..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على هامش مهرجان الجواهري الخامس / مسؤولية الشاعر .. حرية الشعر واستقلالية الموقف

صباح محسن جاسم

تميز مهرجان الجواهري ومنذ أفول الدكتاتورية الإعلامية الجوفاء عام 2003 في أن الشاعر بدأ يتنفس حريته شيئا فشيئا. فلا امتداح لسلطة ولا لرئيس حكومة أو لبرلمان أو لرئيس حزب أو تيار. وهذه صفة مهمة من صفات جمالية الشعر إن لم تكن أهمها.

في مهرجانه الخامس تقابلت كلمات القصيدة بموسيقى منير بشير وامتداده . كما خلت قاعة المركز الثقافي النفطي من هوس الحراس وقعقعة السلاح فللشعر هيبته.

ما يبهج هو حضور الأديبة خيال ابنة شاعر العرب الأكبر الجواهري كذلك سعد الحضور بالتلون العرقي لمكون الشعب العراقي الذي قدم من جميع المحافظات والأقضية والنواحي مما عكس على جو المهرجان غنى ومتعة في موضوعة التناول للشعر.

افتتح المهرجان تحت شعار ( الجواهري .. صوت أصيل للثقافة الوطنية العراقية ) للفترة  من 3 - 4 آب 2008 ، حيث قدم الشاعر أحمد المظفر لفعاليات المهرجان مبتدئا بالوقوف دقيقة واحدة على أرواح شهداء العراق ثم شرعت الفعاليات تترى ابتداء من عزف لفرقة الطريق الجديد الموسيقية بإشراف الفنان جمال السماوي وأداء المطرب كريم الرسام  ونشيد موطني وليرتجل الناقد فاضل ثامر عن الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق كلمته المؤثرة والشجاعة مذكرا ومنبها إلى أهمية المهرجان باعتباره ملمحا من ملامح المواطنة الحقة والكلمة الحرة غير المتملقة للسلطة مؤكدا على أحقية الثقافة العراقية لمكانتها المرموقة  سواء في الدعم المادي لتسهيل إقامة المهرجانات الثقافية أو توفير كل ما يعين الأديب على طبع منجزه الشعري والأدبي والعناية بصحته وتأمين ما يليق بمكانته وهو أمر لا يقع في زاوية الاستجداء كما يحسبه البعض ممن آثر الفرجة ، مؤكدا حق المثقفين في المساهمة في رسم الثقافة في بلادنا ، منبها الى أن الكتاب العراقي ما يزال مركونا على الرفوف وان الإتحاد ما زال محاصرا ثم عرج على الدور المهم لاستقلالية الثقافة وخطورة المساعي التي تدفع بإضفاء مرض الذيلية والارتشاء على حساب استقلالية الشاعر مشيرا إلى دور الثقافة في كونها الشريحة الأنقى في بنية المجتمع العراقي ( خمس أو أكثر من السنوات ونحن نتطلع إلى مشاركة في الحياة الثقافية. نحن لا نمتلك خلافا مع زملائنا. لا نريد أن نحل محل وزارة الثقافة بل أن نمارس حقنا. الاتفاق والتثقيف  لا المباغتة ) ثم حذر ( هنالك نية مبيتة ضد الثقافة العراقية والمماطلة في دعم المشروع الوطني العراقي ... الثقافة والفنون ليست ضد الثوابت الدينية.. الثقافة ركن أساسي في التنمية .. نحن نحمّل الدولة العراقية أي شلل في الثقافة العراقية).

كان لكلمته وقعها الخاص في نفوس الحضور الذي صفق بحرارة للكلمات الثابتة المعبرة بصدق عن ما يجول في خاطر كل مثقف تهمّه وحدة الثقافة العراقية تحت خيمة العراق الموحد بكافة أطيافه. أعقبها كلمة رئيس اتحاد أدباء كردستان الذي أكد على موضوعة المنجز النثري للجواهري وعن مدخل كيف يكتب الشاعر الشعر .. كما أفاد في استذكاراته كيف أن الجواهري كان يترنم بالشعر كحادي العيس ( يحدو) وان الجواهري قليلا ما كان يبدل في قصيدته  وكيف كان يتضور قلقا سيما في اختيار مطلع قصائده فيستشير الصحب من حوله.

