..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شعراء أم جلادون ..؟ حبال صوتية .. أم أعواد مشانق؟

وديع شامخ

كلُّ من أدركته حرفة الشعر يعرف تماما أن الكتابة خلاص فردي قبل كلّ شيء،  ويعرف كلَّ  فطينٍ أن مخالطة السلاطين مبعثة للتهلكة ، موقعة في المشبوه وغيره، ويعلم كل من شهد مجالس العلماء، ورياض الأدباء،  وتنسّم ضوع الابداع ،إن مجالسة السلاطين وأشباههم ووزرائهم  شر وسفاهة، ويعلم كل من آستوقفته إحصائيات البلاد وناسها   التائهين على وجوههم  في الأصقاع .. يعرف تماما أن السلاطين قوارض لا  تدّخر جهدا في قرض حبال المودة  والحبال  الصوتية للناس والعباد..  يعرف الذي إمتحن الجغرافيا .. ايّة عذابات يصدّرها الولاة والطغاة والسلاطين من العباد وبكل وسائل الموت الى مثواهم ،وربما محياهم وهم لا يشعرون !!

  ونحن كما جاء  في الخبر"أمة تنحني لمقتضيات القول الشعري في ضروراته الشعرية" وزْناً وقافية"كما تنحني لضرورات الحياة" قتلا وسفكا"مع  بعض الزحافات والمكرمات المباحة بلا علل !

 أمة القول والبيان وسلاطة اللسان ومثقفات القوافي، ووقع قراعهن كوقع النصال في قلوب الأعداء، ونحن  ننحني لمقتضيات" سيوف دولتنا"  حيثما دانت لهم الدول وأحترقت الأوطان.. فنحن لا نفهم الوطن إلا عبر حاكم جلاد  يختصر البلاد بسوطه أو بمعلقة  شاعر " قاتل وسفاح" أو عصا  حاكم بهلوان!

 فتجد هذا الشاعر المعلّق على أستار كعبة الله يذرٌ وصية  أبدية في عيون الذين يصطادون  الموت ويرسمونه بالكلمات :

متى نُنقِل إلى قوم رَحــــانا        يكونوا في اللقاء لها طحينا

نًجـذُّ رؤوسهم في غير بِرٍ        فما يدرون  ماذا يتّقونا

بشبان يرون القتل مــجدا         وشيب في الحروب مجربينا

وهذا الشاعر المتنبي يقول متغنيا بالموت :

     نثرتهم فوق الأحيدب نثرة

   كما نثرت فوق العروس الدراهم

 أو في  قوله :

لكل امرىء من دهره ما تعودا

   وعادة سيف الدولة الطعن في العدا

الى شاعر   يحلم بوطن  من جماجم !

"وطن  تشيده الجماجم والدم .

 تتهدم الدنيا ولا  يتهدم .".   والى  شاعر يكتب نشيد العراق الوطني القديم " وطن  مدّ على  الإفق  جناحا .. وارتدى مجد  الحضارات وشاحا"  ، ولم يحصل في نهايته إلا  على موت شنيع على يد الطاغية..  انهم شعراء  السلاطين الذين يقفون بمراتب اسوأ من  وعّاظ  السلاطين ،  وهكذا ينبري شاعر أملط  يرى في لعبة كرة القدم، بنظافتها وأخلاقها ورسالتها  الانسانية،  محض قتال في قوله " ان تكن لعبة لهم  .. فإنها لنا قتال"، متخذين من أحلام سلاطينهم  وسيلة  في  التكسب وشرب الخمرة في  قحوف  جماجم  ناسهم وشعبهم !!

ماالذي يحدث للشعر والى أمة الشعر حينما تتحول  القوافي الى سهام وحراب والشعراء الى مرتزقة يخونون القول والكلام وحبال الصوت الى أعواد مشانق، الى أبواق تنفخ  مُنذرة  بعسكرة العقول واستلاب النفوس ؟

مالذي نقوله لشعراء أدمنوا جلد أوطانهم بسياط الكلام ومعسول الأوهام، عبر اختصار  كلّ شيء بما يقوله  السلطان، حتى غدا الشاعر أكثر  قسوة من السجان وصار الشعر مصيدة للجموح  وتدجينا للخيال.

فأذا كان "العبد" في الشاعرعنترة العبسي لا يرى في شفتي عشيقته إلا بريق السيوف أملا  في  الحصول على حريته المستبله ، فهنا وهناك يتسابق الشعراء الى عبوديتهم  بوفرة عالية من الجباه الملساء أوالمحفورة بسيمياء أولياء نعمتهم  أو بأصابع مختّمة  بخواتم فحيح حناجرهم وعقولهم .. شعراء حرباوات، وحناجر صدأت من تلميع صور الطغاة..ولهم في كلّ عرس ردحه  وفي  كلّ مأتم منقبة !!

