهناك في جامعة الجزائر تخرجت في قسم اللغة العربية( اختصاص الأدب والنقد ) . ثمّ سافرت إلى المغرب، وفي جامعة محمد الخامس بالرباط تخرّجت في قسم اللغة العربية ، وحصلت على دبلوم الدراسات العليا- اختصاص الأدب الحديث، ثمّ انتقلت إلى ، إلى بيروت  لأعمل مدير تحرير مجلة النافذة الأدبية، التي كان يرأس تحريرها القاص والروائي العراقي عبد الباقي شنان، وكان سكرتير تحريرها المرحوم الدكتور أسد محمد،  وفي الوقت نفسه قمت بتحضير شهادة الماجستير ، وكان موضوع رسالتي : (( الأسطورة في الخطاب الشعري العربي المعاصر - دراسة نقدية تحليلية )) ، في الجامعة اللبنانية - الفرع الأول - بيروت . و قد بلغ عدد صفحات الرسالة ( 433) صفحة من القطع الكبير . ثمّ حصلت في الجامعة نفسها على شهادة دكتوراه الدولة في النقد الأدبي، وكان موضوع أطروحتي : (( المدينة والسلطة في ألف ليلة وليلة )) ـ وعدد صفحاتها ( 520) صفحة . وبقيت في إعداد هذه الأطروحة ست سنوات كاملة، ودرست من خلال هذه الأطروحة بنية حكايات ألف ليلة وليلة : سياسياً واجتماعياً وثقافياً . وكذلك الملامح الاجتماعية والسياسية لرجال السلطة ونسائها في هذه الحكايات. كما ركّزت على بنية الفضاء المكاني ،وأوصافه وملامحه ، وعلاقات قاطنيه ودوره في نمو الحكاية، وامتدادها .وعملت أيضاً مندوبا لموسوعة كشف السرقات الأدبية في الرياض ، وكتبت لهذه الموسوعة عدة أبحاث. وأعمل الآن أستاذا جامعيا ، ومحكما في عدة مجلات جامعية أكاديمية تهتم بالبحث العلمي .

س: بعد أن أنهيت دراساتك الجامعية ، ما هي الجامعات التي عملت بها .

في بدايات عملي الجامعي عملت محاضرا في كلية مركز اللغات بجامعة صنعاء باليمن، ثمّ ذهبت إلى الصين ، وفي بكين العاصمة، ألقيت محاضرات عديدة لطلاب شعبة الماجستير ،في الأدب العباسي والقصة القصيرة والشعر الحديث والمقالة والمسرح العربي الحديث والمعاصر، وذلك في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين . هذه الجامعة التي تضمّ كلية كبيرة لعلوم اللغة العربية وآدابها، ويتخرج الطلبة فيها حاملين لشهادات الليسانس والماجستير والدكتوراه في اختصاصات الأدب العربي، وبعد عودتي من الصين عملت في جامعة أهل البيت العالمية وهي جامعة لها فروع عديدة في كثير من دول العالم ، وتعتمد نظام التعليم الإلكتروني، وكان راتبي فيها هزيلا جدا لا يعادل ربع الجهد الذي أبذله في إعداد المحاضرات التي كانت تأخذ مني وقتا طويلا، فاستقلت من الجامعة، وذهبت وعملت في جامعة الباحة بالمملكة العربية السعودية، وعانيت معاناة شديدة من ظلم نظام الجامعة، فقد كانت إدارتها إدارة مستبدة طاغية، لا علاقة لها بعلوم الإدارة ولا بأخلاق العلم والمعرفة، وقد كانت هذه الإدارة ظالمة للمتعاقدين معها وللأساتذة السعوديين أيضا، وعملت في هذه الجامعة في ثلاث كليات وهي كلية المعلمين وكلية التربية وكلية الآداب والعلوم الإنسانية ، وكان عمداء هذه الكليات مستبدين جهلة ، سارقين لأبحاث غيرهم، وكانوا يطلبون من الأساتذة العاملين معهم كتابة الأبحاث الأكاديمية لهم، حتى يترقوا بها ، ومن كان يرفض كان يهدد بإلغاء عقد عمله، وفي نهاية العام يجد أن عقد عمله قد ألغي بحجج ملفقة ظالمة منها : أنه طلب رشوة من الطلاب، وأخرى يتغيب عن محاضراته، وثالثة لا يعرف أن يحترم إدارة كليته ولا رئيس القسم الذي يعمل معه، وقد لفقت هذه الجامعة مثل هذه التهم لكثير من الأساتذة وألغت عقود عملهم، ومن هؤلاء الأساتذة : الدكتور منير الترك من سوريا والدكتور أسامة قدوره من سوريا أيضا، وعدة أساتذة من السودان ومن مصر والأردن، ومنهم الأستاذ الدكتور محمد فكري الجزار، والذي هو الآن عميدا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة المنوفية بمصر. وكانت هذه الجامعة تأكل حقوق الأساتذة المالية إذ تطلب منهم أن يقوموا بأعمال لها وتعدهم بأنها ستعطيهم تعويضات مالية عن أعمالهم الإضافية، وعند ينجزون هذه الأعمال كانت تكذب إدارة الجامعة عليهم ولا تصرف لهم أي تعويضات مالية.

عانيت وعانى غيري كثيرا من ظلم هؤلاء العمداء، ومن ظلم نوّاب رؤساء الجامعة، وكنا نشكو هذه الإدارة الظالمة للمسؤولين السعوديين لكن لم أجد أي أحد ينصفني ويرفع الظلم عنا، وقد شكوت المسؤولين في إدارة الجامعة إلى السيد وزير التعليم العالي السعودي  وإلى السيد رئيس  منظمة حقوق الإنسان بالرياض وإلى سمو أمير الباحة مشاري بن عبد العزيز، وكان هؤلاء الثلاثة وعدوني أن يرفعوا الظلم عني ، لكن لم يستجب أحد منهم لصوت الحق والعدل ، عند ذلك قدمت استقالتي ، وفي تلك السنة قدم ثلاثون أستاذا جامعيا استقالتهم من هذه الجامعة احتجاجا على الظلم الذي لحق بهم، وهؤلاء الأساتذة من مصر والسودان وسوريا والأردن، غير أنه من باب الحق أقول إن الذي كان يخفف عني حالة الظلم الشديدة التي كنت أعاني منها ، كوني كنت أعمل مع رئيسين من رؤساء الأقسام وهما الأستاذان: الدكتور عبد الهادي أحمد الغامدي، والدكتور سعيد علي الجعيدي، وكانا مثالين للأخلاق الكريمة الفاضلة والتهذيب العالي، وقد عملا جاهدين على أن يرفعا الظلم عني وعن غيري من الأساتذة إلا أن  إدارة الجامعة أسمعتهما كلاما قاسيا، وطلبت منهما إلا يتدخلا في عملها، وقد طلبا مني ألا أستقيل وأنتظر حتى يتغير رئيس الجامعة ونائبه وعميد الكلية الذي كان يرفع التقارير الظالمة إلى إدارة الجامعة ضد كل من يخالف سياسته الهوجاء البعيدة عن أخلاق العلم والمعرفة، لكني لم أسمع كلامهما واستقلت، وفي ما بعد لم يستطع هذان الأستاذان الكريمان الفاضلان ، عبد الهادي الغامدي وسعيد الجعيدي من تحمل الظلم الذي وقع عليهما أيضا فرفضا العمل كرئيسين للقسم، واستقالا هما أيضا من عملهما.

وحاول المدير الإداري ونائب رئيس النادي الأدبي بالباحة القاص الأستاذ جمعان الكرت والدكتور عبد الله بن عبد العزيز الباقي الزهراني، وهما رجلان كريمان من أعيان الباحة وشخصياتها المعروفة أن يرفعا الظلم عني، وذهبا معي مع الدكتور عبد الله بن عبد العزيز،  وقابلنا مدير جامعة الباحة ، وطلبا منه أن يرفع الظلم عني, ووعدهما أنه سينصفني في أول العام الدراسي الجديد، لكن في ما بعد كذب وأخلف بوعده كعادة المسؤولين في جامعة الباحة، ولأني لم أستطع أن أقابله بمفردي دون وساطة، فقد اضطررت أن أطلب منهما مرافقتي، فقد كان لديه حاجب ومدير مكتب مستبد يمنع الأساتذة غير السعوديين من الوصول إليه إلا بعد وساطات ومعارف كثيرة، وفي ما بعد أبدى هذا الرجلان الكريمان أسفهما الشديد لعدم قدرتهما على مساعدتي، وقالا لي : لا خير في رجل كاذب يخلف وعدا يقطعه ، ورئيس جامعة الباحة هو ذلك الرجل.

بعد ذلك عدت إلى سوريا، وكنت مهموما وحزينا جدا، وشعورا مريرا بالظلم يلاحقني، وأصبحت كل يوم أدعو الله سبحانه وتعالى أن ينتقم ممن ظلمني في جامعة الباحة وهم أربعة أشخاص من أشد الرجال لؤما ، بشهادة معظم أساتذة جامعة الباحة ـ سعوديين أو متعاقدين مع الجامعة، من الأساتذة العرب ـ وهؤلاء الرجال هم: عميدا كلية التربية والآداب، ونائب رئيس الجامعة للبحث العلمي وسيدهم رئيس الجامعة، وبعد سنة دب الصراع بين هؤلاء الأربعة فلفقوا تهمة اختلاس  لنائب رئيس الجامعة للبحث العلمي تؤكد أنه اختلس من ميزانية الجامعة ثلاث مائة ألف ريال سعودي، فأعفي من منصبه، أما عميد كلية الآداب فقد غضبوا عليه وأقالوه من منصب العمادة، أما عميد كلية التربية فقد كافأه رئيس الجامعة على ظلمة وجوره وعينه نائبا له ، وهما حتى الآن على كرسي المنصب ولا يزالان يمارسان الدور نفسه من استبداد وظلم على عباد الله. وفي سوريا خفت أن أبقى باطلا عن العمل، وهبط علي الهم إلا أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ سرعان ما أنجدني برحمة منه، إذ ألهم رجالا كراما حتى يمدوا لي يد المساعدة، وذات مساء اتصل بي صديقي الأستاذ الدكتور صلاح صالح قائلا: ماذا ستعمل بعد عودتك من السعودية؟ قلت له : لا  شيء فأنا غير موظف في جامعات سوريا ، وكان الدكتور صلاح مثلي غير موظف أيضا.

