..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الميلودراما والمحاكاة الداخلية في نصوص الكاتبة المصرية هالة محمود

د. عبير يحيي

قراءة نقدية إغنائية مقدّمة من الناقدة السورية عبير خالد يحيي  


النص الأصلي:

ربما

لعل الرحيل هو الحل ، ربما أكون على صوابٍ وربما أندم ، بين قوسي ربما جرس يدق ، يعلن حان الوقت ولا إضافة لوقت جديد ، ترتجف نبضات قلبي ، تبحث بتلابيب العقل عن ذكريات ، تسرع النبضات كلما عثرت على واحدة ، ينشرح الصدر وتتسع البسمة ، سرعان ما يأتي الأفول فبذيل كل ذكرى طعمٍ مر ، صوت بداخلي يحدث من كان بزمنٍ ما يسكن قلبي ، أيها الحي الميت ، لكم ترقبتك وانتظرت سماع صوتك ولو بالسبابِ ، طال انتظاري ولم يعد الأمر قلب تعكر أو كلمات سُجِنت بالحناجر ، بل أصبح ظلام بالنفوس ، عتمة بالأحاسيس ، خبت السكينة من الشعور واللاشعور ، وكل شيء قريب ولكنه بعيد بعيد ، حان وقت الرحيل ، سأرحل لمن يجيد لغة الحديث ، ولهفة المحبين ، لمن تعلم فن النحت على جدار الذكريات ، تاركاً لي ما إن تذكرته تتسع ابتساماتي وتتهلل أساريري ، سأرحل إلى صفحات كتب العشاق ، أبحث بين الصفحات عن حديقة للمشاعر ، أنعم فيها بعطرٍ وهمسٍ ولمسٍ نسمات الحياة ، سأبحث بين الصفحات عن مشرط الجراح ، كي أنتزع ما تبقى من أحزان بالقلب ، سأجعله زورق نجاتي ، وأتكئ على جدران زورقي وأحتمي بشراعها ، سأبحر في اللاموجود ، ولن أنظر خلفي ، سأتجرد من الإستكانة وأخلع ثوب الخنوع ، وأتبرأ من الأمل في الإصلاح الذي لم يأتِ قط ، ولِمَ أنظر ، والخلف كله ضباب تضيع معه كل الملامح وكل الحدود ، لِمَ لا أنظر أمامي وأنا أعلم علم اليقين بأنه لا يوجد بالخلف ما نأمل فيه ، لن أأمل في العودة ولن أفكر يوماً فيها ، هل لو عًدتُ .. لعاد ؟؟ لا ... لن يعود .... لأن لا أحداً بعد الموت يعود .


١- المقدمة :
عرفتها شاعرة يفيض قلمها رقة وعذوبة ، تنبسط الحروف بين أناملها طَيّعة، تصطف  بانسجام وتناسق كفريق أوركسترا ، كل في مكانه، وكل يؤدي دوره بإشارة منها  فهي رائدة في قيادتها، بهية من أرض الكنانة ، جمعت علوم الهندسة وفنون الأدب لتكون أنموذجاً فريداً ، ومثالاً للفكر الديناميكي، والإبداع الأدبي المتنوع ، فهي روائية وشاعرة وناقدة من الطراز المقتدر .

2- الموضوع:  
النص  بعد إخضاعه للمميزات السبعة ، نجده نصاً أدبياً بامتياز ، وسأدخل عليه بالنقد من مدخل السببية ، هو نص كُتب على بمشهدية الميلودراما ، قرار بالرحيل والمفارقة سببه خيبة أمل في الحبيب أو الشريك ، وفقدان كل أمل في إصلاح ما فسد ،  
وتتناوب إشاراتها بين علو وانخفاض، في قالب ميلودرامي يأخذنا إلى أعماقها السحيقة لنبلغ القاع من حيث ينفجر قرارها  برحيل محتّم لا رجوع عنه، تطلقه صامتاً بدوي بركان يلقي  بحمم من حزن ويأس، جذبني هذا الانتقال السريع من حال إلى حال، وهذا ما يميز الميلودراما ،

الميلودراما في الأدب:

إن كلمة ميلودراما مشتقة من كلمتين إغريقيتين الأولي ميلو MELOS وتعني أغنية أو موسيقي .. والثانية دراما Drama وتعني عملاً أو فعلاً حيـاتياً من الواقع تتناوله المسرحية أو الرواية وخاصة المسرحيـات والروايات التي تعتمـد على التراجيديا كبعض مسرحيات شكسبير وغيره .. وبدأ استخدام هذا المصطلح في بداية القرن التاسع عشر عندما أصبح النقاد والجمهور يميزون نوعاً مسرحياً يتمتع بعقدة حسية رومانسية وحوادث ممزوجة بالأغاني والموسيقى الأوركسترالية  

