..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأزمة العراقية وخارطة ما بعد داعش

سعود الساعدي

لجوء تنظيم داعش الاجرامي الى استراتيجية الغزوات عبر الاستهداف المباشر
للمدن وهجمات فرق الانغماسيين والهجمات الانتحارية في الفترة القريبة
الماضية يعد تحولا نوعيا بعد التراجع الكبير والمتواصل للتنظيم الاجرامي
في الجبهات غرضه الاساسي الحاجة الماسة لتشتيت الجهد العسكري العراقي
ورفع معنويات افراده عبر نقل المعركة الى داخل المدن يسعى من خلاله الى
احداث ارباك كبير وخلط للأوراق وامساك لزمام المبادرة.

مدينة الفلوجة هي رأس الافعى ومنطلق العمليات لتنظيم داعش بما تشكله من
عقدة استراتيجية هامة في قلب العراق ولا تمثل عمقه الفكري فقط بل
والتخطيطي والعملياتي واللوجستي أيضا ومركز القيادة والسيطرة ومصدر
التهديد الدائم لبغداد وتشكل ورقة الضغط الأميركية على الحكومة وعنصر
اشغال واستنزاف لقوات الحشد الشعبي لذلك لا ترغب الإدارة الأميركية التي
تقود غرفة العمليات العسكرية العراقية وترسم خططها اقتحام الفلوجة وحسم
امرها وايقاف تهديدها وهي التي عملت طويلا على ذلك لحسابات اعمق واكبر من
الساحة العراقية ولا تقتصر عليها فقط وادعاء رئيس الوزراء قرب تطهير
الفلوجة بعد ضغوط الرأي العام التي ولدتها مواقف وتحذيرات قيادات الحشد
الشعبي رد عليها المتحدث باسم التحالف الأميركي بتأكيده ان الأولوية في
عمليات التطهير هي لمدينة الموصل قبل مدينة الفلوجة لحسابات خاصة وغايات
انتخابية أميركية تريد وضع حصاد زرع بذور تنظيم داعش في سلتها ولمصالحها
لا في السلة العراقية او لحساباتها الوطنية.

ما يجري في العراق هي "حرب تمويهية" تعقدت مساراتها وتشابكت خطوطها
للتغطية على ميدان الصراع الحقيقي تديرها واشنطن بدهاء وحرفية عالية وهي
التي تمتلك تاريخا طويلا وحافلا في صناعة فرق الموت في السلفادور وفيتنام
وهندوراس وغيرها مرورا بفرق التكفير القاعدية في افغانستان وليس انتهاء
بالعراق وسوريا صحيح انها خسرت بعض ميادينها ومعاركها لكن تمتلك اصرارا
كبيرا على بلوغ اهدافها أو تقليل خسائرها الى الحد الادنى ما يعني ان
الصراع طويل!!.

تنظيم داعش نجح في جر قوى التحالف الوطني للدخول في سجالات سياسية
ومناكفات حادة بهدف تعميق الازمة السياسية المزمنة والمتجددة باسم حركة
الاصلاحات المزعومة التي عمقت أزمات الواقع السياسي ونجح التنظيم في
احداث شرخ شيعي - شيعي بمعية حلفائه ومحركيه لفرض خيارات سياسية معينة في
وقت ينزف فيه الأبرياء الدماء.

اميركا من جانبها ما تزال تتحرك بنشاط كبير خلف المسرح وبعيدا عن الأضواء
للتهيئة لخارطة عراق ما بعد داعش وتعمل على إدارة الازمات العراقية
بأبعادها السياسية والأمنية والاقتصادية الأساسية بما يمهد للانتقال من
مرحلة العراق الفيدرالي لتكريس صيغة العراق الكونفدرالي بثلاث دويلات
شيعية وسنية وكردية تمارس فيها محافظة بغداد المرتبطة بالأمن الأميركي
الاستراتيجي بصورة مباشرة دور توزيع الثروات بحسب وثائق أميركية ومؤتمر
باريس لما يسمى بـ "المعارضة السنية" الذي تم تأجيل انعقد نهاية الشهر
الماضي يأتي في هذا السياق.

 

 

 

سعود الساعدي


التعليقات




5000