قال : ما رأيك أن نعمل في فرع الجامعة الإسلامية الخاصة بحلب ( معهد السيدة رقية) ، وهي فرع من الفروع الجامعية التابعة لمعهد الشام العالي بدمشق؟

وقلت : شكرا لك أنا حقا بحاجة للعمل. ثم أعطى الدكتور صلاح رقم هاتفي إلى الأستاذ محمد جظة، في هذه الجامعة، وبعد ذلك اتصل بي الأستاذ محمد جظة،

وقال بأدب الرجل الكريم المهذب: يسعدني أن تعمل معنا في الجامعة وأهلا وسهلا بك؟ وحدد لي موعدا للالتحاق بالجامعة ، وذهبت مع الدكتور صلاح صالح إلى حلب ، وعملنا معا في فرع الجامعة، وفي فرع هذه الجامعة عملت سنة وكانت من أجمل سنوات عمري الوظيفي في مجال التعليم العالي، فقد عاملني الأستاذان المسؤولان عن الجامعة: محمد جظة والسيد محيي الدين معاملة كريمة جدا، إذ خففا عني الظلم الذي لحقني بالسعودية، وأعطياني مرتبا جيدا، وعرضا علي أن يعطياني ساعات إضافية كثيرة مأجورة إلا أني اعتذرت ، فلا طاقة لي على إعطاء الساعات الزائدة ، وأوضحت لهما إن لي قدرة فقط على إعطاء( 14) ساعة في الأسبوع، وكان طلاب الجامعة وطالباتها مجتهدين، وكثير منهم في غاية التهذيب والأدب، و نشأت بيننا صداقات طيبة، ولا تزال قائمة حتى الآن. ولا زلت أذكر أنه كان يعمل معنا في فرع هذه الجامعة أساتذة كرام  وهم: الدكتور محمود حسن  الجاسم الذي هو الآن في جامعة قطر، والدكتور عبود العسكري الذي لا أعرف مكانا له، والدكتور حسن عثمان، وهو أستاذ في جامعة حلب الحكومية،  والمحاضر علي سليمان الذي كان يعمل في قسم الدراسات الإسلامية، وكان له فضل كبير على ابني وابنتي، إذ علمهما تلاوة كثير من الآيات القرآنية الكريمة بطريقة صحيحة.   

وفي الوقت نفسه كنت أعطي محاضرات في جامعة ابن رشد في هولندا، من خلال نظام التعليم الإلكتروني، وكنت رئيسا لقسم اللغة العربية في هذه الجامعة.

وبعد أن هاجمت الجماعات الإسلامية المسلحة  مدينة حلب وحاصرت جامعتي التي تبعد عن حلب ( 25) كم، اضطررت أن أستقيل من الجامعة، و أن أذهب إلى تايوان ، ( الصين الوطنية)، وهناك عملت أستاذا في جامعة ( جين جي الوطنية بتايبي) ، وفي الوقت نفسه عميدا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية لجامعة ابن رشد في هولندا، ولا زلت أعمل حتى الآن .

 لقد نشرت كثيرا من الدراسات والبحوث في الصحف والمجلات، ولك عدة كتب مطبوعة ؟ . ما هي هذه الكتب ؟

: لقد نشرت في المجلات والصحف العربيّة (215) مائتين  وخمسة عشر بحثاً ودراسة نقديّة وأكاديميّة ومقالاً قصيراً، تناولت فيها موضوعات عديدة في الشعر والقصة والرواية والمسرح وألف ليلة وليلة ، ونشرت هذه البحوث والدراسات في ( 110) مجلة وصحيفة ودورية  عربية تصدر في الوطن العربي وأوروبا وأمريكا واستراليا والصين وتايوان واليابان وكندا  ، بالإضافة  إلى عدة أبحاث منشورة على شبكات الانترنت .

أمّا كتبي المنشورة فهي :

1ـ آخر تحليقة لنورس مهاجر،( قصص قصيرن)  دار سعاد الصباح ،  الكويت ، 1991م.

2 ـ ملكية والنورس ووهران،( قصص قصيرة)،  دار المنارة، سورية، 1993م

3ـ رقص سماح على أنغام زرياب ( قصص قصيرة) ، دار النافذة، أثينا ، 1994م.

4ـ اللوتس،( قصص قصيرة) ،  دار الكنوز الأدبيّة، بيروت 1995م.

5_ تأثير ألف ليلة وليلة في المسرح العربيّ الحديث والمعاصر ( بالاشتراك) مع الدكتور منذر رديف العاني ،وعبد الكريم شعبان ، دار الكنوز الأدبية، بيروت 1955م.

6ـ ولاّدة بنت المستكفي في فاس ( رواية)  ، دار الكنوز الأدبيّة ، بيروت 1995م.

7 ـ الجنس والسلطة في ألف ليلة وليلة ، مؤسسة الانتشار الأدبي، لندن 1998م.

8 ـ رحلة بكين، ملامح من الصين المعاصرة، دار السويدي للنشر والتوزيع/ أبو ظبي، و: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، عام 2004م.

9 ـ الاستبداد السلطوي والفساد الجنسي في ألف ليلة وليلة، الدار العربية للعلوم، ناشرون، بيروت/ و مكتبة مدبولي ، القاهرة ، عام 2007م.

10 ـ المدينة في ألف ليلة وليلة، ملامحها الثقافية والاجتماعية والسياسية، الهيئة العامة السورية للكتاب، دمشق، طبعة 2008م.

11 ـ نساء السلطة في ألف ليلة وليلة، الفكر والسلوك، دار مجلة مقاربات، فاس، المغرب، طبعة 2010م.

12 ـ مقاربات في مفهوم الأسطورة شعرا وفكرا، نادي الباحة الأدبي، السعودية، و: مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، طبعة عام 2011م.

13 ـ الأسطورة ،مصادرها وبعض المظاهر السلبية في توظيفها، دار الألمعية للنشر والتوزيع ، قسنطينة، الجزائر ، طبعة عام 2014م.

14 ـ من اللاذقية إلى بكين، الصين المعاصرة في ظل سياسة والإصلاح والانفتاح، دار الألمعية للنشر والتوزيع ، قسنطينة، الجزائر ، طبعة عام 2014م.

15 ـ ذكريات ومواجع على ضفاف عدن، دار مجلة مقاربات، فاس، المغرب، الطبعة الأولى 2016م.

بالإضافة إلى  سبعة مخطوطات في الأدب والنقد والقصة والرواية لم تنشر بعد.

وقد حصلت  على عشر جوائز أدبية في القصة والرواية والنقد الأدبي والدراسات النقدية.

س: أثرت ألف ليلة وليلة كثيرا في آداب الأمم والشعوب، هل يمكن أن تذكر بعض مظاهر هذا التأثير.   

: إذا كان هذا السؤال على قدر كبير من الأهمية، فإنّ الإجابة عنه تطول كثيراً ،ويمكن أن تشكّل محاور رئيسة عديدة لرسالة ماجستير أو دكتوراه ، لأنّ لألف ليلة وليلة تأثيراً كبيراً في آداب الأمم والشعوب وفنونها العديدة ، فقد أثّرت في آداب هذه الأمم وما تزال تؤثر حتّى الآن ، ويمكن القول بشيء من الاختصار : إنّ كتاب ألف ليلة وليلة ترجم إلى معظم لغات العالم الرئيسة ، وتأثّر به كبار رجال الفكر والأدب في العالم، واستلهموا منه أجمل ما كتبوه من نصوص إبداعية ، فقد أكّد فولتير أهمية كتاب ألف ليلة وليلة قائلاً : (( لم أصبح قاصاً إلا بعد أن قرأت ألف ليلة وليلة أربع عشر مرة )). أمّا الناقد الفرنسي ستندال فقد أعجب به إعجاباً شديداً وتمنى أن يصاب بفقدان الذاكرة حتى يعيد قراءة حكايات ألف ليلة وليلة ، ويستمتع بها ، كما استمتع بها في أول قراءة لها . أمّا أناتول فرانس فقد أكّد أنّه تتلمذ على حكايات ألف ليلة وليلة قبل أن يكون أديباً .

وتقول الناقدة الألمانية أردموتة هللر عن ألف ليلة وليلة : (( أسهمت حكايات ألف ليلة وليلة في خلق الصور الرومانسية الخيالية عن الشرق ، إذ حملته معها ونقلته إلى الغرب . وتسنّى للغرب من خلال حكايات شهرزاد اكتشاف الشرق . ولا يوجد مؤلف شرقي ( بفتح اللام ) أثّر تأثيراً قويا في الأدب الأوروبي مثل تلك الحكايات الرائعة والجذابة . وبين ليلة وضحاها أصبح هذا الكتاب جزءاً لا يتجزأ من الأدب العالمي تماماً مثل إلياذة هوميروس ، وآينيز، وفرجيل ،وديكاميرونة ، وبوكاتشيو ، والملحمة الألمانية القديمة المسماة ( nibelungenlied) .)) . أمّا الباحث والناقد الإنكليزي كولريدج ، فيقول عن ألف ليلة وليلة : (( إنّ قصص شهرزاد شبيهة بالأحلام ، إذ أنها لا تبعدنا عن الواقع ولكنها تعطينا صورة مغايرة له ، تلك الصورة التي لا يدركها العقل )).أما الباحث والناقد جون جو لميير فيقول : (( إنّ شخصية شهرزاد أثّرت تأثيراً حاسماً في تاريخ المرأة الأوروبية، وجعلت القرن الثامن عشر  أعظم القرون في حياتها، وكان لجمالها وثقتها بنفسها ، وتصديها وحدها لشهريار الذي عجز كلّ الرجال عن أن يوقفوه، واستخدامها لسلاح الأنوثة والمعرفة معاً، كان لهذا كله أثر كبير في تكوين شخصية المرأة الأوروبية )) .

    لقد أثرت ألف ليلة وليلة في جميع الأجناس الأدبية الأجنبية ، وفي الفنون أيضاً ، وقد كان تأثيرها واضحاً في الكتابات القصصية التي ظهرت في فرنسا وانجلترا وإيطاليا خلال القرن الثامن عشر ، والتي ظهرت في أمريكا خلال القرن التاسع عشر ،  ومن النصوص الأجنبية التي تأثرت بهذه الحكايات : ( فاثيك ، لبكفورد 1786م) ، و( لالا روخ ، لتوم مور 1817م)، وقصائد بيرون المطولة ، ومنها : ( رحلة الفارس هارولد ) ، و مجموعة قصائده الموسومة بـ ( حكايات تركية ) . ونشر توماس هوب في عام 1819م رواية بعنوان : ( أنا ستازيس : مذكرات يوناني ) ، وفيها استقى عوالم ألف ليلة وليلة السحريّة والغرائبيّة . وكتب جيمس جوستنين موريي ( 1780 ـ 1849م) رواية  بعنوان : ( مغامرات حاجي بابا ) ، ذكر في مقدمة طويلة لها علاقة روايته بحكايات ألف ليلة وليلة ، ثمّ عاد ونسج من عوالم ألف ليلة وليلة عدة روايات أخرى ، وهي على التوالي : ( الرهين زهراب ، 1832م) ، (عائشة ، 1834)، ( ميرزا ، 1841م)،( مسلمة: قصة فارسية، 1847م).

    وكتب كنج ليك عملا بعنوان: ( إيثون: إي من الشرق، 1844) ، وهو عبارة عن رحلة عبر تركيا وسورية وفلسطين ومصر، استدعى من خلال عمله الإلياذة لهوميروس، وكذلك حكايات ألف ليلة وليلة ، وفي عمله هذا عبّر عن كراهيته الشديدة للمسلمين والعرب، ووصف الرجل منهم بأنّه جثّة هامدة جافة، وأنّ عقله محنّط كالمومياء.

      وتأثّر الأديب والفيلسوف مونتسكيو في كتابه : (الخطابات الفارسية ، 1721م)، بحكايات ألف ليلة وليلة حين تصويره للولائم ، ولعادات الشرق، ولحريمه وعلاقاتهنّ. أمّا فولتير فقد كان من أكثر الأدباء الذين تأثروا بهذه الحكايات، ويظهر هذا التأثير واضحاً في رواياته: ( صادق ، 1747م) ، ( سمير أميس، 1748م)،( أميرة بابل،1768م)، وقصة: ( العالم كيفما يسير،1747م).