والحديث عن الميلودراما في الأدب العالمي سيجرنـا بالتـأكيد للحديث عن المذهب الرومانسي .. والتي تـُعد الميلودرامـا أحد أهم تعبيراته الشعورية وركائزه الأساسيـة في إيصال أفكاره ومعتقداته .. فيقوم المذهب الرومانسي على حرية الفرد المطلقة وسعة خيـاله وتحرره من الأعراف والقيود الاجتمـاعية البغيضة والأحكام السياسية الظالمة.. حيث كان مذهب الرومـانسية يمثل ثورة حقيقيـة على المذهب الكلاسيكي المتحفظ والملتزم بالطقوس والعـادات الاجتمـاعية المُلزمة للفرد بأن يتبعهـا .. فنجد شخصيات هذا المذهب في الأدبيات العالميـة ثائرة دائماً على المجتمع ..وتقاليده السائدة


فحينما نتكلم عن الميلودراما - في شكلها العام - فإننا حتماً لن نتكلم عن المنطق الصريح وعن تداعيـات الأحداث من خلال العقلية المنطقية القائمة على الأسباب والمسببـات ..
بل سنتكلم عن صنف أدبي يعتمد في طرحـه اعتمادا كليا على نشر العـواطف في كل جزء من أجزاء العمل متجـاهلاً التفسيرات المنطقية والتعليلات العقليـة حيث يعتمـد على الصدفة في أغلب معالجاتـه .. حيث وكما يجيء الخلق غامضاً وغير متوقع فإن الحل يأتي غامضاً أيضاً .. فمحرك الميلودراماهو الصدفة.
يلقي النص الضوء على قضية أخلاقية هامة جداً وهي انتصار الكرامة ، كقيمة إنسانية جليلة لا يمكن التضحية بها مهما كان الحب كبيراً، فالحياة بلا كرامة لا تستحق أن تُعاش ، وحب بلا كرامة هو حب ميت حُكماً ، والمفارقة أوجب .

3- الهيكلية الإخبارية :

النص قصة قصيرة مكثفة ، تتبع المدرسة الرومانسية بمنحى ميلودرامي ، تتبع نظرية الفن للمجتمع .
*الزمكانية :
الزمان فترة اتخاذ القرار بالرحيل ثم الخطف خلفاً باستعراض الماضي من بدء الصراع والانتهاء بالقرار .
المكان : داخل نفس الكاتبة  

*(الصراع الدرامي(الحبكة  ( :
عنوان النص كلمة واحدة ( ربما )
وهي كلمة وظيفية تعني من المحتمل ، مركبة من ( رُبّ) و ( ما )الكافة أو الزائدة ، تدخل على المعارف والأفعال، تفيد معانٍ كثيرة حسب دلالة السياق ، تستخدم للتكثير وقد تستخدم للتقليل ، لكن عندما تأتي مفردة كعنوان تفتح النص على احتمالات غير محدودة ، وغير متوقعة ، تثير الفضول والتساؤلات وتجعلنا نسرع في الدخول إلى النص ...
الصراع الدرامي كان flash back الخطف خلفاً ، بدأ من لحظة اتخاذ قرار خطير بالرحيل ، صدر داخل الكاتبة وبقي مخبوءًاغير منطوق مع الكثير من /لعل/ و/ربما/تكتنفها الحيرة  والخوف والتشكيك بصوابية القرار، يتبعها الإصرار على القرار رغم كل الاحتمالات الحالية والمستقبلية، ومع القرار تصوير مشهدي ينقلنا فجأة إلى الماضي ، مترافقاً بمؤثرات جانبية تنقل لنا الصورة بإيقاع متلاحق وكأننا على خشبة مسرح حقيقية، تستحضر صوراً من ذكريات تبحث فيها عن لحظة سعادة، بالكاد تجدها لتختفي بسرعة قبل أن تنطبع بالذاكرة ، طعم المرار أقوى بكثير .
( لعل الرحيل هو الحل ، ربما أكون على صواب وربما أندم ، بين قوسي ربما جرس يدق ، يعلن حان الوقت ولا إضافة لوقت جديد، ترتجف نبضات قلبي، تبحث بتلابيب العقل عن ذكريات ، تسرع النبضات كلما عثرت على واحدة ، ينشرح الصدر وتتسع البسمةً، سرعان ما يأتي الأفول فبذيل كل ذكرى طعم مر)
وهنا تكشف لنا الكاتبة عن الشخص الذي ستفارقه ، شريك كان يسكن القلب ، حبيب هو ..
تناديه بالحي الميت ، ومتى يموت الحبيب في قلب الحبيبة إلا عندما يهمل ويغدر ؟ تستكثر مرات انتظارها له فقط لتسمع صوته حتى بسباب أو صراخ ، الميت لا ينطق ...
تنقلنا بميلودراما أصيلة بين الحزن والعتب والإصرار بقفزات متوالية ،وتكرر سأرحل ، و تعود تستعرض أسباب القرار بعتب ولوم وحرقة ، تنفعل وهي تصف حال هذا الشريك الذي شابه الموتى بل وفاقهم ، تعدد الخيبات ...
ثم .... ترحل وتكسب ما تبقى من ذاتها بعد يأس من عودة الميت .
( أيها الحي الميت ، لكم ترقبتك وانتظرت سماع صوتك ولو بالسبابِ ، طال انتظاري ولم يعد الأمر قلب تعكر أو كلمات سُجِنت بالحناجر ، بل أصبح ظلام بالنفوس ، عتمة بالأحاسيس ، خبت السكينة من الشعور واللاشعور ، وكل شيء قريب ولكنه بعيد بعيد )