بعدها توالت الفعاليات ما بين قصائد مغناة وقراءات شعرية تميز فيها الشعراء موفق محمد الذي ( جمع الوطن كله في قلبه كله )  وكاظم الحجاج  بلآلئه وناهض الخياط  والشاعرة رسمية محيبس زاير والشاعر مقداد مسعود وحسن السنيد والشاعر علي أبو بكر  والشاعر جاسم بديوي - سأدخل في صفقة الفرح المنتقى خلسة / من خشوع التكايا أغني لأني سأنكث كل وعودي لحزني - وعبد الله الجنابي ورمزي هرمز ياكو  وجواد جميل - هكذا أخدع الفجيعة بالحلم الموشّى - والشاعرة فليحة حسن وغيمتها الماطرة وسمارة غازي ونجاة الجبوري وشاعر كردي  ترجم له شاعر تركماني سبقت اسميهما قصائد قال فيها :

 

أنا ابن الشرق

 

أنا حمل من حملان الشرق

فأشهر أنيابك أيها الذئب

أنا فرس من خيول الشرق

فمن منكم يا أغوات الغرب

متأهب للركوب ؟

 

أنا سارق بابل والأهرام وشاي نده

أسرق الشمبانيا

ولأجل رشفة من الشمبانيا

أنت تضحي ببئر من النفط

أنا كلب

........................

 

شمعة

 

في الجهة الأخرى من النافذة

أمعن النظر .. في غروب الشمس

كي يرحل على عجل

وهذا قرار .. موته هو !

 

حق

 

في رسالة .. كتبها لها:

إن عدت من الحرب

سننفصل عن بعضنا

كي لا نظل أسرى في قفص الزواج

 

في اليوم الثاني من المهرجان رحبت الهيئة الإدارية لإتحاد الأدباء بزيارة الشاعر جابر الجابري ومشاركته في التحدث عن الجواهري منوها ( الجواهري .. صوت للثقافة العراقية الأصيلة ).

فيما عزفت أربع معزوفات فلكلورية بقيادة الفنان سامي نسيم لتتواصل بعد فترة الغداء الجلسة النقدية الثانية ( إشكاليات الشعر العراقي المعاصر) بإدارة الأستاذ جهاد مجيد  والتي بدت موجزة بسبب من ازدحام فعاليات المهرجان كما استؤنفت القراءات الشعرية ومن ثم توزيع الجوائز على الشعراء والنقاد المشاركين وتلاوة البيان الختامي للمهرجان الذي أكد على أهمية المشاركة في دعم الثقافة العراقية ومن ثم مسك الختام.

ما أثار الانتباه بعد الكلمة الطافحة بالألم للناقد فاضل ثامر قصيدة الشاعر موفق محمد- تخطيطات جديدة لمؤيد نعمة -بصحبة عازف العود الفنان (علي حافظ) التي تعاطف معها الجمهور بتأثر بالغ فيما بعث الشاعر الحلي  ببرقياته  - من الشعراء إلى الأموات - سادتي وانتم تسكنون في القصور التي بناها الطاغوت من قلوبنا ... - 

لم أسأل الشاعر موفق محمد سر تفضيله  للشحاطة على الحذاء. ربما كان ذلك جزء من احتجاجه على التقليد السطحي لـ ( جنتلمانية) دعاة الرفاه الاجتماعي أو ربما لجذوة قصيدته المتمردة والمشاكسة المعلنة عن وضع الفقر وحال الفقراء ودعوته الاستفزازية للساسة الحكام في أن ينزلوا من أبراجهم العاجية ليعايشوا فقراء الناس كي يجدوا فيهم مسمعا لشكواهم هم .

لفت انتباه الحضور ملابس السواد التي تزيّا بها جميع أعضاء فرقة منير بشير الموسيقية في مثل حر آب اللاهب ! هل هي رسالة الموسيقى تعبيرا عن حزنها العميق لعراق محتل ؟

كما كان لمداخلة الشاعر محمد الصيداوي وقعها حين احتج على رأي أثير من أن الجواهري كان في بعض قصائده - يرصف القوافي - إذ  دافع بقوة الواثق في إن عظمة الجواهري لا تنحدر إلى  درك لطش القصيدة وان ذلك محض تشويه لعبقرية الشاعر.

واختصر الشاعر محمد الصيداوي - من أدباء ديالى - قصيدة كتبها ليلة وفاة الجواهري وقوامها مائة وسبعة عشر بيتا ، قرأ بيتا واحدا منها ملفتا نظر السيدة خيال الجواهري وهي تستأذنه لضم القصيدة في كتاب جديد تنوي إصداره حول الجواهري.