    وقد حاول أنطوني هاملتون ( 1646 ـ 1720م) في روايتيه : ( حكاية الحمل) ، و:( قصة زهرة الشوك) ، أن يقلّد شخوص ألف ليلة وليلة في مغامراتهم، وعلاقاتهم بالجان . أمّا اللورد وليم بيكفورد، فقد أبدى إعجاباً شديداً بهذه الحكايات ، وكتب قصّة بعنوان: ( الخليفة الواثق بالله، 1782م)، مستوحياً أحداثها وعلاقات قصورها من أحداث حكايات ألف ليلة وليلة وفضاءاتها المكانية . أمّا الفرنسي تيوفيل جوتييه فقد كان عاشقاً لمدينة القاهرة التي تعدّ من أهم مدن ألف ليلة وليلة، وقد وصف شوارعها وأسواقها المزدحمة، وحوانيتها التجاريّة العامرة بجميع أنواع البضائع، ومن خلال عشقه لهذه المدينة الجميلة التي قرأ عنها كثيراً، وسمع أخبارها العجيبة من أصدقائه الرحالة، ثمّ زارها في ما بعد، وقد كتب عنها في رواياته المليئة بموتيفات ألف ليلة وليلة وصورها ، وهذه الروايات : ( وجبة في صحراء مصر، 1831م)، (ليلة من ليالي كليوباترة،1838م)، (قدم المومياء 1840م)، ( رواية المومياء ،1858م). أمّا قصة روبنسون كروسو ، ورحلات كاليفرز الإنكليزية فهما مأخوذتان، في بنية أحداثها وخيالاتها من بنية حكايات السندباد البحري ورحلاته السبع صوب جزر العالم البعيدة ومرافئه.

    وقد أخبرني صديقي المستشرق الصيني الأستاذ الدكتور شريف شي سي تونغ أنّ بعضاً من حكايات ألف ليلة وليلة يدرس في المدارس الابتدائية والثانوية الصينية، بالإضافة إلى الجامعات، وبخاصة كليات الآداب والتاريخ والعلوم الإنسانية في الصين، وقد قمت وبنفسي، بتدريس حكايات السندباد البحري وأسفاره لطلابي في شعبة الماجستير بجامعة الدراسات الأجنبية في بكين، وقد أبدى هؤلاء الطلاب إعجاباً شديداً بهذه الحكايات.والآن أقوم مع بعض زملائي في جامعة ( جين جي الوطنية) بتايوان بتدريس بعض حكايات ألف ليلة وليلة لطلاب الجامعة، غير أن زملائي التايوانيين يدرسون هذه الحكايات ليس من نصها العربي الأصلي، بل من خلال  الترجمات إلى اللغة الصينية .

    ولم يقتصر تأثير ألف ليلة وليلة على القصة والرواية فحسب، بل تعداه إلى أنواع الفنون كافة، ففي المسرح نجد أن المسرحيتين الأوروبيتين: ( علاء الدين ) , و : ( حلاق اشبيلية) تتناصان بشكل واضح وكبير مع حكايتين من حكايات ألف ليلة وليلة ، وهما : ( مزين بغداد) ، و ( علاء الدين والمصباح السحري) .أمّا المسرحي الأسباني لوبي دي فيجا (lepe de vega)، فقد كان أهمّ المسرحيين الأسبان الذين تأثّروا بحكايات ألف ليلة وليلة ، وبخاصّة حكاية ( تودد الجارية مع الخليفة هارون الرشيد) ، وقد سميت إحدى مسرحياته المتأثرة بشكل مباشر بهذه الحكاية بـ : ( الجارية تيودور ) .

    لقد كانت حكايات ألف ليلة وليلة بالنسبة لفناني العالم مكمناً للسحر والتخيّل الخصب ، وكانت شهرزاد بالنسبة لهم مثالاً للمرأة المتمردة على علاقات مقاصير الحريم ونظمها وقوانينها وضوابطها، ومثالاً للمرأة الشهوانية والمثيرة التي تفضح وتعري بنات جنسها، وتصف أدقّ خصوصيات المرأة في علاقاتها مع عالم الرجال، وفي الوقت نفسه مثالا للجمال الشرقي الأخّاذ ، والمعرفة والحكمة ، والذكاء الذي استطاع أن يردع شهريار عن استمراره في قتل بنات مدينته في كل ليلة. هذا الجمال الذي بدا لهم أقرب إلى الأسطورة، فاستوحوا من شخصيتها أجمل اللوحات الفنيّة، وكانت رحلات السندباد البحري، بعوالمها الغرائبية و السحريّة الموشومة بالعفاريت والجنّ والسحرة، معيناً لا ينضب، وقادرا على أن يشكّل مزيداً من اللوحات الفنيّة . وقد كان لترجمة ( أنطوان جالان ) لكتاب ألف ليلة وليلة إلى اللغة الفرنسية أثر كبير على أدباء الغرب، لأنّ هذه الترجمة تعدّ من أوائل الترجمات ، وأكثرها قرباً إلى نفوس الفرنسيين، وأكثرها جاذبية سحريّة لهؤلاء الفرنسيين. ومن أجواء ألف ليلة وليلة استوحى الرسامون: رينوار وماتيس وإنجر، أجمل لوحاتهم ، فرسموا الجواري وحظايا السلاطين، وجميلات القصور، أمّا الفنان ( ديلاكروا) ،فقد فتحت حكايات ألف ليلة وليلة آفاق مخيلته الرحبة ، فسافر إلى المغرب والجزائر، وأقام فيهما، وبدأ يرسم النساء العربيات الغارقات في نعيم القصور وعزّها، ورسم من وحي ألف ليلة وليلة لوحته المشهورة ( نساء الجزائر)، أمّا الفنان (فان دونجن) ، فقد استوحى لوحته المعروفة ( راقصة شرقية) من حكايات ألف ليلة وليلة. وشكّل الفنان ( أنج تيسييه) من شخصية شهرزاد لوحات فنية زيتية مشعّة بالجمال والأنوثة.

    لقد نال كتاب ألف ليلة وليلة اهتماماً من مفكري الأدب العالمي وأعلامه، لم ينله أي كتاب آخر ، هذا إذا استثنينا القرآن الكريم، فظهرت فيه دراسات كثيرة تناولت حكاياته ، بالتحليل والدراسة والمقارنة, والمؤثرات الداخلة فيها، ويصعب على أيّ دارس أدبي ، مهما كان واسع الإطلاع والمعرفة، أن يحيط بجميع دارسي هذه الحكايات، إلاّ أنه يمكن القول: إنّ من أهم الكتاب الأجانب الذين درسوا حكاياته، وحللوها: د. ب. ماكدونالد ( 1863 ـ 1943م) ،ج. أويسترب ( 1867 ـ 1938م)، إينو ليتمان( 1875 ـ 1938م) ، يوسف فون هامر، وليم لين، دي غويه ، نولدكه، تسيبولد، كريمسكي، هرمان زوتنبرغ، شوفان، رينيه باسيه، فون شليكل، أوغست ميلر، إميل كالتييه، فون لولمرنيك، هـ . ريتر، وليم بوبر، سلفستر دي ساسي، هوروفتز،

كالتييه، باتريك رسل، سيتزن، رودري باريت، وليم جونز، كوسكان وبرزيلسكي، كرونباوم، هـ . كريكوار، ر. كوسنس.

    ولم تتوقف الدراسات الأجنبية في حكايات ألف ليلة وليلة عند هؤلاء الأسماء، بل ظهرت دراسات جديدة معاصرة استكملت الدراسات السابقة، وأتت بنتائج جديدة ومهمّة، ولعلّ أهمّ الدارسين المعاصرين لهذا العمل الأدبي الخالد: هنري فارمر، أندريه ميكيل، تزيفيتان تودوروف، فردريش فون ديرلاين، هو جوفون هوفمنستال، ميشيل جاك، إدجار ويبر، دايفيد بينولت، جيروم كلينتون، ، برتف بوراتاف، خورخي لويس بورخيس،أندرياس حاموري، جيرهار فيشر،إليوت كولا، سيلفيا بافلن وآخرون ، ومن لصينيين المعاصرين الذين ألتقيت بهم في بكين ، والذين كتبوا عن ألف ليلة وليلة ، الأساتذة الدكاترة : شريف تشي بو هاو ، و صاعد تشونغ جيكون، و لي تشين تشونغ.

    ولا نغالي إذا قلنا إنّ ألف ليلة وليلة شكّلت لدى الغربيين حافزا مثيراً وقويا دفعهم إلى التطلع إلى الشرق، ومدنه وفضاءاته المكانيّة التي أسهمت في بناء هذه الحكايات. ولقد كان لهذا الكتاب في ما بعد دور كبير في دفع حركة الاستشراق وانتشارها بقوة، لأنّ الأوروبيين أحبّوا هذا العمل، وافتتنوا به، واعتبروه المسرود الثاني بعد كتاب الله سبحانه وتعالى، القرآن الكريم، فما كان من أدبائهم ومستشرقيهم إلاّ وأن تاقوا لزيارة بلدان الشرق وعوالمها السحريّة، فرحلوا إلى هذا الشرق باحثين، وراغبين في معرفة سرّ غوامضه، ثمّ في ما بعد دوّنوا مشاهداتهم وانطباعاتهم عن هذا الشرق في كتب عديدة.

    لقد دخلت حكايات ألف ليلة وليلة في نسيج التركيب المعرفيّ للثقافة الأجنبية، على اتساعها الزماني والمكاني، وأثّرت فيها تأثيراً شديداً، ولا تزال تؤثّر حتى الآن، ويصعب على أيّ باحث، مهما كان واسع الإطلاع والمعرفة، أن يكشف عن جميع جوانب هذا التأثير، في جميع الأجناس الأدبيّة، سواء أكانت أوروبية أم أمريكية، أم آسيوية، أم غير ذلك.

س:  كيف تنظر إلى آفاق تعليم اللغة العربية في الصين في ظلّ سياستها الجديدة؟ .

 

    لقد كانت الصين في عهد ماو تسي تونغ ، تولي أهمية كبيرة لتعلّم اللغة العربية وتدريسها في الجامعات الصينيّة، لأنّ الحكومة الصينيّة كانت طموحة في إقامة علاقات وطيدة ـ تجارياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً ـ مع دول الوطن العربي أكبر من طموحها في أن تقيم مثل هذه العلاقات مع أمريكا وأوروبا، لأنّ السياسيين الصينيين في عهد ماو تسي تونغ، كانوا ميّالين إلى العرب أكثر من ميلهم إلى أمريكا وأوروبا، وكان الطالب الصيني الذي يتخرّج في الجامعة متقناً اللغة العربية يجد عملاً وبسهولة بعد تخرّجه، ويتدرّج في عمله حتى يستلم مناصب مهمّة في الدولة. أمّا اليوم فقد تراجع تعليم اللغة العربيّة في الجامعات الصينية بشكل واضح، وصار الطلاب الصينيون ميالين إلى تعلّم اللغات الأجنبيّة الأخرى كالإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطاليّة والأسبانية واليا بانية والكورية والروسيّة وغيرها، لأنّ الحكومة الصينية الحاليّة لم تعد تولي أهمية لطلاب الأقسام العربية. ويجد خريجو هذه الأقسام صعوبة بالغة في الحصول على وظيفة، سواء أكانت في شركات القطاع العام أم الخاص، وقد وعى الطلاب الصينيون دارسو اللغة العربيّة ذلك، فأخذوا يتعلّمون في جامعتين في الوقت نفسه،  في جامعة يدرسون اللغة العربيّة ، وفي جامعة أخرى يدرسون السياسة والتجارة والاقتصاد أو اللغة الإنكليزية، وغير ذلك.