*العقدة:

حان وقت الرحيل ، بناء على كل ما الصور والمواقف الماضية الآن حان وقت الرحيل ، وإلى أين ؟ إلى من عالم حي ، ينطق ، يتكلم ، يشعر، يهمس،يلمس،يحيا ، يحب ( حان وقت الرحيل ، سأرحل لمن يجيد لغة الحديث ، ولهفة المحبين ، لمن تعلم فن النحت على جدار الذكريات ، تاركاً لي ما إن تذكرته تتسع ابتساماتي وتتهلل أساريري ، سأرحل إلى صفحات كتب العشاق ، أبحث بين الصفحات عن حديقة للمشاعر ، أنعم فيها بعطرٍ وهمسٍ ولمسٍ نسمات الحياة  

*(الحل(الانفراج  

يأتي الحل بطريق تيار وعي Stream of consciousness  
إدراك واعي لضرورة الرحيل ونيل الحرية ، وقرار بالمضي إلى المستقبل ، دون النظر إلى الخلف ، هذا الرحيل قد يكون روحياً وفقط ،بالانفصال عن الواقع المعاش بطريقة تعتمد على البرمجة النفسية والتدريب على تهميش بل جعل الشريك مصدر الشقاء غير مرئي نهائيا على ساحة الإدراك والوعي وهي عملية معقدة جداً ، لكن لابدمن بديل! وقد وجدته أيضا في مستوى الخيال ، هذا ما صرّحت به في حوارها الداخلي هذا ويثبت ذلك تكرارها لكلمة (صفحات  
وصفحات لا تعني أكثر من انصرافها إلى عالم الأدب والثقافة ، تأخذ منه كل ما تحتاجه الروح من عذب الكلام وحلاوة المشاعر ، قصائد الغزل وقصص الحب ، تعيش مع إبطال من وهم ، تداوي قلبها بمبضع العلم ...

سأرحل إلى صفحات كتب)
(العشاق ، أبحث بين الصفحات عن حديقة للمشاعر ، أنعم فيها بعطرٍ وهمسٍ ولمسٍ نسمات الحياة ، سأبحث بين الصفحات عن مشرط الجراح ، كي أنتزع ما تبقى من أحزان بالقلب ، سأجعله زورق نجاتي ، وأتكئ على جدران زورقي وأحتمي بشراعها ، سأبحر في اللاموجود ، ولن أنظر خلفي ، سأتجرد من الإستكانة وأخلع ثوب الخنوع ، وأتبرأ من الأمل في الإصلاح الذي لم يأتِ قط ، ولِمَ أنظر ، والخلف كله ضباب تضيع معه كل الملامح وكل الحدود ، لِمَ لا أنظر أمامي وأنا أعلم علم اليقين بأنه لا يوجد بالخلف ما نأمل فيه ، )

*النهاية:
Open مفتوحة  
كون النص موقف إنساني تختلف فيه النهايات باختلاف المحاكمة العقلية من شخص لآخر ،ونحن هنا أمام موقف فصل إما أن يقود إلى الإنحراف ، أو إلى التعفف  
إنهيار الحب كان نتيجة حتمية لانحراف أحد الطرفين ، نخر مشى فيه فانهار خراباً
دروس وعبر ... وخصوصاً في مجتمعاتنا العربية التي تسلل فيها الإهمال وقلة المروءة والرجولة ونضب المشاعر بإذلال واضح لكرامة المرأة والإمعان بالاستخفاف بمشاعرها واحتياجاتها العاطفية وكأنها استحالت بعد العشرة إلى خشب مسنّدة لا روح فيها ولا مشاعر  
هذا النص يحمل رسالة تحذير مبطنة ...  
من يفقد الشيء سيبتكر البديل ، وقد يكون البديل انحرافاً ...
فهل يفقهون ؟

4- الجمالية في النص والأسلوب :

·السرد :