وبرغم اختلاف وجهات النظر وانزياح الثقافي أحيانا والسياسي أحيانا أخرى الآ أن المهرجان طفح بالبشر والزهو والابتهاج  بما قيل دون شروط  تعسفية من أحد.

كما كان لجهد اللجنة التحضيرية للمهرجان مسعى طيبا في رعاية المحتفين وإصدار عدد خاص من جريدة ملونة رغم المعوقات المادية  توج مانشيتها بعنوان  ( ابن الفراتين).

 فاتني أن أشير إلى روعة ديكور القاعة بعناية جمعية نساء الكلدان وممثلتها السيدة ناشئة مطامة.

قبل ختام فعاليات المهرجان بقليل قفز أحد الحضور إلى منصة الخطابة مقدما نفسه من كونه ( قصاصا) - يقصد قاصّا - وأنه ليس بشاعر لائما الشعراء غفلتهم لإدانة ما يراق من دماء في الشوارع ! ثم يعاود استصراخهم ( أين أنتم أيها الشعراء ؟ ) .

مثل هكذا مهرجانات ثقافية يحسن أن تنال أيضا رعاية وزارة الثقافة دون تهميشها بحجة قلة خراجها المادي أو كون الثقافة حاضنة للمعارضة كما يحلو للبعض من غمز ولمز. ترى ما الضير في أن يكون لطابعها بعض من تمرد وثورة على كل ما يعيق من عملية النهوض صوب التقدم والحرية أفلا يصب ذلك في صلب تطور المجتمع وتقدمه ؟ ما بالك إذن  بوجود محتل يأكل ويتنفس معك وتبعية من أجهزة لا تهمها حرية وسعادة شعب قدر مصالحها وما تستأثر به من موارد ، علما أن المسؤولية واحدة مهما تعددت أشكال الثقافة ثم علينا أن لا ننسى حقيقة الدور الذي تلعبه الثقافة في  نهضة الشعوب وازدهارها.

ما بين أوراق المهرجان تداخل مهرجان حر للشعراء حتى وقت متأخر من الليل لتضج بالشعر الفنادق الحزينة والخاوية جيوبها من نزلاء تركوا ضحكتهم الصادحة وهاجروا بعيدا خارج البلاد ، إذ تتواصل الأماسي الشعرية بعد إن تعودوا على إحيائها في مثل هكذا مهرجانات وليقولوا الشعر كما يريد الشعر ويهوى خارج ( قاعات الدرس) وما أحلى ما تمتعنا بسماعه من نصوص سيما مخزون الشاعر المندائي المتألق سميع داوود  و - بعد ألفين !! - الثابت إبراهيم الخياط.

 

بعد ألفي خريف

لا أملك من وسائل الإيضاح

غير همي

  

جاء مهرجان الجواهري الخامس هذا العام تتويجا لمسعى الإتحاد في استقلالية الأديب وأحياء للحرية التي أجهضت منذ زمن الإقصاء والتسلط والدكتاتورية التي تحاول مستميتة أن تعيد لها الحياة بعد ما لفظتها مزبلة التاريخ وعافها الزمن.

مع مسك الختام لا يسعنا الآ أن نستذكر ما ختم به مهرجان الجواهري الرابع في أن :

(  عزاء اتحادنا هو التفاف الأدباء والكتاب والمثقفين تحت خيمته والإسهام الفعال في أنشطته والاستجابة الحيوية الكبيرة لدعواته والحرص على مؤازرته وإدامة روح العمل والإبداع والإدارة الفاعلة.)

كم هو جميل لو تضافرت كل جهود الأدباء العراقيين ممن لفّت  بهم المنافي وابتلعتهم الغربة وتعاضدوا مع أخوتهم الأدباء في الداخل إسهاما ووعيا منهم بأهمية هذا البناء المتراص المهم والواعد .. فما أحلى أن تعزز شكيمة الأدب من بين رافديه وشموخا صوب عوالم الشمس لا مفازات التشتت !

 ألا تبا لكل ما يفرقنا ويعزز من وجود الاحتلال.