    إنّ الحكومة الصينية المعاصرة ، في هذه الأيام، تعمل على توطيد علاقاتها مع أمريكا والغرب الأوروبي والعالم الصناعي، أكثر من ميلها إلى مثل هذا التوطيد مع دول الوطن العربي، لأنّها ترى أنّ مصالحها الكبرى تتجسّد بانفتاحها نحو أمريكا وأوروبا، ومن هنا فقد بدأت الجامعات الصينيّة التي تدرّس اللغة العربية في تقليص عدد الطلاب الذين تقبلهم، حتى أنّنا نجد أنّ بعض هذه الجامعات تخلو من صف من الصفوف، فعلى سبيل المثال نجد أنّ جامعة بكين في العام 2001م، تخلو تماماً من طلاب الصف الثالث/ السنة الثالثة، ونجد أن جامعة اللغات والثقافة ببكين تخلو تماماً من طلاب السنة الأولى في العام نفسه، وفي جامعة أخرى لا نجد أيّ طالب من طلاب السنة الأولى أو الرابعة، وهكذا. وإذا ما بقيت الحكومة الصينيّة مستمرة في اندفاعها السريع صوب إقامة المزيد من علاقات الانفتاح نحو أمريكا والغرب الأوروبي وإسرائيل، فإنّ مستقبل اللغة العربية في الجامعات الصينية ـ بلا شكّ ـ سيتراجع تدريجياً .

س  أنت معروف بترحالك وسفرك من بلد إلى بلد. لماذا هذا السفر دائما؟

: نعم أنا أسافر دائما، وسبب أسفاري بالدرجة الأولى للعمل في الجامعة، والسبب الثاني أني أجد غربة كبيرة داخل المدن العربية، وداخل الجامعات العربية ، فالجامعات العربية قلاع من قلاع الظلام ، ورؤساء جامعاتها وعمداء كلياتها ليسوا إلا رجال شرطة متخلفين وقساة، لا يعملون على تطوير جامعاتهم ودفع مسيرة التنوير المعرفي فيها إلى الأمام، بل يكرسون وبطريقة مقصودة سياسة الظلم والتخلف ، ولذا فإن العمل في هذه الجامعات  قاس، ومعقد، و لا فرح فيه، والحياة في العالم العربي صعبة وكئيبة وحزينة، إنها كابوس حقيقي، ومن خلال هذا الكابوس يصعب على الفرد أن يفكر جيدا ويقرأ جيدا، ويكتب بحرية ، إن بنية الحياة العربية المعاصرة هي بنية معقدة جدا، ودوائر ومؤسسات العالم العربي الحكومية  من أسوأ الدوائر والمؤسسات في العالم كله، فعندما أنجز معاملة في دوائر العالم العربي أبقى أياما طويلة حتى أنجزها إذ تستهلك هذه المعاملة أو تلك وقتي وجهدي، وترهقني وتشل قدرتي على التفكير، فأجد نفسي عاجزا عن فعل أي شيء، فأتراجع عن محاولة إنجازها. في العالم العربي وجامعاته لا أستطيع الحصول على حقوقي كمواطن وكأستاذ جامعي، ولا أجد أحدا يمد لي يد العون والمساعدة حتى أحصل على هذه الحقوق، أما في تايوان، فعلى سبيل المثال ، لا أجد أي صعوبة في إنجاز أي معاملة رسمية في دوائر الدولة ، وأنجز كل معاملاتي وبسرعة ، ومن دون إهانة من أي موظف من موظفي الدولة، ومن دون أن أدفع رشوة لأي موظف ، وإن وجدت ظلما من مسؤول أستطيع الشكوى بسهولة، وأذكر لك الحالة التالية: لقد عمل  رئيس قسم اللغة العربية في جامعة جين جي الوطنية بتايوان جاهدا على ظلمي ، وعلى حرماني من كثير من حقوقي، لكني كنت في كل مرة أتقدم بشكوى ضده إلى رئيس الجامعة، وفي كل مرة كان رئيس الجامعة رجلا كريما إذا سرعان ما كان يدرس الشكاوى التي أقدمها له، ويعطي تعليماته إلى رئيس القسم حتى يتراجع عن قرار ظلمه، ولماذا عمل هذا الرئيس على حرماني من حقوقي؟

لا تستغربين إن قلت لك: لقد عمل ذلك لأنه مسلم متزمت، ويكره السوريين كراهية شديدة، لقد كان في البداية بوذيا ثم قالوا له إن مصالحه تتحقق إن أصبح مسيحيا فتحول إلى المسيحية، وأخيرا أغرته بعض الجماعات الدينية في إحدى الدول الخليجية بالمال ، وأكدت له أن مصلحته تكون في تحوله إلى الإسلام ، وعندها سرعان ما ترك المسيحية وتحول إلى الإسلام، وامتلأ عنصرية وكرها لكل ما هو إنساني وأخلاقي،   ولو كان رئيس القسم  بوذيا أو كونفوشيوسيا لما تعمد على إيذائي، أما رئيس الجامعة فقد كان بوذيا غير متزمت وغير متعصب، ويفهم القوانين فهما رائعا فقام بإنصافي ، في كل مرة، من ظلم  رئيس قسمي المسلم،   أما في العالم العربي هذه الغابة المظلمة والقلعة الكبيرة من قلاع الظلام والظلمة ، والفوضى والرشاوى لا أستطيع إنجاز أي شيء ، أنا عاجز ومشلول فيه عن الفعل والحركة وعن العمل والقراءة والتفكير،  وعندما يظلمني أي مسؤول في العالم العربي لا أجد رجلا كريما يساعدني لأن أدفع هذا الظلم، لأن المسؤولين في العالم العربي يتساندون مع بعضهم كترسانة مسلحة لتكريس سياسة الظلم وحرمان الناس من نيل حقوقهم، ولذا أجد نفسي مدفوعا للسفر والترحال دائما، وأعطيك مثالا : حاولت سابقا أن أعمل في جامعات بلدي سوريا، وأن أعيش في بلدي ولا أسافر أبدا، لكن وزيرة التعليم العالي السابقة ، صالحة سنقر، حاربتني حربا شعواء في محاولاتي، وحرمتني من العمل في الجامعات السورية، وقطعت رزقي، ولم أستطع الوصول إلى أي رجل كريم في سوريا حتى ينصفني منها، عندها قررت الرحيل يائسا، وبعدها لم أتقدم بأي طلب إلى أي وزير تعليم عال في سوريا لكي أعمل في جامعات وزارته، لكن الله، سبحانه وتعالى، هو الكريم الوحيد الذي أنصفني وأرسلني إلى الجامعات الأجنبية، وكنت كلما تركت العمل في جامعة ما، سرعان ما أدعوه متوسلا حتى يساعدني لأن أجد جامعة جديدة، وكان يساعدني في كل مرة.

وأخيرا أشكرك يا أستاذة إلهام على أسئلتك هذه متمنيا لك دوام العطاء الفني والإبداعي في لوحاتك التشكيلية وفي عملك .

إلهام محفوظ: شكرا لك على هذا البوح الحزين، وأتمنى لك الخير والتوفيق في مسيرتك العلمية والعملية .      

 

  

إلهام بدر الدين محفوظ


التعليقات

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 29/01/2019 02:22:17
أستاذة فاديا المحترمة ، شكرا لك وبارك الله بك ورعاك ، ويسعدني أن تقرئي كتاباتي ودمت بخير وصحة وسعادة وشكرا لمرورك الكريم وبارك الله بك

الاسم: fadia
التاريخ: 16/01/2019 22:11:06
كتاباتك غزيرة وهذا هو الفوز العظيم، فعلى الرغم من الظروف الصعبة التي مررتَ، لم تستسلم فجاهدت، وأثمر جهدك هذا النتاج الأدبي الذي أغنى المكتبة العربية دون شكّ.
يهمني أن أقرأ ما كنبته عن رواية ألف ليلة وليلة وسأوافيك بتعليقي ريثما أنهي القراءة

دمت سالمًا ودام إنتاجك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 20/12/2018 17:46:38
الأستاذة الدكتورة أوشال سلوم المحترمة ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،وشكرا لك على تكرمك بقراءة هذا الحوار، بارك الله بك ورعاك، أنت من أسرة علم وأدب ومعرفة ، وسعيد جدا بصداقتي لأسرتكم الكريمة، دمت باحثة مهمة ونشطية وبارك الله ورعاك

الاسم: د. اوشال داود سلوم
التاريخ: 01/12/2018 19:53:33
رغم الألم دكتور الا أن العلم نعمة من الله
سبحانه ولا يتحمله الا المنحدر من عائلة
عريقة وعلمية كعائلتك الكريمة ووفقك الله
في عملك ونصرك على الظالمين.

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 21/10/2018 19:31:46
شكرا لك أستاذة حنان، بارك الله بك ورعاك، وأتمنى لك دوام الخيروالصحة والسعادة ، ودمت

الاسم: حنان
التاريخ: 21/10/2018 07:27:01
من تربى على حب المعرفة واقتفاء اثرها حتما لن يستقر على حال سيكون منهجه الترحال والعمل والفاعلية والتمرد على سلوكيات القهر والاستبداد....الجامعات العربية بحاجة الى عقليات متحررة مبتكرة وقوانين ذات قيم انسانية...وهذا ما انتبه اليه المشرع المغربي لذلك بداالتعليم العالي يزدهر ببلادي وبدات العقليات القيادية تنفتح لتقود مسيرةالتغيير...
تابع مسيرتك ايها المبدع بتميز وبخطى ثابتة فالرحلة مازالت شاقة مادامت ازمة الوطن قائمة..

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 11/08/2018 13:27:38
أخي العزيز الأستاذ برقرط طيب المحترم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ولكم مني خالص تحياتي ومودتي ,شكرا لكم على مروركم الكريم، بارك الله بكم ورعاكم ، ودمت أخا وصديقا عزيزا كريما، وشكرا لكم

الاسم: بوقرط طيب
التاريخ: 08/08/2018 17:32:52
تلوح في سماء العلم والمعرفة دوماً نجوم برّاقة، لا يخفت بريقها عنّا لحظةً واحدةً، نترقّب إضاءتها بقلوب ولهانة، ونسعد بلمعانها في سمائنا كلّ ساعة، فاستحقت وبكلّ فخر أن يرفع اسمها في عليائنا بوركت جهودك الكريمة دكتور في خدمة العلم والمعرفة وأدامك الله شمعة لخدمة البحث ...تحياتي الخالصة لك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 22/07/2018 22:28:12
شكرا لك أستاذة هاجر أميرة تلمسان، وبارك الله بك ورعاك، ولك مني أطيب تحياتي واحترامي ومودتي على كلماتك الودودة ، دمت باحثة مبدعة الدراسات التاريخية ، والبحث العملي في مجال الحضارة العربية والإسلامية ، ودمت يارب

الاسم: هاجر أميرة تلمسان
التاريخ: 22/07/2018 11:59:02
أسرة طيبة وذات علم كبير جزى الله والديه على إنباته نباتا طيبا حسنا....مشوار علمي وعملي متنوع متميز لك يا أستاذ مليئ بالجهد والصعوبات والتعب والمعاناة والترحال لمكان لمكان لتجد ضالتك وذاتك وتسهم بعلمك وتبدع بقلمك وتنتج بفكرك ...جزاك الله الف خير على رفعك لراية العلم ..بوركت ووفقك الله لما تحب وترضى وجعلك الله نبراسا ترفع الجهالات عن الأرض وأعانك الله وييسر لك طريقك ورسالتك وخدمتك للعلم . بالتوفيق.



الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 23/02/2018 22:23:13
تحياتي الطيبة لكم أستاذ fahim asaad، وشكرا لكم وبارك الله بكم ودمت أخا وصديقا عزيزا

الاسم: fahim asaad
التاريخ: 23/02/2018 08:00:58
إن الحوار تحول إلى حكايه جميله من حكايات ألف ليله وليله تحولت فيه أحداث السيره الذاتيه إلى التعبير عن معاناة المبدعين في عصرنا الذي نعيش .وذلك بفضل المبدع الدكتور محمد الذي حول إبداعه وتصميمه إلى شعله تنير الدرب بالمعرفه والعطاء .لك تحياتى .

الاسم: fahim asaad
التاريخ: 23/02/2018 07:45:00
إن الحوار تحول إلى حكايه جميله من حكايات ألف ليله وليله وذلك بفضل سلاسة المعلومات وجمالها لتكون تاريخ شخصي يعبر عن معاناة الإنسان المبدع في بلدان العالم الذي نعيش فيه الآن .المبدع الدكتور محمد الذي يبقى الشعله التي تنير الطريق بنور المعرفه وحب المغامره والإبداع .لك تحياتى .

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 12/11/2017 22:33:13
أخي وصديقي العزيزالأستاذ الدكتور إبراهيم استنبولي أطيب تحياتي لكم وشكري العميق أيها الأديب النبيل والطبيب النبيل ، رجل العلم والمعرفة القريب إلى قلوب مرضاه، وقلوب أصدقائه ومعارفه، أحييك على تاريخ العلمي والمعرفي والطبي، ودمت رجلا مبدعا وإنسانا نبيلا وشكرا لكم

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 12/11/2017 22:25:32
الأستاذة فرات إسبر المحترمة، أطيب تحياتي الصادقة لك ، وشكرا لك ودمت، نعم نحن أصدقاء بالوراثة ، أنت صديقتي الكريمة ، وأبوك أستاذي، وهو من أعز أصدقائي، شكرا لك ، ودمت شاعرة عربية مبدعة متألقة وشكرا لك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 12/11/2017 22:15:41
الأستاذة ربا عجيب المحترمة ، لك أطيب تحياتي وشكري العميق ، دمت عزيزة كريمة ، بارك الله بك ورعاك، سعادتي كبيرة بصداقتك وصداقة أسرتك كلها وأبيك وأخيك وزوجك وأولادك، بارك الله بك وشكري العميق وتحياتي الطيبة إلى أسرتك الكريمة كلها

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 12/11/2017 22:13:15
أطيب تحياتي إلى أخي و صديقي الأستاذ طارق زينون وشكرا لكم وبارك الله بكم

الاسم: Ibrahim Istanbuli
التاريخ: 12/11/2017 18:15:14
"....أني أجد غربة كبيرة داخل المدن العربية، وداخل الجامعات العربية ، فالجامعات العربية قلاع من قلاع الظلام ، ورؤساء جامعاتها وعمداء كلياتها ليسوا إلا رجال شرطة متخلفين وقساة، لا يعملون على تطوير جامعاتهم ودفع مسيرة التنوير المعرفي فيها إلى الأمام، بل يكرسون وبطريقة مقصودة سياسة الظلم والتخلف ، ولذا فإن العمل في هذه الجامعات قاس، ومعقد، و لا فرح فيه..."
أحييك دكتور محمد
أيها الباحث الغريب في وطنه وبين أهله... والإنسان النبيل بكل ما للكلمة من معنى.
إبراهيم إستنبولي

الاسم: فرات إسبر
التاريخ: 12/11/2017 18:02:51
الأستاذ محمد ذاكرة وتاريخ وصديق عزيز بالوراثة ، نعتز بك وبإنجازاتك الأدبية والمعرفية الراقية والتي ستبقى للأجيال القادمة

الاسم: Rubaajeeb
التاريخ: 12/11/2017 16:53:16

مع فائق الاحترام وكل التقدير لمقامكم العالي والرفيع دكتور
مهما واجهتم من ظلم كن على ثقة أن حولك من يراك منارة وهاجة وقيمة أدبية وثقافية يفخر بمعرفتها والتقرب منها
أمنياتي الطيبة لكم بالنجاح الدائم وراحة البال
دمت بخير وصحة جيدة

الاسم: Rubaajeeb
التاريخ: 12/11/2017 16:51:20

مع فائق الاحترام وكل التقدير لمقامكم العالي والرفيع دكتور
مهما واجهتم من ظلم كن على ثقة أن حولك من يراك منارة وهاجة وقيمة أدبية وثقافية يفخر بمعرفتها والتقرب منها
أمنياتي الطيبة لكم بالنجاح الدائم وراحة البال
دمت بخير وصحة جيدة

الاسم: طارق زينون
التاريخ: 12/11/2017 14:42:05
مسيرة موفقة،

الاسم: طارق زينون
التاريخ: 12/11/2017 14:40:51
مسيرة موفقة حبلى بالاتراح والافراح،

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 29/10/2017 23:06:21
الأستاذة الدكتورة سعدية بلكارح المحترمة، أتقدم إليك بأطيب تحياتي ومودتي وشكري العميق لك على تعليقك الكريم هذا ، وشكرا لك ، دمت باحثة وكاتبة و شاعرة مبدعة، داعيا الله أن يوفقك ويرعاك

الاسم: سعدية بلكارح
التاريخ: 13/10/2017 21:09:18
أولا سعيدة جدا بالرد هنا على هذا الحوار الباذخ الذي ينِمّ عن شخصية متفرّدة بجليل العطاء رغم الإكراهات الكثيرة التي ضمنها الدكتور الكريم حواره..ثانيا أردت أن أحييه على مواجهة كل هذا القبح الذي قرأناه هنا والذي ندينه بشدة..كما أضم صوتي إلى الجميع، مفتخرين ومعتزين به عَلما عربيا أدبا وعِلما وثقافة وخلقا..
دمتم فخرا للثقافة العربية والعالمية..بروفيسورنا..الجليل..وزادكم الله وهجا..

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 11/09/2017 20:59:37
الأستاذة العزيزة السيدة نشوى رمزي الشافعي، السلام عليكم روحمة الله ، وشكرا لك من القلب على تعليقك الكريم هذا ، دمت صديقة عزيزة كريمة، وبارك الله بك ورعاك ، دمت مبدعة ، ودامت مقالاتك الاجتماعية والانسانية ذات القيمة الجمالية العالية . أطيب تحياتي لك ، وشكرا لك ، وفقك الله

الاسم: نشوى رمزي الشافعي
التاريخ: 09/09/2017 16:56:04
د.محمد عبد الرحمن يونس
حقيقة كم أحسد الفنانة التشكيلية  إلهام بدر الدين محفوظ على هذا الحوار الرائع والممتع مع حضرتكم.
و احب ان اعبر عن اعجابي الشديد بمؤلفاتك فأنا عاشقة لعالم حكايات شهرزاد، و لم اجد مثلك محللا و ناقدا لها يعيد تشكيل جواهرها في حلية نقدية جذابة. و كم أتمنى ان يعود بي الزمان لاكون تلميذة تقرأ وتدرس شهرزاد بين كتبك.
 لك قصه سفر و كفاح كبدوي رحال عانيت فيها الامرين ولكنك بكل ثبور و عزيمة و نصر من الله توجتها بالنجاح  و اتمنى ان تكون قد و صلت إلى واحة خضراء مع الاصدقاء المخلصين لنستمتع بعطاءك وعلمك.
مع خالص التمنيات بالتوفيق الدائم
ا. نشوى الشافعي

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 07/08/2017 23:06:04
الأستاذ الدكتور عفيف المغوش، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ولكم مني خالص مودتي واحترامي لشخصكم الكريم، وبارك الله بكم ورعاكم، وشكرا لكم على تعليقكم الكريم، بارك الله بكم ورعاكم، مت أخا وصديقا عزيزا كريما، ويبدو أنكم أنتم عانيتم مثلما عانيت أنا في جامعاتنا العربية البليدة المتخلفة. شكرا لكم يا دكتور

الاسم: عفيف المغوش
التاريخ: 07/08/2017 20:27:54
اسمح لي يا استاذي الكريم ان أبدا كلامي بالترحم على اهلك الكرام الذين لهم الفضل الأكبر في تكوين شخصيتك وارادته القويتين.
ان المعلنة التي مررت بها ربما كانت الدافع الأساسي وراء تحديك المصاعب والتغلب عليها. ان كل ما ذكرته في حديثك يعبر عن حالة الحقد الأعمى المتجذرة في نفوس الكثير ممن يعتبرون أنفسهم أكاديميين وتربوييين وهم في حقيقة الامر لا يمتون الى هذا بصلة. وبالنهاية اسمح لي ان احييك واحيي فيك طيبتك وصدقك وجرأته في التوصيف. أتمنى لك كل الخير والمزيد من التقدم.

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 20/05/2017 22:47:15
الأستاذة المحترمة الدكتورة سلوى الجيار، الله يبارك بك ويكرمك شكرا لك ، ودمت بخير وصجة وسعادة ، وتحياتي الطيبة لك وبارك الله بك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 20/05/2017 21:56:17
الأستاذة المحترمة الدكتورة سلوى الجيار، الله يبارك بك ويكرمك شكرا لك ، ودمت بخير وصجة وسعادة ، وتحياتي الطيبة لك وبارك الله بك

الاسم: سلوى الجيار
التاريخ: 07/05/2017 04:20:21
سعاده الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن يونس مبارك لسيادتك هذا الحوار البناء ادام الله عليكم التقدم والرقى ودائما متألقا تحياتى لحضرتك

الاسم: د. محمد عبد الرحمن يونس
التاريخ: 16/03/2017 21:59:32
السيدة المحترمة Farida Rayani فريدة رياني ، شكرا لك ، وبارك الله ورعاك ، وأرجو قبول أطيب تحياتي آملا لك دوام الخير والصحة والسعادة، وشكرا لتعليقك الكريم

الاسم: Farida Rayani
التاريخ: 03/03/2017 14:19:58
هنيئا لك بهذا المسار الحافل و هنيئا لك بقوة إرادتك التي جعلتك تجابه كل هذه التحديات بعزيمة و إيمان

الاسم: Farida Rayani
التاريخ: 03/03/2017 14:00:32
الدكتور محمد عبد الرحمن يونس
هنيئاً لكَ بهذا المسار الحافل بالأمجاد ...أحيي فيك صمودك إزاء كل التحديات و أرفع لك القبعة لأنك فعلاً قامة فكرية
و إبداعية خلّاقة ...لم تتبوأ هذه المناصب عبثاً بل بكفاءتك المشهود لك بها عند الجميع و بمؤلفاتك و محاضراتك التي
شهدت عليها مختلف أنحاء المعمور ....
بك و بأمثالك يعتز العرب و العجم ...زادك الله بهاءً و ألقا ...لا جفتْ لك دواةٌ و لا رشح لك يراع يا ابن الشام الأبي 💐

الاسم: محمد عبد الرحمن يونس
التاريخ: 16/01/2017 15:47:02
أخي الأستاذ عبد الله بارك الله بكم ورعاكم، ودمت يا أخي الكريم ، وشكرا لكم

الاسم: الا ستاد عبدالله
التاريخ: 16/01/2017 00:24:27
رعاكم الله الاستاد والكاتب والاديب صاحب الروايات العضيمة اتمنى لكم العافية والمزيد من العطاء

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 24/11/2016 21:53:22
الدكتورة مسعودة لعريط، أطيب تحياتي لك وأماني بدوام الخير والصحة والسعادة، دمت باحثة مبدعة، وأستاذة جامعية محبوبة ، وشكرا لك

الاسم: مسعودة لعريط
التاريخ: 24/11/2016 18:47:21
حوار يكشف عن كفاءة علمية عالية، كما أنه يعري واقع الجامعات العربية وما يعشش فيها من فساد وإغتيال للعقل. يمكنن ان أختصر لأقول في عبارة صغيرة: البروفيسور محمد عبد الرحمن يونس شعلة متوقدة ومسيرة حافلة بالعطاء العلمي وشمعة تضيئ في وجه الظلام. كل التقدير والإحترام.