محاكاة داخلية قامت بها الكاتبة مع عودة لوميض الماضي  
Stream of consciousness with flashback  

وهنا نرى تناصاً واضحاً مع الرواية العالمية (الطريق إلى المنارة To the lighthous  ) للكاتبة الإنكليزية / فرجينا وولف  
هي رواية صدرت عام 1927 بقلم فرجينيا وولف. ترتكز الرواية على آل رامزي وزياراتهم إلى جزيرة سكاي في اسكتلندا بين عامي 1910 و 1920.
اتبعت وولف نطاق الروائيين الحداثيين مثل[ مارسيل بروست و[جيمس جويس ] ووسعت فيه، وتمتاز حبكة الرواية بالتأمل الفلسفي. واستشهد بها كمثال رئيسي في الأسلوب الأدبي المعروف باسم سيل الوعي the stream of consciousness  ، الرواية تقريبا خالية من الحوارات والأحداث؛ وهي في مجملها أفكار وملاحظات. تشير الرواية إلى عواطف الطفولة وتسلط الضوء على علاقات الكبار. من أهم مواضيع واستعارات الكتاب نجد الخسارة، والذاتية، ومشكلة الإدراك.

في معرض حديثنا عن  
الاستحضار أو الاسترجاع بالإنجليزيةflashback  
انقطاع التسلسل الزمني أو المكاني للقصة أو المسرحية أو الفيلم لاستحضار مشهد أو مشاهد ماضية, تلقي الضوء على موقف من المواقف أو تعلق عليه. وكانت هذه التقنية في الأصل مقصورة على السينما ومن ثم كانت دلالة التسمية فلاش باك إلا أن الكتاب وظفوها في الأدب المسرحي, و الشعر , و الأعمال الروائية و بخاصة الرواية البوليسية التي كثيرا ما تبدأ بنهاية الأحداث ثم تسترجع وقائع الجريمة شيئاً فشيئاً. وقد وظف هذه التقنية الكاتب الروائي نجيب محفوظ في روايته اللص والكلاب (رواية).


·الأسلوب:

رمزي مخبوء بين السطور بتكثيف جيد .

·الصور البلاغية :

احتوى النص على العديد من الصور البيانية الجميلة ، استخدم فيها التشبيهات والطباق والجناس والتورية ، وقد وضعت الكاتبة نفسها في paradox فهي يائسة مظلومة وحرة سعيدة .

# تلابيب العقل = استعارة مكنية  
# بذيل كل ذكرى طعم مر = استعارة مكنية
# الحي الميت بينهما طباق
# أيها الحي الميت =تشبيه  
# قلب تعكر = استعارة مكنية
#كلمات سجنت = استعارة مكنية
# سجنت بالحناجر = استعارة مكنية  
#ظلام بالنفوس ، عتمة بالأحاسيس = استعارة مكنية
#خبت السكينة = استعارة مكنية  
# الشعور واللاشعور = طباق سلبي
# قريب بعيد = طباق إيجاب
# جدار الذكريات = تشبيه
# حديقة للمشاعر = استعارة مكنية  
# سأرحل إلى صفحات كتب العشاق = تورية  
# سأتجرد من الاستكانة= استعارة تصريحية  
# أخلع ثوب الخنوع = استعارة مكنية
#أتبرأ من الأمل = استعارة مكنية
#الخلف كله ضباب = تشبيه


·الحوار :

محاكاة داخلية ، حوارية نفسية ، مونولوج داخلي .

5-الشخصيات :
الكاتبة ذاتها ، وشخصيات مخبوءة.

6- الدلالات السيميائية  

#لعل الرحيل هو الحل ،آن الأوان لأرحل = flashback
#صوت داخلي يحدث .. = فلاش باك  
# أيها الميت الحي = سيل الوعي
# كم ترقبتك وانتظرت سماع صوتك =flashback
#سأبحث في صفحات  
سأرحل إلى ، سأسافر إلى ..
لن أنظر إلى الخلف ...= سيل الوعي.


7-الخاتمة:
نص صغير بدلالات بهذا العمق ، لا شك هو نص ثري يستحق الوقوف عنده والتأمّل فيه طويلاً ...
وقد امتازت نصوص الكاتبة بإلقاء الضوء على الكثير من السرطانات  الاجتماعية التي تتفشى في مجتمعاتنا الحالية وتأكل من هيكل الأسرة والمجتمع ، جاعلة من نفسها بطلة ما تروي ، بهدف إيصال صرخة من شخص بلغ منه الضعف حداً أعجزه عن النطق ...
كلي أمل أن تكون دراستي هذه قد أحاطت بأهم جوانب هذا النص الغني ، تحياتي إلى الكاتبة هالة محمود أحمد .


 

 

 

د. عبير يحيي


التعليقات




5000