هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سقراط والسيوطي على هامش فتوى ومعالجة أسرية...1

فاتن نور

انه لمن المؤسف والمخجل ونحن في الألفية الثالثة أن نبصر الرجل مازال يرفع السوط بوجه امرأة،والمرأة مازالت تسأل عن شرعية السوط ،والفقهاء مازالوا يقدمون السوط للرجل بكل يسر،ويبررون له رفعه،ويلزمون المرأة بالإنحناء وبكامل كرامتها!،والمؤسسة المقدسة مازالت مقدسة بتواترالترهيب بالسوط وضرورات الإنحناء!... 

.. الفتوى التي انا بصددها هي فتوى أتاحت إجبار الزوجة على مشاهدة الافلام الاباحية او الصور قبل المعاشرة،وهي  من ضمن مجموعة من الفتاوى الغبية التي يطلقها الفقهاء كلما اجتهدوا،كفتوى رضاع الكبير وفتوى تحريم التعري في سريرالزوجية وإبطال الزواج بعد عري،وفتوى تحريم الزواج من الإسرائيليات المقيمات في اسرائيل (ومنهن كتابيات مجنسات) وغيرها من الفتاوى التي لا تستحضر غير الجهل والإساءة الفعلية لعقل المسلم ولدينه...

 نعم..هنالك مَن فُصل على أثر فتواه.. ولكن.. ماذا عن تشخيص الخلل في البنية الفقهية والمشتغلين بين ركائزها لدرء خطر الفتاوى الغبية التي تتدحرج وعلى سطوح ملساء في اكثرالأحيان..

لَََِم يلجأ الفقيه الى اطلاق فتوى تعمم،انطلاقا من حالات استثنائية مجرورة بظروفها الخاصة،ولا يلجأ الى نصيحة،ولِم هذا الهوس في الإكثار من المحرمات والقيود بين الزوجين والتي قد تقود الى مأزق..وكم نحن بحاجة الى الفقه العقلي لتنقيح الفقه النقلي الذكوري..هل يشعر الفقيه بالعقم الفقهي اذا لم تنزل من صلبه فتوى وإن كانت مشوهة بأكثر من علة...

..فتوى إجبار الزوجة،لا تقر تكرار الإجبار واباحة المحرم لأن في ذلك معصية للخالق!..وهي واردة من باب ..اخف الضررين ..

فقه ..اخف الضررين.. يقارن بين حالتين ويتدارس ايهما اخف ضررا لتحليله او اباحته لدرء خطر..

 

 ساطرح مثالين عن فقه الأخف ضررا...  

..رأس طاغية ام شعب يكابد الظلم.. اخف الضررين هنا هو مكابدة الظلم ولإشعارغير معلوم،والتعليل وحسب إجماع الفقهاء كما اعلم،هو لحقن الدماء اولا،وثانيا.. الطاغية مسلم والمسلم ينصح ولا يجوز الجهاد ضده..ومجتمعاتنا تعج بجهاد المسلم ضد المسلم،والفقه يبرر ويعلل دموية الجهاد وضروراته!...

 

..زوج ينزل الى معصية ويجبر زوجته على النزول معه..توعية الزوج ونصحه ام الحفاظ على اسرته المسلمة بالمعصية والإكراه!.. الشطر الثاني هو اخف الضررين وحسب الفتوى،..هكذا تشجع الأسر المسلمة فقهيا على الخروج عن طاعة الرب (بينما تشجع على الإنصياع لطاعة طاغوت).. والضرورة هي  رغبة الزوج في الدخول الى عالم..البورنوغرافي...

 

 وكان سقراط الحكيم قد افتى وقبل بزوغ نسل الفقهاء الجليل اذ قال.. اذا اقبلت الحكمة،خدمت شهوات العقول..واذا ادبرت،خدمت العقول الشهوات...

وسُئل ذات مرة عن سبب اختياره أحكم الحكماء في اليونان ..أجاب بتواضع وحكمة.. ربما لأنني الرجل الوحيد الذي يعرف أنه لا يعرف شيئاً على الاطلاق!

ولو سُئل فقيه مفصول عن سبب فصله قد يجيب بإستعلاء وكبرياء هذا لأني افقه الفقهاء في المعرفة الدينية فطردت حسدا....

