..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسرحية البرلمان والمحكمة الاتحادية

نوري حمدان

حدثين مكملين لبعضهما الاخر، ما حدث يوم امس، المحكمة الاتحادية تأجل قرارها حول اي من الجلستين تحمل الصبغة الشرعية بعد تأدية القسم من قبل الخبراء الذين اختارتهم في جلستها السابقة، مجلس النواب يعقد جلسته بعد تحقيق النصاب القانوني بحسب ما اعلنه رئيس البرلمان الذي دعا لعقديهما في اليومين السابقين برغم الاتفاق ما بين البرلمانيين المنقسمين على ان المحكمة الاتحادية صاحبة القرار الفصل والجميع يخضع لقرارها.

 

هذا الامر يجعلنا امام تساؤلين

الاول: لماذا دعا الجبوري الى عقد الجلسة والمحكمة لا تزال لم تمنحه الشرعية برئاسة مجلس النواب؟

الثاني: لماذا المحكمة الاتحادية تعمل على التأجيل؟ اما يستحق الامر ان تعكف وتبذل الجهود لاتخاذ القرار المناسب؟ خصوصا وان الامر يتعلق بمصير بلد يواجه عدو شرس ومهدد بالانقسام.

 

الاجابة عن هذين التساؤلين تجعل من المحكمة الاتحادية امام الاختبار الاصعب في مسيرتها المشار لها بعد الحيادية واتهام قراراتها بالصبغة السياسية ... هي اليوم تتهرب من القرار وتحاول ان تستفيد من عامل الوقت خصوصا في ظل الاجواء الحماسية التي يلعب بها المتحكمين بالقرار (رؤساء الكتل السياسية) في جمع صفوف المنقسمين تحت شعار اعادة الفلوجة وطرد داعش منها وهذا ما ترجمه رئيس الوزراء اثناء زيارته الغير معلنة لمجلس النواب ودخوله الجلسة وكلمته التي شكر بها الحاضرين من اعضاء البرلمان.

 

*خلاصة القول لا قرار للمحكمة الاتحادية دون العودة للقيادة السياسية، النواب المعتصمون هم ايضا لاقرار لهم وعمل رؤسائهم على استخدامهم لتنفيذ سياسة محددة سيتم الكشف عنها قريبا... وستكون في مقالي القادم.

نوري حمدان


التعليقات




5000