واذا كان الحياء قطرة، والشرف مرّة،  فهم يستغلفون الأنهار كي تنزف عنهم حياءً، ويستصرخون العذارى للرقص معهم في حفلة  نزول السيدة العذرية الى مراحيض عقولهم ..

يعقد لساني  قول" شاعر  القادسية ": " إنه يبحث عن سيف  دولته في هذا الطاغية "  وُيعضده تلميذه، الذي تمرّد عليه‘وصار شاعر" أم المعارك" بالقول" كان الطاغية مشروعنا الوطني" !! ويقول بصفاقة منتهكا حرمة الشعر بقوله " الشاعر مثلا كانت تنطلق من بين أصابعه الحروب ومن بين أصابعه تتحجم وتتوارى ".

وما بين " جنجلوتية" البحث عن  سيف الدولة والمشروع الوطني وصياغة  الحروب  والبكاء  على وطن مستباح ،تنطّ علينا هذه الأيام مجموعة من الحبال الصوتية لشعراء أوعلى الأصوب " شعّارة المنصات، وقواديد الدهاليز والمطبّات، وشحاذوا الموائد الذين تمرغوا بدم العصاليك  ليرثوا ملكوت الأنبياء الكذبة" ويناصرهم من بعيد أو قريب، الموتورون بكل خبر والساعون الى مآرب الأمر برخيص العبارة والكثير من الصفاقة والنزرالقليل من الموهبة ،والكثير..الكثير من جثث الضمير والحياء التي عششت على أرواحهم  وسرت سريان السرطان في  أجسادهم  ..ويقولون إننا "امة لسان" ويعنون الشعر والبلاغة  والفصاحة  والسحر والبيان ،وما يدرون اننا أمة كائنة ومقيّدة في  حبال صوتية جاهزة لتكون أفاعٍ لالتهام النبؤات، وقوارب  لعبور الطغاة ، ودماء لصناعة المسلاّت!!.

  أمة حبال غسيل،  حتى يَصحّ  بهؤلاء الشعراء المرتزقة  قول الكتاب المقدس" حنجرتهم قبر مفتوح، بألسنتهم قد مَكروا، سمُّ الأصلال تحت شفاههم، وفمهم مملوء لعنة ومرارة، أرجلهم سريعة الى سفك  الدم، في  طريقهم آغتصاب وسُحقٌ، وطريق السلام لم يعرفوه".

تحوّل الشاعر الى حنجرة، بوق، وطبل ، ومزمار ... والأدهى من هذا أنهم لا يريدون نزع  أقنعتهم بعد انتهاء الحفلة التنكرية، رغم موت السلطان وتغير الأحوال ، وكأنهم في جبّ الرذيلة واقعون، والى مآلهم  سائرون، عبيد وعلى رؤوسهم طيرالموت، ينحت للطاغية وجوها يرتدونها كلما أعيتهم حيلة الوقوف عراة بلا اقنعة.. عراة  من التاريخ.. عراة من الكلمة .. عراة من الصوت ... عراة من  الضمير..عراة من الصيرورة البشرية وعنوان الانسانية الأسمى..عراة من  الذاكرة ، عراة من  الحياء، عراة حتى  من جلودهم  ومن أيامهم ،عراة  من الفصول،  ومن السؤال ..!

 كيف يقول الشاعر" انني أبحث  عن سيف دولة أو مشروع  في حاكم  أو حاكمية ،و يقف أمامه "أبو العلاء المعري"   وهو يرهن جسده بمحابس ثلاث  خوفا على  لؤلؤة الشعر وجوهرها السامي!!؟

كيف يكون الشاعر  صعلوكا يبحث عن المغانم المادية، وأمامه عروة بن الحياة وهو ُيقسّم نفسه في جسوم  كثيرة !!

كيف يدّعيّ الصعلكة وأمامه "أبو نؤاس ووالبه ابن الحباب الأسدي وسلمه الخاسر والوليد  وغيرهم من الصعاليك الحق"، الذين أطاحوا بهيبة عمود الشعر وعمود السلطة ، وأجلسوا الرسم الجاهلي الدارس على  عقبيه  .. وضحكوا عليه بملء حياتهم وشعرهم:

"  قل  لمن يبكي  على رسم  درس .. واقفا  ما  ضرّ لو كان جلس" ، وما تملقوا لسلطان ولم  يغوهم غير سلطان الشعر وشيطان عبقر !.. وإذ كان هارون الرشيد بكل  مجده يسعى الى مجالسة "ابو نواس"، كان طاغيتهم البليد  يصف شاعر الحداثة العربية الكبير يوما  بوصف سمج " إضحوكي وفارسي الأصل " وقرر أبدال أسم شاعر أبو نؤاس على نهر دجلة الخالد!