لنبقى على متن الفتوى وقد اخترتها من باب المثال لا الحصر فكل الفتاوى تستوجب التشريح.. ولعله من الجميل أن نفكك المتن ونتسائل،فالفقيه ينسى عادة تفكيك فتواه قبل إطلاقها ولا بد من فقيه آخر يذكره! ..(رابط الفتوى مدرج في مؤخرة الصفحة)..

 

- ما الخطر وما الضرورة التي تبيح معصية!..والزوجة المشتكية لم ترفض المعاشرة بل رفضت مشاهدة الصورالجنسية قبل المعاشرة..

لربما هنالك حالة استثنائية حرجة تستوجب معصية الخالق لمرة.. او بضع مرات!، وحسب رؤية الفقيه الدكتور رئيس لجنة الفتوى بالأزهر..

 ماهي تلك الحالة الحرجة..عدم توافق رغبة في مشاهدة صور..!

- هل يقارن هذا الفقه بين حالتين او حاجتين من حاجات البشر،ام بين حالة او حاجة اجتماعية.. وبين معصية الخالق!.. ويجد أن المعصية  تدرء الخطر احيانا!..

 آوليست المقارنة واجبة داخل نطاق طاعة الرب!..

- المعصية هي معصية وترتبط بنوع الفعل وليس بتكراره.. كيف ربط الفقيه المجتهد المعصية بالتكرار..

- المعصية احيانا قد تصان بها عفة!.. ما حجم الخيبة هنا والجهل بماهية العفة..وكم تسع عفة المسلم من المعاصي والإكراه!..

 - الرجل غير مطالب بالتفوق على سفور رغباته وعلى سادية الإكراه وبشاعته للحفاظ على الأسرة..حتى لو كان في الإكراه معصية للخالق وامتهان للزوجة..

 هل مازلنا نتحدث عن اسرة مسلمة ورباط  مقدس!، وهل بات طريق المعاصي والإكراه انجع الطرق واقصرها للحفاظ على الأسرة المسلمة!

وكم هشة اسرة تتفكك او تنحرف برفض الزوجة،الأم/ وتحت اقدامها الجنة،النزول الى معصية!..وما حجم زوج يرهب زوجته بالطلاق لسبب كهذا..

كيف ستكون اجيال الغد بمربيات يجبرن على المعاصي.. وآباء يحرضون عليها.. وفقهاء يشرعون لها..

لو كانت المرأة هي المطالبة والزوج رافض لهذا،لكان قد حق عليها التأديب والردع بسلطة الضرب او بسلطة الهجر!..من يؤدب الزوج داخل الأسرة..سلطة المال!!

 وتبقى المرأة.. هي الإناء الوحيد الباقي لدينا لنفرغ به مثالياتنا..وحسب مقولة الفقيه غوته...

 

هذا غليظ وبشع امام منظومة تعج بقيمة الأخلاق والعبادة وطاعة الرب، ثم تنزلق منها إجتهادات فقهية تبرر معصية،قلة خلق،وعسرعبادة..

.. ولا ضرورة حقيقية منظورة في الأفق غير حقيقة الفقه الذكوري وبراعته في التسطيح والتسفيه،وبالتضخيم والتهويل..وتلك براعة يقودها الجهل وقصر النظر او سطوة التجهيل والوصاية ..

 

 بلغة المعرفة الاسلامية كما افهمها..معصية الخالق غير واردة الاّ اذا كانت حياة المسلم في خطر حقيقي، كأن تكون حياته او حياة اهله مهددة بالزوال، فهو يرتكب المعصية ظاهريا، قولا او فعلا ، مكرها لدرء الخطر والإبقاء على اهله او نفسه حيا.. بينما يستغفر ربه سرا ويتوجع،ولا يستثنى حتى الكفر في هذه الحالة وكما حدثنا التاريخ.. ولا سبيل لأختيارالتلذذ والتمتع بمعصية إلا اذا كنا نتحدث عن عالم الكفار!

من المسؤول عن تثقيف شبابنا ليدركوا المقومات السليمة لقيام اسرة،والمقومات الأنسانية للحفاظ عليها..اذا كانت السلطة الدينية تشي بحاجتها للإصلاح والتقويم...

ولعلي اسأل في سياق الحديث عن الضرورات واخف الضررين...

هل المرأة ضرورة لهذا الكون!.. وما اخف الضررين..الإطاحة بها كأنسان له قيمة ام الإطاحة بنفايات معرفية تبخس تلك القيمة..