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/08/2008 20:38:14
فاختتنا العراقية التي تهدل أملنا شعرا ومنثورا ، الرائعة بمنجزها الثقافي رسمية محيبس زاير ..
أسماك شط الديوانية كلها تقف لتحييك .. بلابل بابلنا وعذوق نخيلنا الغنية الثمار تدعوا لك ومن خلالك لكل الطيب العراقي لدى نسائنا العراقيات في الصبر الشجاع المعاند حبا بالحق.
سنضحك ولو بشيء من حزن على كل ما فات علينا وضيع علينا الكثير من نعم الله.
رحم الله الشهيد الشاعر خليل المعضيدي وهو يعلق على طبيعة الظرف القاسي الذي مر على العراقيين مكررا وبانيا على تشخيص المرحوم محمد الدفاعي من قرية الهويدر - ديالى : " مرحلة " ! بتضخيم اللام.
مرورك منثور ماء ورد ايتها الطيبة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/08/2008 08:11:43
الأخت العزيزة الهام
لست متفضلا على أحد .. أنا عراقي .. ولست مسلما فقط .. أنا كل الأديان الجميلة التي تحب الأنسان ولا تهدف الى الغائه أو اقصائه ... كيف يحق لي أن أدعي عراقيتي وأنا لا احترم الوان الطيف الشمسي العراقي ..
اما ما يقف وراء ما ذكرت فهو المنجز الأبداعي لأخواتي وأخوتي العراقيين .. هل يعقل أن نتناسى العالم العراقي عبد الجبار عبد الله ؟ أو نتناسى منجز الشاعر المبدع عبد الرزاق عبد الواحد- رغم موقف البعض من مواقف معينة لا نفقه حقيقة ما وراءها - أما الجميل الشاعر المبدع سميع داودفأني فقط اشكر الأتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين الذي اتاح لي ولغيري فرصة التعرف بهذا الصديق الرائع والتمتع بسماعنا فلذة شعره .
قريبا ان شاء الله ستتاح لي فرصة اجراء لقاء مع شخصية مندائية سأفاجئك بها.
نحن باقة الزهر العراقية لا يتفضل فيها أحد على أحد.
من خلالك تحياتي الى اختي الشاعرة سفيرة المحبة وفاء عبد الرزاق ...
معزتي

الاسم: رسمية محيبس زاير
التاريخ: 13/08/2008 07:19:25
الاخ المبدع صباح محسن جاسم
تغطية اعلامية رائعة لمهرجان الجواهري
الى مزيد من الانجازات الموفقة

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 12/08/2008 16:17:54
الاخ العزيز صباح

جميل ما خطته يداك في هذا المقال الرائع ولكن الاجمل والذى شد انتباهي وافرحني بنفس الوقت هو حينما اشرت الى روعة ديكور القاعة بعناية جمعية نساء الكلدان وكذلك الى الشاعر المندائي سميع داود وكانك هنا تقول تبا للطائفية التى شتت ومزقت فسيفساء المجتمع العراقي ولكوني من الطائفة المندائية المضطهدة حاليا يسعدني جدا ذكر اسمها وباحترام على لسان العراقي المسلم

دمت ابنا بارا لبلدك العراق

تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/08/2008 04:31:20
( سلاما) أخي العزيز عبد الله الجنابي - على منوال ما تنفسها الجواهري الكبير -.
تحية الى اتحاد ادباء النجف الكرام .. والى المبدع الدكتور هادي الفرطوسي.
سيشهد عراقنا الصامد لقاء الأحبة العراقيين ممن هاجر مضطرا ومن بقى متكبلا بحبله السري. وسنضحك على زمان كاد يفرق ما بيننا وخسر.
محبتي ومحبتي التي هي كل ما بقى لي من رصيد.

الاسم: عبدالله الجنابي
التاريخ: 11/08/2008 21:16:57
الصديق الاديب الحبيب سلاما
عبق كلامك بالدعوات الجميلات للحرية والاستقلالية والوحدة ولاشك انها همومك الكبيرة تحملها في حلك وترحالك ، واعرف ان قلبك الكبير مزدحم بهموم وطنك والشعراء : من هم في الداخل او في المنافي 000
بارك الله جهدك و قلبك و قلمك والى الملتقي ونحن احبة ونحن ( شدة ) ورد تفوح مطرا شعريا دافقا بالحياة والامل 0
صديقي الاستاذ صباح سلاما لصديقي الذي حمًُلك السلام الي ، كم اتكنى ان اراه مرات ومرات رغم انه يسكن بين ضلوعي وفي ضميري القا من معان كثيرة سامية 0 واذا اخطأت العيون مرة فان القلوب لا تخطيء ولا مرة 0
وحسبنا اننا سنلتقي ان شاء الله في النجف في مهرجانات قادمة نعد لها من الان لتكون لقاء القلوب بالقلوب ان شاء الله 0




5000