 وبقصة طريفة ومخيفة معا ، يسردها الصحفي العراقي معد فياض بالقول " ان صدام حسين اراد في اوائل الثمانينات تغيير اسم الشارع المنسوب لشاعر عباسي معروف (ابو نؤاس) والذي يتوسط تمثاله الذي ابدعه النحات الراحل اسماعيل فتاح، متنزهات الشارع. ففي اوائل الثمانينات اقترح صدام خلال ندوة ضمت المثقفين العراقيين تغيير اسم الشارع كون ابو نواس فارسي الاصل. وكان العراق يخوض حربا مع ايران، واقترح ان يسمى بالشارع العباسي، ويزال تمثال ابو نواس. لم يتحدث أي من الحضور ولم يعترض على مقترح صدام أي مثقف، ومن ذا الذي يعارض مقترحه؟ باستثناء الكاتب الكبير جبرا ابراهيم جبرا لم يعترض أحد. نهض جبرا وطلب حق الكلام شارحا اهمية اسم الشارع الذي صار معلما عراقيا معروفا عالميا، «ثم ان ابو نؤاس شاعر عباسي عاش في بغداد العباسية وتتلمذ في مدارسها، ونظم الشعر العربي في وقت كانت فيه بلاد فارس تابعة للامبراطورية او الخلافة العباسية». صمت الجميع في انتظار ردة فعل صدام حسين الذي عرف من وقف بوجه مقترحه، كان جبرا اديبا عالميا اكثر منه عراقي او عربي ومثله من الصعوبة ان توجه له عقوبة، وافق صدام على ما قاله جبرا، وقال «انا اقترحت لأسمع رأيكم، ورأي الاستاذ جبرا صحيح وسيبقى اسم الشارع مثلما هو».

كيف يقول الشاعر أنني  شاعرالبلاد وعميد العباد وما أنزل الله من سلاطين الألقاب وهو قزم لا  يجرؤالدخول الى مملكة  شعراء أمثال محمد الماغوط  في تمرده الكبير عن "الجنجلوتيات الوطنية  والتخاريف الشعرية"، ومايكوفسكي في احترامه لذاته وسط مشاعة الشعر والحياة في  ظلال الايديولوجيا ، والبريكان في  صمته البليغ  وكوكبة من الشعراء الذين  لم  يغزلوا ثوبا لملك أو سجادة لأمير أونطعا لجز رقاب الآخرين، شعراء أفذاذ، قاوموا عسل السلطان بخشن الطعام  ولاذوا بالكلمة  وتدرّعوا بالحب من هول ذاك الزمان وهذا الزمان  أيضا. وكانوا "ملح الارض وحجارته الحيّة".

كيف يجرؤ هذا المتشاعر في الإعلان عن نفسه إنسانا وحرا،وهو عبد للمعارك وأمها وإختها وشحاذ على باب المكآفات  الوزارية والرئاسية والمكرمات التي ُتقدّد  لحم الشعب  وتمتص  رحيق روحه في زمان الحصار  والجوع ...؟!!

اي شعر سيسكن في مخيلة الأنسان في زمن الطغاة وشعرائهم ؟

وبما أن عصرالسلاطين لا يخلو من وجود الوزراء.. الوزراء  الأخطر على الرعية من الشعراء، الوزراء  الذين قتلوا الحلاج  ودجنوا "المرابد"  العراقية  وِشعرها " وكان منهم  وزير الشعراء على حد  وصف" شاعر فلسطين الدرويش !" أو الامين" على حدّ وصف  شاعر عراقي  تاجر ومداح وقداح...    وبما أن  وزارة الشعر في  عصر العراق  باب      للشحاذة ، فما أتعس من يعتلي وزارتها ، وما أسعد هذا الوزير المبدع  الذي جاء في الخبر "أخيرا نجح وزير الثقافة البرازيلي جلبرتو جيل في التنحي عن  منصبه، بعد محاولتين سابقتين فاشلتين، حيث نجح في اقناع الرئيس البرازيلي لويس لولا ديسلفيا بقبول استقالته هذه المرة، قائلا :انه يريد اعطاء وقت اكبر لموسيقاه وعائلته!  وقال جيل «سأترك الحكومة للتفرغ لفني ولعائلتي مع قدوم احفاد جدد.... لقد دربت حنجرتي على الغناء، وليس القاء الخطب"