 

 وحكى سقراط ،وحسب تعبيرالإمام الجليل جلال الدين السيوطي.....

...من هنا سيبدأ الجزء التالي وعلى متنه معالجة اسرية لحالة مثل حالة تلك المرأة المشتكية لفقيه...

 

رابط الفتوى..

http://www.gn4me.com/mamnoo3/article.jsp?ID=14596&order=1

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: صالح سليم
التاريخ: 2008-09-13 19:14:27
لكي تتحرر المرأة من قيودها فعليها ان تزيل القيود التي قيدت الرجل اولاً ومن هذه القيود التي لفت عليه قيود راح يقيد بها هو الاخر المرأة هذه التي حملته كأم واعشقته كحبيية او او ان قيد الذي عذب المرأة هو قيد مضاعف ولاسباب تأريخية عميقة فيه وقد تناولها العقل المفكر والمنشغل كثيراً بها

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-15 20:49:32
عدنان طعمة الشطري

تحية طيبة...
لا اربط الفطرة باللاهوتيات والماورائيات فهي كما افهمها مجموعة المحركات الأولية لسلوك الكائنات الحية المرتبطة بخصائصها الغريزية،مثل الخوف، التماس الطعام والتناسل والصراع من اجل البقاء.. وفي حالة الأنسان تتأثر تلك المحركات بالإسقاطات المعرفية والأجتماعية فقد يتحول، وعلى سبيل المثال، التماس الطعام من اجل البقاء الى نهم وطبقية اقتصادية..اما المازوخية والسادية فهي من نسل الخصائص المكتسبة سواءا كانت سوية او غير سوية،وهي خصائص معقدة التركيب والبنية وقد يطول الحديث عن العوامل والمؤئرات التي تخرج انماطا مختلفة ومتباينة من الخصائص السلوكية والأخلاقية ومنها خصائص مرضية او غير حميدة...
اما ما ذهبت اليه من قول " كيف يكون الاكتساب وعالم النساء يتصف بهذه الصفة ويتسم بها دون عالم الرجال".. ولو وقفت لوهلة مع افتراض صحة السلوك المازوخي عند المرأة.. وسؤالك عن سبب تفرد المرأة بهذا..وهو سؤال افتراضي مبني على افتراض صحة السلوك المازوخي.. فأن الجواب ساربطه افتراضا.. بسادية السلطة الذكورية وما تنزله من ظلم وحيف على المرأة التي تتعايش معه و يصبح جزءا من تكوينها الأخلاقي والسلوكي..وتآلفها مع اسقاطات السلطة الذكورية قد يقود الى إستحباب لا شعوري لتلك الإسقاطات مثلما يستحب المجتمع كل ما هو مألوف ويتخوف من القادم غير المألوف وحتى إن كان المآلوف عسرا ومستدعيا للركود والإنكفاء...

لولا ضيق الوقت لكنت قد استطردت في توضيح رؤيتي... ارجو أن لا اكون قد اثقلت..
مودة دائمة سيدي عدنان مع اطيب تحايا المطر..شكري الجزيل لمداخلتكم....

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 2008-08-15 13:47:43
الاخت الفاضلة نادية
تحياتي وتحية لمطرك المعرفي قبل كل شيء
اعتقد وربما اكون مخطىء ان المازوكية هي احدى الفطرات التي جبلت عليها خصوصية المراة وذلك بسبب تكوينها الجسماني كما ذكرت في ماداخلتي السابقة , لان كيف يكون الاكتساب وعالم النساء يتصف بهذه الصفة ويتسم بها دون عالم الرجال .وماذكرته بالفطرة فقد عنيت به طبيعة المراة لان ليس هناك مفهوم اسمه ( الفطرة ) في الاطاريح والدراسات الاستقرائية , وهذه المفردة من نحن الابحاث والبحاثة اللاهوتيين الذين يعزفون في مناخ الماورائيات تاركين اشكاليات سكان الارض على رفوفهم المتخمة بالمثاليات .المشكله واعيد ذكرها هي في النخب النسائية ,فتاريخ الوعي النسائي لم يستطع لحد الان ان ينتج مرجعية نسائية ذات اثر في التارخ الكوني.
ارى ان منظور الوعي الذكوري للمراة متخلف عموما عن نظرة بلاد مابين النهرين لاسيما في حضارة سومر ولجس العريقة , فهم يقدسون ثالثوث المراة ايما تقديس , ولو نظرت الى النصب والتماثيل السومرية تجدين انهم يبروزن هذا الثالثون دون خجل او عيب لان ذلك ليس في ادبياتهم الاجتماعية والفكرية ..
اتمنى عليك ان تواصلي هذه المغامرة واستفراد بانتاج يناى عن انتاج من يزعمن الوعي والفكر والثقافة وهن في قبوهن وملاذهن المظلم يرزحن ,لذا فربما تشكلين مرجعيه اذا واصلت هذا الطريق الملغم دون حذر , واسعد الله ذاتك ووعيك وايامك

