..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقنية المزاوجة بين القصة والشعر

ناهض الخياط

في المجموعة الشعرية ( بوابات بصرياثا الخمس ) للشاعر ( كاظم اللايذ  ، الصادرة عن دار ( وراقون للنشر والتوزيع  ) \ البصرة لسنة 1915 .

تضم المجموعة ثلاثين نصا ، وقد اعتمدت في أربعة عشرة منها على التفعيلة الصافية لوزني المتدارك والمتقارب ، والباقية على إيقاع قصيدة النثر . صمم غلافها ( صدام الجميلي ) ، وللفنان التشكيلي ( هاشم تايه ) بلوحته .

لقد كانت البصرة الجميلة ، العريقة ، المبدعة ، هي الحافز الذي حمل الشاعر على اختيار عنوانها ( بوابات بصرياثا الخمس ) ، وهو تكرار لعنوان إحدى قصائده .

يدفعنا العنوان إلى التساؤل عن مدى دقته في كونه إضاءة أو مدخلا موجها إلى عالم مجموعته الذي لم يبق حبيسا وراء سور بصرته وأبوابها التي أشارلها الشاعرفي مقدمة قصيدته ، فيقول : ( كانت البصرة حتى نهاية القرن التاسع عشر محاطة بسور من اللبن ، عليه أبراج ، وفيه بوابات خمس ، يقوم عليها عسس ، يغلقونهاعند المساء ) وهي ، كما ذكرتها قصيدته : باب السراجي \ باب المجموعة \ الرباط \ باب بغاد \ باب الزبير . وهذه الأبواب تحدد مداخل القادمين للمدينة من جهاتها الأربع ، عند بزوغ الفجر حتى حلول المساء . فعن بابها الأول قال :

 

قبل أن تفتحه العسس

-  عند صلاة الفجر -

تكون العصافير ُ

والفواخت ُ

وريح الجنوب

قد عبرته

دون أن تأخذ إذنا من أحد

 

وعن باب المجموعة قوله :

الجراد يطرق الأبواب

فيرفع العسس عيونهم

في الغيمة الهلامية الصفراء

تنسفح رخية على برزخ السماء

في هذه القصائد الثلاثين النايضة بايقاع التفعيلة ، والمتحررة منها ، تتألق شعريته بصدق التفاعل مع ما يحيط به ما أشياء وأحداث ، وما تثيره رؤاه  بتأملات راصدة واعية ، تتنحى فيها الذات عن أنانيتها لهيمنة الفكر ، والشعوربمسؤوليته إزاء ما يراه ويسمعه عبر مسيرة الزمن المتعاقب بأحداثه الخفية والظاهرة ، ليدونها بانفعالاته ومقارباته بمسؤولية الشاعر الذي وجد نفسه ملزما بمراقبتها ، وتدوين انطباعه عنها ، وموقفه نحوها . وبهذا خضعت شعريته لمتطلبات الحس المنفعل ، والمتحاور مع ما يراه ، ويعايشه في أي مكان ، فكانت لغة السرد الشعري هي المعادل المناسب لبوحه وتأملاته في ما كان ويكون .

ولم ينحصر سرده بوصف الأمكنة والأحداث وانعكاساتها عليه ، بل امتد وصفه لأسفاره        وأمنكتها ، ومعاناته بها :

 

 

 

                      وحين أدرت

                      ل ( لتيريز ) ظهرك

                      واستقبلتك الجبال

                      وقد صرت تأوي إلى جبل ٍ

                      ثم تأوي ...

                      ألى أن لمست بكفيك ظهر النجوم ( قصيدته \ الطريق إلى أرارات )

وهذ المثال يعيرعن نزوعه الى الإيقاع  المدور في قصائده الموزونة ليماشي الزمن في مسيرته

المترابطة ،  إذ ينغّم التدويرسيرورة نصوصه بشعريتها الساردة ، هذه الشعرية التي دوّن بها حتى سيرة حياته ، كما في قصيدته ( زوابع الألفية الثالثة ) وفي قصيدته ( نياشين الشيخوخة ) ، وما بثه في ثنايا النصوص .

بعد استقرائي لهذه النصوص الهجينة ، هل لي أن قول بعد حضورها الواسع بحجمها ، وهويتها المائزة ، أهي ظاهرة الانفتاح  المحدد للأجناس الأدبية على بعضها أم هي جنس جديد ؟

ناهض الخياط


التعليقات




5000