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 13/11/2016 17:02:39
الأستاذة وسام المحترمة لك مني تحياتي الطيبة وأماني بدوام الخير والصحة والسعادة بارك الله بك ورعاك، ودمت بألف خير وشكرا لك على كلماتك الطيبة

الاسم: Wesam
التاريخ: 12/11/2016 22:25:25
الدكتور يونس ماشاء الله سيره ذاتيه عطره بالعلم والثقافه ويجب ان يكتب عن هذا الكفاح كتاب فانت يادكتور ابن بطوطه هذا الزمن فان الرحله هي اساس كتابه التاريخ وحضرتك سافرت كثير من اجل العلم لكي تفيد الناس بعلمك وقد استفدنا كثيرا من كتابتك وهي لاتقل اهميه عن من كتبو قبلك فانت بحرا من العلم وجعلك الله دائما زخرا لنا وللعلم والمثقافين فطالما انجبت الشام عباقره الكتابه واتمني لك التوفيق

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 21/09/2016 21:49:43
الأستاذة براءة عاشور المحترمة ، أطيب تحياتي وأماني بدوام الخير والصحة والسعادة، وشكرا لك ، وبارك الله بك، مودتي واحترامي لك

الاسم: براءة عاشور
التاريخ: 31/08/2016 15:39:18
طوبى لمن عاش الألم والحزن وخرج منتصرا بما يملكه من معارف وثقافات وعلوم
اختيارك لألف ليلة. وليلة فيه من الحكمة والذكاء ما يجعل منه لوحة فنية ابدعهاالكاتب ومتع بها القارئ !!!!!
بالتوفيق

الاسم: براءة عاشور
التاريخ: 31/08/2016 15:32:41
طوبى لمن عاش الألم والحزن وخرج منتصرا بما يملكه من معارف وثقافات وعلوم
اختيارك لألف ليلة. وليلة فيه من الحكمة والذكاء ما يجعل منه لوحة فنية ابدعهاالكاتب ومتع بها القارئ !!!!!
بالتوفيق

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 24/08/2016 22:27:36
صديقي وأخي العزيز الأستاذ الأديب : بكراوي محمد الصديق، تحياتي الطيبة لكم ، بارك الله بكم ورعاكم يا أخي، أنت صاحب الفضل الجميل ،والصديق العزيز الذي أحمل له مزيدا من الاحترام والتقدير ، شكرا لكم وبارك الله بكم

الاسم: sedik
التاريخ: 23/08/2016 23:32:11
الأستاد الفاضل والأديب الفذ لن أنسى فضلك مهما حييت وإلى يوم يرث الله الأرض ومن عليها تمنياتي بدوام التوفيق النجاح سدد الله خطاكم وأبقاك نبرسا معرفيا لعالمنا العربي والإسلامي نقتدي به ونتشرف بعلمه الباحت بكراوي محمد الصديق

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 23/08/2016 23:25:19
التحيات الطيبة لأخي العزيز الدكتور محمد ماهر بسيوني ، والشكر العميق له

الاسم: محمد ماهر بسيوني
التاريخ: 20/08/2016 07:21:21
حياة حافلة بالعلم والصبر والاجتهاد الإنساني والمعرفي

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 05/08/2016 22:13:21
الأستاذة فوزية حماد المحترمة ، شكرا لك وبارك الله بك ورعاك، وأكرمك يا أستاذة ، ودمت قاصة مبدعة ، أماني لك بمزيد من الخير والصحة والسعادة

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 05/08/2016 22:03:05
الأستاذة فوزية حماد المحترمة ، شكرا لك وبارك الله بك ورعاك، وأكرمك يا أستاذة ، ودمت قاصة مبدعة ، أماني لك بمزيد من الخير والصحة والسعادة

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 05/08/2016 21:48:51
السيدة أمل مشالي الموقرة مودتي واحترامي لك داعيا الله أن يرعاك ويبارك بك ولك . شكرا لك ،دمت قاصة مبدعة ، ودام عطاؤك الإبداعي ،ربي يخليك

الاسم: Fouzia Hammad
التاريخ: 04/08/2016 14:41:37
حوار ثريّ دكتور محمد بما تضمّنه من تسليط للضوء على مسيرتك التي تعكس الصبر والمثابرة لنيل الأهداف .. شدت انتباهي المعلومات المكثفة و العميقة حول ألف ليلة وليلة وزدت قناعة من خلال ما بينته من اضطهاد رجال العلم في المملكة أنّ هؤلاء أبعد ما يكونون من احترام العلم وأصحابه ..دام عطاؤك دكتور .

الاسم: أمل مشالى
التاريخ: 03/08/2016 23:19:15
د.محمد عبد الرحمن يونس
عاشق حكايات شهرزاد لك قصه كفاح عانيت فيها الامرين ولكنك بكل ثبور توجتها بالنجاح والاصدقاء المخلصين
دمت دائما بكل عطاءك وعلمك نبراسا يضئ لكل المقربين والمبعدين ايضا
مع خالص التمنيات يالتوفيق الدائم.

الاسم: أمل مشالى
التاريخ: 03/08/2016 23:15:38
د.محمد عبد الرحمن يونس
عاشق حكايا شهرازاد لك قصه كفاح شيقه فيها الكثير من المعاناه والجهد ولكنها دائما مكلله بالنجاح والاصدقاء المخلصين دمت دائما بك نجاح وتوفيق ودام عطاءك المستمر .

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 02/08/2016 21:18:20
تحياتي الطيبة لك سيدة روى، وشكرا لك، ودمت بخير وصحة وسعادة، سلمت وبوركت ، رعاك الله ووفقك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 02/08/2016 21:16:12
تحياتي الطيبة لكم الصديق الأستاذ الدكتور منير الترك الذي عملت معه أربع سنوات في جامعة واحدة ،وكان مثالا للكرم والنبل والخلق النبيل، والذي ما ترك صديقا من أصدقائه إلا وقدم له يد المساعدة، وساعده في إنجاز معاملاته في دوائر الدولة من خلال استخدامه لسيارته التي وضعها بخدمة أصدقائه بنبل وكرم الأستاذ الجامعي المثقف المهذب ، تحياتي لكم دكتور منير وشكرا لكم وبارك الله بكم ورعاكم

الاسم: روى
التاريخ: 02/08/2016 10:56:55
والله احنا نفتخر بوجود هكذا شخصيات في عالمنا العربي وياريت حكوماتنا كانت بتقدر هيك أشخاص وتعطيهم حقهم
تحياتي..

الاسم: الدكتور منير الترك - جامعة دمشق
التاريخ: 01/08/2016 12:55:31
استبيحك عذراَ سيدي الدكتور العظيم ابا الزين انني لن انسى تلك السنوات التي عشناها بالباحة معا فإني وإن كنت لا ألقاك ألقاك والروح مسكنك ومن يسكن الروح كيف القلب ينساه.
إن كل الحوار الذي اسلفته لا شك انه واقع وحقيقي لأنني وإياك كنا جزءاَ من ظلم وقع علينا وأن الدار الأخرة يجعلها الله للذين لا يريدون علواَ في الأرض ولا فسادا وان العاقبة للمتقين الذين يعملون الصالحات ويسارعون في الخيرات.
وأرجو من الله ياصديقي العزيز أن يعاقب المقسدين والضالمين في الدنيا قبل الأخرة ويقوينا على متابعة العلم
والله ولي التوفيق

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 27/07/2016 19:29:09
شكرا لك سيدة Naaj، دمت بخير وصحة وسعادة وتوفيق من رب كريم، بارك الله بك ورعاك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 27/07/2016 19:27:54
شكرا لك أستاذة إسراء أبو زيد، دمت بخير وصحة وسعادة وبارك الله بك ورعاك

الاسم: Naaj
التاريخ: 27/07/2016 01:09:53
الحمد الله عندنا مثقافين من الوطن العرب وخصوصا من بلاد اشام تحية لك منى. والى الوطن الحبيب سوريا ..

الاسم: إسراء ابوزيد
التاريخ: 26/07/2016 20:02:40
انت رجل هادئ وجميل ومثابر وفخر للوطن العربى
دمت مبدعا طيبا

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 24/07/2016 17:06:03
الأستاذ الدكتور صلاح كرميان، أتقدم إليكم بأسمى آيات مودتي واحترامي، داعيا الله أن يحفظك ويرعاكم، وشكرا لكم على تعليقكم الكريم، دمت أخا عزيزا وصديقا غاليا ، وبارك الله ورعاك، مودتي واحترامي العميق لكم يا دكتور صلاح

الاسم: د. صلاح کرمیان
التاريخ: 24/07/2016 08:07:56
انها حقا قصة حیاة انسان مکافح من اجل تحقیق اهداف سامیة رغم العقبات والمحاولات الظالمة لایقاف مسیرته نحو تحقیق طموحاته. قصة تثیر تساؤلات عدیدة، لماذا لایکرم الانسان من بني قومه ومن اخوان له في الدین وفي بلد یفترض ان یکون مثالا للقیم والاخلاق وتطبیق موازین العدل بینما هذه التجربة المریرة للدکتور محمد یونس عبدالرحمن تظهر لنا عکس کل التوقعات بل انها تظهر لنا مستنقعا من السلوکیات الرذیلة لاتلیق بالمجتمع الانساني تمارس في بلد یضم مقدسات ویفترض ان یکون منارا للانسانیة فکرا و ممارسة.

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 18/07/2016 16:22:08
الشكر العميق لأخي العزيز الأستاذ معين ديوب المحترم، داعيا الله أن يحفظكم ويرعاكم ويبارك بكم ، دمت أخا وصديقا عزيزا كريما

الاسم: معين ديوب
التاريخ: 18/07/2016 08:31:36
شكرا دكتور لإتاحة هذه الفرصة لي لمتابعة هذه المقابلة القيمة والتي تعرفت من خلالها أكثر وأكثر على المبدع المكافح الصبور والمليء بالمعرفة و التجربة القاسية و الترحال الدائم و مقاومة الجهل و الظلم بلا كلل وفقك الله يا ابن الأصول وما ترى الفرع إلا مستمدا من الأصل.