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-14 20:04:36
شكرا لكل الأحبة الذين حطوا بصفحتي...
بالجزء الثاني الذي سأنشره قريبا ستتكمل رؤيتي المتواضعة حول الموضوع... وبكل حبور سأرد على المداخلات إن كان هناك ما يستدعي وقفة...
.. فقط اريد ان انوه للأخ عدنان طعمة بأن المازوشية ليست فطرة بل إكتساب له تداخلات تربوية سايكولوجية.. ولعل هذا يعكس مدى الحيف الذي يسقطه المجتمع على كاهل نصفه.. فسادية النصف قد تولد نصفا مازوشيا هذا لو افترضنا صحة ما تقول.. ولو كانت فطرة لعمت الجنس البشري بجنسيه.. وصار المجتمع ساديا او مازوشيا...كما أن فلسفة اللطم وجلد الذات في مجتعماتنا وايا كانت الأسباب فلسفة ذكورية تسير في ركبها المرأة كونها تابع لسلطة الذكورة...

ازكى تحايا المطر واخلص الأمنيات...

الاسم: غازي الجبوري
التاريخ: 2008-08-14 12:24:23
لايحق لاي انسان ان يفتي في التشريعات الدينية بما في ذلك الرسول محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم برغم انه المصدر الوحيد لتلك التشريعات واصدار تعليمات تنفيذها لكونه الشخص الوحيد المتصل باللة عز وجل عبر جبريل عليه السلام. لان الفتوى تعني القول الفصل بالامر اي الحكم القاطع الذي لايجوز الطعن به ولايرقى اليه الشك والنقص والخطا وهذا طبعا من صفات اللة تعالى فقط . اما مايصدر عن هذا الشخص او ذاك من المختصين فلايعدو كونه اجتهاد قابل للخطا والصواب والحقيقة ان الاخذ بها بشكل اعمى الحق افدح الاضرار بالاسلام والمسلمين لذا يجب تحكيم العقل في القضايا المختلف عليها بين المسلمين وادخالها في مختبر مقاصد التشريع الالهي فان كانت جالبة للمنفعة فهي واجبة التنفيذ وحسب قدرة الانسان وان كانت ضارة للنفس او للاخرين فهي مرفوضة ومحرمة ومابين ذلك متروك للانسان.تحياتي للكاتبة ولاختيارها هذا الموضوع المهم لانه كيف يقبل هذا الزوج ان تتفرج زوجته على الرجال الاخرين بتلك الاوضاع