فمتى يكون لدى الشعراء حناجر بِكر لا تُفضّ كل  يوم.. ومتى تكون  لهم جباه بقطرة حياء واحدة ، ومتى يكون لغيبة  السلطان  " مطهرا" للنفوس،  ودعوة لمراجعة  الذات والتأمل في  ماضي الحناجر  وأعواد مشانقها ؟؟

وهل يستطيع الشاعر أن يقف بقامته  وأمام مرآة ضميره أولا، ويسأل العالم كلّه بالقول:

  أنا البحر في أحشائه الدر كامن

فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

 

وديع شامخ


التعليقات

الاسم: القاص محمد رشيد
التاريخ: 16/08/2008 16:49:31
انا اندهش حينما يسمح الشاعر لنفسه بأن يتقمص دور المخبر بكتابة التقارير وذبح الاخرين بشفرات قلمه
ان الاديب الحقيقي يجب ان يكون انساني اولا والا تكون ثقافته منقوصة وشوهاء . واستغرب حينما يكره المثقف
ان المثقف يجب ان يحب بكسر الحاء وان يحب بفتح الحاء فالمحبة وحدها تستطيع ان تفتح كل الابواب المغلقة انا اعتقد هذه من مهمات المثقف لان المثقف هو سلوك يجب ان يتأثر به الاخرين .

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 16/08/2008 16:14:15
الصديقان كاظم غيلان ، سامي العامري المبدعان الرائعان ، نعم نحن نريد لهؤلاء ان يكونوا تحت مرمى البصر والبصيرة كي لا يختلط الغث بالسمين ، تحية بعمق المحبة اليكما ...

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 16/08/2008 07:31:53
حبيبي واخي وديع.. احييك جداً ، عزاء المثقف العراقي ان يرى المتزلفين والمنافقين والانتهازيين في صدارة مشهده الثقافي .. اضع يدي بيدك لأجل فضح هؤلاء المشانق

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/08/2008 06:58:27
الجميل الحاذق وديع شامخ
بل هم أعواد مشانق أدمنتْ شنق نفسها من حيث ظنت أنها تشنق البدور والحبور , لا أغبى ممن ينصب لنفسه فخاخاً من كلمات مداجية فذلك الدكتاتور لم يكن يفرق بين صديق وعدوٍّ فهو يشك بكل شيء وكل الناس ! بعد أن حوّل الوطن الى مدائح وصفير و ( مكرمات ) الم نقل لكلٍّ منهم : إنه سيتقتلك لا محالة فيمَ التصفيق يا صفيق ؟!!!
----
عميق الود

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 15/08/2008 15:49:03
الاعزاء صباح كاظم، يونس حطاب،حسين بلاني
لقد أشرتم الى الصرخة التي كنت اود ايصالها برسالتي ، وقد اسعدني انكم امسكتم روؤسا مختلفة لمعاينة متن المقال، وهذا يدل على المشاركة المضمرة والكتابة الجماعية للمتن بأساليب وطرائق مختلفة ..
شكرا لكم واتمنى ان اكون دائما عن حسن الظن

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 15/08/2008 08:51:42
شكرا للأستاذ وديع شامخ مقاله الثر. كم نحن بحاجة الى مثل هذا التشخيص المفيد وصولا الى كل ما هو ابداعي يرقى بالشعر الى مصاف ما يليق به ويحسّن من الذائقة الشعرية.
من مقارنة بسيطة ندرك سبب الأقتراب والفرقة بين الأدب والفن من جهة وبين الحكومات المتخلفة من جهة مقابلة.
ترى كم نحتاج من الزمن حتى ندرك عظم المسؤولية وراء ذلك وأن نتجاوز هذه المعادلة؟

الاسم: حطاب يونس العذاري
التاريخ: 14/08/2008 19:45:15
مقالتك الجريئه في نقد الوسيله الاعلاميه الاعرق لدى العرب تسترعي الانتباه في الوقوف على النفسيه العربيه منذ الجاهليه والتي منفكت تلازم الشعر العربي في فروسية القبيله انذاك ولحد الان .نبهت الى موضوع يعيشه الشعر العربي ولايعرف الخلاص منه وكانه قدر يحيط بكينونيته.ارجو ان تكون مقالة القادمه مبحثا في الخلاص من هذه السمه .كنت جريئا وناقدا ومتهكما من كم تاريخي لادب دموي.مقالتك نوعيه.شكرا.

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 14/08/2008 19:05:37
احسنت يا استاذ وديع

موضوع قيم كتبته بصدق وتمكن وانا اؤيدك في قولك

شكرا لك ولقلمك

تحياتي




5000