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 18/07/2016 00:15:13
الأستاذ الدكتور صابر الفيتوري المحترم، تحياتي لكم، وشكرا ،وبارك الله بكم ورعاكم، ودمتت صديقا عزيزا وكريما

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 18/07/2016 00:13:54
الأستاذة المهندسة تهامة يوسف، شكرا لك ودمت بخير وصحة وسعادة

الاسم: د.صابر الفيتوري
التاريخ: 17/07/2016 21:21:50
حوار صحفي يمكن ان يكون مرجعا ثقافيا مهم عن تجربة مثقف صاحب فكر وروى وقصايا ،فالبرفسور محمد عبدالرحمن يونس يجمع في شخصه المبدع والمتخصص وهذا يعطي يميزه عن كثيرين ..استمتعت بالقراءة

الاسم: تهامة يوسف
التاريخ: 17/07/2016 18:12:15
احسدك دكتور على حافظتك ... حوار شيق

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 17/07/2016 14:44:27
الأستاذة نبيلة اغبارية المحترمة، تحياتي الطيبة لك، وشكرا لك على تعليقك الكريم ،دمت بخير وصحة وسعادة ،بارك الله بك ورعاك، مودتي واحترامي لك .

الاسم: نبيلة اغبارية
التاريخ: 17/07/2016 10:20:37
الاستاذ الكريم محمد عبد الرحمنة يونس
تحية اكبار ارفعها لك واحمد الله ان وهبني معرفتك لتزيدني من نبع المعرفة علما ....
ليس غريبا ان تحارب السلطات العربية العلماء والمفكرين لانها لن تقوى على الاستمار بوجودهم ...فبقاؤها رهينة ببقاء الجهل والجهلاء لذا فالظلم الواقع عليك منهم هو نتيجة حتمية لافكارهم الظلامية والاستبدادية ...والحمد لله دائما اذ جعل لنا ابواب النور مفتوحة واذا اغلق باب فتحت حياله الف باب وباب ....وانت رجل كريم بحت باسى وحسرة ما لحق بك من ظلم فلا باس لتجد من ذلك مدخلا لفكرة رواية جديدة تجسد فيها ايامك وسيرتك ....ودائما نقول ان الابداع يولد من رحم المعاناة ...
دمت بخير صديقي ودام عطاؤك والقك ونور علمك ما حييت

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 17/07/2016 07:44:11
الأستاذة أسمهان المحترمة ـ الجزائر
تحياتي الطيبة لك،وشكرا لك ، على تعليقك الكريم، مودتي وأماني لك بدوام الخير والصحة والسعادة، وآمل أن تناقشي أطروحة الدكتوراه قريبا، وأن تنالي درجة ممتازة فيها، بارك الله بك ،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 17/07/2016 07:42:25
الأستاذة فضيلة المحترمة ـ الجزائر
تحياتي الطيبة لك، وشكرا لك على تعليقك ، دمت كريمة، وأستاذة ناجحة يحبها طلابها جميعا ،
مودتي لك، داعيا الله أن يحفظك ويرعاك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 17/07/2016 07:37:19
العزيزة راما كلو: تحياتي الطيبة لك، وشكرا لك، لا زلت أذكر حضورك الأليف في محاضراتي ،وأدبك الجميل، وجلوسك في أول مقعد في القاعة، ونشاطك المعرفي، شكرا لك، آمل أن أراك حاملة لشهادة الدكتوراه قريبا، وتحياتي الطيبة إلى السيدين : والدك ووالدتك .

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 17/07/2016 07:34:31
الأستاذة الدكتورة فائزة حميدي المحترمة ،تحياتي الطيبة لك أيتها الكريمة، وشكرا لك ، وبارك الله بك ، دمت باحثة مبدعة، وصديقة كريمة، والسلام عليكم

الاسم: أسمهان
التاريخ: 16/07/2016 16:33:39
الدكتور الأستاذ الأديب محمد عبرالرحمن يونس شخصية مميزة..طيبة قلب ورجاحة عقل..ونبل ..تشرفت بالتواصل معكم، وربما كنت أجهل سيرتكم عن قرب وها انا ذي اتصفحها بعمق شدني كفاحكم وشدة اصطباركم ولله الحمد ماضاع حق ..أسأل الله لكم موفور الصحة والعافية ونجاحا يتلوه فلاح باذن الواحد الفتاح .

الاسم: فضيلة
التاريخ: 09/07/2016 14:53:12
حوار شيق في سياق ممتع برغم المرارة التي تخللته بسبب الظلم الذي يعانيه كل عالم وباحث من أنصار الجهل والظلام ..حوار أبدعنا فيه الدكتور محمد عبد الرحمن يونس بسيرته العطرة وابداعاته الباهرة التي عي دخر ومرجع ثري لطلابنا الباخثين في مجال الأدب فعلا نقف بانبهار أمام ماانجزه في مسيرته ويخيل لنا أن ما ابدعه يحتاج لعمرين وعشرات العقول لتستوعب ماتحتويه كتاباته ودراساته ..لكن كم أحزنني ذاك الكم من الظلم والتعنت الذي يسود جامعاتنا والذي يطال المبدعين من علماء في جميع المجالات مايحرم مجتمعاتنا من النهل مماتنتجه هذه العقول النيرة تسهم في تربيتها والرقي بفكرها ليصير بناء فينهض ببلداننا لتقفز من حفر التخلف لتصير في مصاف الشعوب النتحضرة التي تدرك قيمة العلم وأصخابه فتجلهم لتسمو بسمو فكرهم .....
ومن هنا رجائي دكتور أن تسعوا لنجدة شبابنا العربي ولا تستسلموا للطغاة أعداء الفكر والمنطق وأن تسعوا حاهدين لنشر الوعي والحضارة فيهم ...
دمت دكتور محمد عبد الرحمن يونس مبدعا متألقا وظامت سعادتك ......

الاسم: راما كلو
التاريخ: 08/07/2016 23:29:25
الدكتور من أفضل وأقدر الدكاترة معلمي في الجامعة لن أنساه مدى حياتي فقد نهلت منه كثيرا من المعرفة شكرا دكتور يونس أنت مثال الأخلاق والرقي والله يطول بعمرك

الاسم: د. فائزة حميدي
التاريخ: 07/07/2016 06:11:32
كفاح علمي ، وأثر إبداعي حملهما علم من أعلام سوريا ، إنه البروفسور محمد عبد الرحمن يونس . بورك مسعاك يا دكتور ، وفتح الله أبواب الرزق أمامك ، وكفاك كيد أصحاب القلوب المريضة ، دمتَ معطاءً ودام غرسك .

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 06/07/2016 15:20:34
العزيزة إيمان معراتية، تحياتي الطيبة لك وشكرا لك، لازلت أذكرك تماما، لقد درستك في الجامعة قبل أربع سنوات، لازلت أذكر تهذيبك العالي ، ونشاطك الدراسي، وأدبك في الفصل، واجتهادك المتميز، شكرا لك ودمت بخير وصحة وسعادة، تحياتي لزوجك وأولادك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 06/07/2016 15:18:07
العزيز حمزة فردي، تحياتي الطيبة لك، وشكرا لك، وبارك الله بك ورعاك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 06/07/2016 15:17:01
أخي الأستاذ أيمن أبو الكرم، تحياتي الطيبة لك، وشكرا لك ، دمت أخا وصديقا عزيزا، أرجو قبول تحياتي ومودتي وشكرا لكم

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 06/07/2016 15:15:55
الأستاذة فضيلة الجزائرية، تحياتي الطيبة لك، وشكرا لك وبارك الله بك ورعاك، ودمت، أنا مستعد للإشراف عليك، ولا أريد أجورا من الجامعة على إشرافي عليك ، بل سأرجع لك كل ما تعطيه الجامعة لي من أجرة إشرافي عليك، سأرجعه لك حبا بالله سبحانه وتعالى، ومساعدة لك، شكرا لك على ثقتك بي . ودمت بخير وصحة وسعادة

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 06/07/2016 15:03:11
أستاذي الغالي العزيز الدكتور إبراهيم سعد الدين الموقر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وشكرا لكم من القلب على تعليقكم هذا، بارك الله بكم ورعاكم، دمت شاعرا مبدعا ،وروائيا وقاصا مبدعا، ومترجما متميزا، أفدت كثيرا من ترجماته ، بارك الله بكم ورعاكم وشكرا لكم

الاسم: ايمان معراتيه
التاريخ: 06/07/2016 00:37:00
الدكتور يونس انت فخر الامه العربيه بك تستعيد امجادها وازدهارها مدك الله بمزيد من العلم والمعرفه

الاسم: حمزة فردي
التاريخ: 04/07/2016 21:54:06
تحياتي أستاد حوار شيق و مفيد مزيدا من التألق و النجاح

الاسم: حمزة فردي
التاريخ: 04/07/2016 21:51:36
تحياتي أستاد حوار شيق و مفيد

الاسم: حمزة فردي
التاريخ: 04/07/2016 21:46:58
تحياتي أستاد حوار شيق و مفيد

الاسم: ايمن ابو الكرم
التاريخ: 04/07/2016 01:07:11
مسيرتك حافله بالمشاق الصعبه ولكن رضا الله ورضا والديك واصرارك قد اوصلوك لكل ماتصبو اليه
وفقك الباري ايها الشامخ وامد الله في عمرك

الاسم: ايمن ابو الكرم
التاريخ: 04/07/2016 01:05:03
مسيرتك حافله ومليئه بالانجازات وكل ذلك بفضل من الله ورضا ابويك وفقك الله وامد في عمرك

الاسم: ايمن ابو الكرم
التاريخ: 04/07/2016 01:03:06
مسيرتك حافله بالمشاق الصعبه ولكن رضا الله ورضا والديك واصرارك قد اوصلوك لكل ماتصبو اليه
وفقك الباري ايها الشامخ وامد الله في عمرك

الاسم: فضيلة
التاريخ: 03/07/2016 23:22:49
ما شاء الله استاذي يونس أنت دائما متميز بكلامك الرائع وفقك الله في مشوارك المهني ودعواتي لوالدك بالشفاء والعمر الطويل ويما ما سأكون طالبتك وأتشرف يومها بان تشرف على راسلة تخرجي

الاسم: إبراهيم سعد الدين
التاريخ: 03/07/2016 14:54:15
باقات شكرٍ وإعزازٍ وتقدير للأستاذة إلهام بدر الدين لحوارها الثّريّ مع عالمٍ جليلْ وأستاذٍ أكاديميٍّ رفيع المستوى ومُبدعٍ أصيلْ ومُثقّفٍ موسوعيٍّ من طلائع التنوير والتقدم في هذه الأمّة.. لقد ألقى هذا الحوار الضوء على سيرة حياة هذا المفكّر الفذّ ومُنجزه الأدبي والبحثي والنقدي الذي أضاف للمكتبة العربية زاداً أصيلاً من الثقافة الحقّة والإبداع الأدبي الراقي والبحث العلميّ الرّصينْ.
تحيةَ ودٍّ وإجلالٍ وتقدير لعالمنا الجليل علماً وخُلُقاً وعطاءً.. الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن يونس.. وتمنياتنا له بمزيدٍ من العطاء المعرفي والإبداعي.