الاسم: سعدكاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-14 10:37:32
مطرك بطعم خاص احسسته من حولي فسارع قلبي متعرضا لنسيمه...
تحية لفاتن نور..
اذا فشل الطبيب فشل هو فقط واذا فشل المهندس فشل هو ولا احد سواه...
لماذا اذا فشل الفقيه ؟قيل ان كل الفقهاء فاشلون...
لاازايد في قول ان التعميم دون استقراء جامع مانع هو تعميم باطل..
للفقه مسار مضئ ومحاولات لخلق مسارات في بيوت الخفافيش..
لا شك ان هكذا فتاوى فاقدة للقيمة لانها فاقدة لمقدمات الفقاهة. من شدة التمسك بالتسلسل القواعديللفقه المضئ..
اهم قواعد الانتاج الفقهي هي قاعدة المصلحة العامة..
وقاعدة حرية الناس في تحديد خيارات تصرفهم..
الفتوى التي تنتج سلب حرية لا لغرض المصلحة العامة الاهم والاولى هي نتاج اعمى( وما اكثره)..
المرأة مصانة لالكونها مرأة وكذلك الرجل لالكونه رجل بل لان من تفاعل الطرفين يكون شيء(اسمه المصلحة العامةالتي تنبت حياة الروح الامنة)..
وقواعد اخف الضررين ودفع الضرر بماهو اخف منه..
قواعد تعالج القضايا من حيث علاقة الفرد (كفرد)بأزاء مصلحة مجتمع..
اما توظيفها في حسم نزاع ارادات الافراد فهو توظيف(مدفوع الاجر مسبقا)...
ومن مصلحة المجتمع بشتى مستوياته وخصوصا المثقفة التركيز في رد االنتائج الى اسبابها..
والتعامل مع الانتاج الفقهي في حالات التشكيك معاملة تفصيلية دون اللجوء الى التعميم...
لان في التشجيع على التعميم خطورة كبرى على كل شيء يسمى(نتاج معرفي بشري)...
اذا -برأيي-اذا شككنا بغباء شخص يدعي الفقاهة فلا يعني ذلك ان كل الفقهاء اغبياء لان القضية قد تتكرر بصديات واسعة ويكون المجتمع كله غبيا..
اذا الصحيح_برأيي_ هو التامل وصناعة ثقافة لغرض الحرص على الفائدة الانسانية لا لسرعة التسويق..
وللحديث صلة..ورغباتي باستمرار حديث الود متصلة..
فاقبلي عذري قبل رايي العزيزة فاتن..
وان امطرت في سماء ثالثة ربما تبعتك..
لانني لاامل المطر...

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-14 09:39:20
تحية للفاتنة فاتن وهي تمطر على ارض قريبة منا...
للفقه مسار انساني مداره الاول والاخير المصلحة العامة والنظر للمجتمع بماهو مجموع ومركب وليس هناك تزاحمية للفردانية ابدا...
هذا الفقيه وامثاله -بحسب رايي-من وعاظ السلاطين ومن مسار فقهي اعمى اعرج من يوم ولادته المشوبة بالف شك وشك..
ولكنه مسؤول لوحده عن فتواه...
ولا ظلامة للمراة اذا راجعنا المسار الفقهي-كمهتمين-لا-كمشككين-..
واعتقد ان من ظلم المراةوالرجل والمجتمع هو عدم التدقيق في ارجاع النتائج الى اسبابها وخلق الهوات بين محاور صياغة ثقافة المجتمع الاسلامي وبين من اختار ان يبقى من عامته...
اخف الضررين لتنمية اسمى وتنمية ادنى قد تزاحمتا..
لابين معصية او هتك حرية وبين التزام وتمسك بحرية..
الفقه الاسلامي فقه التضحية لافقه الانانية...
ولكن اذا اردنا ان نريح النفوس وننتهي بهذه البحوث الى بر امان وسلة افراح اعتقد ان من الواجب ان نعاضد الاتجاه والمسار الفقهي الانساني البناء باحترامه واتخاذه كعلامة فارقة تنفعنا في دفع الحشرات الضارة ممن يتفقه لمن يدفع اكثر...
مطرك بطعم جميل لذا لحقت بك الى سماء ثانية وربما ان رحلت الى ثالثة تبعت..
تحدوني التحايا والمودة الصادقة....

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 2008-08-14 02:58:43
الواعية والمرتكزة في ميدان الفكر فاتن العزيزة
تحياتي
اعتقد يا اخت نور انه يجب النظر الى هذه الاشكاليات من الغوص المعرفي في بحر اسبابه ومسبباته وعدم الاكتفاء بالنظر الى الهرم من زاوية واحده , فذلك لايعطي الحقيقة حقها وابعادها ..ان الكثير من علماء النفس وخبرائه قد اكدوا وفق دراسات نفسية تطبيقية ان المراة هي ذات طبيعة مازوشية , اي تتلذذ في ايلام الاخر اليها وتشعر بالنشوة عندما يجلدها الاخر الذكوري , ويضربون مثلا على ذلك بكيفية شعورها بايذاء وايلام نفسها عندما تفقد احد المقربين اليها فهي تمزق ملابسها وتلطم الخدود والوجوه تعبيرا عن استشعارها للالم وخاصة المراة الشرقية , وكيف تستلذ المراة لقبائل الرجال المتوحشين جنسيا وهم يمزقون جسدها بما خزنوا من قوة سادية , لان العلماء يرون كذلك ان الرجل ذو طبيعة سادية ..
ارى يافاتن ان هذه الدراسات ذات بعد تعسفي وهي تصادر انسانية المراة وحقها الفسلجي في ممارسة الحرية الجسمانية في الحياة , الا اني اريد ان اشخص احد خصوصيات المراة ولاسيما الشرقية منها فهي لاتريد وترفض الانعتاق من سلطة وجبروت الرجل , ومزروع في داخلها انها تابع ذليل لجبروت الرجل وخصوصا في الجانب الجنسي , فهي لاتريد ان تعطي بانها شريك متكافىء مع الرجل بل هامشي يريد الاتحاد بيه , وهذا شعور لاارادي طبعا ..
ان هذا التوصيف لحالة المراة هو توصيف للذات الجمعية النسويه في مجتمعاتنا المحلية الشرقية التي تكابد في سبييل ان تكون هامش محدد للرجل الذي يسعى ان يفرغ نزواته ورغباته ..وكذلك فان هذه الاشكالية تاخذ انعطافة اكثر كارثية عند النخب والانتلجنسيا النسائية التي ماانفكت تنظر الى الرجل في اطار التقاليد العشائرية والقبيلة التي تربت عليها , وثمة شواهد كثيرة على ذلك منها مامررت به من تجارب عديده بحكم عملي في الحقل الاعلامي والثقافي حيث تاكد ان النخب النسويه ماهي الا وجه اخر للخطاب النسائي الجمعي ماخلا ارتداءها لبرقع الاشكال الثقافية في الملفوظ الشفاهي وتمظهرها بالمظاهر المدنيه , الا انها وكما ذكرت تحمل نفس القالب النسائي العام .
قد يطول الحديث ويتشعب بهذا المجال ويفلت مني ولااستطع الالمام به الا اني وودت ان اقول متى تنهض النخب النسائية اولا من سبتها الطويل في احضان الافكار العشائرية ومنظومات التقاليد البالية, ولو حدث ذلك نسبيا ربما تعف رياح التغيير على الواقع النسائي بصورة عامة واعتذ للاطاله

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-13 20:01:30
علي البصري...
نعم يا سيدي الكريم ..اتفق معك في كل ما ذهبت اليه..
قلت فأنصفت...واقعنا الثقافي مأزوم بالكثير من العلل والتداخلات المعرفية...
والمؤسف يا سيدي أننا نشتكي ونتذمر من كل شيء ولا نفعل شيء.. والسؤال... هل نحن مجتمعات مازوخية؟

مودة مع المطر القادم من جبهة نيسان...

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-13 19:51:01
الهام زكي خابط...
حضورك على صفحتي يغبطني...
نعم ..الأم مدرسة.. لا يراد لها أن تعد إعدادا علميا صحيحا.. لتبقى مدرسة منغلقة تنقل العرف البالي والتقليد الكسيح الى الأجيال...
وبالتأكيد ليس كل الأعراف والتقاليد بالية وكسيحة...

وكنت قد كتبت مقالة بهذا الصدد تحت عنوان.. ما تفعله أنثى الانسان لصغارها.. تربية ام رعاية...
محبة وافرة مع ازكى تحايا المطر...

الاسم: علي البصري
التاريخ: 2008-08-13 06:14:04
السيدة والاخت الكاتبة فاتن نور السلام عليكم ورحمة الله بركاته...الان وبكل مفردات الاعجاب والثناء اقول لك انك وضعت اصبعك على دمامل مرض عضال ينخر في جسد الامة وعاهة تستشري من نفوس مريضة ..ياسيدتي الدين قد وءد من ذلك اليوم الذي اعتلت به ام المؤمنين سدة الافتاء وتسيير ركب الامة لا لشئ الا لكونها زوج النبي ...المراة العربية المسلمة تان تحت وطاة العرف العشائري الجائر اولا ورؤيا موظفي المؤسسة الدينية المريضة ثانيا ...وظلم ثقافة العنف ومطبقي الفتاوى من لجان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذين يجوبون بلاد العرب طولا وعرضا..نحن في العراق لدينا موروث اجتماعي حقير قل مثيله في الدنيا يجعل من القوارير التي امرنا بحسن معاملتها والتلطف معها تحت وطاة ظلم متعدد ...ومع هذا كله نرى ان المراة قد مضت في مسيرتها ورسالتها السامية عينها بعين الله ..مع تحايا امطار نيسان فقط