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 01/07/2016 23:24:04
الأستاذة الأديبة شيدا صادفي المحترمة، تحياتي الطيبة لك ، وشكرا لك ، أرجو قبول تحياتي ومودتي ، وأماني بدوام الخير والصحة والسعادة، دمت كاتبة ومترجمة مبدعة ، وشكرا لك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 01/07/2016 22:53:24
الأستاذ الدكتور الناقد مصطفى بيومي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،وشكرا لكم، دمت صديقا عزيزا وعالما جليلا، وأستاذا جامعيا محبوبا دائما، مودتي واحترامي وتحياتي لك

الاسم: شیدا صادقی
التاريخ: 01/07/2016 21:45:32
حوار علمي متمیز ، حیاة ملیئة بالمغامرات .الله یعطیک خیرا لتحملک الشدائد من اجل رفع رایة العلم والادب . اتمنی لک الصحة والتوفیق والسعادة

الاسم: Mustafa Bayyumi
التاريخ: 01/07/2016 16:54:40
حوار ممتع وأنيق للصديق العالم الجليل د. محمد عبد الرحمن يونس، محبات وتقدير واحترام

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 01/07/2016 14:41:38
الأستاذة ناديا سليمان عباس ، تحياتي الطيبة لك , وشكرا لك ، وبارك الله ورعاك، دمت بخير وصحة وسعادة إن شاء الله

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 01/07/2016 14:39:56
الأستاذة لينا أحمد تحياتي الطيبة لك ، ودمت بخير وصحة وسعادة ،وشكرا لك، بارك الله بك ورعاك

الاسم: ناديا سليمان عباس
التاريخ: 01/07/2016 12:04:30
نفخربك دكتور ... .ماشاء الله سيرذاتية حافلة ...امد الله بعمرك و وسع عليك ابواب التقدم العلمي...وحماك الله من الظالمين

الاسم: لينا احمد
التاريخ: 30/06/2016 23:51:07
عالمك في العلم والمعرفة غني جدا ومتميز وشيق جدادكتور عبد الرحمن تمنياتي لكم بالتالق والتميزوالابداع المستمر طول العمر انشالله

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 30/06/2016 19:57:56
الدكتورة أمل عباسي المحترمة، تحياتي الطيبة لك ، وشكرا لك ، متمنيا لك مزيدا من العطاء المعرفي والإبداعي، وبارك الله بك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 30/06/2016 19:56:58
السيدة لينا عيد المحترمة، تحياتي الطيبة لك، وشكرا لك، آملا لك دوام الخير والصحة والسعادة ، وبارك الله بك ورعاك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 30/06/2016 19:56:06
الأستاذة ماجدولين حيدر، أطيب تحياتي لك ، شكرا لك ، دمت بخير وصحة وسعادة ، تحياتي الطيبة لك

الاسم: امل عباسي
التاريخ: 30/06/2016 15:40:01
مشوار علمي متميز وسيرة ذاتية حافلة ماشاء الله، بالرغم من الصعوبات والضغوطات التي لن تزيدك إلا إصرارا على المتابعة، موفق دكتور.

الاسم: امل عباسي
التاريخ: 30/06/2016 15:37:19
مشوار علمي متميز وسيرة ذاتية حافلة ما شاء الله، بالرغم من الصعوبات والضغوطات التي لن تزيدك إلا إصرارا على المتابعة والتصدي لخفافيش الظلام، موفق دكتور.

الاسم: امل عباسي
التاريخ: 30/06/2016 15:33:11
مشوار علمي واكاديمي متميز وسيرة ذاتية حافلة ماشاء الله بالرغم من الضغوطات والصعوبات والتي لن تزيدك إلا إصرارا على متابعة المشوار وتحدي خفافيش الظلام، موفق دكتور.

الاسم: لينا عيد
التاريخ: 30/06/2016 15:17:22
دكتور يونسس ماشاء الله عليك سيرة ذاتية مشرفةمن التحدي والصمود والسورين بيشرفواي بلد بيكونو في انشالله مزيداً من التقدم والنجاح

الاسم: مجدولين حيدر
التاريخ: 30/06/2016 15:14:35
عزيزيي نحن من يحتاج لشهرزاد لتلقي حكاياتها الرحمة في قلوب المسؤولين وهذه حكايتك لنا مثلها الكثير كما وأسلفت بحديث معك عن الجامعات والشهادات .يجب على العلم بناء كيان الانسان لا معلومة تفوق ذلك .والحكاية مراية جميل جهدك موفق بالنور والسلام

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 30/06/2016 13:10:24
الأستاذة الدكتورة زهيرة بولفوس، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا لك، وبارك الله بك ورعاك، ودمت بخير وصحة وسعادة، ودمت باحثة وناقدة مبدعة، تحياتي واحترامي

الاسم: زهيرة بولفوس
التاريخ: 29/06/2016 19:13:04
سيرة علمية حافلةومعبرة مليئة بالمغامرة وبالألم ، بوح صادق ومؤثر..صدقت دكتور لا كرامة لنبي في أرضه ، وزامر الحي لا يطرب..دمت رمزا للتحدي والصمود والإرادة العالية دكتور ، دام بريق حرفك النبيل الصادق ، ودامت إبداعاتك المحلقة في الآفاق والمترفعة عن الزيف والنفاق، لك خالص التقدير والاحترام.

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 28/06/2016 12:59:04
الصديق الأستاذ طارق زينون، أطيب تحياتي لك، آملا لكم دوام الخير والصحة والسعادة، شكرا لك ، ودمت أخي وصديقي

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 28/06/2016 12:57:39
عزيزتي لارا، تحياتي الطيبة ، لازلت أذكرك جيدا عندما درستك في الجامعة، كنت مثالا للتهذيب الجمالي، وللنشاط في المحاضرات، أنت نموذج رائع مهذب للطالبات الملتزمات بمحاضراتهن، وللمؤدبات اللواتي تربين تربية معرفية رائعة في بيوتهن، تحياتي لك وشكري

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 28/06/2016 12:55:15
الأستاذ صاحب الربيعي المحترم ، شكرا لكم ياعزيزي ، دمتت صديقا عزيزا وأخا غاليا ، أرجو قبول أحلى تحياتي وأماني بدوام التوفيق والنجاج في حياتك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 28/06/2016 12:54:03
الأستاذة الشاعرة سماح الضاهر المحترمة، شكرا لك، وبارك الله بك، ودمت صديقة وشاعرة مبدعة، الشكر العميق على ملاحاظات الجميلة

الاسم: طارق زينون
التاريخ: 27/06/2016 23:52:17
مشوار حافل بالعطاء والتميز، رغم المعاناة والحصار والتضييق، وتشخيص دقيق لما تعيشه الجامعات العربية من تخلف وهيمنة العقلية السلطوية ، وفقكم الله دكتور يونس

الاسم: طارق زينون
التاريخ: 27/06/2016 23:51:19
مشوار حافل بالعطاء والتميز، رغم المعاناة والحصار والتضييق، وتشخيص دقيق لما تعيشه الجامعات العربية من تخلف وهيمنة العقلية السلطوية ، وفقكم الله دكتور يونس

الاسم: لارا
التاريخ: 27/06/2016 23:05:13
دكتورنا الكريم والفاضل دمت بخير وعافية انك نقش بالذاكرة خالد لاينسى ولا ينسى فضلك علينا في المعهد العالي للدرسات الاسلامية السيدة رقية عليها السلام فرع حلب _نبل لقد كنت اب ومعلم واخ شكرا جزيلا لك تحياتنا الطيبة لك

الاسم: صاحب الربيعي
التاريخ: 27/06/2016 21:55:21
بارك الله بك دكتور مجمد على هذا الانجازات الأدبية والبحوث والعمل الطويل في مجال التدريس الجامعي والى مزيد من النجاح والتفوق

الاسم: سماح الضاهر
التاريخ: 27/06/2016 21:09:50
الدكتور محمد عبد الرحمن يونس هو علم من أعلام الأدب العربي المعاصر و من الأساتذة المتميزين بعطائهم و ابداعهم و ما هذا الحوار الرائع إلا نبذة رائعة و مختصرة عن مسيرة إنجازاته كما حاول التطرق لما يعانيه مثقفونا و دكاترة الجامعات و الأساتذة من ضغوطات في ظل سياسات تعليمية عاجزة في مجتمعنا العربي .....شكرا دكتور محمد يونس دام عطاؤك و إبداعك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 24/06/2016 22:51:59
الأستاذة الفنانة التشكيلية إلهام بدر محفوظ، جامعة ديترويت، تحياتي الطيبة لك وشكرا لتفضلك بنشر هذا الحوار ، في موقع النور المتميز ، الذي يحتضن أدب الكتاب العرب وثقافاتهم على اتساع مشاربها، وتباين رؤاها المعرفية ، شكرا لك ، وبارك الله بك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 24/06/2016 22:49:31
الأستاذ الأديب القاص والروائي ، والباحث في العلوم السياسية الأستاذ عبد الباقي شنان، شكرا لكم وتحياتي الطيبة لكم، ودمت بخير وصحة وسعادة وتوفيق

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 24/06/2016 22:48:16
السيدة الأستاذة نجوى عواد المحترمة، لك مني أطيب تحياتي ،وشكرا لك، أماني لك بدوام الخير والصحة والسعادة والتوفيق ، مودتي وتقديري

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 24/06/2016 22:47:01
أخي الأستاذ عوض منصور، شكرا لكم ، كنت أستاذا جليلا محبوبا من زملائه وطلابه، لا زلت أذكر محبة الناس لك عندما كنا نعمل معا في جامعة واحدة، بارك الله بك ورعاك

الاسم: محمد عيد الرحمن يونس
التاريخ: 24/06/2016 22:45:39
أخي العزيز السيد مختار، شكرا لكم ، وبارك الله بكم ورعاكم، ودمت بخير وصحة وسعادة

الاسم: عبدالباقي شنّان
التاريخ: 24/06/2016 17:35:24
إنها السيرة الذاتية الغنية ، ونحن نعرفها عن كثب، سيرة الدكتور الأستاذ الأديب محمد عبرالرحمن يونس الذي ساهم مساهمات فعالة في أغناء المكتبة العربية بإبداعة الثر.

الاسم: Najwa Awwad
التاريخ: 24/06/2016 12:48:55
البروفسور النورس الرحال سندباد الأدب العربي ..
بحار بقارب بلا أشرعة صانع الحب بلا حب .. مؤنس الجلسات بلا اصدقاء .. الوحدة رفيقته .
وطني صادق بلا وطن .. صاحب المبادئ والقيم .. رافع الأدب العربي لمرتبة عالمية ..
لك ألف تحية سندباد الأدب والفكر.
الغرب اكتسبك أديب كبيرا" ، ووطنك تخلى عنك ، هنيئا" لمن عرف قيمة أدبك وفكرك .
وخسارة وطنك سورية وجامعاتها وطلابها لا تعوض ابدا" ..
اتمنى لك التوفيق والجوائز العالمية .. حقا" تستحقها .
نجوى

الاسم: نجوى عواد
التاريخ: 23/06/2016 23:16:53
البروفسور النورس الرحال سندباد الادب العربي بحار بقارب بلا اشرعه . صانع الحب بلا حب . صاحب المباديء والقيم النبيله .والوطني الصادق بلا وطن .رافع الادب العربي لمرتبه عالميه الف تحية تقدير لك ولادبك وفكرك .الغرب اكتسبك اديبا كبيرا ووطنك خسرك هنيئا لمن قدر قيمتك ومكانة فكرك .خسره وطنك سوريا وطلابها وجامعاتها بك لاتعوض ابدااا اتمنى لك التوفيق والابداع الذي لاينتهي ابدا كل التوفيق لك دكتورنا محمد المحترم

الاسم: عوض منصور القطعاني
التاريخ: 23/06/2016 17:32:37
عالم جليل
وفيلسوف كبير

تحياتي لك دكتورنا

الاسم: مختار
التاريخ: 22/06/2016 02:17:48
دكتور يونس ماشاءالله عليك سيرة كبيرة ومليئة بالمغامرة والصبر على الظالمين اهنئك على هدا التحدي والطموح والنجاح كم انت كبير يابن الشام




5000