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2008-08-12 22:23:22
العزيزه نور
اسجل اعجابي بكل المواضيع التي تطرحيها بكل شجاعة وجرأة متناهية
كنت اتمنى ان اسمع ولو لمرة واحدة من ان احد المفتين قد افتى فتوة لصالح المرأة ! فجميع الفتاوي جاءت لزيادة الطين بله اي الاصرار على اضطهاد المرأة وكبح جماحها وهذاهو السبب وراء تخلف الدول العربية التي تضطهد نصف المجتمع المتمثل بالامهات مربيات الاجيال القادمه
وكما قال الشاعر
الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق

تمنياتي لك بالتوفيق

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-12 21:27:44
د.ميسون...
سعدت بك سيدتي الواعية...
اكرر ما قلته في رد سابق انزلته توا تحت مقالة سابقة..
الوعي قيمة ولا يسعني إلا أن اقول ايجازا..
إحتكار المعرفة..ضعف يقود الى تقهقر..لا سيما اذا كانت تلك المعرفة تسبح بين الأرض والسماء وبين المخلوق والخالق..
إن لم يكن علماء الدين هم الأكثر تواضعا.. والاكثر إصغاءا للآخر..فهم مجرد طواويس وصاية

ازكى تحايا المطر لكم..مع شكري الجزيل لمرورك بصفحتي

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 2008-08-12 18:47:39
الغالية نور مع اصدق التحايا
اشكرك سيدتي لتطرقك لمواضيع غاية في الاهمية والجراة والحساسية بغية تحقيق العدالة وايصال صوت المغلوبين على امرهم المكبلين بسور الدين الذي صنعه البشر وليس للرب صلة به فالرب بريء من جرائم ارتكبت باسم الدين ولو كان هناك عدلا اجتماعيا في بلداننا العربية والشرق اوسطية لقدم معظم رجال الدين الى المقاصل لما ارتكبوه بحق المراة والمجتمع من مجازر باسم الدين ومنهم براء
وما يثير حفيظتي على الدوام لما يضطر الانسان العاقل الى اتخاذ مرجعيات دينية وسياسية ويتحزب لهذا وذاك ويترك نفسه وعقله وروحه فريسة بيد رجل الدين او رجل السياسة ...ولماذا يضع بينه وبين خالقه وساطة والرب عز في جلاه جعل ابواب السماء مشرعة بينه وبين عبده ...ولو كان الرب بحاجة الى واسطة بينه وبين عبده اوهي ضرورة ملحة لامفر منها لماذ توفى رسله ولم يبق على ارض البسيطة نبيا واحدا يقوم بدور الوسيط الا يتدبر المتدبرون ان معظم رجال الدين والساسة هم ليسوا الا مرتزقة يعتاشون على عقول البسطاء وهم مزورون للدين مشوهون له الم يقل الرب كل مااراد قوله في كتبه السماوية المنزلة عبر مبعوثين منه عند انتهاء مهمتهم المقدسة يتوفاهم ليقطع دابر التاويل والتفسير ...الم يكن كل شيء في الكتب المقدسة بينا وواضحا ...ايختلف اثنان في معرفة ماهو حق وماهو باطل ...الا يمل رجالات الدين من لعب نفس الدور المملول المكرور على مدى تاريخ البشرية...رجل الدين لايتعدى دوره الاستشارة ان انست برايه خذ به وان لم تطمئن له اتركه فهو بشر مثلنا ليست له اية قداسة فهو ليس بنبي او وصي... واي عالم في محفل اومبدع باي اختصاص او مصلح للارض في اي مكان لهو اجدر من اي رجل دين لايقدم للمجتمع الا الفتاوى الغبية الممتلئة ظلما وبهتانا...وكلامي هذا لاينطبق باي حال من الاحوال على رجال دين صالحين عاشوا في دنياهم الزهد والتقشف وقدموا الخير والاصلاح بما ملكت يمينهم وايمانهم وهم اضحوا احدى ضحايا عمائم عصرنا البائس الذي استوى فيه الثرى والثريا فلهم منا ومني شخصيا كل الاحترام والهيبة لانهم صالحوم هادون مهديون...وعليهم قيادة حملة كبرى لتصحيح مسارات الهيئات الدينية وانقاذ الدين من براثن مرتزقة الدين




5000